بعد ما رغد خرجت من الأسانسير وشافت بوكيه الورد والرسالة اللي فيه.. ودخلت. رغد بصدمة: ماما حبيبتي جيتي امتى؟ إيمان مامت رغد: من شوية ي حبيبتي. رغد جريت عليها حضنتها: وحشتيني أوي. إيمان: ما أنتي لو توافقي تيجي الكويت ونعيش كلنا هنا. رغد: ي ماما أنا حابة أعيش هنا وجامعتي وصحابي هنا. إيمان: ماشي ي حبيبتي، اللي يريحك.. أي أخبار ليان وهنا وإيه الشنط دي؟ رغد بفرحة: بكرة خطوبة هنا. إيمان بفرحة: ألف مبروك عقبالك ي حبيبتي.
رغد افتكرت حمزة وكملت: بقولك بقا ي ست الكل ادخلي اعمليلنا أكلة كدا من إيدك الحلوة دي عشان وحشني أكلك. إيمان: عيني ي حبيبتي. رغد سابتها ودخلت الأوضة بتاعتها وقعدت على السرير. رغد: أنا عمالة أفكر في كتير لي كدا وخايفة يشوفني بالفستان. رغد قامت من على السرير: فكك ي رغد. *** أسر وهو بيطلع فلوس من جيبه. أسر: خدي الفلوس دي. أسماء بدلع: تسلم ي بي. وخرجت أسماء من أوضة أسر ودخل سالم الهواري. سالم: البت دي كانت عندك بتعمل إيه؟
أسر وهي بيلبس التيشرت: أنت شايف إيه يحج؟ سالم: الله يخربيتك ومش لاقي مكان غير في الفيلا، افرض وليد شافك. أسر ضحك: لا متخافش. سالم: هتودينا في داهية باللي بتعمله دا والكل اللي بنيته هتهده. أسر وقف قصاد سالم: قولتلك متخافش. سالم: لازم تعمل اللي قولتهولك عليه مع ليان وخليها متحسش إنك بتمثل عليها وإنك اتغيرت وبتحبها. أسر قعد على كرسي: تمام. وتليفونه رن وكانت ليان. أسر: الو. ليان: أنت فين ي أسر؟ أسر: في الفيلا.
ليان: طب يلا تعال أنا وصلت البيت. أسر: تمام جاي. وقفل معاها. سالم: كلمها بحب شوية. أسر: تحب أبعتلها بوستين على الخط؟ سالم ضحك: لا عيب مش قدامي. أسر ضحك: لا وأنت تعرف العيب يعني. سالم: ولد عيب أنا أبوك. أسر ضحك: طب يلا سلام. ومشي وسابه. *** ليان بعد ما قفلت مع أسر. ابتسمت وقامت فتحت الدولاب بتاعها وطلعت فستان. ليان: أخيراً حسيت إنو بيحبني. وضلمت الشقة وولعت شمع. ليان بفرحة: أدخل أغير بقا.
ودخلت أوضتها لبست الفستان اللي طلعته وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف. ليان بتفكير: نسيت. وقربت من الشنطة بتاعتها وطلعت علبة وكان فيها الساعة اللي جابتها هدية لأسر. ليان بابتسامة: كدا كل حاجة جاهزة. *** أسماء: أيوا ي باشا سمعت سالم بيقولوا حسسها إنك بتحبها. وليد: تمام روحي انتي. خرجت أسماء من مكتب وليد. وليد: بتلعب على بنتي ي سالم أنت وابنك، حسابك تقل معايا أوي. *** أدهم روح البيت بعد ما ساب حمزة. وتليفونه رن وكانت مامته.
أدهم: أهلاً بست الكل. أبو أدهم: يا ادهم. أدهم: أنا أبوك ياض. أدهم بضحك: إيه ي بابا... فين تليفونك؟ أبو أدهم: اتحرق من وشك. أدهم بضحك: أنت طول عمرك قارص ملحتي كدا وأنا مالي، هو أنا اللي حرقتُه؟ أبو أدهم: ما أنا جاي أرن ليك، وقع في المية. أدهم: فداه. أبو أدهم بحنان: فداك الدنيا كلها ي ادهم.. عامل إيه ووحشني أوي. أدهم ابتسم: والله وأنتم وحشني أوي ي بابا... أنا كويس الحمد لله، وأنتم أي أخباركم؟
أبو أدهم: كويسين الحمد لله، وعملت إيه في قضيتك؟ أدهم: لسه بشتغل عليها.. صعبة شوية. أبو أدهم: وأنا واثق إنك قدها وهتنجح فيها أنت وحمزة. أدهم: إن شاء الله ي حبيبي... فين ماما؟ أبو أدهم: جت على السيرة، خد أهي. أدهم ضحك. مامت أدهم: إيه ي حبيبي عامل إيه؟ أدهم: أنا كويس ي ست الكل، أنتي عاملة إيه؟ مامت أدهم بدموع: وحشتني أوي ي ادهم، مش ناوي تيجي بقا؟ أدهم: والله ي أمي عندي شغل كتير مش هعرف أجي دلوقتي.
