مر أسبوع عليهم. فريدة لسه في بيت أهلها وباباها مانعها إنها ترجع عند ياسين تاني. وياسين اللي فريدة كل شوية بتكلمه وتهديه إنه ما يعملش حاجة عشان الدنيا ما تتعقدش أكتر من كده، وإنها بتحاول تتكلم مع أبوها عشان يوافق إنها ترجع من غير ما يحصل مشاكل. ونوح اللي طول الوقت بره البيت ولسه زعلان من فريدة ومش عايز يكلمها.
وأدهم اللي طول الوقت قاعد في شقته وحزين على اللي حصل بينه وبين مراته وبيحاول يصلح، بس ميرنا مش مدياه فرصة ومصممة على الطلاق. وميرنا رجعت شغلها وبتكمل حياتها عادي وبتحاول تنسى الوجع بس مش قادرة. عند ياسين، كان قاعد في مكتبه هو وعمر، وكان باين عليه الغضب. عمر: ممكن تهدى بس. إن شاء الله كل حاجة هتتحل من غير مشاكل. فريدة عندها حق، يمكن أبوها يقتنع ويخليها ترجع من غير مشاكل. ياسين بعصبية: أنا أقدر أروح أجيبها دلوقتي حالا.
سكت شوية وكمل: بس أنا مش عايز أتعامل بعنف عشان هي ما تزعلش مني. أنا مش عايز أخسرها يا عمر. عمر: إن شاء الله مش هتخسرها وكل حاجة هتتحل. عند ميرنا، كانت نازلة من المكان اللي هي بتشتغل فيه بعد ما خلصت ورايحة تركب عربيتها، اتفاجئت بأدهم واقف ساند على العربية والغضب باين عليه. ميرنا بصت له ورجعت تتجاهلته تاني وراحت عشان تركب عربيتها. أدهم بحدة: تعالي اركبي. ميرنا بصت له وشاورت على عربيتها: أنا معايا عربيتي.
أدهم: سيبيها وتعالي اركبي معايا. ميرنا: وأنا بقى هركب معاك ليه. أدهم: من غير كلام كتير، اركبي يلا واخلصي. ميرنا ببرود وبتحاول تستفزه: ولو ما ركبتش معاك هتعمل إيه يعني. أدهم كان بيشرب سيجارة، خد نفس منها ورماها في الأرض وداس عليها برجله، وراح ماسك إيدها وشدها، راح مدخلها في العربية بالغصب ولف وركب وساق من غير ما يتكلم. طبعًا ميرنا كانت هتموت من الغضب والعصبية. ميرنا: إنت إزاي تعمل كده! إنت مالك بيا أصلاً!
أنا مش قلت لك طلقني بقا، عايز مني إيه تاني؟ سيبني في حاااالي بقااا... رد عليااا عايز مني أيييه. أدهم كان سايق بسرعة جنونية وماكانش بيرد عليها. ميرنا بعصبية: أنا بكلمك رد عليااا. أدهم وقف العربية على جنب وطلع سيجارة ولعها، نفخ دخانها بهدوء قبل ما يبصلها ويتكلم. أدهم: رجعتي تشتغلي ليه وإنتي عارفة إني مش موافق. ميرنا: الكلام ده أيام لما كنا مع بعض... بس دلوقتي خلاص. أدهم باستغراب: خلاص إيه؟ أنا لسه جوزك.
ميرنا ببرود: ما إنت هتطلقني. أدهم بسخرية: طيب من هنا بقا لحد ما أطلقك مفيش شغل. ميرنا: يعني إيه يعني مفيش شغل؟ أنا مضيت معاهم العقد وخلاص بدأت شغل. أدهم: وأنا قلت مفيش شغل تاني. وقسما بالله لو عرفت إنك رحتي تاني صدقيني هاتزعلي مني. ميرنا: بس أنا ماضية على شرط جزائي بمليون جنيه وماينفعش. أدهم بمقاطعة: ملكيش دعوة إنتي، أنا هاتصرف في الموضوع ده... بس المهم إنك مش هتكملي. ميرنا: إنت لييه بتعمل معايا كده؟
سيبني أشتغل وأبدأ حياتي من جديد، مش كفاية اللي إنت عملته معايا؟ عايز تعمل فيا إيه تاني؟ عايز تضيع مستقبلي؟ خدت نفس وكملت: بس أنا بقى مش هسمحلك يا أدهم. أدهم بسخرية: وهتعملي إيه بقى. ميرنا بتوتر وخوف بس بتحاول تبان قوية: هرفع عليك قضية خلع وهتطلق منك. أدهم مسك دراعها بغضب وجذبها ليه. أدهم بعصبية: ما تختبريش صبري يا ميرنا، أنا لحد دلوقتي هادي معاكي بس مش هفضل كده كتير.
