الفصل 8 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,958
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

فاطمة أول ما وصلت عند مازن سلمت عليه وخدته بالحضن والناس بتتفرج. فاطمة: ألف مبروك عقبالنا ياحبيبي. مازن: إن شاء الله. فاطمة: يارب. وشاورت لبتاع الأغاني يجيب أغنية يرقصوا عليها. فاطمة راحت مسكت إيد مازن وودته عند كيان. فاطمة: يلا ارقصوا سوا. مازن: بس وبس لكيان. فاطمة: مابسش في أي. مازن: كيان. فاطمة عملت نفسها مستعبطة. فاطمة: أوبس معلش ياكيان نسيت ياحبيبتي إنك عاجزة. وراحت مسكت إيد مازن. فاطمة: تعال نرقص إحنا طيب.

بوسي: وقفي مكانك. وراحت قربت منهم. بوسي: في إيه. ومسكت إيدهم هما الاتنين وبعدت إيد فاطمة عن إيد مازن. بوسي: محدش ليه الحق إنه يرقص مع مازن غير مراته اللي هي كيان. فاطمة: هههه وهترقص كيف دي يا حسرة. بوسي: دي حاجة ملكيش دعوة بيها. فاطمة اتحرجت من كلام بوسي وبصت لمازن إنه يتكلم بس مازن متكلمش. راحت ماشية. كيان مسكت إيد بوسي. كيان: إيه اللي انتي عملتيه ده. بوسي: عملت إيه. كيان: مكنش ينفع اللي انتي عملتيه ده.

بوسي: يعني كان ينفع اللي هي عملته يعني. كيان: هو ولا انتي كان ينفع اللي عملتوه بس كنتي اتلميتي شوية. بوسي: كيان فكك ويلا نكمل الفرح. محمد: لا كفاية لحد كده. كيان: ياريت عشان حاسة إني تعبانة. مازن: تمام يلا. محمد مسك المايك وأعلن عن انتهاء الفرح والكل مشي. وكيان ودعت بوسي وفتحية. ومازن سلم على أمه وأخته وأبوه وطلعوا ركبوا العربية وراحوا شقتهم. أول ما وصلوا عند الباب مازن فتحه ودخل وساب كيان واقفة. راحت داخلة هي.

مازن: يلا ادخلي شوفي هتعملي إيه أنا هعمل مكالمة. كيان: ماشي. وسابته ودخلت الأوضة. مازن دخل أوضة الجلوس ورن على فاطمة. مازن: الو حبيبتي. فاطمة: حبيبتك اتهزقت وانت كنت واقف مش بتتكلم. مازن: مكنش ينفع أتكلم مع أختي وكمان كان فيه ضيوف. فاطمة: ماليش فيه كنت دافعت عني شوية. مازن: حقك عليا ياقلبي خلاص بقى. فاطمة: حاضر مش هتيجي نسهر. مازن: مش هينفع النهاردة. فاطمة: اوف طيب. مازن: متزعليش بقى الأيام جاية ونبقى نعوضها.

فاطمة: طيب. مازن: قلبي انتي ياروحى. فاطمة: حبيبي. مازن: يلا سلام دلوقتي. وراح قفل مع فاطمة وراح عشان ينام في الأوضة. بيبص لاقي الباب مقفول. فضل يخبط. مازن: كيان افتحي الباب عشان أدخل أغير البس وأنام. كيان قاعدة وعمالة تعيط ومبتتكلمش خالص. مازن: كيان ردي افتحيلي عشان أنام. وفضل يخبط وكيان مردتش تفتح له الباب خالص. مازن: ماشي ياكيان خليكي في الأوضة وخديه. أنا هروح أنام في أوضة الجلوس بس خليكي عرفاه. وراح أوضة الجلوس.

