وكيان قعدت تفتكر كل حاجة حصلت بينهم. راح مسكت تلفونه ورنت على مازن. مازن كان عند فاطمة. "عارفة بسببك كيان مش لاقيها، بس لو ملقتهاش النهارده كمان هموتك." بيبص لاقى التليفون بيرن برقم غريب. "الو مين؟ كيان ساكتة ومش بترد. "كيان بحبك." "وأنا كمان." "قوليلي انتي فين وأنا أجي في ثانية." فاطمة لما عرفت إنها كيان: "ما تيلا بقا يا مازن." كيان أول ما سمعت صوت فاطمة قفلت السكة ورمت التليفون وانهارت في العياط. مازن: "كيان كيان."
راح لف وشه لفاطمة وضربها بالكف. "يابت الـ... والله لندمك على الساعة اللي عرفتك فيها." "هههههه، حتى لو عملت أي برضه موجود اللي يبعدكم عن بعض عشان انتو مستحيل تكونوا لبعض أبداً. انت سامع؟ وطول ما أنا عايشة مش هخليكم تتهنوا مع بعض عشان انتو السبب في اللي أنا فيه." "إحنا السبب في إيه؟ "انت أهو، اديني ييجي سنتين بنحب بعض ودايماً معاك ومحبتش حد غيرك، وهي عشان بعد العمر ده كله وكل اللي أنا عملته تيجي تاخدك مني."
"أنتِ عمرك محبتيني، انتي حبيتي فلوسي، بطلي كدب بقى."
"حتى لو حبيت فلوس، ما هو محدش بيحب يعيش من غير فلوس. وأنا زي أي بنت صدقت لقيت شاب غني يعيشني عيشة حلوة بدل من كلاب الشوارع تاكل فيا والكل ينهش لحمي وأنا ماليش حد. بس يمكن مكنتش حبيتك، بس حبيت وقفتك جمبي. عارف يا مازن أنا لما الناس جه اتبنوني وأنا عندي 10 سنين من الميتم كنت فرحانة أوي إن هعيش عيشة حلوة وآكل أكل حلو وألبس لبس حلو وأبطل أسمع كلمة "أهلي رموني" وأنا صغيره. اختاروا أختي التانية عشان أحلى مني. بس فرحتي دي مكملتش. بعد ما بقى عندي 16 سنة ربنا أدهم وخلفوا، ولما خلفوا.
#فلاش _بااااك أحمد: "فاطمة ياحبيبتي، انتي عارفة ليه إحنا خدناكي من الميتم صح؟ فاطمة ببراءة طفلة: "آه عشان انتوا مكنش عندكم عيال." أحمد: "طيب ياحبيبتي دلوقتي إحنا ربنا ادانا طفل يعني خلاص." فاطمة: "خلاص إيه يابابا؟ مني ببكاء: "يعني خلاص مش عايزينك." فاطمة: "يعني خلاص هترجعوني الميتم تاني وأسيبكم وأبعد عنكم؟ مني ببكاء: "لا ياحبيبتي انتي مش هترجعي الميتم تاني." فاطمة ببكاء: "امال خلاص إيه؟
مني: "بصي ياروحي، إحنا هنقعدك في الشقة اللي انتي بتحبي تقعدي فيها وهتكون بتاعتك، وكل شهر هنبعتلك فلوس ونطمن عليكي ونجبلك خدامة تقعد معاكي." فاطمة ببكاء: "أنا مش عايزة أي حاجة غير إني أفضل معاكم." أحمد بنرفزة: "بت اسمعي الكلام وانتي ساكتة ويلا ادخلي جهزي الشنطة بتاعتك عشان تمشي دلوقتي." فاطمة استخبت ورا مني: "بس اهدي ياحبيبتي أنا جنبك. روح انت يا أحمد." فاطمة: "ماما متسيبنيش."
