الفصل 3 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثالث 3 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
28
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

تليفون محمد رن. محمد: إيه عرفت المكان؟ رجل من رجاله: أيوه يا باشا في... محمد: طيب بسرعة خد باقي الرجالة على هناك وأنا هحصلكم. الراجل: تمام يا باشا. وخد الرجالة وراحوا المكان، بس لما وصلوا ملاقوش حاجة، كان المكان كله فاضي. الراجل كلم محمد: أيوه يا باشا، إحنا وصلنا لقينا المكان كله فاضي مفيش حد بس. محمد: بس إيه؟ ما تنطق. الراجل: لقينا سلسلة يا باشا، أكيد بتاعت بنت سعادتك. محمد: قفل. ابن الـ****** بيلعب بيا.

عند ياسين تليفونه رن وكان راجل من رجاله. ياسين: عملت إيه؟ علي: تمام يا باشا، نفذنا اللي أمرت بيه وراحوا ملاقوش حاجة. ياسين: تمام، خلي بالك عندك الرجالة تفتح، مش عايز غلطة. علي: تمام يا باشا. ياسين قفل وهو بيرجع ضهره على الكرسي وهو بيقول: ولسه يا محمد يا الفي. في الوقت ده دخل صاحبه عمر. عمر: ياسين الالفي قالب الدنيا على بنته. ياسين: عارف. عمر: طيب وهتعمل إيه؟ هو مش هيسكت. ياسين: مش هيعرف يعمل حاجة.

عمر: أوعى تأذيها يا ياسين، إنت طارك مع أبوها مش معاها. ياسين: متقلقش. عمر: بشك، ياسين إيه اللي في دماغك. ياسين: متشغلش بالك. وقعدوا يتكلموا في الشغل. بعد شوية. عند فريدة، ياسين راح عندها، لقاها نايمة والأكل زي ما هو، مكالتش حاجة. فريدة أول لما حست بيه صحيت. ياسين وهو بيبص للأكل: ما بتاكليش ليه؟ فريدة: أنا عايزة أمشي من هنا. ياسين: ليه؟ في حد هنا زعلك؟ لو حد دايقك هنا قوليلي وأنا هتصرف معاه. فريدة: إنت عايز إيه؟

سيبني أرجوك خليني أمشي. ياسين: لأ، إنتي هتفضلي هنا، مش هتمشي. فريدة بصوت عالي: يعنييييي إييييه؟ هتفضل حابسني هنا لييييييه؟ عايز توصل لإييييه بالظبط؟ ياسين بغضب مسك درعها ولا ورا ضهرها. واتكلم بغضب: لو صوتك علي تاني ها تتصرف تصرف مش ها يعجبك. وزقها ومشي. ياسين: برا للرجالة دخلولها أكل غير اللي جوا. بعد شوية. جابوا الأكل ودخلوا عندها. كان ياسين برا معاه تليفون. بعد ما خلص: علي: مش عايزة تاكل ياباشا. ياسين: روح إنت.

دخل ياسين عندها، قرب منها من غير ما يتكلم وحط الأكل في بوقها. فريدة: أنا مش عايزة أكل. ياسين مردش عليها ولسه بيأكلها. فريدة: بقولك مش عايزة، إنت ما بتسمعش. ياسين: مش عايز طولت لسان، كلي. أنا مش عايزك تموتي دلوقتي. فريدة بصتله بخوف وهو اتجاهلها. عند محمد الالفي ونوح ابنه. محمد: ابن الـ****** بيلعب بينا. ثم أكمل: والله لو عمل فيها حاجة ماهيكفيني عيلته كلها. نوح: هو مش هايأذيها. محمد: وإنت واثق أوي ليه كدة؟

نوح: لإني أكتر واحد عارف ياسين كويس، ياسين مش هياخد طاره من واحدة. محمد: أمال خطفها ليه؟ نوح: هو بس بيهددنا بيها، المهم إحنا لازم نهدي شوية وما يبانش علينا إننا بندور عليها عشان نديله الأمان ونقدر نلاقيها بسهولة، إحنا لازم نعرف هو ناوي على إيه عشان نعرف نتصرف. محمد: محدش يقدر يعرف اللي في دماغه، ياسين مش سهل، دا أبوه كان أرحم منه بكتير. في بيت الخولي.

كان واقف في البلكونة بيشرب سيجارة ولابس بنطلون بس، جات حضنته من ضهره واتكلمت وهي لسه حضناه: مش هاتنام. هز دماغه ودخل. ميرنا: كنت فين اليومين اللي فاتوا؟ أدهم: كنت مسافر. ميرنا: كنت مسافر فين؟ أدهم بغضب: إنتي مالك إنتي؟ ها تحققي معايا؟ ميرنا عنيها اتملت دموع. ميرنا: أنا آسفة. أدهم اتضايق من نفسه جدا إنو اتعصب عليها. راح ناحيتها وحضن وشها بإيده. أدهم: أنا آسف، تعالي ننام. تاني يوم الصبح.

ميرنا كانت قاعدة وباين عليها الحزن. جات شهيرة قعدت جمبها. شهيرة: مالك يا حبيبتي؟ ميرنا: مفيش يا طنط. شهيرة: مفيش إزاي؟ باين عليكي في حاجة مزعلاكي. حصل حاجة بينك وإنتي وأدهم امبارح. ميرنا بعياط: أنا عايزة أطلق يا خالتو. شهيرة: ليه بس؟ إيه اللي حصل؟ ميرنا بعياط: أدهم مبيحبنيش و... و... و فضلت تعيط أكتر. شهيرة بحزن على حالتها خدتها في حضنها فضلت تطبطب عليها. شهيرة: أهدي يا حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...