الفصل 8 | من 22 فصل

رواية احببتها رغم صغر سنها الفصل الثامن 8 - بقلم اميره محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,962
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

دنيا خرجت من عند محمد مضايقة، قابلت دعاء. دعاء فهمت: قالك لا صح؟ دنيا بزعل: صح. دعاء: طب خلاص ي حبيبتي، أنا هتكلم معاه تاني. دنيا بفرح: بجد؟ دعاء بضحك: آه والله، وبعدين إزاي تكوني بتحبيه كدا ومش عارفة تقنعيه ها؟ دنيا بكدب: ومين قالك أصلاً إن بحبه؟ دعاء بتتضحك: باين في عينك ي قمرررر. دنيا: امشي ي بت من هنا. دعاء مشيت وخبطت على الباب بتاع أوضة أخوها. محمد: ادخل. دعاء دخلت وقفلت الباب وراها. دعاء: ممكن أتكلم معاك شوية؟

محمد: تعالي ي حبيبتي. دعاء: إنت ليه مش موافق إن دنيا تنزل معايا الدروس؟ دنيا شاطرة ي محمد ونفسها في طب. محمد: وإنتي عارفة إن عندي أعداء... دعاء بقطع: بس مش عارفين إنك متجوز. محمد بغضب: بس برضه لا، مش موافق ي دعاء، ها؟ حاجة تانية؟ دعاء بزعل: لا شكراً. بس دنيا لو مجابتش طب يبقى بسببك إنت ي محمد. محمد مردش عليها وهي خرجت ونزلت تحت. دنيا: برضو لا صح؟ دعاء هزت راسها بنعم. دنيا بزعل: أوووووف بقااا، إيه ده.

أم محمد: في إيه ي بيتي؟ دعاء: محمد مش راضي يخلي دنيا تنزل الدروس معاها. أم محمد: يبنتي هتلاقيه خايف عليكي. دنيا بزعل: ي ماما، أنا حلمي إني أجيب كلية طب. أم محمد: ذاكري مع دعاء ي حبيبتي. دنيا بزعل أكتر: حتى إنتي ي ماما. وطلعت فوق، جت تفتح الباب سمعت محمد بيتكلم في التليفون وكان فاتح الإسبيكر. محمد بزعيق: قلتلك أنا تعبان مش هعرف أجي، وقلتلك معاكي فلوس أشتري بيها. سامية: أنا قلتلك قبل كدا أنا عاوزاك إنت.

محمد: وأنا دلوقتي متجوز وبحب مراتي. سامية بزعل: طب وأنا؟ محمد: محدش قالك ارمي نفسك عليا واحمِلي. سامية: أنا كلها كام شهر وهولد ي محمد، حرام عليك. هنا دنيا دخلت بعد ما سمعت الحوار كله، وختت التليفون من محمد. دنيا: الو. سامية: إنتي دنيا صح؟ دنيا: صح، أنا من غير قصدي سمعت الحوار. إن شاء الله لما يجي معاد الولادة أنا هجيبه وأجيلك، متخافيش. سامية بفرح: بجد؟ ربنا يخليكي ويرزقك بالذرية الصالحة وتحققي كل نفسك فيه.

دنيا: ربنا يخليكي يارب. وقفت دنيا وبصت على محمد، لقته قاعد مستغرب. محمد: هو إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ دنيا قعدت جنب محمد من غير ما ترد. محمد بعصبية: أنا بكلمك على فكرة. دنيا بهدوء: أنا معملتش حاجة ي محمد، بنات الناس مش لعبة في إيدك، والبت غلبانة، حرام تعمل كدا. مفكرتش إيه العواقب اللي بتحصل بسبب القرف اللي إنت بتعمله ده ها؟

ولا أقولك إنت أصلاً مش بتفكر غير في نفسك وبس، إنسان متكبر ومغرور، عاوز كل حاجة ليه وبس، يبقى عاوزه يفكر في غيره ليه؟ ومشيت من جنبه دخلت قعدت في البلكونة وبتعيط. محمد قعد يفكر مع نفسه: معقول أنا وحش كدا؟ أنا متكبر ومغرور؟ هي مش أول واحدة تقولي كدا، بس كلامها أثر فيا أوووي. طب أنا ليه قلبي بيوجعني لما بشوفها بتعيط؟ معقول أكون حبيتها؟

