كانت دنيا قاعدة تحت مع دعاء وبيذاكروا، لقت حد بينادي عليها. دنيا بفرح: أدهم. وجريت عليه حضنته جامد. أدهم بحب: وحشتيني أوي يا دنيا. دنيا: إنت أكتر يا حبيبي والله، تعالى نقعد. دي تبقى دعاء أعز صحابي. دعاء: أهلاً. أدهم ابتسم ليها. دنيا: ودي بقى ماما أم دعاء. أدهم: إزيك يا طنط. أم محمد: زيك يا حبيبي. دنيا: وده بقى بابا أبو دعاء. أبو محمد: إزيك يا ابني. أدهم بابتسامة: الحمد لله بخير والله. أدهم بص لها: شكلك مبسوطة هنا.
دنيا حاولت تخفي زعلها: لا مش مبسوطة عشان انتوا مش معايا، وبعدين مجبتش ماما ليه؟ أدهم: ماما تعبانة شوية مقدرتش تيجي. دنيا بقلق: تعبانة مالها؟ أدهم حاول يطمنها: متقلقيش هي كويسة، أول ما تقدر تيجي هجبها لك. أه صحيح، أمال فين الأستاذ اللي خطف أختي بقى؟ دنيا: في الشغل، اسمه محمد. أدهم: أيوا أيوا. بعد مدة طويلة. أدهم: أنا هقوم بقى يا حبيبتي، عاوزة حاجة؟ دنيا: خليك شوية يا أدهم، محمد زمانه جاي.
أدهم وهو بيبص على دعاء: ومالو، أقعد شوية. بعد شوية. دنيا بقلق: ماما، محمد اتأخر أوي. أم محمد بتبص في الساعة: هو أول مرة يتأخر كدا. لقوا تليفون البيت بيرن، دعاء قامت راحت ردت. شخص: بيت محمد المنشاوي؟ دعاء: أيوا مين؟ شخص: أصل لقيناه عامل حادثة وودناه على مستشفى... وقفل السكة. دعاء قعدت تعيط. دنيا قلقت أوي: في إيه؟ دعاء، محمد كويس؟ دعاء: محمد عمل حادثة وهو في مستشفى... كلهم ركبوا العربية وراحوا عنده.
في المستشفى سألوا على محمد، عرفوا إن الإصابة بتاعته خطيرة وهو في العمليات. راحوا وقفوا قدام أوضة العمليات. بعد مدة طويلة جداً. الدكتور خرج. كلهم جريوا على الدكتور. أم محمد بقلق: ابني، ابني ماله يا دكتور؟ الدكتور: اطمنوا، هو دلوقتي كويس بس محتاج الاهتمام. دنيا بخوف وعياط وقلق: طب هو فيه إيه يا دكتور؟ الدكتور: كسر في إيده وكسر في رجله ودماغه مفتوحة، والجبس هيفضل 3 شهور، وهكتبله على علاج ولازم يبقى فيه اهتمام.
دعاء بزعل: طب نقدر ندخل نشوفه؟ الدكتور: هو واحد بس عشان مش عاوزين ضغط عليه. كلهم بصوا على دنيا. دنيا: أمري لله، هدخل. ****************** في مكان تاني. شخص: تمت العملية يا باشا، هو دلوقتي بين الحياة والموت. شخص آخر: لا جدع، أنا كنت عارف إنك اللي هتعرف تنفذ العملية دي. قفل السكة وقال: ولسه هتشوف يا محمد يا منشاوي. دنيا دخلت. دنيا خبطت ودخلت: احم احم. محمد بص لها وبعدين بص الناحية التانية.
دنيا راحت قعدت جنبه: ألف سلامة عليك يا بطل. محمد: الله يسلمك. دنيا راحت الناحية التانية اللي هو بيبص فيها: إيه يا عم محمد، مش راضي تبص لي ليه؟ محمد: يمكن ربنا عمل فيا كدا عشان ظلمتك. دنيا: بص، انسى أي حاجة حصلت بينا وتعالى نبدأ صفحة جديدة زي أي زوج وزوجة جداد، إيه رأيك؟ محمد بص لها وابتسم: وأنا موافق، بس متزعليش مني، أنا آسف.
دنيا بابتسامة: في اليومين اللي إحنا قعدنا مع بعض فيهم حسيتك طيب وجدع، بس الظروف والأيام اللي عملت فيك كدا. محمد: إنتي طيبة أوي يا دنيا. دنيا بكسوف: تسلم لي يا رب، أنا هخرج بقى عشان ماما عاوزة تطمن. محمد: خليكي معايا، متمشيش. دنيا: خلاص يعم مش همشي أهو. محمد في سره: أوعدك إني أعوضك عن كل حاجة عملتها فيكي. بعد مدة من السكوت: محمد، أنا هقوم بقى، أكيد هما قلقوا.
