ياسين طلع على فوق وهو متضايق من اللي أدهم عمله. دخل الأوضة بص على فريدة اللي قاعدة على السرير وسرحانة. ما تكلمش ودخل الحمام، خد دش وطلع نام على السرير بهدوء وحط إيده على عينه. فريدة بصتله. إيه أدهم ليه عمل كده؟ ياسين ساكت مردش عليها. فريدة بضيق. أنا بكلمك. ياسين اتعدل. في إيه يا فريدة؟ بسألك إيه اللي أخوك عمله ده…. إزاي يخونها؟ ياسين نام تاني. مالناش دعوة بيهم. فريدة. إزاي يعني هو مش أخوك؟ إزاي تسمحله يعمل كده؟
ياسين. نعم.. وأنا هعمل إيه يعني؟ هو عيل صغير. فريدة. ميرنا صعبانة عليا أوي.. شكلها بتحبه.. حرام عليه بجد ليه يكسرها كده. فريدة. ليه يتجوزها في الأول طالما مش عارف يقدرها. ياسين كان بيسمعها بهدوء وساكت. فريدة بصتله بضيق. هو أنا بكلمك ليه أصلاً.. على أساس إن أنت هاتحس يعني.. ما هو أكيد طالع لك. ياسين بستغراب. طالع لي؟ وبعدين اتعدل وبصلها. هو أنا بعمل إيه؟ فريدة. بجد أنت بتسألني.. بعد كل اللي عملته معايا ده وبتسأل؟
وضحكت بسخرية وبعدين اتكلمت. أنت وأخوك متفرقوش عن بعض.. أنت عملت نفس اللي عملوه بس بطريقة مختلفة.. زي ما هو أذى مراته في مشاعرها.. أنت بقى مش محتاج أعرفك أنت عملت فيا إيه.. لأنك أكيد ملحقتش تنسى. ياسين بهدوء. أنا بحبك يا فريدة. فريدة برقت بصدمة. ياسين كمل. أنا عارف إن الطريقة غلط… ومش هنكر إن كل اللي عملته ده عشان انتقم وبس.. وبعدين اتنهد.
بس مرة واحدة لقيتني حبيتك.. مش عارف إمتى وإزاي.. بس كل اللي أعرفه دلوقتي إني بحبك. فريدة كانت ساكتة ومش عارفة تقول إيه. هي كمان حاسة إنها بتحبه.. أو على الأقل مش خايفة وهي معاه ومطمناله.. رغم كل اللي حصلها منه.. وعندها إحساس إنه مش هايأذيها. ********* في مكان سهر. أدهم كان قاعد وعمال يشرب وحالته كانت صعبة جداً. عمر قاعد معاه. عمر. مش هتقولي بردو مالك؟ أدهم ساكت ومش بيتكلم. عمر. أدهم… يابني. أدهم. إيه مالك؟
إيه اللي حصل؟ أدهم والحزن باين عليه. ميرنا سابتني يا عمر. عمر. مش فاهم.. إيه اللي حصل؟ أدهم. عرفت موضوع هايدي وسابت البيت وطالبة الطلاق. عمر. وهي عرفت منين؟ أدهم بضيق. من بنت ال***.. بس قسماً بالله ما هرحمها. عمر. منا ياما قلتلك بلاش.. لو مراتك عرفت حياتكم هاتبوظ.. بس أنت اللي مكنش فارق معاك.. وبعدين استنى.. وهو أنت زعلان ليه دلوقتي؟ أنت المفروض تبقى مبسوط.. مش هو ده اللي أنت كنت عايزه؟
مراتك مشيت.. وهايدي اللي أنت بتحبها بقت معاك… بص أنا من رأيي تطلقها وكفاية لحد كدة. أدهم بغضب. أنا مش هطلقها. عمر. ماهو مش معقول.. عايز تعمل اللي أنت عايزه وهي ميبقاش ليها أي رد فعل. أدهم بندم. أنا عارف إني غلطان. عمر.
أنت مش غلطان دلوقتي.. بس أنت غلطت فيها كتير.. من وقت ما اتجوزتها وأنت بتخونها وبتعاملها أوحش معاملة….. أنا مش فاهم كنت عايز إيه.. تبقى عارفة كل عمايلك السودة دي وتعيش معاك عادي.. أدهم أنت اللي طول الوقت حاطط في دماغك حجة إنك متجوزها غصب عنك وبتعمل اللي أنت عايزه ومش هامك حاجة.. دلوقتي زعلان ليه بقا أنها سابتك.. ماهو المفروض هو ده اللي أنت عايزه.. مش كده.. طلقها بقا وعيش حياتك. أدهم.
