الفصل 22 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,929
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

كيان.... مازن، خلاص أنا كويسة لحد دلوقتي. كلمتني عشر مرات وكل مرة بينها والتانية نص ساعة، فين شغلك اللي كنت بتقول عليه؟ مازن... موجود وبشتغل اهو. كيان... لا والله، اقفل واشتغل وخلي بالك من الشغل. مازن... خلاص، متزعقيش طيب. خلي بالك من نفسك. كيان... حاضر، سلام. مازن... سلام. مازن قفل مع كيان وقعد يشتغل. بيبص لاقي رسالة وصلتله، فتحها وبيقرأ اللي فيها. فاطمة...

مازن، سيباكم كام يوم تتهنوا ببعض. بس ابقى خلي بالك منها بعدين، عشان المرة دي خلاص مافيش ولا غلطة وهتودع كيان فيها، فابقى ودعها اليومين دول توديع النهاية. فاطمة. مازن أول ما خلص قراءة، مسك مفاتيح العربية وطلع جري من الشركة على البيت. مازن وهو سايق العربية، التليفون رن. مازن... الو. محمد... سمعت إنك كنت طالع تجري بره الشركة، في حاجة؟ مازن... لا، مافيش. بس هي فين فاطمة؟ محمد بستغراب... فاطمة؟ ليه، في إيه؟ مازن...

فين بس؟ محمد... في المخزن في الفلة. مازن... اممم، تمام. محمد... في إيه؟ فهمني. مازن... مش وقته، يلا سلام دلوقتي. ولما تيجي نبقى نقعد نتكلم. محمد بقلق... ماشي، هخلص وأجي. سلام. مازن... سلام. مازن وصل الفلة وأول ما دخل بصوت عالي... كيان، كيان! فتحية... في حاجة يا مازن يا ابني؟ مازن... فين كيان؟ فتحية... نادت عليا، ساعدتها لحد ما طلعته الجنينة وقعدتها تذاكر. مازن... تمام. روحي انتي على شغلك، وابقي اعمليلي فنجان قهوة.

فتحية... حاضر يا ابني، بعد إذنك. مازن... اتفضلي. وسابها وطلع عند كيان. مازن... الحلوة بتاعتي بتعمل إيه؟ كيان... هكون بعمل إيه، بتنيل أذاكر. مازن... هههه، وأنا مش بسألك انتي أصلاً. هو انتي الحلوة بتاعتي؟ كيان بزجر طفولي... مهو مفيش حد هنا غيري. مازن... عادي، أصلاً بتكلم على الهاند أهوه في ودني. كيان... اممم، طيب ابعد واتكلم بعيد عشان أخلص. مازن...

براحتي. وقعد على الكرسي قبالها. عارفة يا حلوتي، شكلك قمر أوي. يالهوي على جمال عيونك، عايز أخبييهم زي وشك، بس كيف مش عارف. كيان... ماززززن، عايزة أذاكر. مازن... طيب، اتنيلي ذاكري. قال هتفالحي؟ بلا نيلة. كيان... مالكش فيه، خليك في نفسك. وتلفون مازن رن. كيان... مين بيرن؟ مازن برفع حاجب... وانتي مالك؟ خليكي في مذاكرتك. وبعد شوية عنها واتكلم. مازن... الو، مين؟ _صوتي هيعرفك مين. المهم، شكلكم حلو أوي وانتوا مبسوطين، صح؟

مازن... فاطمة. فاطمة... لا بجد، برافو. لسه فاكر صوتي. جميل. المهم. مازن... عارفة، أنا لو أطولك المرة دي مش هسيبك غير وروحك في إيدي. فاطمة... اهد بس، وبراحه على أعصابك. خلي أعصابك. وكل ده لوقت موت السنيورة. مازن بصوت عالي وعصبية... ده هيكون موتك انتي ياروح أمك. تعالي وقربي منها بس، وربنا يا فاطمة، وحياتها، ما هسيبك. كيان سمعت صوته، قامت حاولت تتحرك لحد ما وصلت عنده ووقفت جنبه، وهزت راسه ليه بمعني: في إيه؟ مازن...