ملقتش محمد بيرد، ولقيته نام وهو ماسك إيدها. شالت إيدها براحة وخرجت. كلهم جريوا عليها. أم محمد: في إيه يا دنيا؟ إيه كل التأخير ده؟ دنيا بابتسامة: متخافيش يا ماما، محمد كويس، كنا بس بنصفي حسابات قديمة. دعاء بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي. بعد مدة. كلهم دخلوا لمحمد. أم محمد بقلق وخوف: عامل إيه يا حبيبي؟ إنت كويس؟ وبعدين إيه اللي حصل؟
محمد: متقلقيش يا أمي، أنا كويس قدامك أهو، مش عارفة بس، وحياة حياتك عندي منا سايب اللي عمل كدا. أبو محمد: يبني مش عاوزين مشاكل، عشان خاطري. محمد: متخافش عليا، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. محمد شاف دعاء بتعيط: أنا كويسة أهو يا دعاء، ليه العياط ده بس؟ دعاء وهي بتمسح دموعها: كنت هموت من الرعب عليك. محمد: أنا كويس أهو يا حبيبتي، ممكن تهدي بقى؟ أمال فين دنيا؟ دعاء: واقفة مع أخوها برا. محمد: طب نديلها طيب. دعاء: حاضر.
دعاء خرجت. دعاء: دنيا. دنيا: إيه يا حبيبتي؟ محمد فيه حاجة؟ دعاء وهي بتغمزلها: لا، هو وقع بس. دنيا بقلق: وقع إزاي؟ مش فاهمة. دعاء: إنتي هبلة؟ دنيا: اخلصي يا زفت. دعاء: طب ادخلي لمحمد، عاوزك. دنيا دخلت لمحمد. محمد: تعالي يا دنيا هنا. دنيا: نعم. محمد: إن شاء الله لما أبقى كويس نبقى ننزل نختار الدهب ليكي. دنيا: لا لا، مش عاوزة حاجة خالص، لو دبله هتبقى حلوة وخلاص. محمد: مش هينفع، ده حقك.
دنيا مستغربة من تغير محمد: لا أنا والله ما عاوزة حاجة. محمد: اسكتي بقى، أنا قلت كلمة. دنيا ضحكت: حاضر، بس كنت عاوزة طلب. محمد: قولي يا ستي. دنيا خدت نفس عميق: كنت عايزة أروح أشوف ماما عشان تعبانة جداً. محمد: حاضر، بس لما أخف. دنيا بزعل: حااضر. وقامت مشيت. بعد مرور شهرين.
في المدة دي دنيا اهتمت بمحمد وفضلت تديله علاجه، وكل يومين تتحايل عليه إنها تروح عند أمها وهو يرفض. أميرة حكت لأمها على كل حاجة وتعبت أكتر. أدهم بقى يجي لدنيا كل يوم وحب دعاء. أم محمد حبت دنيا أوي. عبد الكريم قعد يحاول مع أميرة كتير عشان ترجعله، بس هي رافضة. ولما عرف اللي حصل في محمد اطمن عليه، بس هو لسه زعلان منه. دنيا ابتدت إنها تحب محمد وتتعلق بيه. محمد بقى بيعملها حلو. *********** عند محمد.
دنيا دخلت له، لقيته قاعد وقدامه اللاب توب بتاعه وبيشتغل عليه. دنيا: محمد. محمد وهو مركز مع الشغل: إيه؟ دنيا: يلا عشان تاكل وتاخد العلاج. محمد: مش دلوقتي، مش دلوقتي. دنيا بزهق: محمد، ركز معايا بقى، عاوزاك في موضوع. محمد: شوية كده يا دنيا، مش فاضي. دنيا بزعل: طيب يا محمد. وقامت تمشي. محمد مسك إيدها: تعالي، بس إنتي بتزعلي بسرعة كدا ليه؟ تعالي اقعدي. دنيا قعدت وحطت الأكل قدامه، وبدأت تأكله
لأن إيده اليمين مكسورة: أنا بقالي أكتر من شهرين مبنزلش الدروس وبذاكر مع دعاء، وأوقات كتير مش بفهم كويس، فا كنت عاوزة أنزل معاها الدروس، ممكن؟ محمد بص لها: بص يا دنيا، أنا بخاف عليكي وإنتي عارفة كدا صح؟ دنيا: صح. محمد: وأنا راجل أعمال كبير وعندي أعداء كتير، صح؟ دنيا: صح، بس يا محمد أنا تالتة ثانوي. محمد بعصبية: وأنا قولتلك إني بخاف عليكي. دنيا والدموع في عينها: خلاص يا محمد، مش عاوزة أتزفت في حتة.
وشالت الأكل وقامت جابت العلاج وبتديهوله. محمد بهدوء: كدا يعني مقموصة؟ دنيا بزعل: مقموصة ولا زعلانة، كدا كدا مش فارق معاك زعلي. محمد مسك إيدها: مين قال كدا؟ دنيا شالت إيدها: اتفضل العلاج أهو، أظن إنك بتعرف تاخده. وسابته ومشيت. محمد: مش عارف عملتي فيا إيه عشان أحبك وأخاف عليكي كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!