الفصل 13 | من 17 فصل

رواية احببتها صدفة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,957
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

هنا استغربت من شعور ليان، وكانت هترد عليها بس قاطعها صوت تليفونها بيرن، وكان والدها العميد محمود. هنا: الو ي حبيبي. الشخص: صاحب التليفون دا عمل حادثة. هنا بصدمة: باباي! ليان ورغد خرجوا من الخيمة بسرعة. رغد: في ايه؟ هنا بصت ليها بدموع وعيطت. ليان خدت منها التليفون: الو. الشخص: هو عمل حادثة وهو دلوقتي في مستشفى *.......... ليان بقلق: طيب احنا جيين. وقفت معاه وبصت لهنا ورغد: يلا نجهز بسرعة. هنا بعياط: باباي.

ليان عيونها دمعت: هيبقا كويس والله. (بصت لرغد) انتي عربيتك موجودة هنا صح؟ رغد بدون فهم: أيوا بس هو انكل محمود مالو؟ ليان بحزن: عمل حادثة. رغد بصدمة: اييه! ليان: يلا نجهز. وقاموا جهزوا ونزلوا لعربية رغد. رغد ساقت العربية. ليان وهي بترن على أسر: ودا مش بيرود لي دلوقتى. رغد: هنا أهدي والله هيكون كويس. وبعد فترة وصلوا المستشفى. ونزلوا من العربية بسرعة واتجهوا للاستقبال.

ليان شافت ممرضة: لو سمحتي فين اوضة اللي عمل حادثة من شوية؟ الممرضة: قصدك العميد محمود؟ هنا بخوف: أيوا هو بابا حصلو حاجة؟ الممرضة بابتسامة عشان تطمنها: لا هو كويس. رغد: فين الاوضة؟ الممرضة: الدور التالت الاوضة رقم 400. وسبوها وركبوا الاسانسير بسرعة وطلعوا للاوضة. شافوا واحد واقف قصاد الاوضة. بس تجهلو. كانت هنا هتدخل الاوضة بس الشخص وقفها. الشخص: لو سمحتي. هنا: نعم. الشخص: أنا اللي كلمت حضرتك وعرفت. رغد: شكرا جدا.

(سكتت شوية وفكرت) بس انت اشمعنا رنيت على الرقم دا؟ الشخص اتوتر: هاا.. دا كان أول رقم ظهر ليا. هنا: تمام شكرا ليك تقدر تمشي. الشخص: العفو على ايه.. باي. ومشي. وليان لسه بصة ناحيته. ليان بتفكير: حاسة إني شفتو قبل كدا. رغد: ممكن في أي مكان يلا ندخل. ودخلوا البنات. وكان محمود قاعد على السرير ورجله وايده متجبسين. هنا بدموع: بابا حبيبي. وجريت حضنته. ليان ورغد: الف سلامة عليك ي انكل محمود.

العميد محمود: الله يسلمكم ي بنات. وحضن هنا. اهدي ي حبيبتي أنا كويس دي حاجة بسيطة. ليان تليفونها رن وكان ادهم. ليان باستغراب: بعد اذنكم. وطلعت برا الاوضة. ليان: الوقت اتأخر أوي لي بيرن عليا. وردت على الرنة لما انتهت ورن تاني. ليان: الو. ادهم بحزن: الو ي ليان. عارف إنك مستغربة إني رنيت بس كنت عايز أقولك حاجة ضروري. ليان: اتفضل. ادهم كان هيتكلم بس سمع صوت دوشة. ادهم باستغراب: انتي فين؟ ليان: في المستشفى.

ادهم بخوف: لي في أي انتي كويسة؟ أجلك؟ ليان ابتسمت: أنا كويسة. هو بس انكل محمود عمل حادثة بسيطة واحنا عنده. ادهم: أي.. طب سلام أنا جاي. ليان: مفيش داعي هو بقى كويس دلوقتي بكرة الصبح ابقي تعالي. ادهم: طب أي اللي حصل؟ ليان: ايده ورجله اتجبسين. ادهم بحزن: ربنا يقومو بالسلامة. ليان سمعت صوت رغد بتنادي عليها. ليان: طب سلام عشان رغد بتنادي. ادهم: تمام. وقفل معاها وليان رجعت الاوضة.

ادهم بحزن: مش عارفة أقولك إزاي اللي شوفتو ي ليان. *فلاش باك* ادهم وحمزة وعمرو خرجوا مع بعض بعد خطوبة عمرو وهنا. ادهم: أنا هروح. حمزة: اقعد شوية كمان. ادهم: لا هروح بقى انت ناسي إن عندنا شغل الصبح. عمرو: وأنا هروح أنام عشان الجامعة. حمزة: عيال قفيلة أوي يلا نغور كلنا ي فقر. ادهم وعمرو ضحكوا. ادهم سابهم وساق عربيته وبعد فترة وصل قدام العمارة. ونزل منها بيبص على بلكونة ليان وابتسم بس لاحظ خيال شخص.