ثانية. بصي يافاطمة، عايزة يابنت الناس تعيشي حياتك، وأنا موافق. وهسيبك براحتك تعيشيها ولا كإنك عملتي حاجة معايا. أما بقا لو عايزة تقفي قبالي، يبقى استني اللي هيحصلك. وانتي عارفة مازن يافاطمة كويس. فاطمة بخوف... هتعمل إيه يعني؟ عادي. مازن... لا مش عادي يافاطمة، مش عادي. لما أخسر حياتي. فكري قبل ما تعملي حاجة عشان حياتك هتكون قبلها. وهي مش هيحصلها حاجة. ماشي ياوزة؟ سلام. وقفل في وشها السكة. كيان... في إيه؟

مازن راح حضنها... هس هس، بحبككك أوي. كيان بستغراب... كنت بتتكلم على مين؟ ومين فاطمة اللي بتكلمها دي؟ مازن... وانتي بتسألي ليه؟ مش انتي مبقتيش تحبيني؟ كيان بطفولة... بطل هزار، في إيه؟ احكي. مازن... مافيش حاجة، بس مشاكل في الشغل. كيان... مشاكل تجيب سيرة الموت؟ أوعى تكون فاطمة دي هي؟ مازن... آه. وفكك يلا نكمل مذاكرة. وراح شايلها وحطها على الكرسي. كيان... مين هيموت يا مازن؟ مازن...

مافيش حد هيموت ياروح مازن. أنا وانتي مستحيل حد يقدر يبعدنا عن بعض أبداً. متخافيش. كيان بعياط... بجد؟ يعني مستحيل نبعد عن بعض؟ وعد؟ مازن... وعد ياروحي. وأنا قولت إيه؟ كيان... آسفة. وراحت مسحت دموعها. مازن... شطورة قلبي. يلا بقا نذاكر يا فاشلة. كيان... يعني كنت حلوتك من شوية، دلوقتي فاشلة؟ مازن... هههههه، انتي أصلاً كل حاجة بالنسبالي. يلا يا بت على المذاكرة. كيان بطفولة... يالا يا دكتور يا فاشل. مازن... لا والله.

كيان... والنبي فاشل. مازن بضحكة... يلا طيب. بليل. مازن وكيان ومعتز وبوسي قاعدين، عاملين يتكلموا ويهزروا. محمد... مازن، عايزك تعال. مازن... عشان عارف هو هيتكلم في إيه معا... حاضر، جي اهو. كيان... في إيه؟ مازن... معرفش لسه. وبصوت واطي... إن هزرتي وأنا جوه مع معتز، هعرف وهنفخك. تقعدي ساكتة زي الكرسي ده لحد ما أجي. كيان... مالكش فيه. وروح ادخل يلا ورا بابا محمد. مازن... متعصبنيش عشان عصبيتي وحشة. كيان...

مش مع كيان، وانت عارف يروحي. مازن برفع حاجب... اشمعنى بقا؟ كيان... كدا 😉. مازن... لا والله؟ طيب نبقى نشوف الموضوع ده فوق. معتز... مازن، في حاجة؟ مازن... تعال معايا ونعرف. معتز... اشطا، يلا. في المكتب. محمد... احكي، في إيه بقا؟ مازن... بنت الـ... اللي هربت بعتتلي بتهددني بإنها ناوي تخلص على كيان. وقال إيه: سيبانا اليومين دول عايشين براحتنا عشان نودع بعض. معتز... يابنت الـ... طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ مازن...

المرة دي طولتلها. مش هسيبها غير لما أموتها. عشان لو حد منكم حشني عنها المرة دي، هتزعلو. إلا كيان، اللي هييجي جمبها يبقى يتشاهد على نفسه. بس كدا. محمد... اهدا طيب. المهم دلوقتي ناخد بالنا كويس. مازن... متتاخدش بالك انت بالحاجة دي. أنا عارف هعمل إيه. المهم انتوا خلوا بالكم من نفسكم. وانت يا معتز، بوسي أمانة معاك. انت سامع؟ معتز... متخافش عليها، دي في عيني قبل قلبي. مازن...

