الفصل 5 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الخامس 5 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

وقعت على الأرض من شدة القلم. قامت بصعوبة وهي تبكي وراحت جابت الشنطة وبدأت تلم هدومها. "بتعملي إيه؟ "ماشية، طلقني بقى، إنت كده كده ما بتحبنيش، عايز مني إيه؟ "رجعي الهدوم مكانها." "انت عايز إيه؟ بقول لك طلقني." "سبني بقى أشوف حياتي مع حد غيرك يحبني ويقدرني." فقد أعصابه أول ما قالت كده أنها عايزة تطلق عشان تتجوز حد تاني. راح ضربها قلم تاني ومسكها

من شعرها واتكلم بغضب: "مش عايز أسمع كلمة الطلاق دي على لسانك تاني، إنتِ فاهمة؟ "آه، سيب شعري." سابها وهي راحت تلم هدومها تاني. "رجعي الهدوم مكانها بقول لك، وعدي يومك أنا مش ناقص جنان." "أنا لا يمكن أعيش معاك بعد النهاردة." برا شهيرة سمعت صوتهم العالي وراحت تشوفهم. خبطت على الباب: "ادهم، ادهم افتح، يا ادهم." ادهم فتح الباب. شهيرة دخلت. "مالكم، فيه إيه صوتكم عالي ليه؟ " شافت ميرنا وهي بتبكي. قربت منها: "مالك يا حبيبتي؟

وبعدين بصت لادهم بغضب: "إنت عملتلها إيه؟ إيه اللي حصل؟ إنت ضربتها؟ وبعدين بصت لميرنا: "هو ضربك؟ ميرنا هزت دماغها وهي بتبكي. شهيرة بغضب لادهم: "ليه كده، ممكن أعرف إنت بتضربها ليه؟ هو ده اللي اتفقنا عليه؟ "يا ريت تعقليها، أنا مش فاضي لوجع الدماغ بتاعها ده." وطلع بره الأوضة. وهو طالع كان ياسين طلع هو كمان على الصوت. "هو فيه إيه؟ إنت اتخانقت إنت ومراتك؟ "الهانم عايزة تطلق." "ليه؟ حصل إيه؟

"مش عارف، فجأة عايزة تطلق وعاملالي مشكلة." "وانت عملت إيه؟ "ضربتها." "ليه كده؟ "وانت كنت عايزني أعمل إيه؟ هي اللي عصبتني." "ما كانش لازم تمد إيدك عليها." "أنا عارف إنك اتجوزتها غصب عنك، بس مش معنى كده تعاملها بالطريقة دي. ادهم، ميرنا كويسة وبتحبك، حاول تحبها." "مش بإيدي." "طيب إنت عايز تطلقها؟ ادهم رد بسرعة: "لأ." "امال إيه؟ ما انت ما بتحبهاش، إزاي مش عايز تطلقها؟

"مش عارف، بس أنا مش متخيل إن ممكن أطلقها وتروح تتجوز حد تاني." "خلاص، يبقى ماتضيعهاش من إيدك. أنا متأكد إنك هتحبها. وبعدين، يله ادخل صالحها قبل ما تركب دماغها وتمشي وخالتك تزعل." "أما أرجع، أنا مخنوق دلوقتي." "رايح فين؟ "خارج." ادهم خرج وياسين طلع فوق. كانت شهيرة بتهدي في ميرنا وميرنا مصممة إنها تمشي. "يا حبيبتي اهدي بقى، ما إنت لو ما كنتيش عصبتيه ما كانش مد إيده عليكي."

"أنا مش همشي عشان مد إيده عليا، بس ابنك عمره ما حبني، وإنتي عارفة. إحنا خلاص مش هاينفع نعيش مع بعض تاني." ياسين وهو طالع كانت الأوضة مفتوحة وسمع أمه وهي بتهدي فيها وهي برضه مصممة. ياسين دخل. "ياسين، تعالي شوف حل عشان أنا تعبت." "خليه يطلقني يا ياسين." "ميرنا، خلاص عدي المرة دي، وهو لو عملك حاجة بعد كده أنا بنفسي اللي هطلقك منه. وإنتي بلاش تعصبيه، ماشي؟ صدقيني هو ندمان على اللي حصل." "إنت اتكلمت معاه؟ "آه."

"يله يا ميرنا، استهدي بالله ورجعي الهدوم مكانها، وهو لو زعلك تاني قوليلي وأنا هاتصرف معاه." تاني يوم. عند فريدة. كانت قاعدة قلقانة. فريدة خرجت بره الأوضة شافت واحد من الحرس واقف بره. فريدة راحت عنده. "هو فين؟ "هو مين؟ "ياسين." "مش عارف." "طيب كلموه." "ما ينفعش أكلمه." "يعني إيه ماينفعش؟ يعني إيه؟ "إيه يا آنسة فريدة؟ مالك؟ متعصبة ليه؟ " ياسين من وراها. "وبعدين إنتي إزاي تخرجي بره الأوضة؟ فريدة لسه هاتتكلم.

"تعالي." ودخل الأوضة وهي دخلت. "ممكن أفهم أنا ها أفضل محبوسة كده لحد إمتى؟ وقعدت وكملت بعياط: "حرام عليك، عايز مني إيه؟ موتني بقى وريحني." "عايزة تموتي؟ هاتموتي، ماتستعجليش." "الموت عندي أهون عليا من اللي أنا فيه." "وإيه اللي انتي فيه؟ حد عملك حاجة؟ حد بيضايقك؟ "كفاية التوتر اللي أنا فيه، أنا مش عارفة إنت ناويلي على إيه ولا بتدبر لإيه." "ماتقلقيش، قريب هاتريحي." وقام. "إنت رايح فين؟ "ليه؟ عايزة حاجة؟ "ممكن أكلم ماما؟

"لأ، والله." "إنتِ فاكرة نفسك بتصيفي؟ إنتي مخطوفة يا ماما." "ماما أكيد قلقانة عليا." "منا عايزهم كلهم يقلقوا عليكي، امال أنا خاطفك ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...