الفصل 21 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بوسي… بس احنا في المستشفى. كيان آخر قرار هتيجي عندنا الفلة. مازن… ماشي وأنا موافق. بوسي… هتيجي عشان بابا. مش قولتي إنه بقا بيتك خلاص؟ يبقا تسكتي. معتز خلص ورق الخروج. مازن… يلا. وجه يقرب نحيته كيان ويشيلها. كيان… لا ابعد. بوسي ساعديني أقعد على الكرسي لحد ما أقدر أمشي عدل. مش محتاجة حاجة من حد. مازن رجع وقف بعيد وهو زعلان. بوسي ساعدت كيان وقعدت. ماشيين على البيت. في البيت. كيان… بوسي ساعديني أطلع فوق عشان أرتاح.

مازن… خديها على أوضتي يابوسي. كيان… مش هقعد معاك في نفس الأوضة ولا هقعد معاك خالص. مازن… كيان أنا لحد دلوقتي مش راضي أغصبك على حاجة وسمعت كلامك وجينا هنا. فبس بقا يلا يابوسي خديها أوضتي. محمد… مازن يابني بص طيب. مازن بعصبية… بابا ياريت محدش يدخل بيني أنا ومراتي. يلا على الأوضة يابوسي. بوسي… حاضر. يلا ياكيان. كيان بحزن… يلا. كيان ماشية مع بوسي ومالت، وكانت لسه هتقع. مازن جري عليها ساندها.

مازن بزعيق لبوسي… مش تاخدي بالك؟ كيان… هي ملهاش ذنب. أنا اللي معرفتش أتوازن. مازن… اممم. وراح مايل عليها وشالها. كيان… نزلني أنا هعرف أطلع لوحدي. مازن… هس كلمة تاني وهطلع على العربية ونروح شقتنا. وراح خدها وطلع. معتز… مش تحاسبي يابت انتي. بوسي بضحك… اسكت انت. طلعتها كدا أحسن. بص لمعتز. معتز… لا والله. يبقا انتي عملتي كدا قصد. بوسي… ههههه. ناصح يامعتز. معتز… انتي قولتي يا.

بوسي… مقولتش حاجة. أنا هطلع أرتاح. سلام. وسابته ومشيت. معتز… هتغلبي. أنا عارف. عمي بقولك. محمد… إيه يابني. معتز… متجوزني آخر صبرك ده. محمد برفع حاجب… لا والله. طيب روح قولها ولو وافقت أنا موافق. يلا سلام. هروح الشغل. معتز… اشطا. وأنا هخليها توافق. عند مازن وكيان. مازن وصل الأوضة وراح منزل كيان على السرير. كيان فضلت متنحة للأوضة وعمالة تتفرج عليها وهي مذهولة لحد ما مازن دخل الحمام وطلع. مازن… مالك قاعدة ليه كدا؟

في حاجة؟ مش هتدخلي تغيري؟ كيان… انت جبت صوري دي منين؟ مازن… من العصفورة. اخلصي. هتدخلي الحمام تغيري؟ كيان… قول الأول جبتهم منين. مازن… إحنا مش متخاصمين. فدي حاجة تخصني. يلا البجامة أهي وتعالي أساعدك لحد الحمام. كيان… إحنا مش متخاصمين؟ تساعدني ليه؟ وراحت بدأت تقوم وتتحرك لوحدها براحة. ومازن واقف مركز معاها أحسن تقع. وجت تقع مازن جري عليها بس هي لحقت نفسها وسندت على الحيطة. كيان… مش محتاجة. مازن… ماشي. يلا ادخلي.

وكيان دخلت تغير وهو قعد فتح اللاب وبدأ يشتغل عليه. كيان خلصت وطلعت وواقفة عمالة تتلفت في الأوضة. ومازن مركز معاها بس مش بيتكلم. وكيان راحت ناحية السرير وهي عمالة تتسند على الكراسي وتمشي براحة أحسن ما تقع. كيان… اطفي النور. عايزة أنام. مازن… اخلص شغل وهطفيه. كيان… وأنا عايزة أنام. مازن… هوف. وقام وطفى النور وقعد يكمل شغل. وبعد شوية لما زهق وحس إنها نامت راح قافل اللاب وراح ينام جمبها. وأول ما جه يرقد جمبها.

