الفصل 12 | من 17 فصل

رواية احببتها صدفة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,655
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رغد شهقت أول ما شافت حمزة وخبطت إيد ليان وشورت ليها عليه. رغد: ليان حمزة. ليان بصت ليها باستغراب وبصت للمكان اللي بتشاور عليه. ليان بصدمة: أدهم وحمزة. رغد: بيعملوا إيه هنا؟ ليان باستغراب: مش عارفة. تعالي نشوف. رغد بخوف: لأ لأ مش هاجي. ده هيكولني. بصت لـ ليان اللي ضحكت. ليان: تعالي بس. ومشيت رغد مع ليان ناحية أدهم وحمزة. ليان بابتسامة: إزيك يا حضرت الرائد؟ أدهم بابتسامة: الحمد لله. وإنتي إيه أخبارك؟ وإزيك يا آنسة رغد؟

رغد ابتسمت ومدت إيديها تسلم عليه: الحمد لله. إيه أخبارك إنت؟ أدهم لسه هيسلم عليها... حمزة مسك إيديها وسلم هو. حمزة بغيظ: الحمد لله. وشدها بعيد عنهم. حمزة: جبتي الفستان برضه؟ رغد: أيوا جبته. حمزة: بس أنا قولت متجبيهوش يا رغد. رغد: وإنت مالك؟ حمزة زعل من كلامها: تمام. أنا بس مكنتش حابب تلبسي يا آنسة رغد، لأنه قصير وضيق أوي. وحضرتك زي أختي. وأسف إني اتدخلت. رغد: تمام. حمزة بص ليها بزعل ولسه هيمشي. رغد وقفت.

رغد: بس هو إنت عندك أخوات؟ حمزة بص ليها: أيوا عندي بنت واحدة. رغد: اسمها إيه؟ حمزة: اسمها جنة. رغد: ربنا يخليهالك. حمزة: شكراً يا آنسة رغد. بعد إذنك. رغد حست بزعله: تمام. اتفضل. حمزة مشي ورغد وقفت شوية وأضايقت إنها زعلته. ليان: إنتوا جايين هنا ليه؟ أدهم: إيه؟ مكنتش حابة تشوفيني؟ ليان ضحكت: لأ والله. بس مستغربة. أدهم ضحك: سيادة العميد محمود يبقى صاحب ولدي. وكمان بيشتغل معاه. ليان: إيه الصدفة دي؟ أدهم: آه...

بس عايز أقولك حاجة. ليان: اتفضل. أدهم: مش قصدي حاجة والله... بس شكلك حلو أوي النهاردة. ليان افتكرت. فلاش باك. ليان بعد ما جهزت في البيوتي سنتر جه أسر عشان ياخدها مع عمرو. وهو بياخدها. ليان قربت منه وهو ماسك تليفون. ليان بابتسامة: أسر إيه رأيك؟ أسر فضل باصص في التليفون: ... ليان: أسر! أسر: نعمل إيه؟ ليان بحزن: لأ ولا حاجة. أسر: طب يلا اركبي العربية. وسابها وركب العربية. كانت رغد واقفة بعيد شوية وشافتهم.

ليان بصت ليها بابتسامة حزينة وركبت العربية. وفضلوا طول الطريق ساكتين. باك. أدهم: روحتي فين؟ ليان بابتسامة: هنا أهو... وشكراً على كلامك. وكملت بضحك: بس أنا حلوة على طول. أدهم ضحك: إيه الغرور ده... فين أستاذ أسر؟ مشفتهوش. ليان: عنده شغل. أدهم: طيب مين هيوصلك البيت؟ ليان: أنا ورغد هنكون مع هنا النهارده. قرب منهم حمزة وهو زعلان. حمزة: أنا عايز أمشي يا أدهم. أدهم باستغراب: ليه؟ حمزة: مش عايز أقعد.