مامت أدهم: ربنا يعينك ي حبيبي ويوفقك. أدهم ابتسم: ربنا يخليكي ليا... هروح أكمل شغل بقاا. مامت أدهم: ماشي ي حبيبي باي، خلي بالك من نفسك. أدهم: حاضر ي حبيبتي. وقفل معاهم. *** حمزة: أنتي مش عايزة تطلعي من دماغي لي ي رغد. وافتكر الفستان اللي منعها تجيبه. حمزة: أكيد اشترته... بكرة نشوف. ودخل الأوضة بتاعته ينام. *** أسر وصل قدام الشقة وكان أدهم خارج من الشقة بتاعته. أسر: ازيك ي ادهم. أدهم اتخنق
أول ما شافه داخل الشقة: تمام. أسر: اتفضل. أدهم: لا شكراً، مستعجل. وسابه ودخل الأسانسير. أدهم خد نفس وطلع بعصبية: مش قادر أشوفه معاها ولا أتخيل إنهم مع بعض. *** أسر دخل الشقة وكانت ضلمة كلها ومفيش غير نور الشمع. أسر في نفسه: يادي النيلة. وشاف ليان خارجة من الأوضة بالفستان وشعرها المفرود، كانت حلوة جداً. أسر في نفسه: ومالو ي أسر. (وابتسم بخبث) ليان قربت منه ومسكت إيده: اتأخرت عليا. أسر: معلش ي ليلو، كان بابا عايزني.
ليان ابتسمت ومشيت بيه قعدته على كرسي وهي قعدت قصاده: عملتلك الأكل اللي بتحبه. أسر: حبيبتي. ليان بصتله وابتسمت. وحطت قدامه الأكل وبدأوا ياكلوا. وبعد شوية خلصوا أكل وبدأت ليان تشيل الأطباق ودخلها المطبخ وبعد كدا رجعت بالعلبة اللي فيها الساعة. ليان: جبتلك دي. (ومدت إيديها لأسر) أسر خدها وفتحها وشاف الساعة. ليان بفرحة: عجبتك؟ أسر: أه ي حبيبتي. (ومسك إيديها باسها)
ليان حست بشعور غريب، أول مرة تحس إنها مش عايزة أسر يلمس حتى إيديها، بس تجاهلت الشعور ده وابتسمت ورجعت تاني قعدت على الكرسي اللي قصاد أسر. ليان: كان عمو سالم عايز إيه؟ أسر: حاجة تخص الشغل. ليان ابتسمت: ماشي. أسر قام قرب منها ووقفها وحضنها. ليان حست إنها عايزة تبعده بس حضنته هي كمان وباسها برقة... سمع صوت تليفونه. بعد عنها وكان رقم من غير اسم. ليان: مين؟ أسر رد على التليفون: الو............ أسر: تمام جاي.
ليان باستغراب: مين.. ورايح فين؟ أسر قرب منها تاني وباسها من جبينها وبعد عنها. أسر: مشوار وراجع. ليان: تمام. وسابها وخرج من الشقة. ليان: إيه الشعور ده؟ لي حاسة إني مبسوطة وفي نفس الوقت مدايقة.... مش ده حبيبك ي ليان؟ طب لي مش عايزاه يقرب منك؟ وحطت شال على كتفها ودخلت البلكونة وشافت أسر ركب عربيته ومشي. وبعد فترة شافت أدهم نازل من عربيته وداخل العمارة. أدهم حس بخنقة ونزل يتمشى شوية بعد ما شاف أسر داخل الشقة.