كيان فتحت عينها… انت جي هنا ليه؟ مازن… انتي مجنونة يابت انتي. هو اللي بيجي على السرير ويرقد ليه؟ كيان… عشان ينام. مازن… كويس إنك عارفة. يلا نتخمد بقا. كيان… وهو انت هتنام جمبي؟ مازن… امال أنام جمب أمي؟ كيان دماغي مصدعة. فنامي وسيبيني أنام. يلا. كيان… خلاص. نام انت هنا. وراحت قايمة. مازن… رايحة فين؟ كيان… هنام على الصوفايه هناك. مازن… كيان انتي تعبانة. فنامي هنا عشان رجلك. كيان… مالكش فيه. وراحت قايمة.

مازن… براحتك. وعمل نفسه نايم. وهي راحت وفضلت تتقلب وقلقانة ومش عارفة تنام. كيان… هوف بقا. وبصت على مازن لقيته نام. كيان… أنا أقوم أنام على السرير ولما الفجر يأذن أقوم أرجع هنا من غير ما يعرف. وراحت قامت رقدت جمبه. ومازن راح شدها في حضنه وهي انصدمت. مازن… هوس. نامي عشان هموت وأنام. تصبحي على حاجة حلوة شبهك. كيان بصوت واطي… تكون انت. عند فاطمه. محبوسة في أوضة المخزن ومربطة رجليها وإيدها.

فاطمة… أنا لازم أخرج من هنا بأي طريقة. فكري يافاطمة. فكري بسرعة. وبتتلفت في الأوضة لاقت إزاز مكسور. فراحت حاولت تمسكه وتقطع بيه الحبل بتاع إيدها اللي مربوطة بيه. وأول ما قطعت. فاطمة… أيوه كدا. أخيراً. وبتبص لاقت الباب بيتفتح. رجعت إيدها لورا تاني. حارس… خدي الأكل أهو. واطفح. فاطمة… ماشي. وأول ما الحارس وجه يطلع قامت وضربته على دماغه قبل ما يطلع ويقفل الباب. فاطمة… أنا مربيتكم بس استنو. وطلعت تجري على برة.

حارس… رايحة فين يافاطمة؟ فاطمة لفت… هكون رايحة فين يعني؟ هربانة. حارس… ملك… طيب تعالي أطلعك أحسن محد يشوفك. يلا. فاطمة… بسرعة يلا. وملك خدتها هربتها. الصبح. كيان صحت لاقت نفسها لسه في حضن مازن. قعدت تبص لملامحه وحطت إيدها على دقنه. مازن وهو مغمض… عاجبك دقني؟ كيان بتوتر… ها. مازن… انتي لسه هتقولي ها. وراح باسها على خدها. صباح الجمال يافرولتي. كيان… صباح النور. صاحي بدري ليه؟ مازن… عندي شغل مهم. كيان… اممم. ماشي.

مازن… اممم. طيب بصي. هخلص شغلي وأجي تكوني قاعدة بتذاكري عشان هاجي أشرحلك المحاضرات اللي فاتت وتعوضيك. كيان… مش النهارده طيب. مازن… بطلي كسل يافرولتي. وراح مسكها من خدها. كيان… طيب. مازن قام أخد دش ولبس وراح الشغل. وكل شوية يرن على كيان ويطمن عليها. كيان… مازن خلاص أنا كويسة لحد دلوقتي. كلمتني عشر مرات وكل مرة بينها والتانية نص ساعة. فين شغلك اللي كنت بتقول عليه؟ مازن… موجود وبشتغل أهو.

كيان… لا والله. اقفل واشتغل وخلي بالك من الشغل. مازن… خلاص. متزعقيش طيب. خلي بالك من نفسك. كيان… حاضر. سلام. مازن… سلام. مازن قفل مع كيان وقعد يشتغل. وبيبص لقى رسالة وصلتله. فتحه وبيقرأ اللي فيه. فاطمة… مازن سيباكم كام يوم تتهنوا ببعض. بس ابقي خلي بالك منها بعدين عشان المرة دي خلاص مافيش ولا غلطة وهتودع كيان فيها. فابقي ودعها اليومين دول. توديع النهاية. فاطمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...