وقعت على الأرض من شدة القلم. قامت بصعوبة من على الأرض وهي بتبكي وراحت جابت الشنطة وبدأت تلم هدومها. أدهم: بتعملي إيه؟ ميرنا بغضب: ماشية، طلقني بقى. إنت كده كده ما بتحبنيش، عايز مني إيه؟ أدهم بهدوء: رجعي الهدوم مكانها. ميرنا بعصبية: إنت عايز إيه؟ بقول لك طلقني. ميرنا: سيبني بقى أشوف حياتي مع حد غيرك يحبني ويقدرني. أدهم فقد أعصابه أول ما قالت كده، إنها عايزة تطلق عشان تتجوز حد تاني. أدهم راح ضربها قلم تاني، وراح مسكها
من شعرها واتكلم بغضب: مش عايز أسمع كلمة الطلاق دي على لسانك تاني، إنتي فاهمة؟ ميرنا بوجع: ااه، سيب شعري. أدهم سابها وهي راحت تلم هدومها تاني. أدهم بزعيق: رجعي الهدوم مكانها بقول لك، وعدي يومك، أنا مش ناقص جنان. ميرنا بعياط: أنا لا يمكن أعيش معاك بعد النهاردة. برا شهيرة سمعت صوتهم العالي وراحت تشوفهم. شهيرة: خبطت على الباب، أدهم أدهم افتح... يا أدهم. أدهم فتح الباب. شهيرة دخلت. شهيرة: مالكم؟ فيه إيه؟ صوتكم عالي ليه؟
شافت ميرنا وهي بتبكي. قربت منها، مالك يا حبيبتي؟ وبعدين بصت لأدهم بغضب. شهيرة: إنت عملتلها إيه؟ إيه اللي حصل؟ إنت ضربتها؟ وبعدين بصت لميرنا، هو ضربك؟ ميرنا هزت دماغها وهي بتبكي. شهيرة بغضب لأدهم: ليه كده؟ ممكن أعرف إنت بتضربها ليه؟ هو ده اللي اتفقنا عليه. أدهم: يا ريت تعقليها، أنا مش فاضي لوجع الدماغ بتاعها ده. وطلع بره الأوضة. وهو طالع كان ياسين طلع هو كمان على الصوت. ياسين: هو فيه إيه؟ إنت اتخانقت إنت ومراتك؟
أدهم: الهانم عايزة تطلق. ياسين: ليه؟ حصل إيه؟ أدهم: مش عارف، فجأة عايزة تطلق وعاملالي مشكلة. ياسين: وإنت عملت إيه؟ أدهم: ضربتها. ياسين: ليه كده؟ أدهم: وإنت كنت عايزني أعمل إيه؟ هي اللي عصبتني. ياسين: ما كانش لازم تمد إيدك عليها. ياسين: أنا عارف إن إنت اتجوزتها غصب عنك، بس مش معنى كده تعاملها بالطريقة دي. ادهم، ميرنا كويسة وبتحبك، حاول تحبها. أدهم: مش بإيدي. ياسين: طيب إنت عايز تطلقها؟ أدهم رد بسرعة: لأ.
ياسين: امال إيه؟ ما إنت ما بتحبهاش، إزاي مش عايز تطلقها؟ أدهم: مش عارف، بس أنا مش متخيل إن ممكن أطلقها وتروح تتجوز حد تاني. ياسين: خلاص يبقى ما تضيعهاش من إيدك، أنا متأكد إن إنت هتحبها. وبعدين يله ادخل صالحها قبل ما تركب دماغها وتمشي وخالتك تزعل. أدهم: أما أرجع، أنا مخنوق دلوقتي. ياسين: رايح فين؟ أدهم: خارج. أدهم خرج وياسين طلع فوق، كانت شهيرة بتهدي في ميرنا وميرنا مصممة إنها تمشي.
شهيرة: يا حبيبتي اهدي بقى، ما إنتي لو ما كنتيش عصبتيه ما كانش مد إيده عليكي. ميرنا بعياط: أنا مش همشي عشان مد إيده عليا، بس ابنك عمره ما حبني وإنتي عارفة. إحنا خلاص مش هاينفع نعيش مع بعض تاني. ياسين وهو طالع كانت الأوضة مفتوحة وسمع أمه وهي بتهدي فيها وهي برضه مصممة. ياسين دخل. شهيرة: ياسين تعال شوف حل عشان أنا تعبت. ميرنا: خليه يطلقني يا ياسين.
