الفصل 12 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
2,022
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

اتفضلي ياهانم الظرف ده. وسابها ومشت. كيان كانت فرحانة، وكانت مفكرة إن مازن اللي باعته. وأول ما فتحته، لقحت الصور على الأرض وانهارت في العياط. مازن كان قاعد مع فاطمة لحد الساعة ما جت واحدة. مازن: بقولك كدا، مافيش حاجة، هروح والصبح هاجيلك. فاطمة: لا خليك جمبي، خايف. مازن: (بنرفزة) قولت مافيش حاجة، يلا سلام. فاطمة بعد ما مشي: ههههه، يلا روح شوف اللي مستنيك. مازن أول ما روح، فتح الباب وعمال ينادي على كيان ويبص.

مازن: لاقي صور ليه هو وفاطمة مرمية على الأرض وهو مقرب منهم. مازن: (بصوت عالي) إيه ده؟ كيان! كيان! أكيد كيان صدقت كل اللي في الصور وسابت البيت ومشيت. طيب أنا هعرف هي فين دلوقتي، أرن الأول على بوسي وأشوفها راحت هناك ولا لأ. وراح ماسك التليفون ورن على أخته. مازن: بوسي. بوسي: الو، أيوه ياحبيبتي، في إيه؟ مازن: بتعملي إيه؟ بوسي: طالعة عشان أنام عشان أصحى بكرة بدري. مازن: وبابا فين؟

بوسي: في المكتب بيخلص شوية شغل. ليه في حاجة؟ كيان فيها حاجة؟ مازن: لا، بس حبيت أطمئن عليكم. بوسي: ماشي ياحبيبي، إحنا كويسين. مازن: تمام ياقلبي، تصبحي على خير. بوسي: وانت من أهل الخير. محمد: هنعمل إيه دلوقتي؟ كيان (بعياط) : مش هروح ليه تاني يا عمي. أنا وافقت أتجوزه غصب عني عشان خاطرك، بس أرجع ألاقيه في حضن واحدة ونايم معاها وكداب؟ وقالي إنه كان عند واحد صاحبه وكمان راح له النهارده، وأكيد راح لها.

بوسي: حبيبتي، أهدي طيب، وكنتي اتكلمتي معاه وفهمتي كل حاجة. مازن اتغير. كيان: أفهم إيه؟ أفهم كدب ليه؟ ولا أفهم نايم معاها ليه؟ ولا أفهم إيه ولا إيه؟

بوسي، أنا عارفة إنه بيحبها من قبل ما نتجوز، وكمان طلب مني إن بعد ما نتجوز والأمور تهدى هيتجوزها عشان بيحبها، وأنا زي الهبلة وافقت عشان عمي. بس خلاص، مش قادرة أستحمل أشوف اللي بحبه، واللي كنت نفسي من زمان أتزوجه وأكون جنبه، يكون مع واحدة غيري وفي سرير واحد. لا، وكمان متجوزني! أنا.

محمد: بس ياحبيبتي، أهدي عشان خاطري أنا. أنا مقدرش أشوفك بالمنظر ده. وحق والله لجبهولك، بس استنى. أنا عارف ابني كويس وعارف إيه اللي هيحصل، بس اهدي. أنت يلا يا بوسي خديها طلعيها في أوضتك وحاولي محدش يعرف إنها هنا خالص غير أنا وانتي وفتحية، لأنها هتيجي تشتغل هنا بكرة. وأمك بالاخص متعرفش حاجة. بوسي: حاضر يابابا. كيان: هتعمل إيه؟ محمد: متقلقيش، زي ما اتعذبتي معاه، هعذبه. بس استنى. كيان: تفكيرك غلط على فكرة.