كيان بعد ما هو مشي اتفتحت في العياط. كيان: يارب أنا برضه بكل حاجة بتدهالي دايماً بس ليه اللي بيحصل معايا ده. أنا عمري معملت حاجة وحشة ولا جيت جمب حد. ونامت وهي عمالة تعيط. مازن دخل أوضة الجلوس ومتعصب من اللي كيان عملته. مازن: ماشي ياكيان بقا تنيميني في أوضة الجلوس. طيب أنا هوريكي وشي التاني بس استني. وراح رقد وفضل يتقلب ومش عارف ينام.

الصبح طلع والساعة 9. فاطمة وملك مامت مازن جوا وعاملين يخبطوا على الباب. مازن أول ما حس بيهم قام يجري يصحي كيان عشان يدخل يغير. ولسه هيخبط عشان تفتح له لاقي الباب مفتوح. دخل بيبص لاقاها صاحية وبتصلي. فضل واقف شوية باصلها وراح دخل الحمام غير ولبس بجامة النوم وطلع لاقي كيان خلصت صلاة. مازن: لم انتي صاحية مصحتنيش ليه ومفتحتش ليهم ليه. كيان بصتله وسابته وراحت عشان تفتح الباب. فاطمة: هم ده كله نايمين ليه يعني.

ملك: معرفش اوعى يكون حصل حاجة. فاطمة: مستحيل مازن هيكون ليا أنا. وراحت عشان تخبط وبعصبية وكيان فتحت الباب وراحت فاطمة وقعت في الأرض. فاطمة: آآآه. مازن سمع فاطمة طلع يجري عليها لاقها واقعة مسكها وقومها. مازن: مين وقعك كده. فاطمة: مراتك الحيوانة دي. كيان: أنا مش حيوانة الحيوان دايما بيبقى عارف نفسه. ملك: إحنا جايين عشان نتهزق ولا إيه هنا. كيان: مقدرش أهزقك يا ماما. ملك: أنا مش مامتك متقوليش يا ماما تاني.

كيان بحزن: حاضر اتفضلي. ملك وفاطمة دخلوا أوضة الجلوس ومازن دخل معاهم وكيان راحت أوضته. مازن: دقيقة أجبلكم حاجة وأجي. وراح ورا كيان بس وقف على الأوضة وسمعها وهي بتعيط. كيان: يارب صبرني أنا ماليش غيرك اقف جمبي وصبرني يارب أنا آه ببقى قوية قدامهم بس أنا من جوايا ضعيفة. مازن كان واقف بيسمع وزعل عليها. مازن: أنا زعلان ليه عليها أنا مالي بيها. وراح منادم عليها. مازن: كيان كيان. كيان مسحت دموعها: أيوه.

وراحت طالعة من الأوضة. مازن: هتعرفي تعملي ضيافة لماما وفاطمة ولا أعملهم أنا. كيان: لا هعرف روح انت وأنا هعمل وأجي. مازن: حاضر. مازن راح عند ملك وفاطمة وكيان دخلت المطبخ تعملهم حاجة يشربوها وطلعت من التلاجة فوطها عشان تضيافهم. فاطمة: آخرتي ليه ياستاذ عقبال ما فتحت لنا. مازن: والله كنت نايم. فاطمة: ليه كنت سهران امبارح. مازن: لا بس انتي عارفة إن امبارح كان يوم تعب فمصدقت نمت وأنا أصلاً بحب النوم.

فاطمة: يعني محصلش حاجة. كيان كانت داخلة وفاطمة بتقول قدام مازن بص لها. مازن: لا محصلش حاجة. فاطمة: قلبي انت أصلاً. مازن: وانتي حياتي كلها. كيان نزلت دمعة من عينها تحت النقاب وهي بتسمع اللي بيقولوا لبعض. كيان: اتفضلوا. ملك: هاتيفاطمة: كيان متشيلي النقاب بقى مفيش حد غريب. مازن فرح إنها هتشيل النقاب بس مكنش عارف فرح ليه. كيان: معلش مش بحب أشيله. يلا بعد إذنكم هدخل أقرأ كتاب وانتوا مازن معاكم.

