الفصل 9 | من 22 فصل

رواية احببتها رغم صغر سنها الفصل التاسع 9 - بقلم اميره محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,473
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

في الصباح الباكر دنيا صحيت بصت على محمد لقيته لسه نايم. قامت دخلت الحمام اتوضت وخرجت لبست الإسدال. (أه منا نسيت أقولكم في اليومين اللي فاتوا دعاء خرجت جابت لبس لدنيا لأن محمد مرديش يخلي دنيا تخرج معاها، ودعاء ودنيا نفس مقاس بعض) دنيا خلصت صلاة، وهنا محمد صحي بس سمع دنيا بتتكلم، ففضل مكانه. دنيا وهي بتعيط:

"يارب أنا عارفة إني مقصرة معاك أوووي، بس يارب اقف جنبي واشفي محمد وخليه ليا سند يارب، وحنن قلبه عليا يارب ووفقني في دراستي واشفي أمي يارب، وابعد عن محمد كل شر وأي حد وحش يارب. أنا حبيته حبيته أوووي يارب، متخلنيش أشوف فيه حاجة وحشة أبداً يااارب." وقامت لبست العباية والطرحة ونزلت تحضر الفطار لمحمد. *** دنيا بحب: "صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا." أم محمد وأبوه: "صباح النور يا حبيبتي." دنيا:

"هدخل أعمل لمحمد الفطار علشان رايحين للدكتور." أم محمد: "ماشي يا حبيبتي، ربنا يهدي سركم." دنيا بسعادة: "يارب يا ماما." دنيا دخلت حضرت الأكل وطلع لمحمد. خبطت على الباب ودخلت. دنيا بابتسامة: "يلا علشان تفطر وتروح للدكتور." محمد: "ومين قالك إنك هتيجي معايا." دنيا بصدمة: "يعني إيه مش فاهمة." محمد: "يعني رني على عبد الكريم وخليه هو اللي يجي معايا." دنيا بزعل جامد: "والله طيب تمام يا محمد." ونزلت وهي بتعيط. أم محمد:

"في إيه يا دنيا، في إيه يا حبيبتي." دنيا اترمت في حضنها وفضلت تعيط. دعاء بخوف: "في إيه، محمد قالك حاجة." دنيا بعياط: "اطلعي له يا دعاء فطريه وحضريله هدومه ورني على عبد الكريم يروح معاه." أبو محمد: "وإنتي فين، مش إنتي مراته وإنتي اللي تروحي معاها." دنيا بزعل وهي بتمسح دموعها: "لا عادي يا بابا، خليه على راحته." أبو محمد:

"وأنا قولت كلمة، إنتي اللي هتروحي معاهاااااا، ويلا اطلعي غيري هدومك واعملي حسابك هتنزلي الدروس مع دعاء." دنيا فرحت بس زعلت إنها هتكسر كلام محمد. دنيا طلعت خبطت ودخلت. دعاء: "عاملة إيه دلوقتي." دنيا: "كويسة." محمد: "مش كنتي نزلتِ، طلعتي لي ولي بتطلعي هدوم لي، مش فاهمة." دنيا: "بابا قالي إنتي اللي هتروحي مع محمد." محمد بعصبية: "وأنا قولت لأ." دنيا بعصبية وصوت عالي: "هو في إيه، هو إيه لأ لأ لأ!

قولتلك انزل الدروس مع دعاء، قولتلي لأ. اروح أشتري هدوم، لأ. أجي معاك، لأ. أروح أشوف أمي التعبانة دي، لأ. هو في إيه، هو إنت بتتحكم فيا كده ليه؟ وعلى فكرة أنا كل ده ساكتة، بس خلاص أنا تعبت. أنا عاااايزة أطلق لو سمحت." محمد الكلمة دي عصبته أوووي وراح ضربها بالقلم جامد: "طلاق مش هطلق يادنيا، وهتفضلي محبوسة في الأوضة دي، مش هتخرجي منها." دعاء بزعيق: "إنت أهبل ولا في دماغك حااااجة." محمد بعصبية:

"اخرررررجِي بررررررااااااااااا." دعاء خرجت جري على أبوها وأمها. ومحمد قفل الباب بالمفتاح. دنيا بعياط وهي حاطة إيدها على خدها: "إنت مش بني آدم، إنت إنسان متخلف. أنا غلطانة إني حبيتك، أنا بكرهك، مش بحبك. حرام عليك، إنت بتعمل فيا كده لييييي." محمد مسك شعرها: "لو عنتِ سمعتِك بتقوليلي طلقني دي، هتشوفي أيام سودة." وزقها جامد وخرج نزل تحت. أبو محمد بعصبية: "أنا قولتلك إيه يامحمد؟

قولتلك دي بنت ناس زي اختك، لازمن تعملها بما يرضي ربنا. وقولتلك كمان لو مديت إيدك عليها يبقى لا إنت ابني ولا أعرفك، صح؟ وأنا محمد ابني مات من اللحظة دي." ومشي وسابه. محمد اتعصب أكتر ورن على عبد الكريم وقاله: "تعالى معايا أفك الزفت ده." وراحوا وخلصوا له. محمد: "هتفضل إنت كمان زعلان كده." عبد الكريم: "آه هفضل زعلان يامحمد. البت الغلبانة اللي هناك دي ذنبها إيه؟ محمد بحزن:

"أنا تعبت أوووي ياصاحبي، أنا قلبي بيوجعني عليها أوووي، بس هي اللي بتعصبني." عبد الكريم: "يبقى حبيتها يامحمد. افتح إنت وهي صفحة جديدة." محمد بحزن: "مش عارف أعمل إيه معاهاااا." عبد الكريم: "أنا قولتلك ابدأ معاها صفحة جديدة." محمد بزعل: "بس هي قالتلي إنها بتكرهني." عبد الكريم: "مش من قلبهااااا يعم." محمد: "طب يلا عايزة أروح البيت."

مشوا. ومحمد روح البيت لقى الكل قاعد ماعدا دنيا. خد أكل من المطبخ، طبعاً الكل استغرب. وطلع فتح الباب لقي دنيا قاعدة في البلكونة وبتعيط. محمد: "بقت قعدت المفضلة هناااا." دنيا بصتله ومردتش. محمد جاب الكرسي وقعد قدامها وحط الأكل. محمد: "يلا ناكل لأني هموت من الجوع. يرضيكي أموت يعني." دنيا بضحك: "بعد الشر." محمد سرح في ضحكتها: "الله على الضحكة القمر دييييي." دنيا بكسوف: "شكراً." محمد: "طب يلا ناكل بقا. أكلني." دنيا ضحكت:

"لا كل إنت، إنت بقيت كويس أهو." محمد: "ياااه، أنا كده خسرت الأدين الحلوين اللي كانوا بيأكلوني كل يوم." محمد ودنيا فضلوا يضحكوا. دنيا لاحظت حاجة غريبة. دنيا: "محمد." محمد: "إيه." فجأة لقيت دنيا زقته وخدت الرصاصة بداله. محمد بصدمة: "إيه اللي إنتي عملتيه ده! فوقي يادنيا فوقي." نزل جري وهو شايل دنيا وعمالة تنزف دم. كلهم اتصدموا وجروا وراه. محمد ساق بسرعة لحد ما وصل المستشفى. محمد بزعيق: "دكتورررر بسرعة."

الممرضات جت بسرعة ودخلوها أوضة العمليات. محمد قعد في الأرض: "أنا السبب، أنا السبب. لي كدا يادنيا، كنتي سبيني أنا اللي آخدها. ااااه." دعاء راحت عنده وحضنته: "متخافش ياحبيبي هتبقى كويسة والله." أم محمد رنت على أميرة. أميرة بنوم: "ألو." أم محمد بصوت مبحوح: "إزيك يا أميرة." أميرة باستغراب: "الحمد لله، بس مين حضرتك." أم محمد: "أنا أم محمد، حمات دنيا، أختك." أميرة: "أيوا أيوا، عاملة إيه ودنيا عاملة إيه." أم محمد بزعل:

"أميرة تعبانة شوية واحنا في مستشفى... ياريت تيجي." أميرة قفلت بسرعة وراحت غيرت هدومها ورنت على أدهم وراحوا سوا. راحت لقت عبد الكريم هنا والعيلة كلها. أميرة بعياط: "أختي فين؟ أختي مالهاااا." لقت محمد قاعد في الأرض وهدومه كلها دم ودعاء حضناه. أميرة بعياط وعصبية: "اكيد إنت اللي عملت كده في أختي، وربي ما هرحمك لو هيحصلها حاجة." عبد الكريم راح ناحيتها وسحبها:

"تعالي هنا، محمد ملهوش ذنب في حاجة. اهدى كده وبعدين خليكي زي أدهم هادية كده." أميرة هدت. بعد 5 ساعات في قلق، أخيراً الدكتور خرج. كلهم جروا عليه. محمد بلهفة: "مراتي مالها يادكتور." الدكتور: "اهدأ متخافش، هي كويسة، هي عدت مرحلة الخطر. بس لازم إنكم تهتموا بيها وليها علاج تاخده في معاده. والشرطة جاية شوية كدا تقدروا تبلغوا على العمل كدا." أميرة بلهفة: "طب ممكن ندخل نشوفها." الدكتور:

"هي كانت نايمة، بس تقدروا تدخلوها لأن ممكن تكون فاقت." محمد دخل أول واحد وقفل الباب وراه. راح عندها لقاها صاحية. بصتله. دنيا بتعب وخوف: "إنت كويسة؟ فيك حاجة؟ حصلك حاجة؟ محمد بص لها: "لي لي يادنيا لي عملتي كده؟ إنتي إزاي كده؟ بعد كل اللي عملته فيكي جيتي وأنقذتي حياتي." دنيا مسكت إيده: "إنت جوزي ولازم إني أحافظ عليك، وده واجبي يامحمد." محمد قعد جنبها وحضنها: "أوعدك إني هعوضك عن كل حاجة عملتها فيكي، إنتي تستهلي كل خير."