محمد: أنا نظرتي في الشخص متخيبش، وكمان ده ابني. بس روحي اطلعي ارتاحي بس. كيان: ماشي، تصبحي على خير. محمد: وانتي من أهل الخير. عند مازن، نزل جري، ركب العربية، وبدأ يلف بيها ويدور على كيان زي المجنون. وراح المستشفيات وكل مكان لحد ما وصل على بحر ونزل من العربية وقعد يكلم نفسه. كان الصبح بدأ يطلع. مازن: ألاقيها فين بس يا كيان؟

أنا عارف إني السبب، بس أنا مستحيل أخونك. والله أنا أهو بحب فاطمة، بس من بعد ما اتجوزتك وأنا بحاول أفضل معاكي انتي ومعملش حاجة تزعلك. ليه مستنتيش لحد ما أجي وأفهمك الحقيقة؟ وبيبص، لاقي واحد عجوز بيطبطب على كتفه. العجوز: مالك يابني؟ بتكلم نفسك ليه؟ مازن: مافيش حاجة. العجوز: بص يابني، الحب بيجي مرة واحدة. فين العمر؟

ممكن تقول أنا حبيت كذا مرة. يعني مش بيجي مرة واحدة بس. غلط، الحب بيجي مرة واحدة بس زي الموت. هو مرة. يعني الشخص اللي يجي التاني وينسيك الأول، يبقى مكنش حب الأول. فيا ابني، منظرك ده وخوفك عليها وإنك تكلم نفسك، ده يدل إنك بتحبها. مازن: لا، مش بحبها. أنا، أنا بحب واحدة غيرها، وخايف عليها عشان هي يعتبر أمانة عندي. العجوز: أسألك كام سؤال بس، تجاوب بقلبك مش بعقلك. الأول، ودول هيحددوا حب ولا لأ. مازن: اسأل.

العجوز: بتحس بالمتعة والفرح في أي وقت مع مين؟ مازن: بحس بالفرح لما ببقى معاها هي. العجوز: طيب، لما حصلها حاجة، بتخاف عليها ولا لأ؟ مازن: بحس أوقات إن أنا اللي بتوجع. مش عارفة ليه. ممكن عشان أنا اللي بوجعها. العجوز: طيب، عادي لو مشيت ومشفتهاش؟

مازن: لا، عايزة دايماً معايا. وسرح. عارف أنا عمري ما حد شجعني ونصحني إني أكمل حلمي، حتى لو ربنا غير حلمي. وعمري ما لقيت حد قالي إنه بيعمل الحاجة دي عشان أنا نفسي فيها. وعمري ما لقيت حد مهتم بيا. وعمري ما لقيت حد بيخاف عليا. عارف في مرة كنت نايم وحسيت بيها جنبي، بس كملت نومي، لقيتها بتقوليلي: "نفسي تطبلي السجاير". من ساعتها وأنا بحاول أخف منها. وأول مرة حد يبوسني على راسي وأحس بدف وشعور غريب. مازن فاق: أنا لازم أمشي.

العجوز: اهرب دايماً من الواقع، بس أنت بدأت تحبها. الحب يابني ليه حاجات كتير، زي إنك تلاقي حد رغم إنك حاسس باليأس بيشجعك تكمل. من وسط العالم كله، هو بس اللي واقف جنبك وبيشجعك. لم تلاقي واحد حابب يعدل فيك الصفات الوحشة ومتقبلك، بيلهم. لم تلاقي واحد رغم كل اللي عملته معاه، بس عمره ما بعد عنك ودايماً موجود عشان أنت تغلط وهو يصحح. والحاجة اللي بيكون عارف إنها هتجيب لك مشاكل بيبعدك عنها. ودايماً بيكون زي دراع الأمان اللي

بينقذك من كل حاجة وبيحلي أيامك. يابني، الحب مش كلمة "بحبك" و "وحشتيني" و "بغير عليكي" من ابن عمك، حتى من لبسك كمان. ده مش حب. الحب إنك تخاف تقولها كدا في الحرام. الحب إنك تحافظ عليها وعلى شرفها. الحب إنك متقربش منها حتى بكلمة غير في الحلال، وتدعي ربنا إنها تكون من نصيبك.

مازن: بعد إذنك. وسابه وطلع جري على العربية وراح على شقة فاطمة وبدأ يخبط جامد. فاطمة كانت نايمة، قامت مفزوعة، فتحت الباب لما سمعت صوته. وجت تحضنه. مازن: بعدها عنه وراح رامي الصور في وشه. مازن: عايز أفهم دلوقتي، إيه الصور دي؟ ومين خدها ليا أنا وانتِ؟ فاطمة: وأنا إيه عرفني؟ وأصلا فيها إيه؟ ما إحنا دايماً بنصور مع بعض عادي. مازن (متسكها من شعرها) : لا، مش عادي. لما أتصور بالطريقة دي وتوصل الصور لمراتي، يبقى مش عادي.