ياسين: ميرنا خلاص، عدي المرة دي، وهو لو عمل لك حاجة بعد كده أنا بنفسي اللي هطلق منه. وإنتي بلاش تعصبيه ماشي؟ صدقيني هو ندمان على اللي حصل. شهيرة: إنت اتكلمت معاه؟ ياسين: أيوه. ياسين: يله يا ميرنا استهدي بالله ورجعي الهدوم مكانها، وهو لو زعلك تاني قولي لي وأنا هاتصرف معاه. *** تاني يوم. عند فريدة. كانت قاعدة قلقانة. فريدة خرجت بره الأوضة شافت واحد من الحرس واقف بره. فريدة راحت عنده. فريدة: هو فين؟ الراجل: هو مين؟
فريدة: ياسين. الراجل: مش عارف. فريدة: طيب كلموه. الراجل: ما ينفعش أكلمه. فريدة بعصبية: يعني إيه ما ينفعش؟ يعني إيه؟ ياسين: من وراها إيه يا آنسة فريدة؟ مالك؟ متعصبة ليه؟ ياسين: وبعدين إنتي إزاي تخرجي بره الأوضة؟ فريدة لسه هاتتكلم. ياسين: تعالي ودخل الأوضة. وهي دخلت. فريدة: ممكن أفهم أنا ها أفضل محبوسة كده لحد إمتى؟ وقعدت وكملت بعياط: حرام عليك، عايز مني إيه؟ موتني بقى وريحني. ياسين: عايزة تموتي؟ هاتموتي، ماتستعجليش.
فريدة: الموت عندي أهون عليا من اللي أنا فيه. ياسين: وإيه اللي إنتي فيه؟ حد عمل لك حاجة؟ حد بيضايقك؟ فريدة: كفاية التوتر اللي أنا فيه، أنا مش عارفة إنت ناويلي على إيه ولا بتدبر لإيه. ياسين: متقلقيش، قريب هاتريحي. وقام. فريدة: إنت رايح فين؟ ياسين: ليه؟ عايزة حاجة؟ فريدة بتوتر: ممكن أكلم ماما. ياسين: لأ، والله. ياسين: إنتي فاكرة نفسك بتصيفي؟ إنتي مخطوفة يا ماما. فريدة: ماما أكيد قلقانة عليا.
ياسين: منا عايزهم كلهم يقلقوا عليكي، امال أنا خاطفك ليه. الفصل السادس. عند محمد الألفي. كان بيكلم الرجالة. محمد: يعني إيه يا شوية بقر مش عارفين توصلوا للمكان اللي مخبيها فيه؟ الراجل: والله يا باشا إحنا قلبنا البلد مش لاقيين أي أثر. محمد بغضب: يعني إيه؟ امال مخبيها فين؟ الراجل بتفكير: هو ممكن يا باشا يكون خرجها برا البلد؟ محمد: ابن ****، حسابه تقل معايا أوي. *** بليل في مكان سهر.
نوح كان قاعد على البار وبيشرب. وفي نفس المكان كان قاعد عمر صاحب ياسين بس بعيد شوية. عمر لمح نوح وهو قاعد، قام وراح قعد جنبه. عمر: إزيك يا نوح؟ نوح: أهلاً يا عمر. عمر: عامل إيه؟ نوح وهو بيشرب نزل الكأس وبعدين بص له. نوح: أختي فين يا عمر؟ عمر: هاتصدقني لو قلت لك مش عارف. ياسين مارضيش يقولي حاجة عشان عارف إني لو عرفت مكانها أكيد هاقولك. نوح بغضب: طيب بلغ صاحبك إن اللي بيعمله ده مش في صالحه، عشان أنا مش هاسكت كتير.
عمر: نوح اهدي. نوح: أهدي إيه؟ ده خاطف أختي وعايزني أهدي؟ عمر: إنت عارف إنه مش ها يأذيها. ....... ملحوظة (ياسين ونوح وعمر كانوا أصحاب جدا، بس بعد اللي حصل لأبو ياسين لما محمد الألفي قتله، نوح وياسين بعدوا عن بعض، بس عمر مصاحب ياسين ونوح عادي، لإن في النهاية نوح ملوش ذنب في اللي أبوه عمله) تاني يوم. عند ياسين. ياسين في التليفون: نفذ. *** بعد شوية. في بيت محمد الألفي. كانوا قاعدين وفجأة تليفون نوح أعلن عن وصول رسالة.
نوح فتحها وكانت صورة. نوح وقف مكانه مصدوم. عايدة: فيه إيه؟ نوح إيه اللي على التليفون؟ وقربت وخدت التليفون منه، وأول ما شافت الصورة. عايدة بذهول: ف ف فريدة. عايدة بصريخ: فرررررريدة، فرررررريدة! وقعدت على الأرض وفضلت تصرخ. في نفس الوقت محمد الألفي كان داخل. محمد: فيه إيه؟ فيه إيه؟ نوح اللي لسه واقف ساكت من الصدمة مابينطقش، وعايدة عمالة تصرخ: فريدة راحت، بنتي راحت! محمد: إنتي بتقولي إيه؟ بنتي حصلها إيه؟
وبص لقي التليفون واقع على الأرض، مسكه وشاف الصورة. محمد بجنون: بنتي، يا ابن *******! يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!