لا لا لا، أنا قلبي حجر، عمري ما هحب، أنا متلغبط أوووووي يااارب. طب المفروض أعمل إيه دلوقتي؟ أنا لازم أغير تفكيرها عني. محمد حاول يقوم ويمشي على السندة بتاعته وراح عند دنيا في البلكونة. محمد: دنيا. دنيا اتفاجأت بيه: إنت قمت من على السرير ليه؟ كنت نديت عليك وجبتلك اللي إنت عاوزه. محمد: أنا آسف. دنيا اتصدمت: إيه؟

محمد: بقولك أنا آسف، آسف على كل حاجة عملتها. أنا فعلاً وحش ومحدش بيحبني، حتى عبد الكريم بعد عني وقالي اتغير، ودعاء نفس النظام، وأبويا كلهم مبحبونيش، حتى أخويا اللي سافر ومحدش يعرف عنه حاجة. أنا آسف على كل حاجة عملتها فيكي، وأنا هاجي معاكي ونروح لسامية، نرضيها كدا. دنيا مستغربة من تغيره المفاجأء: آه، نرضيها كدا. يلا تعالي، بس اقعد مكانك عشان رجلك. محمد ابتسم ومشي معاها. *** عند أميرة. الباب خبط.

أم أميرة: روحي شوفي مين ي أميرة. أميرة وهي خارجة وبتلبس الطراحة: حاضر. فتحت الباب لقيته عبد الكريم، اتصدمت وقفلت الباب تاني. أم أميرة جت: مين؟ أميرة بتوتر: ده ده ده... أم أميرة: إنتي هبلة ي بنتي، ابعدي كدا نشوف مين. فتحت الباب لقت عبد الكريم بيضحك. عبد الكريم وهو بيضحك: ينفع كدا ي حماتي المستقبلية، بنتك تقفل الباب في وشي؟ أم أميرة بصت لأميرة اللي جريت على الأوضة وضحكت: معلش يبني، إنت عارف أميرة، تعالي اتفضل.

عبد الكريم دخل: ياااه، لسه البيت زي ما هو، متغيرش فيه حاجة. أم أميرة: إنت اللي اتغيرت يبني. عبد الكريم: والله كان غصب عني، إنتي أكتر واحدة عارفة أنا بحب أميرة قد إيه، ولما شوفتها أول مرة وهي عند دنيا، قلتلها أول ما الظروف دي تخلص أنا هاجي أتقدم على طول. أم أميرة: كنت عاوزة منك طلب صغير، ولو عملتهولي اعتبرني موافقة إنك تخطب أميرة. عبد الكريم بلهفة: إيه هو؟ أم أميرة: عاوزة أروح لبنتي وأشوفها. عبد الكريم: بس كدا؟

طب ادخلي غيري هدومك وشوفي الآبلة اللي جوه دي هتيجي معانا ولا إيه. أم أميرة مشيت بفرح، أخيراً هتشوف بنتها. قالت لأميرة، وأميرة قالتلها هلبس وهخرج. أميرة لبست وخرجت لقت عبد الكريم قاعد. أول ما شافها: كدا تقفلي الباب في وشي؟ أنا زعلان. أميرة: طق لو حابب كمان. عبد الكريم: إنتي قلبك بقا قاااسي أوووووي، الله يكون في عوني. أم أميرة خرجت: يلاااا. ومشوا. بعد نص ساعة وصلوا عند دنيا.

عبد الكريم دخل، وبعده أم أميرة، وبعدين أميرة. عبد الكريم: يا ناس يا اللي هنا. أم محمد: ياااه، أخيراً افتكرتناااا. عبد الكريم راح باس إيدها: مقدرش أنساكي يست الكل، بس ابنك البغل مزعلني شوية. أم محمد: فكك منه، مين دول؟ عبد الكريم: دي تبقى أم دنيا، خالتي فوزية، وحماتي المستقبلية. أم محمد راحت سلمت عليها: يا مرحبا بالغالين. أم أميرة: أهلاً بيكي ي، قوليلي ي أم محمد. عبد الكريم: ودي بقى خطيبتي القمر.

