الفصل 7 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل السابع 7 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
24
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عند ياسين في الشركة. كان قاعد على مكتبه بيشتغل. ادهم دخل بغضب. ادهم بغضب: ممكن أعرف إيه اللي انت عملته ده؟ انت اتجننت؟ ياسين قام بغضب. ياسين: في إيه ياالا؟ انت إزاي تتكلم معايا كده؟ ادهم: ليه عملت كده؟ ليه؟ انت فاكر لما تقتل بنته هيسيبك؟ ياسين ببرود: ها يعمل إيه يعني؟ وبعدين انت زعلان ليه؟ انت أكتر واحد كنت عايز تاخد تار أبوك.

ادهم: مش بالطريقة دي. أنا قُلتلك مليون مرة، أنا أقدر أحبسه وأخليه يقضي عمره كله في السجن، أو ياخد إعدام بالحاجات اللي إحنا ماسكينها عليه. في مليون طريقة تخلينا نقدر ناخد حقنا منه من غير ما نضيع نفسنا، وكله بالقانون. ياسين: وده مش هيطفي ناري. أنا لازم أشوفه مكسور على حد من ولاده عشان يحس نفس الإحساس اللي حسينا بيه لما قتل أبوك غدر. ادهم: بس هو مش هيسكت، أكيد هياذيك، ومش انت لوحدك.

ياسين: متقلقش، أنا عامل حسابي كويس. وبعدين انت مش فاهم حاجة. ادهم: مش فاهم إيه؟ ياسين: ادهم بصدمة: إيه؟ بجد؟ إزاي؟ ياسين: ادهم اتنهد بالراحة. ادهم: وناوي على إيه؟ ياسين قام: أقولك بعدين، يلا عشان أنا تعبان ومنمتش. في فرنسا. كانت نايمة على السرير، قامت وهي ماسكة دماغها. ....... : آآآه. كانت الممرضة قاعدة جنبها، أول ما شافتها وهي بتقوم. الممرضة: حمد الله على السلامة. .......

: بصتلها باستغراب، وبعدين بصت حواليها واتكلمت. ....... : أنا فين؟ الممرضة: انتي في فرنسا. فريدة بخضة: إيه؟ إزاي؟ وقامت بتعب. فريدة: أنا حصلي إيه وجيت هنا إزاي؟ وبعدين مسكت دماغها. آآه دماغي، أنا حصلي إيه؟ الممرضة: ممكن تهدي، انتي تعبانة ولازم ترتاحي. فريدة بعصبية: أرتاح إيه؟ ممكن تفهميني أنا جيت هنا إزاي وانتِ مين؟

الممرضة: ياسين بيه اللي بعتك على هنا، وأنا علياء بشتغل ممرضة هنا، وياسين بيه اللي بعتني هنا آخد بالي منك. بس معرفش حاجة تانية. فريدة بعصبية: وهو ياسين فين؟ علياء: هو في مصر، مجاش. علياء قامت بسرعة قبل ما تسألها على حاجة تانية. علياء: أنا هاروح أبعتلك أكل، انتي انتي أكيد جعانة. علياء خرجت واتكلمت في التليفون. علياء: ياسين بيه، آنسة فريدة فاقت. ياسين: وهي عاملة إيه؟

علياء: هي كويسة، بس متعصبة شوية وعمالة تسأل على اللي حصلها، وبتسأل عليكِ، وأنا مش عارفة أقولها إيه. ياسين: ماتقوليلهاش حاجة، اعملي اللي قُلتلك عليه، بس مفهوم؟ علياء: حاضر يا ياسين بيه.

عدى يومين ومحمد الألفي حزين جداً على اللي حصل لبنته، بس برضه مش ساكت، بيفكر وبيخطط إزاي يخلص من ياسين. وعايدة، ماما فريدة، اللي تعبت ودخلت المستشفى من وقت اللي حصل. ونوح اللي بقى زي المجنون ومش طايق أبوه، ومحمله ذنب اللي حصل لفريدة، وبيفكر هو كمان إزاي ياخد بـ تار أخته. في فرنسا. ياسين دخل، لقي فريدة قاعدة على الأرض وضامة رجليها وبتعيط. ياسين قرب عليها. ياسين: مالك؟ فريدة بصتله وبتعيط ومردتش عليه.

ياسين: أنا مش بكلمك، ردي عليا، فيه إيه؟ فريدة بعياط وبعصبية: أنا اللي فيه، بتسألني أنا؟ حراااام عليككك بقاااا حراااام عليك، انت عايز مني إييه؟ ياسين بهدوء: عايـزك. فريدة مسحت دموعها: يـ يعني إيه؟ ياسين طلع ورقة من جيبه. ياسين: إمضي هنا. فريدة مسكت الورقة بتوتر وفتحتها، لقتها. فريدة بدموع: دي دي. ياسين: ورقة جواز رسمي، أمضي. فريدة: بس أنا مش عايزة. ياسين: مش بمزاجك. فريدة قامت: يعني إيه؟

فريدة بعصبية: انت عااايز مني إييه بالظبط؟ قولي. ياسين بص عليها بوقاحة من فوق لتحت. ياسين: منا قولتك. فريدة بصتله باستحقار: انت مرييييض. ياسين مرة واحدة مسكها من شعرها واتكلم بغضب. ياسين: أنا لحد دلوقتي هادي، بس مش هفضل كده كتيير. مسك الورقة واداها القلم. ياسين: إمضيىي. فريدة مسكت القلم وهي أديها بترتعش، ومضت. ياسين خد الورقة منها. ياسين: مبروك يا عروسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...