ليان: طب استني يا حمزة شوية. حمزة بص ليها وسكت. ليان عرفت إن رغد قالت حاجة تزعله. ليان: طب بعد إذنكم. ومشيت. أدهم: مالك؟ حمزة: كلامها ضايقني. أدهم: يا حمزة، أكيد هتستغرب إنت ليه بتعمل كدا. وإنها ممكن كلامها يزعلك ده طبيعي برضه. حمزة: ماشي. ليان: بت! رغد لفت ليها: إيه يا ولية؟ ليان ضحكت: وليه يخربيت كلامك... إنتي قولتي إيه للواد عشان تزعلي أوي كدا؟ رغد: أنا بس قولتلوا وانت مالك. ليان: بس كدا يا بريئة!

لأ ملوش حق يزعل بصراحة. رغد: اهو إنتي اللي قولتي. ليان خبطتها براحة على إيديها: والله هتموتيني ناقصة عمر. رغد حضنتها وضحكت: فداكِ يا حب. ليان بابتسامة: تعالي نروح لـ هنا. ومسكوا إيد بعض وقربوا من هنا. وبدأت الأغنية وفضلوا يرقصوا عليها. وحمزة وأدهم وعمرو واقفين جنب بعض. وأدهم عينه على ليان... وحمزة عينه على رغد... وعمرو عينه على هنا. والبنات كانوا مبسوطين أوي وبيرقصوا مع بعض. أسر راح الفيلا بتاعة وليد أبو ليان.

أسر: عايزك النهاردة. أسماء بدلع: لأ يا بي سالم باشا قالي اللي حصل دا ميحصلش تاني ليمشيني. أسر افتكر إن ليان هتكون مع هنا ورغد طول الليل وابتسم بخبث: وماله. جهزي نفسك وهتيجي معايا. أسماء: وهقول لـ وليد بيه وسالم بيه إيه؟ أسر قرب منها: قوليلهم أمك تعبانة يختي. أسماء ضحكت بدلع: ماشي. وأسماء كلمت وليد ووافق وجهزت وطلعت برا الفيلا. كان أسر واقف مستنيها في العربية. ركبت معاه ومشي بالعربية. وصلوا الشقة بتاعته وبتاعت ليان.

أسر: ادخلي. أسماء دخلت الشقة: الله دي أحلى من الفيلا. ودخلوا الأوضة بتاعته. (هيدخلوا النار بصاروخ 🙂) بدأت الناس تمشي من فيلا العميد محمود أبو هنا. وهو واقف برا الفيلا. عمرو وهنا جوا الفيلا. شدها ودخلها أوضة. هنا شهقت: يالهوي! إنت بتعمل إيه؟ وجت تمشي شدها تاني. عمرو: أنا فرحان أوي يا هنا. وحضنها جامد. هنا ابتسمت وحضنته: وأنا كمان فرحانة أوي. عمرو بص ليها: بحبك. وباسها من جبينها برقة.

هنا اتكسفت: طب يلا نطلع عشان لو حد شافنا هتبقى مصيبة. عمرو ضحك وطلعوا برا الأوضة. أدهم وحمزة دخلوا ليهم. أدهم: ألف مبروك يا عمرو. وألف مبروك يا آنسة هنا. حمزة: ألف مبروك ليكم. عمرو: الله يبارك فيكم. هنا: أدهم وحمزة... إنتو هنا؟ حمزة ضحك: لأ هناك. هنا ضحكت: إنتوا تعرفوا بابا؟ أدهم: أيوه. هنا: إيه الصدفة دي؟ حمزة: طب إحنا جايين نبارك ليكم عشان ماشيين. عمرو بص لـ هنا: وأنا همشي بقا يا حبيبي. هنا: ماشي.