أم محمد: بسم الله ما شاء الله، دي أميرة اللي فضلت تحكيلنا عليها، قمر والله. عبد الكريم: أما فين دنيا؟ أم محمد: قاعدة فوق مع محمد، أصل زعلت مني وطلعت. هطلع أناديها، وإنت ي زفت قول لأي حد من الخدم يعملوا حاجة سخنة للضيوف. أم محمد طلعت خبطت على الباب. دنيا فتحت الباب: تعالي اتفضلي ي ماما. أم محمد دخلت: هتقدر تنزل تحت ي محمد؟ محمد: ليه، في إيه؟ أم محمد: في ضيوف تحت عاوزينك. دنيا: هسنده ي ماما وأنزلّه. أم محمد: متتأخروش.

أم محمد نزلت وقالتلهم إنهم نازلين أهه. بعد ربع ساعة كانت دنيا نازلة وساندة محمد. دنيا أول ما نزلت وبصت على الضيوف لقت أمها، راحت قعدت، محمد جري على أمها وبدأ يعيط: وحشتيني أووووووي ي ماما، وحشتيني أووووي. أم دنيا بعياط: إنتي أكتر ي نور عيني، وحشتيني وحشتيني أوووي. عاملة إيه ي حبيبتي؟ أخبارك إيه وأخبار دراستك؟ دنيا بصت لمحمد: الحمد لله ي أمي، إنتي عاملة إيه وأي أخبار صحتك؟ أم دنيا: الحمد لله ي حبيبتي.

دنيا: ده بقى محمد. محمد: إزيك ي طنط. أم دنيا: لا طنط إيه بقى، ده إنت جوز بنتي، تقولي ي ماما. محمد: حاضر. محمد: أهلاً بالباشا اللي معنتش بشوف وشه. عبد الكريم بقمصة: منا مش بكلمك أصلاً. محمد: ي راجل، طب تعالي سندني نروح المكتب. عبد الكريم سند محمد وراحوا المكتب. محمد: هتفضل زعلان كدا؟ عبد الكريم: أظن إني قولتلك لما أشوفك اتغيرت مش هبقا زعلان. محمد: اتغيرت. عبد الكريم: اتغيرت فين ها؟ اتغيرت فين؟

محمد بعصبية: يعني إنت مش ملاحظ تغيري مع دنيا؟ عبد الكريم: إنت متغيرتش، إنت حبيت. محمد: لا محبتش ولا عمري هحب. عبد الكريم: مش بقولك متغيرتش، وسابه ومشي. عبد الكريم خرج قعد برا. دنيا: أما محمد فين؟ عبد الكريم: جوه، يلا ي حماتي نقوم، يلا ي أميرة. أم دنيا حضنت دنيا جامد: خلي بالك من نفسك كويس ي حبيبتي، وأهم حاجة دراستك، وخلي بالك من جوزك. دنيا بعياط: حاضر ي أمي، ابقي تعالي تاني ها؟ أم دنيا: حاضر ي حبيبتي.

أميرة حضنت دنيا: خلي بالك من نفسك ي دودي. دنيا بضحك: وإنتي كمان، ومتنسيش تعزميني على الفرح بقى، وضحكت. أميرة ضربتها خبطة بسيطة وضحكت. ومشوا. دنيا دخلت لمحمد، لقته قاعد زعلان. قعدت جنبه: مالك؟ محمد مردش عليها وفضل سرحان. دنيا: إنت يبني. محمد: اممم. دنيا: مالك يبني في إيه؟ محمد: مفيش، أنا هروح إمتى أفُك الزفت ده؟ دنيا: بكرة إن شاء الله. محمد: ماشي. ***في مكان تاني*** شخص: عرفنا إن هو متجوز يباشاا. شخص: طب حلو أوي ده.

شخص: أكيد دماغك بتخطط في حاجة. شخص: وخطه كبيرة أوي كمان. وضحك بشرررر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...