ملك بقرف: روحي هو ده أصلاً اللي هتقدري تعمليه في حالاتك دي. كيان بحزن: شكراً. وراحت سايباهم ومشت دخلت أوضتها وقفلت الباب ورفعت النقاب وقعدت تعيط. فاطمة وملك قعدوا شوية مع مازن. ملك: يلا بقى يا فاطمة عشان عندي مشوار مهم هروح. فاطمة: حاضر وأنا كمان يلا. مازن لفاطمة: مشوار إيه ده. فاطمة: هبقى أقولك بعدين. وراحت حضنها وبوستها من هنا وهنا هي وملك ومشوا.

مازن طلع معاهم لحد الباب وهم مشوا وقفل وراهم الباب وبيبص على الأوضة لاقها مقفولة راح سايبها ودخل أوضة الجلوس وقعد. بعد شوية كيان طلعت الأكل وبتعمله اتلسعت. كيان: آآآه. مازن حس بيها طلع يجري يشوف فيه إيه لاقها في المطبخ وماسكة إيدها جري عليها. مازن: فيكي إيه انتي كويسة. كيان: آه إيدي. مازن راح خدها وغسلها إيدها وجاب لها مرهم وحطهولها عليه وهو بيحطهولها. كيان: آآآه آآآه.

مازن راح بدأ ينفخلها في الجرح وهو بيحط وكيان بدأت تبصله ونسيت الجرح. مازن: ها كويسة دلوقتي. كيان: آه شكراً. مازن: كنتي بتعملي إيه عشان اتلسعتي. كيان: حسيت إني جعانة فطلعت عشان أعمل أكل. مازن: مقولتليش ليه كنت جيت ساعدتك ومتخافيش هجيب لك شغالة قريب. كيان: مش عايزة حد بس إيه ريحة السجاير دي انت بتشرب سجاير. مازن: آه فيها إيه. كيان: اممم مفيش حاجة. مازن: طيب أروح آخد دش وأجيك. كيان: ماشي.

وهو لما دخل الحمام هي رجعت المطبخ تاني وكملت تجهيزات في الأكل. مازن طلع ملقهاش في الأوضة. مازن: كيان كيان. كيان: أيوه أيوه أنا هو في الريسبشن. مازن طلع لاقها بتحط الأكل على التربيزة. مازن: إيه ده كله انتي عملتي أكل برضه. كيان بحزن: آه جعانة أوي ومش بقدر أتحمل ما آكلش. مازن: هههههه مفجوعة. كيان: مش مفجوعة أنا وناوي تاكل ولا لأ. مازن: لا ليه يلا.

وقعدوا أكله وكيان كانت بتاكل من تحت النقاب ومازن عمال يبص عليها ومش راضي يقولها اخلعي النقاب أحسن تفتكروا بيقولها زي المرة اللي فاتت. وفضلوا ياكلوا لحد ما خلصوا. كيان: الهوي الحمد لله بطني اتملت. مازن: هههههه يعني مش هتاكلي لحد بكرة. كيان: بكرة إيه ده أنا شوية كدا وهاكلك. مازن: هههههه مش بحب لحم الميتين أصلاً. مازن: لا والله. كيان: والله يلا تعال بقى ساعدني أشيل الصينية. مازن: تدفعي كام.

كيان بحزن: هعملك حاجة حلوة تاكلها. مازن: اممم ماشي يلا. وبدأوا يشيلوا مع بعض الأكل سوا وأول ما خلصوا. مازن: يلا بقى اعمليلي الحاجة الحلوة. كيان: حاضر. وبتبص لقت تليفونها بيرن راحت جابته ومازن شاف اسم اللي بيرن. كيان أول ما شافت الاسم فرحت. كيان: بعد إذنك شوية. مازن بعد ما كيان سابته ومشيت قعد يفكر مين معتز ده وراح قام يتصنت عليها. كيان: قلبي كيان انت أصلاً ياروحي.

مازن: قلبك طيب مانتي بتحبي أهو أمال عاملة فيها المحترمة ليه. ماشي ياكيان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...