دنيا جهزت كل إجراءات السفر وخدت فلوس من دعاء ونقلت كليتها في تركيا. قبل ما تسافر بيوم، خدت ندي وراحت عند أمها. دنيا خبطت، أميرة فتحتلها. اتصدمت لما شافتها، وفضلت تحضنها. "وحشتيني أوي، إحنا قلقانين عليكي أوي." دنيا وهي بتعيط: "أنا آسفة، بس لازم أسافر." وفضلت تعيط. دخلت هي وأميرة. أم دنيا جريت عليها: "كنتي فين يا بنتي؟ وجعتي قلبي عليكي." دنيا باست راسها وبوست إيديها: "حقك عليا يا حبيبتي، أنا آسفة والله."
دنيا بعياط: "عاوزة أقولكم على حاجة." كلهم استغربوا، بس لقوا الباب بيخبط. أميرة فتحت، طلع محمد. محمد اتصدم لما شاف دنيا، وجه عشان يحضنها. دنيا وقفته: "ابعد عني لو سمحت." محمد حضنها: "وحشتيني أوي، انتي كنتي فين؟ أنا من غيرك ولا أي حاجة. أنا تعبان من غيرك أوي." دنيا بعياط وبعدته: "ابعد. إنت مفكرتش فيا ليه؟ لما روحت خونتني ها؟ ابعد عني. وادي اللي عاوزة أقوله لكم، إني خلاص مسافرة بكرة. جهزت كل حاجة." كلهم اتصدموا.
محمد بصدمة: "لا، إنتي أكيد بتهزري." أم دنيا بحزن: "واللي في بطنك يا بنتي؟ محمد بص لدنيا: "هو إنتي حامل؟ دنيا خدت ندي ومشيت، ومردتش على حد. *** بعد مرور 8 شهور. دنيا سافرت واستقرت هناك، وجابت دادا لندي، واتعرفت على أصحاب، وكل يوم على تواصل مع دعاء. بطن دنيا كبرت، وعرفت إنها حامل في تؤام. وبقت بتشتغل، تخلص كليتها وتروح الشغل.
أما محمد، نفسيته اتدمرت خالص، ومعدش بيهتم بنفسه. حاول يعرف مكان دنيا، معرفش. حاول يرن عليها أو يتواصل معاها، لقاها مغيره كل حاجة. فرح عبد الكريم وأميرة اتأجل لحد ما الأمور تتظبط. عبد الكريم زعلان على صاحبه، ونفسه يخرجه من اللي هو فيه، مش عارف. *** في تركيا. دنيا بتعب: "كده خلصنا كل حاجة، صح؟ ياسمينة: "أيوه يا حبيبتي، بس إنتي باين عليكي التعب أوي."
دنيا بتعب أكتر: "مش قادرة يا ياسمينة. رني على مهاب يجيب العربية ونروح عند الدكتور بسرعة." (ياسمينة دي بنت رقيقة، شكلها قمر، بشرتها بيضة وعيونها خضراء، شعرها أحمر وطويل. بتحب دنيا أوي، ودنيا بتحبها) ياسمينة رنت على مهاب بسرعة. مهاب جه وخد دنيا وراحوا على المستشفى. (مهاب شخصية مرحة، بتحب الضحك والهزار قوي، وعنده عضلات، شعره أسود وطويل، عيونه بني، جسمه رياضي)
دنيا دخلت العمليات عشان هتولد. ياسمينة فضلت تعيط وخايفة على دنيا. مهاب نزل دفع حق الولادة وجاب أكل وطلع. بعد نص ساعة، الدكتور طلع شايل طفلين على إيده. ياسمينة: "بسم الله ما شاء الله، قمرات أوي." مهاب: "كله شبه دنيا." الممرضة: "المريضة عاوزة تشوف الأطفال." ياسمينة دخلت هي ومهاب. دنيا بتعب: "عاوزة أشوف ولادي." ياسمينة: "دي البنوتة الصغننة القمر. هتسميها إيه بقى؟ دنيا: "مريم." ياسمينة: "الله، جميل أوي."
مهاب بمرح: "وسع وسع وسع للباشا مهاب الصغير." دنيا ضحكت: "مهاب مين ده؟ لا لا، أنا هسميه مالك. يبقى مريم ومالك." ياسمينة: "جميل يا حبيبتي، يتربوا في عزك." دنيا ضحكت على مهاب: "إنت مقموص ليه يا سي مهاب؟ مهاب: "زعلان بقا." دنيا: "يعم خلاص، هسميه مالك وهنقوله يا مهاب. إيه رأيك؟ مهاب: "طب ما تسميه مهاب، وقولوا يا مالك." دنيا: "امشي ي مهاب، امشي. ربنا يهديك." بعد مدة، دنيا خرجت من المستشفى، وياسمينة فضلت معاها. ***
في مصر عند محمد. عبد الكريم بحزن: "يا صاحبي، خلاص بقا. بلاش اللي بتعمله في نفسك ده." محمد بحزن وزعل: "أنا ظلمتها كتير وكسرتها كتير، بس ما كنتش سافرت وسابتني. أنا من غيرها ولا أي حاجة. أنا حبتها أوي، مع إني أكبر منها بكتير، بس حبتها أوي. بقت كل حاجة بالنسبالي. ليه سبتني ومشيت؟ دعاء حزينة على أخوها، حضنته، وهو فضل يعيط زي العيل الصغير. *** بعد مرور 4 سنين على أبطالنا.
