الفصل 24 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في المستشفى. شهيرة واقفة مع ادهم وعمر. شهيرة بقلق: ادهم، أخوك موقفه إيه دلوقتي في القضية؟ ادهم: القضية اتحسبت دفاع عن النفس وهتتقفل على كده. محمد الألفي هو اللي ضرب نار على ياسين الأول عشان يقتله، وياسين كان بيدافع عن نفسه. شهيرة: طيب، يعني كده الحمد لله أخوك ما عليهوش أي حاجة. ادهم: اطمني يا ماما، هي شوية إجراءات كده بس هيخلصوها عشان القضية تتقفل.

بعد يومين، كان ياسين بدأ يتحسن شوية ويتعافى. كان عمر بيخلص إجراءات الخروج عشان ياسين يخرج. عمر خلص كل حاجة ودخل عند ياسين الأوضة. ياسين: خلاص كده؟ عمر: أنا مش عارف إنت مستعجل على إيه؟ إنت لسه تعبان. ياسين: لأ، أنا كويس الحمد لله. عمر: ياسين، متستهونش. الدكتور نفسه ما كانش موافق على الخروج عشان شايف إنك لسه تعبان، بس إنت اللي مصمم. ياسين وهو بيقوم بتعب: يعم، أنا ما بحبش قعدة المستشفيات. عمر قرب عليه وكان بيسنده.

ياسين بص لعمر كده وقال له: أنا واخد طلقة في كتفي يا عمر، مش في رجلي. يعني بعرف أمشي عادي. عمر: تصدق بالله، أنا غلطان. ياسين ضحك وقال له: ربنا يخليك ليا يا عمر. عمر: ويخليك ليا يا صاحبي. أنا كنت هموت من القلق عليك. ياسين: بجد؟ عمر: عندك شك في كده ولا إيه؟ ياسين: لأ، ما عنديش. ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك يا صاحبي. ياسين: امال أدهم فين؟ عمر: مش عارف، كان هنا من شوية. هتلاقيه بيصالح في مراته.

ياسين وعمر كانوا خارجين من الأوضة، شهيرة قابلتهم وهي جاية عليهم. شهيرة: إيه، على فين كده؟ عمر: صمم إنه يخرج النهاردة، وإنتي عارفه ابنك بقى، محدش بيعرف يمشي كلامه عليه. شهيرة: ليه بس كده يا ياسين؟ إنت لسه تعبان. ياسين: يا ست الكل، أنا مش مرتاح هنا. وبعدين أنا كويس، متقلقيش. عند فريدة. ريهام صحبتها قاعدة معاها. فريدة بحزن: عارفة لو كان حد قالي إن كل ده هيحصلي، عمري ما كنت هاصدق. ريهام:

حبيبتي، اهدي. ده نصيب. عارفة إنه صعب، بس لازم تعدي وتبقى قوية، زي ما طول عمرك كنتي قوية. فريدة بعياط: اللي أنا فيه محدش يقدر يستحمله. أنا تعبت ومش قادرة. عارفة أنا بتمنى إني كنت موت وما شوفتش ده كله. ليه يحرمني من أبويا؟ وليه أبويا الأول كان عايز يحرمني منه؟ للدرجة دي أنا ما كنتش فارقة معاهم. فريدة بانهيار: ليه؟ ليه مثل عليا الحب وخلاني أحبه؟ ووعدني، وعدني يا ريهام وحلفلي إنه عمره ما هيأذيني. ريهام

بعياط وحزن على صحبتها: اهدي يا فريدة، عشان خاطري. متعمليش في نفسك كده. فريدة: أنا عمري ما هاسامحه. عند ياسين، كانوا وصلوا البيت. ياسين دخل أوضته وكلهم خرجوا بعد ما اطمنوا عليه، وبعد ما ياسين طلب منهم إنه عايز يبقى لوحده. ياسين حاول ينام بس ما عرفش. صورتها مش مفارقة خياله، حاسس إنها وحشته وعايز يشوفها. بس خلاص بقى متأكد إن فريدة خلاص بقى صعب أوي إنها ترجع له، ده مستحيل ترجع له أو حتى تسامحه. ياسين اتنهد بألم وهمس:

سامحيني يا فريدة. تحت. كانوا شهيرة وماها قاعدين. ماها بحزن: كان نفسي أوي أطمن على فريدة وأبقى جنبها في الظروف دي. شهيرة: ربنا معاها ويصبرها. هي ما تستاهلش اللي حصل لها ده. ماها بصت لمامتها باستغراب: بس ده ما كانش كلامك يا ماما. شهيرة: ما تستغربيش أوي كده. أنا مش وحشة للدرجادي. وبعدين أنا عارفة إن مالهاش ذنب. ذنبها الوحيد بس إنها بنت محمد الألفي. بس هي بجد صعبانة عليا. ماها:

أنا حاسة إن ياسين زعلان. تفتكري يا ماما ياسين بيحبها بجد ولا كان كل غرضه الانتقام بس. شهيرة: أنا متأكدة إن ياسين بيحبها بجد. وهو ده اللي أنا خايفة بسببه. ياسين مش هينساها بسهولة، وهي عمرها ما هتسامحه، ولا هينفع أصلًا يبقوا مع بعض تاني.

عدى أسبوع. ياسين اتحسن وبدأ يروح الشركة، بس فريدة شاغلة دماغه طول الوقت ونفسه يطمن عليها. وأدهم اللي طول الوقت بيحاول يقرب من ميرنا وبيثبت لها إنه اتغير، وميرنا بدأت تلين من ناحيته، بس لسه مش موافقة ترجع. هي شايفة إنها ما ينفعش تسرع عشان خايفة تتجرح منه تاني وترجع تندم إنها دتله فرصة تانية.

وعمر ونهى اللي قربوا من بعض أكتر الفترة اللي فاتت. بعد ما عمر قدر يثبت لنهى إنه بيحبها بجد. وبقوا بيقضوا معظم الوقت مع بعض، وكل واحد فيهم بيحاول يفهم التاني أكتر. عند فريدة. فريدة قاعدة هي ومامتها. فجأة فريدة قامت تجري على الحمام وفضلت ترجع. عايدة قامت وراها بخضة. فريدة كانت ماسكة بطنها وعمالة ترجع. عايدة بقلق: مالك يا حبيبتي؟ أكلم الدكتور. فريدة بعد ما غسلت وشها: ملوش لازوم ياماما. عايدة: يعني إيه ملوش لازوم؟

إنتي شكلك تعبانة. فيها إيه لما نطمن عليكي؟ فريدة بدموع: أنا حامل ياماما. عايدة بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...