بس أنا بحبها.. أنا مش هقدر أعيش من غيرها.. أنا حتى مش قادر أروح البيت وهي مش فيه. عمر. نعم.. ومن إمتى الكلام ده. أدهم. مش عارف.. بس أنا رافض فكرة إنها تبعد عني. عمر بسخرية. يعني أنت عايزها تبقى معاك وتعمل اللي أنت عايزه عادي.. مش كده.. ********* عند شهيرة. كانت بتكلم أختها اللي هي مامت ميرنا (وفاء) وفاء. ينفع اللي ابنك عمله ده؟ شهيرة بأسف. أنا مش عارفة أقولك إيه يا وفاء.. والله أنا عارفة إن أدهم غلطان. وفاء.
بصي يا شهيرة.. متقوليش حاجة.. كل اللي عليكي تقنعي ابنك يطلق بنتي.. هي عايزة تطلق.. وبصراحة أنا كمان عايزة كده… أنا مش هقبل إن بنتي تفضل مقهورة كده طول عمرها من عمايل ابنك.. وهي مش ناقصها حاجة عشان يبص برة ويخونها كل يوم مع واحدة شكل. شهيرة. كل اللي بتقوليه عندك حق فيه.. بس ده لو هو مش ندمان… صدقيني أدهم ندمان على اللي عمله. وفاء.
خلاص يا شهيرة.. أنا بنتي استحملت معاه كتير.. أنا مش هسمح إنه يأذيها تاني.. كفاية لحد كده.. يا ريت تخليه يطلقها بهدوء. شهيرة. يعني يا وفاء بدل ما تهديها.. أنت اللي بتعملي كده. وفاء. خلينا واقعيين.. لو بنتك هتقبلي عليها كده. شهيرة بعتاب. أخص عليكي يا وفاء.. وهي ميرنا دي مش بنتي.. ربنا اللي يعلم أنا بحبها قد إيه.. أنا عمري مفرقت بينها وبين مها.. وطول الوقت باجي على أدهم عشان خاطرها. وفاء.
خلاص لو فعلاً بتعتبريها بنتك.. تبقي تخليه يطلقها يا شهيرة. شهيرة. بردو… عموما أنا هسيبكوا شوية عشان تكون ميرنا هديت.. وأنتي كمان.. ويا ريت يا وفاء بلاش تشجعيها على موضوع الطلاق ده. ********* تاني يوم في الشركة. نهى قاعدة بتشتغل بهدوء.. تليفونها رن. نهى ابتسمت لما بصت في التليفون. نهى ردت بفرحة. وحشتني… : أنتِ أكتر ياحبيبتي. نهى. أنت جيت؟ أنت فين كده؟ : أنا تحت الشركة.. انزلي. نهى بفرحة. بجد طيب أنا نازلة حالا.
وسابت الشغل اللي في إيدها ونزلت تجري. تحت كان واقف وساند على العربية. نهى جريت عليه وراحت حضنته. هو كمان حضنها بحب. نهى خرجت من حضنه واتكلمت. نهى. أنا مش مصدقة.. إيه المفاجأة الحلوة دي؟ أنت كنت واحشني أووووي. باس على راسها. أنتِ أكتر ياحبيبتي. كل ده وعمر واقف في شباك المكتب بتاعه ومتابع كل ده بغضب واضح. ********* بعد وقت. نهى خبطت ودخلت المكتب عند عمر. وفي إيدها ورق. عمر قاعد على المكتب ومرجع ظهره لورا ومغمض عينه.
نهى. احم.. عمر بيه. عمر فتح عينه وبصلها من غير ما يتكلم. نهى. حضرتك الورق ده محتاج إمضتك. عمر سحب الورق بهدوء. عمر وهو بيمضي وعينه في الورق. ركزي في شغلك.. وبلاش تدي مواعيد لحد هنا في الشركة. نهى بستغراب. مش فاهمه.. حضرتك تقصد إيه؟ عمر بصلها بجمود. مين اللي كنتي بتحضنيه تحت ده؟ وكمل بضحكة سخرية. وأنا اللي كنت فاكرك محترمة. عمر بصلها من فوق لتحت. طلعتي.. وقبل ما يكمل كلامه نهى قاطعته بغضب.
اخررررس.. أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد. وبعدين كملت. ولا هو الزبالة بيبقى فاكر الناس كلها زبالة زيه. عمر أول ما سمع كلامها ماشفش قدامه من الغضب ورفع إيده وراح ضربها بالقلم بقوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!