قامت فريدة وقفت قدامه بتوتر واتكلمت. "عايزة أكلم ماما.. أرجوك وافق.. أنا مش عايزة أمشي بس عايزة أكلمها بس." ياسين بهدوء. فتح درج وطلع تليفون منه واداهولها. فريدة مسكته باستغراب. "دا؟ ياسين. "تليفونك افتحيه واتكلمي عادي." فريدة بفرحة. "بجد؟ ياسين هز راسه. فريدة. "شكراً." ياسين نزل. وفريدة مسكت التليفون بفرحة وفتحت ورنت على مامتها. عند عايدة. تليفونها رن أول ما شافت اسم فريدة ردت بلهفة. "الو فريدة."
فريدة أول ما سمعت صوت مامتها ابتسمت بحزن واتكلمت. "أيوة يا ماما." عايدة. "فريدة حبيبتي عاملة إيه يا روحي؟ انتي كويسة؟ انتي فين؟ فريدة. "أنا كويسة يا ماما ما تقلقيش." عايدة بدموع. "ما أقلقش إزاي بس يا حبيبتي؟ طمنيني عليكي يا روحي.. إيه اللي حصل لك؟ عمل فيكي إيه ياسين؟ فريدة بدموع مدارياها. "صدقيني يا ماما أنا كويسة.. انتي عاملة إيه؟ وحشاني قوي يا ماما." عايدة. "انتي أكتر يا روح قلبي.. هموت وأشوفك يا حبيبتي." فريدة.
"بعد الشر عليكي يا ماما." عايدة. "قوليلي يا فريدة انتي فين دلوقتي؟ فريدة. "أنا في البيت عند ياسين في بيت أهله." عايدة. "وهو عامل إيه معاكي؟ بيعاملك إزاي؟ أنا عرفت إنه اتجوزك." فريدة. "أيوة بس انتي عرفتي منين؟ عايدة. "نوح أخوكي هو اللي قالي." فريدة بحزن وبدموع. "نوح.. نوح وحشني قوي يا ماما.. انتوا كلكم وحشتوني." عايدة. "إن شاء الله هترجعي.. نوح مش ساكت وأبوكي كمان."
فريدة أول ما سمعت اسم باباها سكتت بحزن وما قدرتش تتكلم. عايدة. "فريدة انتي معايا يا حبيبتي؟ فريدة بصوت حزين. "أيوة معاكي." عايدة. "طيب بيعاملوكي إزاي؟ حد بيضايقك؟ ما تخبيش عليا يا فريدة." فريدة. "يا ماما هما كويسين صدقيني." عايدة. "وياسين؟ فريدة. "هو كمان بيعاملني كويس وهو اللي اداني التليفون عشان أكلمك." عند صحاب فريدة. سلمى قاعدة ماسكة التليفون. سلمى وهي بتبص في التليفون. "معقول؟ أنا مش مصدقة." ريهام. "إيه؟ في إيه؟
سلمى. "فريدة تليفونها اتفتح." مريهان. "بجد؟ سلمى. "أيوة لسه واصل لي رسالة إن تليفونها اتفتح." ريهام. "طيب كلميها كده." سلمى. "ماشي." مريهان. "استني ما يمكن مش هي." ريهام. "إزاي؟ مريهان. "أقصد يعني يمكن التليفون مع حد تاني." سلمى. "ويمكن معاها.. أنا هجرب وأشوف." ورنت. عند فريدة. أول ما شافت رقم صاحبتها ابتسمت وردت. سلمى بفرحة. "فرييييييدة عاملة إيه؟ وحشاني." فريدة. "انتي كمان وحشاني.. عاملة إيه؟ وريهام ومريهان؟
ريهام خطفت التليفون. "ازيك يا فييري؟ واحشاني أوووووي يا روحي؟ عاملة إيه؟ فريدة. "أنا كويسة.. ازيك يا ريهام؟ انتي كمان وحشاني أوي." ميريهان. "هاتي هاتي أكلمها." ريهام. "اسكتي بقا.. أنا هسلملك عليها.. مريهان بتسلم عليكي يا فريدة." فريدة. "سلميلي عليها." سلمى. "طب افتحي السبيكر يا رخمة هتاخدي التليفون لوحدك." ريهام فتحت السبيكر. مريهان. "فريدة انتي وحشاني قوي.. عاوزين نشوفك." فريدة. "انتوا كمان وحشيني قوي." ريهام.