مني: "حبيبتي والله غصب عني، بس متخافيش كل فترة هاجيلك." فاطمة: "وعد؟ مني: "وعد. يلا بقا ياقلبي نجهز الشنط من غير عياط." فاطمة: "يلا." الحاضر
فاطمة ببكاء: "ووقتها روحت وقعدت لوحدي. وماما مني جت شافتني مرتين وفضلوا يبعتوا فلوس لمدة سنة. وبعد السنة بطلوا وانقطعت أخبارهم. والخدامة سابتني لما ملقتش فلوس. وأنا دورت عليهم وعرفت إنهم سافروا بر مصر. وحاولت ألاقي شغل محترم، ما انت عارف الأشغال اليومين دول. لحد ملقتش، فبدأت أشتغل في نادي ليلي. وفي يوم انت جيت وقررت وقتها إني أقرب منك عشان تطلعني من اللي أنا فيه. وفعلاً طلعتني وشغلتني شغلة حلوة. ودلوقتي عايز تبعد زيهم."
مازن بحزن على حالتها قام قعد جنبها وطبطب عليها. "اهدي طيب." فاطمة ببكاء: "مازن ممكن تقولي ليه الناس كلها بتقرب مني فترة ولما أتعود على وجودهم يسبوني فيا إيه بيبعدهم؟ أنا مش وحشة." مازن: "بصي، ربنا قال في كتابه: 'وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون'. يعني اللي ربنا بيعمله معاكي أكيد عشان خير. وممكن كمان عشان انتي تستاهلي حد أحسن مني وهتلاقي."
"حتى لو لقيته هيقعد فترة ويسيبني ويمشي زيهم. أنا خلاص مش عايزة حد ولا عايزة أقرب من حد. خلاص امشي يا مازن." "لا، فاطمة تقبلي تكوني أخت ليا وأخ ليكي وتفتحي صفحة جديدة في حياتك؟ "بعد كل اللي عملته عايزني أبقى أخت ليك؟ "فاطمة عارفة الفترة اللي قعدتها مع كيان غيرتني 180 درجة وخلتني معاملش الناس زي ما بيعملوني وأحاول لو أقدر على حاجة أعملها مدام مش هتضرني."
فاطمة ببكاء: "مازن أنا آسفة إني بعدتكم عن بعض، بس انت عارف أوقات الواحد مبيكونش شايف غير نفسه." "مسامحك مدام عرفتي بغلطك. يلا جهزي شنطتك وتعالي معايا نروح البيت." "طيب مش هتشوف كيان؟ مازن بفرح: "كيان أنا عرفت مكانه، يلا بس انتي." فاطمة بفرح: "فين؟ "جهزي نفسك وتعالي وأنا أعرفك." "حاضر." فريرة فاطمة جهزت الشنطة وطلعت على مازن. "يلا يا كبير خلصت." "يلا يا باشا. بينا على بيتنا." عند كيان.
بوسي دخلت عليها هي ومحمد، لاقوها منها في العياط. جرو عليها وبوسي خدتها في حضنها. "حبيبتي مالك فيكي إيه؟ كيان عمالة تعيط ومش بترد." "يابنتي متوجعيش قلبي، فيكي إيه؟ مالك؟ "مازن عند فاطمة." محمد باستغراب: "عند فاطمة؟ وانتي إيه عرفك؟ "سمعت كلامكم وقولت أديله فرصة ورنيت عليه وسمعت صوتها وهي جنبه وبتقوله 'ما تيلا بقا'. وانهارت في العياط." محمد: "إزاي ده؟ وبيعمل إيه عندها؟ والله أنا ما بقيت فاهم أي حاجة خالص."
"بابا هنعمل إيه؟ "هو كلمني من شوية وقالي إنه جاي هنا وعايزني في حاجة." "مازن ميعرفش إن أنا هنا خالص." "اهدي بس نفهم في إيه." "لسه هفهم تاني، عمي لو عرف أنا هسيب البيت وهمشي." "اهدي بس، وانتي يا بوسي يابنتي خليكي معاها." مازن وصل هو وفاطمة. "يلا تعالي." "خايفة باباك ميوافقش على قرارك." "متخافيش، لو موافقش كيان هتوافق وناخدك تعيشي معانا." "لا خايفة، رجعني شقتي." "قولت يلا." وراح شددها من إيدها ودخل الفلة. "بابا! بابا!