عمرو باسها من إيديها: مبروك لينا. هنا ابتسمت: الله يبارك فيك. وخرج هنا وعمرو وأدهم وحمزة برا الفيلا. كانت الناس كلها مشيت. وليان ورغد واقفين مع العميد محمود برا وكانوا واقفين يضحكوا. وقربوا منهم. عمرو: أنا همشي يا حضرت العميد. العميد محمود: ألف مبروك ليكم. وقرب حضن هنا وعمرو. هنا بحنان: الله يبارك فيك يا حبيبي. أدهم وحمزة: عايز حاجة مننا سيادتك؟ العميد محمود: نورتوني يا شباب. حمزة: بنورك سياتك.

وبص لـ رغد وبعدين بص لـ أدهم: يلا. أدهم: يلا. عمرو: باي. ومشي أدهم وحمزة وعمرو. (عمرو بقى صاحب حمزة وأدهم جدا) حمزة: يلا نحتفل بيك إحنا بقا يا بطل. عمرو ضحك: يلا. العميد محمود: يلا يا بنات ادخلوا الفيلا. وأنا في أوراق في المكتب هجبها وأجي. هنا: دلوقتي ي بابا؟ العميد محمود: معلش يا حبيبي مش هتأخر. ليان: خلي بالك من نفسك يا انكل محمود. العميد محمود: حاضر. يلا ادخلوا جوا. وركب عربيته ومشي. رغد: أنا جعانة. ليان: وأنا.

هنا: وأنا... تعالوا نعمل أكل. ليان: لأ قادرة. رغد: وأنا. هنا: وأنا برضه بصراحة... طب هنعمل إيه؟ ليان: تعالوا ندخل نشوف فيه إيه جوا. رغد: يلا. ودخلوا الفيلا كلهم. هنا: إيه دا... دا عاملين الأكل اللي بنحبه. رغد: الله. وكلو كلهم وهما بيضحكوا ومبسوطين. ليان: حان وقت الرقص بقا. هنا ورغد: يلا. وشغلوا أغنية ورقصوا مع بعض. وبعد ما تعبوا ناموا على السرير. رغد: أوف أنا تعبت. ليان: أنا عايزة أنام.

هنا: لأ مفيش نوم. تعالوا نقعد في الخيمة بتاعتنا. ليان بفرحة: هي لسه موجودة؟ رغد قامت من على السرير: هي فين؟ هنا قامت وجابت خيمة كانوا بيقعدوا فيها وهما صغيرين لما بيبقوا مع بعض. رغد: الله. رجعتنا لذكريات جميلة. ليان وقفت وبدأوا التلاتة يظبطوها. هنا ضحكت: مش هتساعنا إحنا التلاتة؟ ليان ضحكت: دي كنا بنقعد فيها إزاي دي صغننة أوي. رغد دخلت الخيمة وضحكت جامد: الله. تعالوا.

ليان وهنا حاولوا يقعدوا فيها. فضلو يضحكوا من صغرها. بس كل واحدة قعدت وقفلو الخيمة وولعوا كشاف. ليان: وحشتني الأيام دي أوي. هنا: وأنا جدا. رغد: أنا مكنتش متخيلة إننا نكمل مع بعض كل العمر دا. هنا بفرحة: أنا بحبكم أوي. رغد وليان بصوت واحد: واحنا كمان. رغد: نسيت أقول ليكم اللي حصلي امبارح. وحكت ليهم على بوكيه الورد والرسالة. هنا: دا مين اللي هيعمل كدا؟ ليان: تفتكروا حمزة؟ رغد: لأ لأ مظنش. ليان: وليه لأ؟ ممكن يكون هو.

رغد بصت ليها وسكتت وفضلت تفكر. هنا بصت لـ ليان: ليلو. أسر شاف الساعة. ليان افتكرت اللي حصل: مكنتش حابة يقرب مني. رغد باستغراب: إزاي؟ ليان سكتت وخدت نفس وطلعتهم تاني وبدأت تحكي اللي حصل وشعورها تجاه أسر. هنا كانت هترد عليها بس سمعت صوت تليفونها. هنا: استني أرد. طلعت برا الخيمة وكان رقم باباها. هنا: الو ي حبيبي. ........... هنا بصدمة: بابا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...