الفصل 18 | من 22 فصل

رواية احببتها رغم صغر سنها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميره محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,739
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في تركيا، كانت دنيا تخلص بعض الأوراق في الكلية. شخص: دكتورة دنيا؟ دنيا باستغراب: مين حضرتك؟ شخص: أنا أحمد أبو عوف من مصر. كنت عازمك على فنجان قهوة، ده بعد موافقتك طبعًا، لأن كان عندي موضوع مهم عايز أتكلم معاكي فيه. دنيا: ماشي يا أستاذ أحمد. أحمد ودنيا مشوا وراحوا على أقرب مطعم. أحمد بتوتر: كنت عايز أقولك على حاجة. دنيا: اتفضل. أحمد: يعني كنت عايز... دنيا: في إيه؟ أحمد بسرعة: كنت عايز أتقدم لك، لأني بحبك.

دنيا ضحكت: والله ما فهمت ولا كلمة. أحمد سرحان: ضحكتك جميلة أوي. احم احم، كنت بقول أنا بحبك وعايز أتقدم لك. دنيا ضحكت: طب وإنت تعرف... أحمد قاطع كلامها: كنتي متجوزة قبل كده وعندك ندي ومالك ومريم ومازن. مالك ومريم تؤام، ومازن عنده سنة أو سنتين تقريبًا، وندي عندها 6 سنين باين. دنيا ضحكت عليه: عرفت كل ده إزاي؟ أحمد رجع بضهره لورا كدا: خبرة يبنتي بقاااا. دنيا ضحكت. أحمد: إيه رأيك بقا؟

دنيا: بصراحة، أنا مكنتش بفكر في الجواز. أحمد: صدقيني، أنا مش زي أي حد. أنا حبيتك بجد. دنيا: طب ممكن تسبني أفكر وآخد رأي أدهم أخويا والعيال. أحمد: طبعًا، ده حقك. والعيال أنا هحطهم في عيني، متقلقيش. دنيا قامت: فرصة سعيدة يا أستاذ أحمد، وإن شاء الله اللي فيه الخير هيحصل. أحمد ضحك: ماشي يا أستاذة دنيا. دنيا مشيت لأنها رفضت أن أحمد يوصلها. *** عند دنيا. دنيا وصلت البيت ورنت على أدهم.

أدهم: الناس اللي مبقتش تسأل، بتسألني بس علشان ولادك صح؟ دنيا ضحكت: عيب عليك، أنا على طول بسأل عليك يا حبيبي. أدهم: أيوا منا عارفة. إنتي عاملة إيه يا حبيبتي؟ دنيا: الحمد لله يا نور عيني، وحشتيني أوي. أدهم: والله يا حبيبتي، إنتي أكتر. دنيا: العيال عاملين إيه؟ وحشوني أوي. أدهم: كلهم كويسين، بس هما مع دعاء في الصالة بره. دنيا: ماشي يا حبيبي. كنت عايزة آخد رأيك في حاجة. أدهم: قولي يا حبيبتي.

دنيا: في واحد زميلي اسمه أحمد وقفني النهارده... وحكتله على حاجة. أدهم بفرح لأنه حس إن أخته فرحانة: وإنتي شايفة إيه يا دنيا؟ دنيا: مش عارفة. أنا هصلي استخارة الأول، وبعدين لو إنت وافقت، أنا هوافق. لأني ارتحت له أوي. أدهم: طب قوليله ينزل مصر عشان أقابله. دنيا: حاضر يا حبيبي. أدهم افتكر محمد: طب و... دنيا بحزن: محمد؟

صح. محمد أنا مش هقولك بكره، لأ. بس هو مبحبنيش. إنسان أناني، مبحبش غير نفسه. خطفني واتجوزني غصب عن أي حد. وسامحته. اتجوز عليا واتقبلت الموضوع واعتبرت ندي زي بنتي وربيتها. وفي الآخر سامحته. خاني وسامحته. ضربني تاني يوم موت ماما وسامحته. إنما يقول عليا إني عملت عملة مع واحد وجاية أرميها عليه، عمري ما هسمحه عليها. أنا تعبت منه وعمري ما كنت هرجعله أصلًا. أدهم: معلش يا حبيبتي، وإن شاء الله أحمد يبقى عوض ليكي وللعيال.

دنيا ابتسمت: إن شاء الله يا حبيبي. ابقى سلملي على دعاء. أدهم: الله يسلمك يا حبيبتي. دنيا قفلت مع أدهم ورنت على أميرة. أميرة: أهلاً أهلاً! ما عيالك راحوا عند أدهم، فمعنتيش بتسألي؟ دنيا ضحكت: تصدقي يبت، أنا غلطانة. أميرة: خلاص، أنا زعلانة بقا. دنيا: طب قبل ما تزعلي، هقولك على حاجة. أميرة: اخلصي، عايزة أعمل الأكل. دنيا حكتلها على موضوع أحمد، وإنها قالت لأدهم، وأحمد هينزل مصر يقابل أدهم. أميرة بفرح: طب والله فرحتيني.