فاطمة (وهي بتتوجع من مسكة مازن ليها) : آه، آه، سيب شعري. مازن: مهو مش هسيب غير لما أعرف كل حاجة. فاطمة: حاجة إيه دلوقتي؟ بقت العاجزة مراتك وبتبعدني عنك. مازن (ضربها كف) : مش اسمها العاجزة، اسمها كيان. وبتكون ستك. انتي ستي انتي جاية منين ولا إيه يابت انتي؟ فاطمة: ست مين ياعنيا؟ وشكلك شارب حاجة ومش واعي للي بتعمله. فلم وراك قدام.

مازن: هشرب دمك دلوقتي ياروح أمك. وراح ماسكها تاني من شعرها. يلا قولي مين صورنا كدا وبعت الصور لكيان. فاطمة: آه، آه، معرفش. وسيب شعري. مازن: هسيبك شوية تفكري، بس شوية وهرجع لك، وأنتي عارفة مازن بتاع زمان. وهو رجع، فخافي على نفسك بقى. وسابها وطلع ركب عربيته ومشي. وفضل يدور على كيان. عند كيان، قاعدة على السرير ومنامتش. بوسي: صباح الخير. كيان: صباح النور. بوسي: قاعدة ليه كدا؟ أوعي تقولي إنك منمتيش. كيان: حصل.

بوسي: عمالة تفكري فيه؟ كيان (بعياط) : هي أحسن مني في إيه؟ بوسي: مفيش حد أحسن منك ياروحي. أهدي بس. وتبص تلاقي الباب بيخبط. بوسي (بتوتر) : مين؟ ماما: أنا ماما ياحبيبتي. بوسي بصت لكيان: في حاجة يا ماما؟ ماما: لا، بس قولت أجي أصبح عليكي مدام صاحية وعايزاكي في موضوع. بوسي: طيب ياماما، روحي أوضتك وأنا جي وراكي. ماما: ماشي ياحبيبتي. كيان: في إيه مالك؟ بوسي: حاجة غريبة، لما ماما تبقى عايزة تتكلم معايا في موضوع ضروري.

كيان: لا عادي، متخافيش. يلا قومي روحي. بوسي: حاضر. مازن فضل يلف على كيان يومين ومش بيروح البيت، وهيتجنن عليه. محمد: القمرات عاملين إيه النهارده؟ بوسي: بابا، اتكلم مع كيان، قولها حالة مازن، خليها ترجع. محمد: بصي يابنتي، أنا بكون زي أبوكي من بعد ماما. حتى لو متجوزتش ابني، فالبيت ده بيتك، تقعدي فيه زي ما أنتِ عايزة، محدش يقدر يطلعك منه. بس مازن فعلاً اتغير وبيحبك. مازن من ساعة ما سبتي الشقة، هو مرجعهاش.

كيان: ههههه، بيبات عندها. محمد: مازن راح ضرب فاطمة وبهدلها عشان شاكك إنها السبب ورا الصور دي، ومش بيروح عشان ليل نهار بيدور عليكي وعشان بيجهز ورق عشان يحقق حلم كيان. كيان نزلت دمعة منها لما سمعت كدا. محمد: بصي، اتصلي بيه وتأكدي. مدام مش عايزة ترجعي دلوقتي، وأنا هسيبك تفكري. تعالي معايا يا بوسي، عايزك تعملي معايا شغل. بوسي: حاضر يابابا. وسابه. كيان ونزلوا. مازن كان عند فاطمة.

مازن: عارفة بسببك كيان مش لاقيها. بس لو ملقتهاش النهارده كمان، هموتك. وبيبص، لاقي التليفون بيرن برقم غريب. مازن: الو. مين؟ كيان (ساكتة ومش بترد) مازن: بحبك. كيان (بعياط) : وأنا كمان. مازن: قوليلي انتي فين، وأنا أجي في ثانية. فاطمة لما عرفت إنها كيان: ما تيلا بقا مازن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...