الفصل 14 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
22
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

فريدة وهي نازلة وقفها صوت شهيرة بسخرية. "والهانم رايحة على فين؟ فريدة ما ردتش عليها وكملت طريقها. شهيرة: "استني عندك." فريدة وقفت مكانها بضيق. "نعم؟ شهيرة قربت عليها. "رايحة فين؟ فريدة: "رايحة أقابل صحابي عند حضرتك مانع؟ شهيرة: "جوزك يعرف؟ فريدة بتوتر: "ااه عارف." ولسه هتمشي. شهيرة: "استني." فريدة وقفت. شهيرة بشك: "أنا هعرف إن كان عارف أو لا." ومسكت التليفون عشان تكلم ياسين. فريدة: "انتي هتعملي إيه؟

شهيرة: "هكلم جوزك." فريدة سكتت وهي واقفة هتموت من الخوف. شهيرة رنت على ياسين. عند ياسين قاعد مشغول في الورق اللي قدامه ونهى قاعدة قدامه وبيشتغلوا بهدوء. قطعهم رنة تليفون ياسين. ياسين مركز في الورق. نهى: "ياسين بيه تليفون حضرتك." ياسين ساب الورق من إيده واتنهد ورد. شهيرة: "ألو يا ياسين." ياسين بهدوء: "أيوا يا أمي انتي كويسة." شهيرة: "أيوا يا حبيبي أنا كويسة. بقولك إيه." ياسين: "خير يا أمي."

شهيرة: "الـ هانم مراتك عايزة تخرج." ياسين بهدوء: "وبعدين." شهيرة: "بتقول إنها قايلالك. صحيح." ياسين سكت ثواني واتكلم. "ماشي يا ماما. سيبيها تخرج." شهيرة: "يعني إنت عارف." ياسين بهدوء غريب: "أيوا عارف. سيبيها تخرج." شهيرة: "تمام يا ياسين. سلام." ياسين: "سلام." وقفل. شهيرة لفريدة: "اتفضلي." عند ياسين. رجع ظهره لورا ومسح على وشه بتعب. ياسين في نفسه: "معقول عايزة تهرب...

ومش معقول ليه، هي شافت مني إيه حلو. بقالي شهرين حابسها. واحدة مكانها ما هتصدق أي فرصة وتهرب." قطع سرحانه نهى. نهى: "ياسين بيه... ياسين بيه." ياسين انتبه ليها. "إيه." نهى: "أنا كده الورق بتاع المشروع درسته كله." ياسين: "تمام. روحي إنتي وابعتيلي قهوة." نهى: "حاضر." وخرجت. عند فريدة. خرجت وهي مش مصدقة إن ياسين ما اتكلمش، بس من جواها متوترة وخايفة. عند ياسين. كلم حد في التليفون.

"الـ هانم خرجت. خليك وراها. مش عايزها تغيب عن عينك لحظة. واوعى تحس بيك." فريدة وصلت الكافيه اللي كانت متعودة تروحه هي وأصحابها. لاقت صحابها كلهم مستنيينها. أول ما شافوها جريوا عليها وسلموا عليها بفرحة وحب. عند ياسين. الراجل كلمه. "أيوا يا باشا. هي دلوقتي وصلت كافيه وقعدت مع بنات تقريبًا صحابها." ياسين: "تمام. مش عايزها تغيب عن عينك." الراجل: "تمام يا باشا." في الكافيه.

فريدة قاعدة سرحانة والبنات عمالين بيتكلموا وفريدة مش معاهم خالص. ريهام: "فريدة... فريدة." فريدة: "إيه." ريهام: "مالك يا بنتي من وقت ما جيتي وإنتي ساكتة. إيه إحنا مش واحشينك ولا إيه." فريدة ابتسمت. "لا طبعًا. كنتوا وحشيني أوي." سلمى: "امال مالك بقى في إيه." فريدة: "أنا بس مصدعة شوية. معلش أنا لازم أمشي." وقامت. ريهام: "تمشي إيه يا فريدة إنتي لسه جيتي. وبعدين إنتي ما اتكلمتيش معانا حتى."