تمام يا صاحبي. يلا بقا نطلع نقعد معاهم عشان ميقلقوش. محمد ومعتز... يلا. كيان... في إيه؟ مازن... مافيش. ما يلا نطلع ننام. كيان... أشي، يلا. مازن... يلا. تصبحوا على خير. بوسي ومحمد ومعتز... وانتوا من أهل الخير. فوق. مازن غير ولبس البيجامة، وكيان. كيان... كان في إيه تحت مع بابا محمد؟ مازن... مافيش حاجة. المهم، جايبلك هدية، غمضي عينك. كيان بفرحة... الله! حاضر. مازن مسك إيدها ولبسها خاتم. مازن... فتحي عيونك. كيان بفرحة...

الله، بيجنن. مازن... مش أجن منك يا فروتي. كيان... هههه، بس ده بمناسبة إيه؟ مازن... هو لازم يبقى فيه مناسبة؟ المهم، الخاتم ده ما يتخلعش من إيدك. مهم كان وعد. كيان بستغراب... وعد؟ مازن... قلبي انتي. يلا ننام بقا. كيان... يلا. الصبح. مازن صحي لبس وماشي. مازن... خلي بالك من نفسك. كيان... حاضر. بس بقولك، هنروح عند الدكتور النهارده؟ مازن... اممم، والله نسيت. كيان بزعل طفولي... مهو لو أنا مهما إيه، مكنتش نسيت.

مازن مسكها وشدها ناحيته... لما ميكونش انتي مهم، أمال هيكون لمين؟ بس والله الشغل كتير الفترة دي. كيان... تمام، ربنا معاك. هاخد بوسي ونبقى نروح. مازن... اممم، ماشي. وأنا هحاول أجيلكم هناك. كيان... تمام. مازن باس راسها... يلا، في حفظ الله ياروحي. كيان... في حفظ الله ياقلبي. مازن راح شغله. وبعد الضهر. مازن... الو، إيه يا قلبي؟ عاملة إيه؟ كيان... الحمد لله، بخير. مازن... ها، روحتي للدكتور؟ كيان...

لسه بلبس اهو وهنزل أروح أنا وبوسي. مازن... تمام، خلي بالك من نفسك ومن لبسك ها؟ ونزلي النقاب. كيان بضحك... هههه، حاضر. المهم، هتيجي؟ مازن... وآلله عمال أحاول أخلص اهو عشان أجي. كيان... ماشي، ربنا يوفقك يارب. وإن معرفتش عادي، بوسي معايا. مازن... لا، إن شاء الله هاجي. كيان... إن شاء الله. يلا روح خلص شغل. مازن... حاضر. أول ما تخلصي ابقي ابعتيلي رسالة إنك طالعة. كيان... حاضر، سلام. مازن... سلام. كيان خلصت ومشيت هي وبوسي.

في المستشفى. بوسي... ها، يا دكتورة، عاملة إيه؟ الدكتورة... لا، الحمد لله اتحسنت عن الأول. بس طبعاً، بما إنك منتقبة، عايزين شوية فحوصات. فثانية... ابعتولي ممرضة من عندك. بوسي... ها؟ الدكتورة... في ممرضة هتيجي دلوقتي هتاخدك تعمل لك فحوصات ونشوف الباقي. يلا، أهي الممرضة. خديها اعملي لها فحوصات. روحي معاها. الممرضة... حاضر، يلا. كيان... تمام، يلا. الممرضة... هي بس، انتي خليكي بره. بوسي بتسغراب... ليه؟ الممرضة...

هو الشغل كدا. كيان... خلاص، عادي. خليكي يا بوسي، وأنا هدخل أعمل وأطلع. بوسي... طيب، روحي. وكيان دخلت مع الممرضة. ومازن جه. مازن... ها، فين كيان؟ بوسي... دخلت تعمل فحوصات، أدي لها يجي ربع ساعة ومطلعتش. مازن بستغراب... ومدخلتيش معاها ليه؟ بوسي... الممرضة موافقتش. مازن... كيف ده؟ أوعى، أنا هدخل. وفتح الباب. مازن بعصبية... فين كيان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...