عند فريدة كانت واقفة ساندة على باب البلكونة وبتفكر في ياسين واللي ممكن يعملو فيها. وبتفكر في مامتها اللي متأكدة أنها هتموت من القلق عليها. وفي أبوها اللي هو السبب في أي حاجة ممكن تأذيها. فضلت واقفة سرحانة وبتفكر لحد ما دخل ياسين. ياسين: بتفكري في إيه؟ فريدة: قربت عليه واتكلمت. هو هو يعني أنا عايزة هدوم. ابتسم ياسين عليها لما فهم أنها خلاص استسلمت على الوضع اللي هي فيه. ياسين حط إيده على خدها بحنية واتكلم.
مش عايزة حاجة تاني. فريدة: بعدت بتوتر. شكراً. ياسين طلع من عندها ومشي. ياسين وهو في العربية، اتكلم في التليفون مع واحدة يعرفها صاحبة مول وقالها على لبس عشان فريدة. *** عند فريدة. الباب خبط. فتحت الأوضة كان أحد الحرس. الحرس: احم ياسين باشا بعت الحاجات دي لحضرتك. وكانت شنط كتير مليانة لبس. *** في بيت الخولي. شهيرة: لأدهم ممكن تاخد مراتك وتسافروا تغيروا جو شوية.
أدهم: ماما أنا سمعت كلامك واتجوزتها، بس مش هتقدري تخليني أحبها بالعافية. شهيرة: طيب ممكن تعاملها كويس. أدهم: وأنا بعملها إيه يعني؟ بعذبها. شهيرة: تبقي حنين عليها يا أدهم. أدهم: ماشي يا ماما أنا ماشي دلوقتي عايزة حاجة. ومشي. شهيرة: أدهم استنى. قولت إيه في موضوع السفر؟ أدهم بضيق: مش وقته يا ماما بعدين. أنا مش فاضي الأيام دي. *** عدى يومين وياسين مارحش فيهم عند فريدة، وده كان مقلق فريدة أكتر. كانت حاسة إنه بيدبر لحاجة.
*** في الشركة عند ياسين. كان ياسين وعمر قاعدين بيتكلموا في الشغل، بس عمر كان باين عليه التعب. ياسين بص عليه بتركيز. ياسين: مالك يا عمر؟ عمر: مافيش. منمتش بس كويس امبارح. ياسين: بشك. إنت كويس يا عمر؟ عمر بكذب: أيوه يا عم كويس. مافيش حاجة متقلقش. ياسين: ماشي. هاعمل إن أنا مصدقك. وكملوا كلامهم في الشغل. *** بليل في بيت الخولي. ياسين رجع البيت بتعب وهو داخل قابلته شهيرة. ياسين: مساء الخير يا ماما.
شهيرة: مساء الخير يا حبيبي. اتعشيت يا ياسين؟ ياسين: لأ. أنا تعبان هطلع أنام. شهيرة: طيب استنى اتعشى الأول. هما بيحضروا العشا جوا. ياسين: لسه هيتكلم. شهيرة: عشان خاطري. وكمان هكلم أدهم ييجي ونتعشى كلنا. لسه بيتكلموا وأدهم دخل. شهيرة بابتسامة: كويس إنك جيت يا أدهم. كنت لسه هاكلمك عشان نتعشى مع بعض. أدهم: ياريت. أنا أصلاً جعان. شهيرة: ثواني والأكل هيكون جاهز. وراحت تشوفهم في المطبخ. وادهم وياسين قعدوا.
الأكل كان بيجهز على السفرة. ومها كانت نازلة على السلم شافت ياسين وادهم وراحت عندهم وحضنتهم. ياسين بحنية: عاملة إيه؟ مها: كويسة. شهيرة: ميرنا منزلتش ليه يا مها؟ مها: عديت عليها في الأوضة وأنا نازلة، قالتلي ملهاش نفس. شهيرة بصت على أدهم بعتاب. شهيرة: معلش يا مها. اطلعي لها تاني وما تسيبيهاش غير لما تنزل معاكي. شوية ومها نزلت هي وميرنا. كانوا قاعدين على السفرة. ميرنا قربت وجات تقعد جمب مها.
شهيرة: تعالي يا ميرنا اقعدي جمب أدهم. ميرنا قربت وقعدت بتوتر من غير ما تتكلم. بعد ما خلصوا عشا. كل واحد طلع على أوضته. في أوضة أدهم وميرنا. أدهم: مالك؟ ميرنا: ............................ أدهم بغضب: أنا مش بكلمك. ميرنا: أنا عايزة أطلق. أدهم: يعني إيه عايزة تطلقي؟ ميرنا: وقامت وقفت قدامه وبعصبية وبصوت عالي. يعني أنا ولا عايزة إياااااك ولا عاااايزة أعيش معااااااك. ياريت بقا تطلقني. ثواني وكان قلم نزل على وشها وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!