فريدة: "معلش. إن شاء الله تتعوض في مرة تانية. سلام." ومشيت. مشيت وهي بتفكر في ياسين ورد فعله. فريدة في نفسها: "يا ترى هيعمل فيا إيه. أنا كان لازم يعني أخرج... ربنا يستر." فريدة فكرت للحظة تروح على بيت أهلها، بس تراجعت تاني بسرعة. فريدة لنفسها: "ده ممكن يجي ياخدني بورقة الجواز اللي معاه. وساعتها مش هيرحمني. يا رب بقى أعمل إيه." فريدة روحت على بيت ياسين. بالليل. ياسين رجع البيت.

فريدة كانت قاعدة متوترة لحد ما لاقت الباب بيتفتح. فريدة قامت بخوف. ياسين دخل وهو بيقرب عليها. فريدة بدأت ترجع لورا بخوف. ياسين: "قربي." فريدة: "...... ياسين: "قربي بقولك." فريدة قربت بخوف. ياسين: "اللي حصل النهارده ده لو حصل تاني." فريدة هزت راسها برفض. "مـ مش هيحصل." ياسين: "وعملتي ليه كده من الأول." فريدة: "كـ كنت زهقانة وعايزة أخرج." ياسين بهدوء: "طيب ما قلتليش ليه." فريدة: "ما إنت كنت هترفض."

ياسين: "مين اللي قالك كده. ما كنتش هرفض ولا حاجة." فريدة بصتله باستغراب. "بجد." ياسين: "بجد." ياسين وهو بيقعد على السرير: "قوليلي بقى. روحتي فين." فريدة بتوتر: "قابلت صحابي." ياسين: "انبسطتي." فريدة هزت راسها. "لأ." ياسين باستغراب: "ليه." فريدة: "بصراحة كنت خايفة من رد فعلك وفضلت متوترة. وحتى ما طولتش رجعت على طول." ياسين قرب منها وباس راسها. "خلاص. أنا هعوضهالك." فريدة: "إزاي."

ياسين: "هنخرج نتعشى سوا. يلا روحي اجهزي. وأنا مستنيكي." فريدة: "دلوقتي بس الوقت متأخر." ياسين: "مش متأخر أوي. الساعة لسه 11. يلا روحي إنتي بس اجهزي." فريدة فضلت تبصله باستغراب على تغيره المفاجئ. هي ما كانتش متوقعة كده. كانت فاكرة إنه هيجي يزعقلها ومش هيسكت. ياسين: " سرحتي في إيه. يلا عشان ما نتأخرش." فريدة: "حاضر." ودخلت تلبس. بعد وقت. فريدة خرجت وهي لابسة. فريدة: "خلصت." ياسين بص عليها بتقييم.

هو ما يقدرش ينكر إنها حلوة وكل حاجة فيها عجباه. ياسين بغزل: "إيه الجمال ده." فريدة ابتسمت. وياسين خدها ومشيوا. ياسين في العربية: "تحبي تروحي مكان معين." فريدة: "لأ. أي مكان." ياسين اتحرك بالعربية. بعد شوية وصلوا مطعم فخم. ياسين دخل وهو حاطط إيده على وسط فريدة. صاحب المطعم: "ياسين بيه. أهلاً بيك. اتفضل." ياسين دخل بهدوء. وطلبوا الأكل وقعدوا. فريدة قاعدة بتبص على ياسين. ياسين خد باله. "مالك سرحانة فيا ليه."

فريدة: "هااا. لأ. أنا بس مستغرباك." ياسين: "مستغرباني ليه بقا." فريدة: "يعني إنت ماكنتش كده." ياسين اتنهد. "أنا عارف إن إنتي مالكيش ذنب في حاجة يا فريدة." الويتر جه وحط الأكل قدامهم وبدأوا ياكلوا بهدوء. بعد وقت خلصوا أكل ورجعوا. تاني يوم. ميرنا قاعدة وماسكة التليفون. فجأة وصل ليها رسالة. محتوى الرسالة: "جوزك بيخونك وهو دلوقتي معايا. ولو عايزة تتأكدي تعالي العنوان ده." ميرنا اتصدمت.

بس قامت بسرعة لبست ونزلت وراحت العنوان اللي في الرسالة. وطلعت الشقة. خبطت. فتحت لها بنت وكانت لابسة قميص نوم وعليه روب. ميرنا زقتها ودخلت جوه. دخلت شافت أدهم ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...