وبعد فترة طويلة رجع البيت... وشاف ليان واقفة في البلكونة وبصتله وابتسمت. دخلت العمارة وركب الأسانسير وطلع شقته وبسرعة دخل البلكونة. أدهم: أهلاً بالقمر. ليان ابتسمت: ازيك ي حضرت الرائد؟ الهوا بعد الشال عن كتف ليان.. وهي رجعته تاني. أدهم حس بخنقة: أنتي واقفة كدا لي؟ ليان باستغراب: إزاي يعني؟ أدهم: الفستان قصير ودراعك كله باين والشال بيطير... لو سمحتي ادخلي غيري هدومك. ليان استغربت بس سمعت كلامه: هتفضل واقف؟
أدهم ابتسم: أيوا. ليان حست بفرحة ابتسمت ودخلت عشان تغير. ليان: أنا مش عارفة مالي، إيه الشعور الغريب ده يارب. وغيرت ولبست بيجامة وسابت شعرها مفرود وطلعت البلكونة وشافت أدهم واقف.... وأول ما شافها ابتسم. أدهم: أيوا كدا. ليان ضحكت: طب عملت لينا نسكافيه؟ أدهم: لا لا. ليان باستغراب: في إيه مش بتحبه؟ أدهم: لا بحبه بس مش عايز أروح المستشفى. ليان فهمت قصده وضحكت جامد: لا متخافش. أدهم خد
منها الكوباية وشرب شوية: امممم لا حلو، طلعتي شاطرة. ليان: جداً، مقولكش؟ طب دا أنا عليا حبة أكل أي. أدهم: إيه؟ ليان: تاكل صوابعك. أدهم: لا مفتكرش. ليان: طب جرب. وسابته ودخلت جابت أكل من اللي كانت عاملاه لأسر وخرجت. ليان: دوق وقولي رأيك. أدهم: مكرونة بشاميل، بحبها جداً. ليان ابتسمت: طب دوق. أدهم داق الأكل وحبه جداً: الله، لا طلعتي شاطرة فعلاً. ليان ضحكت: أيوا يبني جداً. أدهم بص ليها جامد: ليان ممكن أسألك سؤال؟
ليان: اتفضل. أدهم: أنتي بتحبي أسر؟ ليان: لي بتسأل؟ أدهم: عادي، مش إحنا بقينا أصحاب ولا إيه؟ ليان ابتسمت: أيوا. أدهم: طب جاوبي على سؤالي. ليان بتفكير: مش عارفة. أدهم: إزاي؟ ليان: قبل ما أدخل المستشفى كنت بحبه وكان نفسي يحبني زي ما بحبه، بس دلوقتي... أدهم: إيه؟ ليان: مش عارفة، مش عايزاه يقرب مني ولما بيقرب بحس بشعور غريب أوي إني رافضة القرب ده. أدهم فرح جداً: عشان أنتي محبتهوش أصلاً. ليان بصتله باستغراب: إزاي؟
أنا كنت بحب أشوفه وأكلمه، ولما طلب إيدي من بابا كنت فرحانة أوي. أدهم: ده كان إعجاب بس. ليان: مش عارفة، حاسة إني تايهة. أدهم: طب يلا ادخلي نامي وأنا هدخل أنام عشان شغلي الصبح. ليان: هو شغل الظباط ده بيعملوه في إيه؟ أدهم ضحك جامد: ظباط... بنقبض على المجرمين ي ليان. ليان: اممم ربنا معاكو. أدهم: طب يلا روحي نامي بدل ما أقبض عليكي. ليان: لا وعلي إيه ي حضرت الرائد، باي ي باشا. أدهم ضحك: باي.
ودخلت ليان وهي مبسوطة وبتضحك وراحت أوضتها وبدأت تنام. أدهم: طلع فعلاً حمزة عنده حق، ليان مش بتحب أسر. *** في صباح يوم جديد. أسر وصل ليان البيوتي سنتر. وعمرو وصل هنا البيوتي سنتر. ورغد وهي نازلة من العمارة وبتكلم ليان: حاضر مش هتأخر، جايه اهو.. طب بقولك إيه، اقفلي عشان شكلي هرتكب جريمة دلوقتي. وقفت مع ليان: أنت إيه اللي جابك هنا؟ حمزة: كنت معدي من هنا، شوفتك قولت أكسب فيكي ثواب وأوصلك.
رغد: لا، فاعل خير بصراحة، بس شكراً معايا عربية. حمزة: تعالي أوصلك. رغد حست إنها عايزة تركب معاه العربية: لا. حمزة: ي بنتي تعالي، هجبلك شوكولاتة. رغد: بالبندق؟ حمزة ضحك: أيوا. رغد: طب يلا. ورَكِبت مع حمزة العربية. وتجمعوا البنات وبدأوا يجهزوا لخطوبة هنا. أدهم وحمزة راحوا شغلهم وبدأوا يشتغلوا على القضية لأن معاد التسليم قرب. واسر وسالم بيخططوا لاستلام الشحنة. وجه الليل ووقت خطوبة هنا وعمرو. قاعدين جنب بعض بيتكلموا.
عمرو: بحبك. هنا بكسوف: وأنا بحبك أوي. عمرو مسك إيديها باسها: مبسوطة؟ هنا: أوي ي عمرو بجد. عمرو: ربنا يفرحنا على طول ونفضل مع بعض ي حبيبتي. هنا: يارب ي حبيبي. رغد واقفة هي وليان مبسوطين. رغد: عقبالي. ليان ضحكت: يارب. رغد شافت حد بيبص ناحيتهم، اتصدمت وشهقت جامد. وخبطت ليان وشاورت ليها ناحية الشخص ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!