الفصل 14 | من 17 فصل

رواية احببتها صدفة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,806
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

فضل ماشي ورا ليان بالعربية لغاية ما شاف العربية بتقع في البحر. تصدم ونزل من العربية بسرعة وجرى على المكان اللي وقعت فيه العربية. لما شاف العربية بتغرق في البحر عيونه دمعت وندى على ليان بصوت عالي. "لياااااااااان! بعد ما نزلت في الميه، حاولت تفتح باب العربية وتطلع براها لغاية ما الباب اتفتح وخرجت من العربية وفضلت تعوم لغاية ما وصلت لسطح الميه وشافت ادهم بينادي عليها. "ادهم... ادهم شافها. "ليان حبيبتي!

نط في البحر وأول ما قرب منها خدها في حضنه وباسها من جبينها. "أنا هنا متخافيش." الناس اتجمعت وطلعوهم من الميه. ليان تعبت واغمي عليها. ادهم شالها وركبها العربية وراح بيها المستشفى اللي فيها هنا ورغد وعمرو. كان عمرو واقف قدام المستشفى بيتكلم في التليفون وشاف ادهم وهو بينزل من العربية وخرج ليان وهو شايلها وبيجري بيها للمستشفى. "ليان! في إيه وإيه حصل ليها؟ "هعرفك بعدين يا عمرو مش وقت." عمرو دخل المستشفى ورا ادهم بسرعة.

"هي مالها؟ "حصل ليها حادثة وهي والعربية وقعوا في البحر بس هي خرجت من العربية." "دي عندها جرح كبير في دماغها." (بص للممرضة) "جهزوا أوضة العمليات بسرعة." "هي كويسة؟ "مقدرش أقولك حاجة دلوقتي جرحها كبير غير إنها نزفت دم كتير وممكن تحتاج دم." "أنا نفس فصيلة الدم بتاعتها لو احتاجتوا دم أنا موجود." "تمام." وسابهم ومشي. "إزاي حصل كدا لليان؟ "إسر كان بيخونها يا عمرو." "إيه؟

"ليان شافته مع واحدة في الشقة وأنا سمعت صوتها ولما مشيت جري أنا خرجت وراها وكانت ماشية بسرعة عليا كانت هتعمل حادثة وتخبط العربية ولما حاولت تسيطر على عربيتها وقعت في البحر." "دا كله بسبب إسر." "للأسف ميستاهلش حبها." "أنا كنت عارف إنه هيوجعها بس هي مصدقتش حبها عماها." "معتش ليها لازمة الكلام ده دلوقتي المهم تكون كويسة... والعميد محمود أخباره إيه؟ "بقى أحسن هنا ورغد فوق هطلع أعرفهم." "تمام."

عمرو ساب ادهم وراح لهنا ورغد. هنا ورغد كانوا قاعدين يضحكوا. "إيه يا حبيبي مالك؟ "ي بت اتقلي شوية." "ليان عملت حادثة." "إيه؟ "إسر كان بيخون ليان ولما شافته ساقت العربية بسرعة عليا ووقعت في البحر." "ليان حبيبتي! هنا بصت في الأرض وبدأت تعيط واتكلمت بصوت ضعيف. "هي فين؟ "هنا في المستشفى." هنا ورغد بصوا ليه بعيون كلها دموع. وكمل. "في أوضة العمليات." سابو وجريوا لأوضة العمليات وشافوا ادهم واقف قدامها... وعمرو جه وراهم.

"ليان كويسة؟ "اهدي يا رغد هتبقى كويسة إن شاء الله." هنا سندت على الحيطة... عمرو قرب منها وحضنها. "هتبقى كويسة إن شاء الله." "مكنتش تستاهل منه كدا دي حبته أوي يا عمرو." "ربنا وريهالها على حقيته." "أنا خايفة عليها أوي." "ادعيلها." هنا شافت رغد قعدت على الأرض وضمة رجليها وحاطة دماغها بين إيديها وبتعيط... بعدت عن عمرو وقربت من رغد وخدتها في حضنها. وبعد فترة طويلة الدكتور طلع من العمليات. جريوا عليه كلهم. "هي كويسة؟

"للأسف المريضة الحرج بتاعها كان عميق وأثر على مخها وراحت في غيبوبة مؤقتة." تصدموا كلهم. "هي هتدخل دلوقتي العناية لأن حالتها مش مستقرة ادعولها." وسابهم ومشي. ورغد وهنا عياطهم زاد وعمرو واقف مصدوم وادهم قعد على الأرض مصدوم. وبعدها بدقايق خرجت ليان من العمليات. عمرو وهنا ورغد جريوا عليها. وادهم بص عليها ومتحركش من مكانه ودموعه بتنزل. ليان دخلت العناية. وادهم قام وقف وطلع من المستشفى بسرعة وركب عربيته وراح شقة إسر.

