الفصل 8 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثامن 8 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
21
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

"عند عايدة في المستشفى. نوح كان معاها. نوح: عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟ عايدة هزت راسها بحزن: مش كويسة، حاسة إني هموت. نوح بحزن على حال والدته: أنا مش هاسيب حقها. ثم أكمل بغل: وغلاوتك عندي ما هاسيبه يتهني هو ولا عيلته. .................. عند أدهم. رجع البيت متأخر، طلع أوضته. دخل بهدوء، كانت ميرنا نايمة. أدهم دخل، أخد دش وطلع نام بهدوء. تاني يوم الصبح. ميرنا كانت طالعة من الحمام، وأدهم كان نايم على السرير بس كان صاحي.

ميرنا بصت عليه بغضب، وتلاحظ بس ماتكلمش. ميرنا دخلت، لبست وطلعت. كان أدهم بيشرب سيجارة. ميرنا: هو أنت ليك يد في اللي حصل لفريدة؟ أدهم: مردش عليها. ميرنا: يبقى أنت كنت مع ياسين في اللي عمله. ميرنا صوتها علي: أنتو إيه! القتل عندكم ساهل للدرجادي؟ أدهم بحدة: وطي صوتك. أدهم: أنتِ ناسيه إن أبوها هو اللي قتل أبويا. ميرنا بعياط: تقوموا تموتوها! حرام عليكوا، أنتو إيه معندكوش قلب؟ أدهم: متتكلميش في الموضوع ده تاني.

وسابها وقام دخل الحمام. .................. عند ياسين وفريدة. فريدة كانت في الأوضة. الشغالة طلعت خبطت عليها. فريدة: ادخل. الشغالة: ياسين بيه مستني حضرتك تحت على الفطار. فريدة كانت هاترفض تنزل، بس قالت فرصة تنزل تتكلم مع ياسين وتقوله يخليها تكلم مامتها. فريدة: ماشي، روحي أنتِ وأنا هانزل. فريدة لبست ونزلت. كان ياسين قاعد على السفرة. فريدة قربت بتوتر وقعدت. ياسين كان بياكل وركز مع فريدة، لقاها مش بتاكل.

ياسين: مش بتاكلي ليه؟ كلي يا فريدة وعيشي الواقع. فريدة: الواقع اللي أنت فرضته عليا... أنت اتجوزتني ليه؟ عشان تكسر أبويا مش كده؟ ياسين: طب ما أنتِ زكية أهو. فريدة: وهتخلص انتقامك العظيم ده إمتى؟ ياسين: مستعجلة على إيه؟ إحنا لسه في الأول. ياسين خلص أكل وكان خارج. فريدة قربت منه بتوتر واتكلمت: أنا عايزة أكلم ماما... أرجوك... عايزة أطمنها عليا. ياسين: لا، ما هي مش قلقانة عليكي. فريدة بدون فهم: إزاي؟

ياسين: عشان هي دلوقتي عارفة إنك ميتة. فريدة: أنت بتقول إيه؟ ياسين: هما دلوقتي فاكرين إني قتلتك. وقرب منها ولمس خدها وكمل: بس في الحقيقة أنتِ ما هونتيش عليا. فريدة بعصبية: ليه عملت كده؟ ماما... ماما أكيد تعبت، حرام عليك! وفضلت تعيط. ياسين سابها وخرج. .................... بليل. ياسين رجع، طلع ودخل الأوضة اللي فيها فريدة. في الوقت ده فريدة كانت طالعة من الحمام وهي لافة فوطة على جسمها وشعرها المبلول نازل على ضهرها.

فريدة اتخضت لما شافت ياسين. فريدة بغضب: أنت إزاي تدخل كده؟ مش تخبط الأول؟ ياسين كان سرحان فيها وإد إيه هي جميلة. فاق على صوتها. فريدة: أنا بكلمك... مش تخبط قبل ما تدخل. ياسين ببرود: أنا في بيتي وداخل أوضتي، أخبط ليه؟ فريدة بتوتر: تخبط عشان أنا موجودة. ياسين وهو بيقعد على السرير: والله أنا على حد علمي إن أنتِ مراتي، ولا إنتِ شايفة إيه؟ فريدة: طيب اتفضل اطلع، عايزة ألبس. ياسين: ما تروحي تلبسي، أنا ماسكك.

فريدة نفخت بضيق ودخلت أوضة اللبس ولبست وخرجت. كان ياسين في الحمام. فريدة قعدت على السرير بتوتر. ياسين وهو خارج من الحمام شافها وفهم إن هي متوترة. بص عليها بسخرية وقرب من السرير ونام. فريدة لسه هاتبعد. ياسين قرب و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...