دنيا بتعب: "بجد؟ يعني مش هتتعصب عليا تاني صح؟ محمد ضحك: "صح." وباس راسها: "هسيبك ترتاحي شوية." دنيا: "محمد." محمد: "إيه." دنيا: "عايزين نروح لسامية ممكن." محمد مسك أعصابه: "حاضر." محمد خرج. أم أميرة: "بنتي عاملة إيه يامحمد." محمد ابتسم: "كويسة، تقدروا تدخلوها." أكلهم دخلوا. دنيا بفرح: "ماما." أمها: "عاملة إيه ياقلب أمك." دنيا بفرح: "الحمد لله ياماما، كويسة." أميرة: "الحمد لله على سلامتك ياحبيبتي." دنيا:

"الله يسلمك ياميرو." أبو محمد: "الف مليون سلامة عليكي يابنتي." دنيا: "الله يسلمك يا بابا." أدهم: "إيه العمل فيكي كده." دنيا: "كنا زعلانين أنا ومحمد. وهو جه يصالحني، وقاعدين بنتكلم. لمحت حد واقف على السطح التاني وماسك حاجة في إيده. هو كان قاصد محمد، بس أنا زقيته وجت فيا أنا." محمد: "وأنا أوعدك إني مش هسيب العمل كدا." عبد الكريم جه: "ألف سلامة عليكي يامرآة أخويا." دنيا بابتسامة:

"الله يسلمك يا عبدو. إيه هنفرح بيك امتى." عبد الكريم بص لأميرة: "قريب إن شاء الله، قومي إنتي بس بالسلامة." دنيا بابتسامة: "إن شاء الله. محمد عايزة أخرج بقا." محمد: "يبنتي إنتي لسه تعبانة، خليكي النهارده ونمشي بكرة." دنيا بزعل مصطنع: "أوووف بقا." محمد ضحك: "خلاص بقا ياحبيبتي." كلهم استغربوا وبصوله. محمد باستغراب: "في إيه ياجدعان، مراتي." كلهم ضحكوا عليه وفرحانين إنه اتغير.

مرة أسبوع على أبطالنا. دنيا خفت شوية، ومحمد اتغير 180 درجة وحب دنيا، ودنيا حبته أكتر من الأول. امتحانات دنيا قربت، ومحمد بيقعد يذاكر لها. سامية معاد ولادتها قرب، وبقت على تواصل مع دنيا. أدهم حب دعاء وناوي يتقدملها. عبد الكريم بيحاول مع أميرة، ومعاد خطوبتهم بعد امتحانات دنيا. *** عند دنيا. دنيا وهي بتلبس: "يلا يامحمد هنتأخر على سامية." محمد بزهق: "والله يبنتي ما لازمن." دنيا: "يبني بقااااا يلااااا." محمد ودنيا مشيوا.

في المستشفى. سامية وهي نايمة على السرير تعبانة: "محمد أنا الدكاترة قالوا إني ممكن أموت، فخلي بالك من بنتي. ربيها إنت ودنيا، حسسها بالأمان." دنيا مسكت إيدها: "متخفيش ياحبيبتي هتبقي كويسة." سامية بعياط: "أوعي تكوني زعلانة مني يادنيا، ولا تكوني زعلانة من محمد. محمد طيب أوووي وبيحبك، وباين في عيونه إنه بيحبك." دنيا بعياط وابتسامة وبصت لمحمد: "وأنا كمان بحبه." محمد بص لها وضحك. الممرضة: "يلا علشان أوضة العمليات جاهزة."

سامية عيطت: "ابقي خلي بالك من ابنتي يادنيا." دنيا بحزن: "إن شاء الله تقومي بالسلامة." سامية دخلت أوضة العمليات. بعد شوية الدكتور خرج. دنيا جريت عليه: "طمني يادكتور." الدكتور بزعل: "للأسف ملحقناش المريضة، بس لحقنا الطفلة. اتفضلي." دنيا زعلت وراحت لمحمد وهي شايلة الطفلة: "امسك بنتك، قمر ما شاء الله." محمد شالها وكبر في ودنها. دنيا وهي بتبص له: "صوتك جميل أوووي." محمد بحب: "مفيش أجمل منك إنتي." دنيا اتكسفت:

"المهم حضر يلااا علشان دفن سامية." ....................... بعد مرور شهر. دنيا بقت بتهتم بندى أوووووي (اسم الطفلة ندى) . وامتحانات دنيا قربت. دنيا وهي قاعدة بتذاكر: "يامحمد خلاص تعبت عايزة أنام والله. مش كفاية بنتك اللي مش بتنيميني، هتبقى إنت وهي." محمد: "ياحبيبتي إنتي امتحانك بكرة." دنيا زهقت: "أووف بقا." محمد: "يلا ياحبيبتي كملي وبعدين ننام." بعد شوية. دنيا بتعب: "أنا خلصت." محمد بنوم:

"طب يلا ننام بقا. تعالي في حضني بقا." دنيا راحت في حضنه ونامت. .... أنا طولت Pater ده أهو. استنوا 10 Pater.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...