وخبط جامد على الباب وأول ما إسر فتح الباب ضربه بوكس في وشه وقعوا على الأرض. أسماء طلعت من الأوضة وكانت لابسة لبس بيتي شفاف. "مين يا حبيبي؟ ادهم بص لها بقرف وبص لإسر ونزل لمستواه. "بتخونها مع دي." (وضربه بوكس كمان وبدأ الدم ينزل من بوق إسر) "لي غلطها إنها حبتك بسببك راحت في غيبوبة والله أعلم هتفوق منها إمتى أو هتفوق ولا لأ. والله ما هرحمك يا إسر." وسابه ومشي. أسماء ابتسمت لادهم بخبث وجريت على إسر. "انت كويس؟

إسر بعدها عنه وهو مصدوم وقام دخل الأوضة وقفل الباب. أسماء ابتسمت بخبث وافتكرت ادهم وعجبها جدا. إسر في الأوضة. "حصل ليها دا كله بسببي هي فعلاً آذتني في إيه؟ دي حبتني واستحملتني ادهم عنده حق انا مستحقهاش." ادهم ركب الإسانسير بعد ما خرج من شقة إسر ورن على حمزة. "الو يا ادهم." "البس بسرعة وتعالى." "في إيه حصل حاجة؟ "تعالى مستشفى... وقفل التليفون مستناش رد.

وركب عربيته وساق بسرعة للمستشفى ولما وصل شاف رغد وهنا واقفين قدام أوضة ليان وبيعطوا وعمرو واقف زعلان جدا عليها. راح أوضة الدكتور وخبط ودخل لما سمع الدكتور بيقول اتفضل. "أنا عايز أدخل لليان." "مش هينفع حضرتك." "يعني إيه مش هينفع بقولك عايز أدخل ليها." "لا." "أنا الرائد ادهم التهامي وبأمرك إني أدخل ليها وسواء وافقت أو لأ هدخل ليها." "ي حضرت الرائد ده خطر عليها." "مش هفضل كتير." "طب هسمح لحضرتك بـ 5 دقايق بس." "ماشي."

"طب اتفضل ادخل الأوضة اللي جنبي وفيها ممرضة هتديك لبس التعقيم وادخل ليها بس 5 دقايق بس." "تمام." وسابه ودخل الأوضة جهز وبعدين دخل أوضة العناية اللي فيها ليان. ادهم قرب منها ومسك إيديها. "ليان حبيبتي أنا عايز أعترفلك بحاجة عارف إنها متنفعش بس أنا بحبك أوي بحبك من أول يوم شوفتك فيه وعلى فكرة وحشتيني أوي." (باس إيديها وفضل جنبها شوية يبص ليها من غير كلام) الممرضة دخلت. "اتفضل حضرتك بقا." ادهم هز راسه بالإيجاب وبص لليان.

"بحبك يا ليان." وخرج من الأوضة. وكان رغد وهنا قاعدين جنب بعض وعمرو ماسك إيد هنا وحمزة واقف جنب رغد. ادهم بص ليه وسابهم ورجع الأوضة يغير لبس التعقيم ورجع ليهم تاني. "أنا خايفة أوي عليها." "وأنا كمان ليان وحشتني." حمزة قرب منهم ونزل لمستواهم. "ليان هتزعل منكم." "لي؟ "عشان هي قالتلي قبل كدا إنها بتحب تشوفكم مبسوطين بس انتوا بتعيطوا دلوقتي ولما تفوق وتعرف هتزعل منكم." رغد وهنا بصوا لبعض ومسحوا دموعهم.

"خلاص مش هنعيط بس يارب تقوم بالسلامة." حمزة بص لرغد. "ولا أنا هعيط." ابتسم ليهم ورجع وقف جنب عمرو وادهم. ادهم جاله اتصال. "الو." "الشحنة هتتسلم بعد بكرة يا فندم." "كانت آخر الشهر." "تليفون إسر متراقب رن على سالم الهواري وتفقوا مع بعض إنها تبقى بعد بكرة." "تمام اقفل." قفل ادهم مع الشخص وبص لحمزة. "الشحنة هتتسلم بعد بكرة." "طب ما إحنا مجهزين كل حاجة وكنا متوقعين ده يحصل لي قلقان." "هسيب ليان إزاي." عمرو ابتسم.

"أنا ورغد وهنا جنبها." ادهم بص ليه وسكت. "انت بتحبها." "بصراحة أيوا." عمرو بص ليه وسكت. إسر خرج من الأوضة بعد ما كلم سالم الهواري وتفقوا على تسليم الشحنة بعد بكرة. أسماء جريت عليه وباسته من خده. "مش تزعل." "أنا هطلقها." أسماء ابتسمت. "وهتتجوزني صح." إسر بص ليها وابتسم بخبث. "طبعاً." أسماء ضحكت بدلع. "كنت عارفة إنك بتحبني." إسر خدها ودخلها الأوضة. وبعد ساعتين جه لحمزة اتصال وبعد عن ادهم وعمرو وبعد فتره رجع.

"في قضية قتل حصلت." ادهم بص ليه بستغراب. "في شقة ليان." "إزاي." "اللي انت كلفتو يقعد في شقتك يا ادهم عشان لو حصل أي حاجة وانت هنا سمع صوت حد بيصوت وكان طالع من شقة ليان وبعد شوية سمع حد فتح الباب و شاف إسر خرج جري من الشقة وطلعت البت اللي كان جايبها هي اللي مقتولة." "لي قتلها." "مش عارفه... البوليس هناك وأنا هروح أشوف." "هاجي معاك يا حمزة." "تمام يلا." حمزة وعمرو خرجوا من المستشفى وبعد فتره وصلوا بيت ليان.

ولما عمرو نزل من عربية حمزة. "دي عربية رغد اللي ليان كانت جاية بيها أومال إيه العربية اللي غرقت." "ممكن ركبت عربيتها يلا نطلع." دخلو العمارة وركبو الإسانسير وبعد دقايق وصلو قدام الشقة ودخلو. "أسماء."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...