ميرنا بتحاول تعصبه: أعمل إيه أنا قلت لك طلقني بالذوق وإنت اللي مش راضي، ما قداميش حل تاني. عند فريدة، فريدة قاعدة في أوضتها مع صاحبتها ميريهان. فريدة بحزن: أنا مش عارفة بابا بيعمل لي كده، هيستفاد إيه من كل ده؟ هيستفاد إيه من عداوته مع ياسين؟ أنا خلاص كنت حاسة إن ياسين بطل يفكر في موضوع الانتقام ده، بس بابا عايز يبدأ المشاكل تاني من أول وجديد. ميريهان: طيب إنتي ليه واثقة في ياسين أوي كده؟ إنتي إزاي أصلاً مش خايفة منه؟
فريدة: ياسين لو في دماغه يأذيني كان أذاني من الأول، بس هو ما أذانيش. وبعدين أنا واثقة إنه بيحبني ومصدقاه. ميريهان: طيب وإنتي فريدة؟ أنا إيه. ميريهان: بتحبيه. فريدة ابتسمت. ميريهان: إيه ده بتحبيه؟ فريدة هزت دماغها: أيوا. ميريهان سقفت على إيديها بحماس: لا ده إنتي تحكي لي بقى. ميريهان: يعني إحنا نبقى قاعدين هنموت من القلق عليكي وإنتي مخطوفة وإنتي رايحة تحبيلي؟ احكي. فريدة بدأت تحكيلها.
فريدة: بس بقى يا ستي، إنتي شايفة إيه؟ مش لو كان عايز يأذيني كان أذاني من وقت ما خطفني. ميريهان: بصي إنتي كل اللي قولتيه أنا معاكي فيه إنه هو كان كويس وكل حاجة... بس برضه ما فكرتيش إنه ممكن يكون بيمثل عليكي وإنه عايز يوصل لحاجة. فريدة: إنتي هتخوفيني ليه بقى؟ ميريهان: مش بخوفك والله ولا حاجة بس خايفة عليكي. ياسين مش سهل يا فريدة. عند عمر ونهى في الشركة.
عمر خرج من مكتبه بزهق وقرب من نهى اللي قاعدة بتشتغل على الورق بتركيز. عمر: نهى. نهى بصت له ورجعت بصت للورق تاني. نهى: نعم. عمر: إيه رأيك نروح نتعشى سوا النهارده في أي مكان. نهى: وأنا بقى أخرج معاك بصفتك إيه؟ عمر بضيق: إيه؟ هتفضلي مصدرالي الوش الخشب ده كتير؟ أنا بصلح فيكي بقالي فترة وإنتي ما فيش أي نتيجة... طيب قولي لي أعمل إيه عشان ترضي عني. نهى ببرود: تبعد عني وتسيبني في حالي. عمر: يعني إنتي عايزة كده. نهى: آه...
يا ريت. عمر وهو ماشي على مكتبه: طب إيه رأيك بقى إني هتجوزك برضاكي أو غصب عنك. نهى ابتسمت عليه ورجعت كملت شغل تاني. عند ياسين، ياسين وصلت له رسالة على الموبايل من محمد الألفي بيقول له فيها: طلق بنتي بالذوق بدل ما أخليها تخلعك. ياسين شاف الرسالة وتجنن وركب عربيته وطلع بيها على بيت محمد الألفي. بعد وقت قصير، ياسين وصل البيت ونزل من العربية وحط سلاحه في جيبه ودخل بيت محمد الألفي.
ياسين دخل بغضب. فريدة كانت قاعدة هي ومامتها. محمد الألفي كان جوه في المكتب. فريدة شافت ياسين مرة واحدة قدامها. فريدة همست: ياسين. ياسين قرب منها: تعالي معايا. فريدة بتوتر: مش هينفع. ياسين بعصبية: ليه مش هينفع؟ مش إنتي عايزاني. فريدة هزت دماغها وبدموع: أيوه بس بابا. محمد لما سمع الصوت خرج من المكتب. محمد: لو فاكر إنك هتقدر تاخد بنتي غصب عني تبقى غلطان. ياسين: إنت عارف إني أقدر آخدها غصب عنك.
محمد بغضب: اسمع، أنا اللي يفكر ياخد مني حاجة غصب عني، آخد روحه. أظن إنت أكتر واحد عارفني. لو فكرت إنك تقرب من بنتي هتبقى بموتك يا ياسين، إنت مش هتبقى أغلى من أبوك اللي كان صاحبي. ياسين لما سمع اسم أبوه في الوقت ده، كان هاين عليه هو اللي ياخد روحه. ياسين بغضب كان قادر يداريه، بص لفريدة اللي واقفة بتعيط. ياسين: يلا. فريدة لسه هتتكلم. ياسين شدها من إيدها ولسه هيخرج، كان محمد الألفي طلع مسدسه وراح ضرب ياسين بالنار.
فريدة صرخت: يا ياسييييين. فريدة بصت لأبوها: لييييه يا بابا كده ليه ليييييه. ياسين قبل ما يفقد الوعي، طلع مسدسه وضرب محمد الألفي طلقاتين ورا بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!