الفصل 26 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مازن… فاطمه ابعدي عنها، انتي حسابك معايا أنا. فاطمه… ههههه، معاك انت بعد ما خلاص عليها. يلا الكل يودعها، هعد لحد تلاتة وهموتها. واحد. مازن… فاطمه هموتك، سيبيها. فاطمه… اتنين. كيان بعياط… مازن. مازن… فاطمه سيبيها، طيب وأنا موافق هتجوزك. فاطمه… ههههه، عشان تضحك عليا تاني. يلا سلام يا كيان. وصوت من وراها… هتقتلي أختك؟ فاطمه بصت وراها، ومازن جري شد كيان من فاطمه وخدها في حضنه. مازن… انتي كويسة؟ كيان بعياط… آه.

فاطمه… أختي مين؟ … أيو، أختك. كيان تؤامك. فاطمه بصت لكيان ورجعت بصت ليه تاني… تؤام مين؟ وانت مين أصلاً؟ … أنا بكون عمك سيد اللي كنت شغال في الميتم اللي انتي كنتي فيه. لحقتي تنسي سيد يا فاطمه؟ فاطمه بتفكير… اممم، افتكرتك. بس دي أختي كيف؟ سيد… هحكيلك الحقيقة. فلاش بااااك. أنا كنت واقف بعيد بشرب سجارة وببص لقيت عربية وقفت ونزل منها واحد وعمال يعيط وشايل طفل على إيده. فأنا رميت السجارة وطلعت جريت عليه.

سيد… أتفضل، أتفضل يابيه. في حاجة؟ أحمد البنهاوي… انت مين؟ سيد… أنا شغال هنا في الميتم يابيه. عايز تاخد طفلة ولا إيه؟ أحمد… لا، بس عايز أسيب الطفلة دي هنا. سيد… تسيب بنتك يابيه؟ ده الناس نفسها في طفل، انت تيجي تسيبها؟ أحمد… غصب عني، بس ارجوك خلي بالك منها، واوعي تتباع أو حد ياخدها. وأي فلوس تعوزها هدهالك. سيد… ماشي، بس في إيه؟ أحمد… مينفعش أقولك، بس ارجوك اوعي حد ياخدها. سيد… متخافش ياباشا، في عينيا.

أحمد… شكراً. وأنا اسمي أحمد البنهاوي، وانت أكيد عارف شركة البنهاوي. أي حاجة تعوزها تعال ليا الشركة. سيد… حاضر يابيه. أحمد حضن الطفلة وباسها وبيديها لسيد وبيعيط… سلام يا روحي. الحاضر. سيد… وسابك وقتها ومشيت؟ فاطمه… وطبعًا هو ما اهتمش بيا. فانتو رحتوا بعتوني؟ محمد… لا، محصلش كدا. الكل بص ناحية محمد. بوسي… بابا. محمد… استنى. أبوكي مرمكيش ولا سابك. اللي حصل وقتها إن أبوكي كان مهدد. فلاش بااااك. محمد… مالك يا أحمد؟

قاعد على المكتب وزعلان ليه كدا؟ متفك، شكلك عامل زي الولية اللي جوزها مات. افرح ده انت ربنا رزقك بتؤام بعد خمس سنين صبر. أحمد… رزقني بيها وشكله عايز ياخدهم. لا ياخد واحدها منهم يا محمد. محمد بصدمة… انت بتقول إيه؟ في إيه؟ احكيلي. أحمد… الجماعة اللي كنا شغالين معاهم، اللي أنا فسخت ليهم العقد بسبب الأدوية بتاعتهم الفساد، وهددوهم إني أبلغ عنهم. محمد… أه، مالهما؟ أحمد… هددوني إنهم هيقتلوا عيالي الاتنين.

محمد… انتي بتقول إيه؟ أحمد… اللي سمعته. مش عارف هعمل إيه، ساعدني. محمد… بلغ عنه. أحمد… انت عارف إنهم محدش هيقدر عليهم، دول ليهم جواسيس هنا في الشركة وفي كل مكان. محمد… طيب والعمل؟ أحمد… مش عارف، غير أنقذ واحدها بس منهم. محمد… كيف هتعمل؟ أحمد… فتحية الخدامة اللي عندنا بنتها ماتت امبارح. وطبعًا هي في عمر كيان وكيارة عندها أسبوعين. فقولت هديها واحدها منهم على أنها بنتها وتربيها، وأنا أقول إن بنتي ماتت.

محمد… طيب كويس كدا. أحمد… طيب والتانية هوديها فين؟ محمد… يادي المصيبة. وبعد تفكير. محمد… لقيتها. أحمد… إيه؟ محمد… هتدي كيان لفتحية. وكيار هنوديها الميتم. وهنبني عليهم ياخدوا بالهم منها. وهنكلم واحد نكون كويس ونعرفه واللي يعوزه ياخدو. ولم الدنيا تهدأ تبقى تروح تاخدها. أحمد… فكرة كويسة، بس خايف أحسن يحصلها حاجة. محمد… لا متخافش. أبقى وديها النهارده ونبدأ نجهز للجنازة. أحمد بحزن وفقدان الأمل… حاضر.