"طيب خلاص تعالي نتقابل." فريدة. "يا ريت نفسي والله بس مش هينفع." سلمى. "اتصرفي يا فريدة.. إحنا عاوزين نشوفك." فريدة. "وأنا والله نفسي أشوفكم ووحشتني القعدة معاكم." ريهام. "طيب اتصرفي.. مش هتعرفي تخرجي يعني خالص؟ فريدة. "مش عارفة بس هحاول.. أنا أصلاً زهقانه وعاوزة أخرج." مريهان. "طيب إحنا مستنينك.. أوعي ما تجيش." فريدة. "مش هينفع النهاردة.. هشوف ولو عرفت أخرج بكرة هاجي." عند ياسين في الشركة. قاعد على المكتب بيشتغل.
عمر دخل. "أهلا بالعريس." ياسين بص له بطرف عينه وهو بيقلب في الورق اللي قدامه. "كنت فين امبارح يا عمر؟ عمر. "في المصنع." ياسين. "اممم." ياسين بجدية. "عمر مش عشان ما كنتش هنا تهمل في الشركة.. أنا ببقى بعيد ومعتمد عليك." عمر. "وأنا عملت إيه؟ أنا ما بسيبش الشركة يوم.. كان في مشكلة في المصنع وكنت بحلها.. ما فيش حاجة حصلت يعني." ياسين. "أنا مش هستنى لما حاجة تحصل." عمر. "ما تقلقش يا ياسين." السكرتيرة خبطت ودخلت بالقهوة.
حطت قدام ياسين. نهى. "اتفضل حضرتك." ياسين. "شكراً." وحطت قدام عمر. عمر ابتسم لها وهي اتحرجت وخرجت بكسوف. ياسين قاعد مركز وعمر بيبص على أثرها ومبتسم. ياسين. "عاجباك؟ عمر. "هي مين؟ ياسين بخبث. "نهى." عمر هرش في دقنه. "هي حلوة الصراحة." ياسين. "طب ما تتجوزها." عمر. "اتجوز إيه يا عم.. أنا مرتاح كده وبمزاجي.. ولا واحدة تنكد عليا وعايش براحتي." ياسين. "ما أنت لازم تلم نفسك وتتجوز وتبطل سهر ولعب ببنات الناس." عمر.
"لا يا عم أنا كده مرتاح.. وبعدين ما هو أدهم متجوز وأنت شايف حياته عاملة إزاي." ياسين. "أدهم ده كمان ربنا يهديه.. هيضيع مراته من إيده بعمايله دي." بليل ياسين رجع البيت دخل الأوضة حط المفاتيح والتليفون على التريزة اللي جنب الباب. فريدة كانت واقفة في البلكونة لفت لما حست بيه. ياسين. "واقفة ليه كده؟ فريدة. "مش فاهمة." ياسين بغضب.
"ما تقفيش في البلكونة بلبسك ده تاني.. انتي مش شايفة الحرس اللي واقفين تحت ولا عاجبك منظرك وهما بيتفرجوا عليكي؟ فريدة كانت لابسة تيشرت بحمالة ضيق وبنطلون برمودا ولامة شعرها لفوق. فريدة عينيها دمعت. "آسفة." وراحت نامت. ياسين اتنهد بضيق وراح خد دش ونام هو كمان. تاني يوم فريدة صحيت من النوم كان ياسين مشي. أصحابها كلموها تاني ومصممين إنها تخرج تقابلهم.
فريدة قعدت تفكر إزاي هتخرج. فكرت تكلم ياسين وتقوله بس خافت يرفض. هي متأكدة إنه هيرفض. فريدة حسمت أمرها وقررت تخرج من وراه. قامت تلبس. لبست بنطلون جينز تلجي وبلوزة كات سودا وعملت شعرها وخلصت ونزلت. وهي خارجة وقفها صوت. شهيرة بسخرية. "والهانم رايحة على فين؟ فريدة ما ردتش عليها وكملت طريقها. شهيرة. "استني عندك." فريدة وقفت مكانها بضيق. "نعم." شهيرة قربت عليها. "رايحة فين؟ فريدة. "رايحة أقابل صحابي.. عندك مانع؟ شهيرة.
"جوزك يعرف ولا ماشية من وراه؟ فريدة بتوتر. "ا..آه عارف." ولسه هتمشي. شهيرة بشك. "استني أنا هعرف إن كان عارف أو لا." ومسكت التليفون عشان تكلم ياسين. فريدة. "انتي بتعملي إيه؟ شهيرة. "هكلم جوزك هقوله إنك خارجة." فريدة سكتت وهي واقفة هتموت من الخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!