بوسي! "مازن أهو جه، أروح أشوف في إيه." "اوعى تنسى يا عمو." "متخافيش." وسابها ونزل. محمد نزل لاقى مازن واقف في الصالة وماسك إيد فاطمة. "ممكن أفهم إيه ده يا أستاذ مازن؟ فاطمة لما سمعت كدا راحت بعدت إيدها عن إيد مازن. "اهدئ يابابا وأنا أفهمك كل حاجة." "اهدئ إيه وأفهم إيه أكتر من اللي أنا شايفه؟ "اللي انتو بتشوفوه كدب، مش دايماً اللي بنشوفه حقيقي. بيبقى مستخبية الحقيقة ورا اللي بنشوفه." "حقيقة إيه؟
وراها إني ألاقي ابني سايب مراته وماسك إيد واحدة غريبة ومعاه." "بابا، فاطمة دلوقتي أنا وهي أخوات." "جاي تضحك عليا تاني؟ "والله لأ. فعلاً أنا وهي أخوات بس مفيش حاجة بينا." "إزاي ده بقى؟ "بص، فاطمة تقعد تحكيلك كل حاجة وأنا هطلع أشوف كيان." "آه ياعمو، أنا هحكيلك كل حاجة. وسيبه يشوف كيان." "كيان مش هنا. وعرفوني الحقيقة يلا." مازن شاور على قلبه: "قلبي ده عارف ومتاكد إن نبضه هنا. سلام." وسابه وطلع يجري على السلم.
فاطمة بفرح: "سيبه وتعال أحكيلك كل حاجة." "ماشي." يلا مازن دخل الأوضة لاقى بوسي عمالة تمشي في الأوضة رايحة جاية. بوسي لسه هتتكلم. مازن جري حط إيده على بوقها. "كيان فين؟ بوسي شاورات ليه على الحمام. "طيب انزلي انتي تحت عند بابا وماتطلعيش نفس." بوسي نزلت ومازن استخبا من كيان. كيان أول ما طلعت: "بوسي بوسي." مازن جه من وراها: "مينفعش." كيان أول ما شافته فرحت وراحت بسرعة. خفت فرحتها. "عايز إيه؟ اطلع بروح للي بتحبه."
"طيب ما أنا عند اللي بحبه." "مازن مش وقت هزار وإنك تضحك عليا تاني." مازن مسك الكرسي وقعد قدامها على ركبته. "مازن عمره ما ضحك عليكي ولا عمره هيكدب عليكي." "كذاب، كدبت ولحد دلوقتي بتكدب." "كدبت في إيه؟ "كدبت لما كنت عندها وكدبت لما قولتلي بحبك وسكت." "إيه؟ متكملي." "مش هكمل حاجة. اطلع بر." "بحبك والله." كيان بعياط: "كذاب. لو بتحبني مكنتش خنتني معاها. لو بتحبني مكنتش وأنا مختفي تبقى قاعد عندها في شقته."
"أنا عمري ما خونتك ولا هقدر أخونك." "لا كداب، خنتني والصور إثبات على خيانتك." "الصور متفبركة. آه أنا اليوم ده كنت عندها بس وحياتك عندي ما قربت منها." "امال كنت بتعمل إيه عندها؟
"رنت عليا اليوم ده قالتلي إن في ناس اتهجمت عليها في البيت. رحت جريت عشان أنقذها. وبعد ما رحت لقيتهم مشوا. قعدت هديتها وجيت أرجع، مسكت فيا وقالتلي إنها خايفة إنهم يرجعو. جيت أرن عليكي لقيت التليفون فاصل. رحت فضلت لحد الصبح وهي اللي عملت الصور. وممكن تسأليها وهي هتقولك إني من ساعة ما اتجوزنا وأنا والله عمري ما خونتك أبداً." "عايزني أصدقك صح؟ "بصي في عيوني وشوفي قلبك هيقولك إيه. كلامه الحقيقة ولا بيكدب عليكي."
كيان بصت في عينه وراحت ضربت على كتفه. "طيب ليه مقولتليش كدا؟ وترمت في حضنه وهو حضنها. "وهو انتي ادتيني فرصة أتكلم؟ "أنا آسفة." مازن بعدها عنه ومسح دموعها. "هس هس. متتأسفيش ولا تعيطي." "حاضر." "بحبك." كيان راحت ضربت على. "وأنا كمان." "طيب قوليها زي ما قولتهالك." "وأنا كمان بموت فيك." "قلبي ياناس." وراح حضنها. "بحبككك أوي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!