محمد نفسيته بقت حلوة شوية. دنيا بقت بتهتم بولادها. ندي بقى عندها 5 سنين، ومالك ومريم 4 سنين. أميرة وعبد الكريم معاد فرحهم اتحدد. أم دنيا تعبت، وجالها الكانسر. دنيا فاضل لها سنتين وتخلص الكلية. دعاء وأدهم قربوا لبعض جداً وبيحبوا بعض. محمد بقى مهم وأهم واحد في مصر، وأعدائه بقوا كتير. *** في تركيا. دنيا: "يا أميرة، مش عاوزة أنزل مصر." أميرة بزعل: "يعني ماما تعبانة، وأنا فرحي بكرة، وبتقولي لأ؟
دنيا: "يا أميرة يا حبيبتي، إنتي عارفة أنا مش عاوزة أنزل ليه." أميرة بزعل أكتر: "خلاص، براحتك يا دنيا." وقفلَت السكة. دنيا زعلت على زعل أختها، وقررت إنها تنزل مصر شهر عشان أمها وعشان أميرة. *** تاني يوم، دنيا رنت على دعاء وقالت لها إنها هتنزل مصر، بس متعرفش حد. في الفرح. أميرة وعبد الكريم مبسوطين إنهم خلاص بقوا لبعض، والكل فرحان لهم. بعد مدة. بتاع الديجيه: "ياريت كل اللي على المسرح ينزل تحت، في مفاجأة للعروسة."
وفجأة الأنوار اتقفلت، وبعد شوية دخلت دنيا. كلهم اتصدموا، ومحمد خد الصدمة أوي. أميرة جت عليها وفضلت حضنها. "وحشتيني أوي يا دنيا، وحشتيني أوي." دنيا بعياط: "إنتي أكتر يا حبيبتي، والله." أدهم جري عليها، وبعد أميرة، وبعدين حضنها: "وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني." دنيا: "إنت أكتر يا دومي. فين ماما؟ أدهم خدها: "ماما أهي." دنيا جريت عليها وفضلت حضنها وعيطت، وأمها بتعيط. أم دنيا: "ليه يا دنيا؟ مشيتي وسبتيني ليه؟
دنيا: "معلش يا أمي، كان لازم أعمل كده." أم دنيا بصت لمحمد اللي واقف وفي عينيه الدموع: "روحي لجوزك يا بنتي، جوزك محتاجك." دنيا: "مش هروح لحد يا ماما." دنيا غيرت الموضوع: "استني أوريكم مالك ومريم." دنيا عدت من جنب محمد. محمد مسك إيدها: "ممكن نتكلم؟ دنيا: "أظن إنه مفيش حاجة نتكلم فيها." وشالت إيد محمد وخرجت. جابت مالك ومريم، وندي، وياسمينة كانت معاها، هيا ومهاب. ندي أول ما شافت
محمد جريت عليه وحضنته أوي: "بابا، وحشتني أوي." محمد بحب: "وإنتي وحشتيني أوي يا قلب بابا. أمال دول مين؟ ندي: "مالك ومريم إخواتي، وعمو مهاب وخالتو ياسمينة." محمد بصدمة: "إخواتك؟ هي ماما كانت حامل؟ ندي: "هو إنت مكنتش تعرف ولا إيه؟ محمد ضحك عليها: "لا يا حبيبتي، كنت أعرف." محمد راح لدنيا: "ممكن نتكلم برا." دنيا كانت لسه هتتكلم، بس أمها سبقتها: "روحي يا دنيا مع جوزك." محمد ودنيا خرجوا.
محمد حضنها أوي: "وحشتيني أوي يا دنيا، ليه عملتي فيا كده؟ أنا عارف إني غلطان، بس أنا تعبان من غيرك. ندمت والله. حقك عليا، ليه مقولتيليش إنك حامل؟ ليه؟ دنيا كان نفسها تقوله: "وإنت وحشتني كمان"، بس مسكت نفسها وبعدت. محمد: "هقولك إيه؟ كان هيه -مك يعني؟ كده كده كلها شهر وهسافر." وسابته ودخلت. محمد في نفسه: "مش هتسافري يا دنيا، وهتسمحيني، وهنرجع زي الأول وأحسن كمان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!