دنيا: يعني إنتي موافقة؟ أميرة: لسه، لما ينزل مصر نشوف. ويلا سلام علشان عبد الكريم جه. وقفلَت مع دنيا. دنيا قامت صلت صلاة الاستخارة. حست إنها مرتاحة. بعدين دنيا افتكرت إن أحمد ادلها رقمه. خدت الرقم ورنت عليه. بنت: الو. دنيا استغربت: الو؟ مش ده رقم الدكتور أحمد؟ بنت: أيوا، مين حضرتك؟ أحمد من وراها: ما قولتلك يامريم، معنتش تردي على موبيلي. مريم: بس يولا، دي شكلها المزة اللي إنت قولتلي عليها. أحمد

خد التليفون من مريم بسرعة: الو. دنيا: مين دي؟ أحمد ضحك: دي أختي مريم، جاية غلطة كدا. دنيا ضحكت: طب أنا مش هطول عليك. أنا حكيت لأدهم عليك، وقالي خليه ينزل مصر. أحمد بفرحة: بجد؟ من بكرا هكون في مصر. دنيا ضحكت عليه واتأكدت من صدق كلامه: طب معلش يا أستاذ أحمد، كنت عايزة خدمة. أحمد: إنتي تطلبي عيني هدهالك.

دنيا: تسلملي. المهم، أنا كنت برضو هنزل مصر ومكنتش لاقية حد أنزل معاه، فا معلش هتعبك معايا شوية وتحجزلي معاك، وأنا إن شاء الله هديلك الفلوس. أحمد: لا لا لا، مش هاخد فلوس. وبعدين بطلي بقا كلمة "يا أستاذ" "يا دكتور" والكلام ده، ده إحنا هنبقى نسايب. دنيا ضحكت أوي: نسايب مين؟ وفضلت تضحك. أحمد: تدوم الضحكة الحلوة دي يارب. دنيا: يلا علشان إنت كدا خدت وقت كتير. وقفلَت في وشه. أحمد ضحك عليها. مريم: والله وشوفتك واقع ياحمادة.

أحمد بفرح: جهزي نفسك عشان هننزل مصر. *** عند محمد. محمد بعصبية: هتتجوز؟ اللي هو إزاي يعني؟ دعاء: والله هو ده اللي أدهم قاله. محمد: لا، محدش هيخدها. دعاء بعصبية: يا أخي إنت إيه؟ سيب البت في حالها وتعالى لمراتك اللي هتولد دي. فكك من دنيا بقا وخليها تشوف حياتها. إيه الأنانية دي؟ وقفلَت في وشه. *** في المطار. دنيا: إنتي عسولة أوي يامريم.

مريم: والله يا مرات أخويا، إنتي اللي قمررر. إنتي عارفة الواد أحمد ده مبيطلش كلام عليكي طول السبع سنين. دنيا بصت لأحمد اللي مش واخد باله: أحمد طيب وابن حلال ويستاهل كل خير والله. مريم: إنتي هتقعي إنتي كمان. دنيا ضحكت. أحمد: بطلو ضحك بقا، صدعتوني. ده إيه العالم دي؟ دنيا: مش عاجبك؟ امشي وسيبنا. أحمد: يلا يابت منك ليها قدامي. دنيا أول ما خرجت من المطار لقت عيالها جروا عليها. دنيا بحب: وحشتوني أوي.

مريم: إنتي أكتر بكتير يا مامي. دنيا: ياقلب مامي إنتي. ندي: مين دول يا مامي؟ دنيا بصت لأحمد. أحمد نزل لمستوى ندي: هبقى أقولك، بس مش قدام مامي. ندي: اوكي، بس وعد. أحمد: وعد ياستي. كدا بقينا أصحاب. ندي: أيوا، بس اسمك إيه بقا؟ أحمد: أحمد. ندي: خلاص، هنديلك وأقولك، استنى ما أفكر. وقعدت تفكر: اممممم، حموكشة، إيه رأيك؟ أحمد: ماشي يا ندوشة. دنيا بصتلهم وضحكت. وأدهم لاحظ ده. أدهم كان جايب عربية كبيرة عشان كلهم يركبوا. ***

بعد نص ساعة وصلوا لبيت دنيا. أدهم: أنا أجرتلك الشقة اللي في وش دنيا عشان تخلي بالك منها تمام. وتعالى بقا عشان نتكلم. أميرة من وراهم: هتتكلموا من غيري يا وحشين؟ دنيا جريت على أميرة وحضنتها: وحشتيني يبن الـ... أميرة: إنتي أكتر يا حبيبتي. نقول مبروك ولا إيه النظام؟ دنيا: لسه يبن الـ... *** أدهم: بص يا أسطا أحمد، كل شيء قسمة ونصيب. أحمد بحزن: يعني إيه؟ أدهم ضحك: يعني ألف مبروك يا أبو نسب. أحمد قام اتنطط: إنت بتهزر صح؟

أدهم: هجوز اتنين هبل لبعض؟ لا لا لا. أحمد قعد: خلاص يعم، اهو هقعد ساكت. أدهم بص لدنيا: بس القرار قرار دنيا. أحمد بص لدنيا، ودنيا اتكسفت: اللي تشوفه يا أدهم. أحمد: لولولولولولوي! ألف مبروك علينا! عايز أكتب الكتاب بقا. كلهم ضحكوا عليه. أميرة: أنا موافقة إنهم يكتبوا الكتاب علشان لما يخرجوا سوا، أو دنيا تعبت، يبقى جنبها. ونأجل الجواز شوية. أحمد: أنا موافق. أدهم: وأنا. كلهم بصوا لدنيا. دنيا: وأنا. أحمد: يبقى نقرأ الفاتحة.

كلهم خلصوا. ومريم جت: ألف مبروك يا حب. أحمد: الله يبارك فيكي يامريومتي. *** عند محمد. محمد رجع من تركيا. محمد: طب والله ما هسيبه ياخدهاااا. عبد الكريم: إنت شكلك اتجننت صح؟ محمد: لا متجننتش، بس دي حبيبتي وبس. وهموت اللي يجي جنبهاااا. عبد الكريم بحزن: أنا بحذرك، لو جيت جنب دنيا وأحمد، لا إنت صاحبي ولا أعرفك. ومشي وسابه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...