الفصل 23 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
23
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في المستشفى، الجميع واقف هايموت من الخوف والقلق. شهيرة قاعدة منهارة وبتعيط وعمالة تدعي لياسين ربنا ينجيه. وأدهم واقف قلقان وخايف على ياسين. ومها واقفة بتعيط في صمت، وميرنا واقفة معاها وعمالة تطمنها. وعمر واقف مع أدهم خايف وقلقان على صاحب عمره، بس بيحاول يطمن أدهم وبيدعي ربنا إن ياسين يبقى كويس. بعد ساعات مرت عليهم من الخوف والقلق والتوتر، أخيراً الدكتور طلع من غرفة العمليات وكان باين عليه الإرهاق. كلهم جريوا عليه.

شهيرة: طمنّي يا دكتور، ابني ابني عامل إيه؟ كويس؟ قولي إنه كويس، أرجوك. الدكتور بياخد نفسه. أدهم بعصبية: ما تتكلم يا دكتور، أخويا كويس، إحنا على أعصابنا. الدكتور: حضراتكم ادوني فرصة أتكلم. عمر بنفاذ صبر: اتفضل. الدكتور: الحمد لله خرجنا الرصاصة، وهو دلوقتي تحت الأجهزة. إن شاء الله لو عدى ٢٤ ساعة، يبقى عدى مرحلة الخطر. ادعوله. عن إذنكم. الدكتور مشي وكلهم واقفين على أعصابهم.

وفاء، مامت ميرنا واخت شهيرة، في الوقت ده كانت وصلت المستشفى. راحت عند شهيرة وحضنتها. وفاء لشهيرة: ما تقلقيش، إن شاء الله هيبقى كويس. شهيرة بعياط: يارب، يارب. وفاء فضلت تطبطب عليها وتطمنها. ميرنا لمها اللي بتموت نفسها من العياط: كفاية عياط يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى كويس وهيقوم بالسلامة. مها بعياط: لو ياسين جراله حاجة، أنا ممكن أموت. ياسين مش أخويا بس، دا أبويا.

ميرنا: بعد الشر عليه، هيبقى كويس إن شاء الله. بس انتي ادعيله. مها: يارب ينجيه ويحفظه يا رب. ميرنا: يارب. بعد وقت. عمر: يا جماعة، ملهاش لازمة قعدتنا كلنا كده. يلا روحوا ارتاحوا شوية، وابقوا تعالوا بكرة. شهيرة: أنا مش هاتحرك من هنا وأسيب ابني. عمر: ما ينفعش يا طنط، لازم تروحي ترتاحي. أنا هفضل معاه. شهيرة: أنا مش هامشي من هنا غير لما أطمن على ياسين يا عمر. أدهم: يا ماما، روحي ارتاحي وابقي تعالي الصبح.

شهيرة بعصبية: محدش يقولي ارتاحي، أرتاح إزاي وابني بين الحياة والموت. وكملت بعياط: مفيش راحة غير لما أطمن على ابني. أدهم ميل عليها وباسها على راسها وباس إيدها: معلش يا ماما، عشان خاطري، عشان ما تتعبيش، وأنا هاجي آخدك الصبح. يلا يا مها، يلا كلكم عشان أوصلكم وأرجع أفضل معاه أنا وعمر. بعد محاولات كتير، أدهم وعمر قدروا يقنعوهم يروحوا. عمر: خليك انت يا أدهم، انت أعصابك تعبانة. أنا هوصلهم.

وبالفعل عمر وصلهم ورجع تاني المستشفى. تاني يوم، كلهم كانوا واقفين قدام الأوضة اللي فيها ياسين، بعد ما الممرضة خرجت بسرعة من عنده وبلغت الدكتور، والدكتور كان بيكشف عليه. ميرنا جات وقفت جمب أدهم وحطت إيدها على كتفه بدعم. أدهم اتلفت وبصلها. ميرنا مسكت إيده وهي بتطمنه بعنيها. بعد شوية، الدكتور خرج. كلهم: ها يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: الحمد لله، ياسين بيه فاق. كلهم: الحمد لله. شهيرة: يعني هو كويس يا دكتور؟ ينفع أدخله؟

الدكتور: آه ينفع، بس ما تطوليش عشان ما يتعبش. وهي ساعة وهينتقل لغرفة عادية. شهيرة دخلت وقربت من ياسين وميلت وباسته ومسكت إيده وفضلت تبوس فيها. شهيرة وهي بتحسس على وشه: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. ياسين بتعب: الله يسلمك يا ماما. ومسك إيدها اللي على وشه وباسها. شهيرة كانت بتعيط. ياسين بتعب وهو شايفها: بلاش دموعك دي يا ست الكل، أنا كويس. شهيرة: الحمد لله يا حبيبي، الحمد لله.

بعد ساعة، كان ياسين اتنقل غرفة عادية وكلهم دخلوا عنده. عمر: حمد الله على سلامتك يا صاحبي. ياسين: الله يسلمك يا صاحبي. أدهم: حمد الله على سلامتك يا ياسين. ياسين: الله يسلمك يا حبيبي. ميرنا: حمد الله على سلامتك يا ياسين. ياسين: الله يسلمك. مها كانت واقفة بتعيط. ياسين بصلها. ياسين: تعالي يا مها. مها قربت وياسين خدها في حضنه. ياسين: بتعيطي ليه؟ مها: كنت خايفة عليك أوي. ياسين: أنا كويس أهو يا حبيبتي.

عند فريدة. فريدة قاعدة في أوضتها وأصحابها حواليها. فريدة كانت ساكتة ودموعها نازلة. صحبتها بحزن عليها: فريدة، فريدة يا حبيبتي، اتكلمي، اعملي أي حاجة، صرخي حتى، بس بلاش كده، هيجرالك حاجة، بلاش سكوتك ده. مامتها دخلت. عايدة: عاملة إيه؟ صحابها بحزن: مش مبطلة عياط ومش عايزة تتكلم. عايدة قربت منها وقعدت جمبها وخدتها في حضنها.

عايدة: فريدة، فريدة يا حبيبتي، ردي عليا يا روحي، متعمليش في نفسك فيا كده، حرام عليكي، أنا مش مستحملة. فريدة بتوهان: بابا راح ومش هشوفه تاني. عايدة بعياط: ربنا يرحمه، ربنا يرحمه يا حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...