محمد… أسيبك دلوقتي أروح أخلص شغل وأجيلك. أحمد… ماشي، روح. الحاضر. محمد… ووقتها ودناكي. وكل فترة أبوكي كان بيبعتلك فلوس. بس عمك سيد جه ومراته تعبت يومين، فنزل البلد ليها، وانت اتبعتي في اليومين دول. وهو رجع ملقكيش، رن وحكى لأبوكي، ودورنا عليكي الدنيا كلها، ملقناكيش. أبوكي حتى فضل يدور عليكي لحد ما مات يابنتي. محدش رماكي، كان غصب عنه. في حد يرمي حتة منه؟ فاطمه بصت لكيان وبدأت تعيط. والمسدس وقع من إيدها.

كيان بعياط… انتي كيارة أختي؟ فاطمه بعياط… آه. وجرت حضنتها. فاطمه… سمحيني، والله ما كنت أعرف إن انتي أختي. أنا آسفة. كيان… هس هس، مسامحاكي. مازن… خلاص بقى، هتعيطوني انتوا الاتنين. كيان وفاطمه مع بعض… هو في راجل بيعيط؟ وبصوا لبعض وضحكوا. والكل ضحك. مازن… اعمل إيه؟ شايف مراتي بتعيط، واخت مراتي. موافقة تكوني اخت مراتي ولا هتحاربي تاني؟ فاطمه… ههههه، لا تعبت كفاية كدا. الكل… ههههههههههه.

مازن… طيب الحمد لله. مدام كدا تعالي هاتي حضن لأخوكي. كيان… وحياة طنط. مازن… حضن أخوي والله. هي مش أختك، يبقى أختي، ولا إيه؟ الكل بيضحك. كيان… اختك بس، مش توصل إنك تحضنها. مازن قرب من كيان وبصوت واطي… وأنا مقدرش أحضن حد غيرك يا كياني. وراح حضنها. الكل ضحك عليهم. مازن… مبتطلش ضحك. ويلا خلوني أتجوز وأطلع أنا ومراتي بقى. إيه ده؟ معتز… مستعجل ليه؟ هتطلعوا بس اهدوا. مازن… مالكش دعوه انت، عشان ما أوافقكش.

معتز… ها، لا براحتك يا كبير، مش هتكلم. مازن… أيوه كدا شاطر. بوسي… ميوافقكش على إيه؟ معتز… ها، ولا حاجة. بوسي… في إيه؟ مازن… موافقكش على جوازكم، أصل الأستاذ هيطلب إيدك النهارده ونقرأ الفاتحة كمان قدام كل الناس. بوسي بفرحه… بجد يا معتز؟ معتز… أه يا قلب معتز. مازن… نبطل محن. قدامي. معتز… كيان، خدي جوزك واطلعوا. كيان… ههههه، أنا مالي، انتوا الاتنين مع بعض. خالد ماشي. مازن شافه وهو ماشي. مازن… رايح فين كدا يا خالد؟

خالد… ماشي وراي مشوار. مازن… أفضل شوية أحضر الفرح شوية طيب. خالد… بس. وكيان قطعت كلامه. كيان… خليك شوية عشان خاطره. طيب. خالد… حاضر. معتز بصوت عالي…. اشطااا، شغلوا يابرنسسس. وشغلوا الأغاني وبدأوا يهيصوا. فاطمه واقفه عماله تصقف وبتتفرج على مازن وكيان والكل وهو بيرقص ويهيصوا. واحد جه وقف جنبها. _ها؟ فاطمه… أهلا. _ممكن أتعرف بيكي؟ أنا اسمي شريف. فاطمه… اتشرفنا. في حاجة؟ شريف… لا، بس حبيت أتعرف عليكي. فاطمه… شكراً.

وسابته وبعدت شوية. وهو مشي وراها. خالد كان واقف بيعيد، باصص عليهم ومتابعهم. ولم لاقيه مشي وراها، قال راح عندهم. مازن… في حاجة يابرنس؟ فاطمه بصت وراه. مازن… تمام، يلا روح مكانك. شريف… تمام. فاطمه… شكراً. خالد بص لها ورجع قعد مكانه. فاطمه بصت عليه وهو مبصلهاش. الفرح خلص، ومازن خد كيان وطلع فوق أوضتها. وفاطمه دخلت أوضتها وجت تنام، لاقت رسالة وصلتلها.

أول مرة أحس إني بحبك. بس منكرش إني بكرهك برضو. بس بدأت أحس بشعور من ناحيتك بالحب أوي. ومش عارف هتنسي مازن وتحبيني ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...