استغرب لأنه عارف إن ليان مع هنا ورغد. ادهم: يمكن رجعت. ودخل العمارة وركب الاسانسير وطلع لشقتو. وبعد ما غير هدومه طلع للبلكونة شوية. وافتكر ليان وهزرهم ولما جابتله الأكل اللي هي عاملاه. بس سمع صوت أصوات بتتكلم وبتضحك. ولما انتبه كانت طالعة من شقة ليان وكان صوت اسر وواحدة بتضحك. ادهم بصدمة: دا مش صوت ليان. فضل منتبه شوية لكلامهم وتأكد إن دي مش ليان وإن اسر جايب بنت تانية. ادهم اتعصب ودخل الشقة وشاف فازة راح كسرها.

ادهم بعصبية: ميستاهلش حبها ولا يستاهلها أصلاً بيخونها كمان لي. وقرر بعد تفكير إنه يعرفها. *باك* ادهم: لازم أعرفك. عمرو بعد ما رجع بيته حب يكلم هنا يطمن عليها ورن عليها. عمرو: أي ي حبيبتي. هنا بدموع: الـ. عمرو قلق من صوتها: هنا مالك بتعيطي ليه؟ هنا بدموع: بابا عمل حادثة. عمرو: انتي فين أنا جايلك. هنا: لا ي حبيبي هو بقى كويس. عمرو: لا قوليلي اسم المستشفى وانتي إزاي متعرفنيش من الأول أصلاً؟ هنا: محبتش أقلقك.

عمرو بغضب: قوليلي عنوان المستشفى ي هنا. هنا: حاضر مستشفى *.......... عمرو: تمام أنا جايلك. وبيقفل عمرو مع هنا ونزل من بيته بسرعة ركب العربية بتاعته ومشي. رغد وهنا وليان سابوا العميد محمود يرتاح شوية وطلعوا قعدوا برا الأوضة. ليان: الحمد لله إنه كويس. ..... بس افتكرت شافت الشاب اللي جاب انكل محمود هنا. هنا: فين؟ ليان: في فرحي أنا واسر شوفتو بيسلم على اسر وقتها. رغد: مش عارفة لي حاسة إنها مكنتش حادثة عادية.

هنا بستغراب: إزاي يعني. محدش هيستفاد إنه يعمل كدا في باباي. رغد: هنا متنسيش إن باباكي عميد وله في مسك المجرمين والقضايا الكبيرة سلاح مثلاً أو مخدرات فا طبيعي إنه يكون له أعداء. هنا بتفكير: أيوا سمعت بابا بيتكلم مع ادهم وحمزة عن قضية كبيرة سلاح باين. رغد: يبقى لو كانت حادثة مش عادية يبقى هما. ليان: وممكن تكون حادثة عادية ي رغد؟

رغد: اهه ممكن بس انكل محمود قال العربية ظهرت قدامه فجأة ومعرفش يتحكم في العربية بتاعته وكمان مشافش الشخص اللي خبط. ليان بتفكير: مش عارفة. بعد فترة جه عمرو وقرب منهم. هنا أول ما شافته جريت حضنته بخوف. عمرو: دلوقتي جاية تحضنيني ما هو مكنش لي لازمة إنك تعرفيني من شوية. هنا ضحكت: والله مش حبيت أقلقك ي حبيبي. عمرو: الضحكة وحبيبي بتضعفني خلاص عفوت عنك. هنا ضحكت جامد: الله يكرمك.

عمرو: خلاص هتفضحونا قدام المستشفى والناس ما بتصدق. هنا كتمت ضحكتها: اهه. عمرو: شطورة ي حبيبي. وقربوا من رغد وليان. رغد غمزة: أي ي عم الرومانسية. عمرو: عايزة أي ي بت؟ رغد ضحكت: ولا حاجة ي عم بحسدكم بس. عمرو: الله أكبر في عينك. ليان بضحك: إزيك ي واد ي عمو؟ عمرو ضحك: إزيك ي بت ي ليان. ليان كانت هترد بس عمرو رد: مبحبش حد يقولي بت. ليان ضحكت: لا شاطر أوي الواد دا ي هنا بيحفظ. هنا ضحكت: حبيبي ذكي.

عمرو: ونبي انتي اللي حبيبي. ضحكوا كلهم عليه. ليان: اجمد شوية كدا هتعرنا يخربيتك. عمرو: هنا عارفة عني كل قذوراتي صح ي قلبي؟ هنا ضحكت جامد: صح. رغد بضحك: يخربيتك. فضلوا قاعدين مع بعض يضحكوا. وبعد ساعة. ليان: اسر بيرن عليه مش بيرد. هاتي ي رغد مفاتيح العربية أطمن عليه وأجير. رغد: الوقت اتأخر ي ليان بكرة ابقي روحي. ليان: لا عايزة أطمن عليه. عمرو: طب خلاص تعالي أوصلك وأجيبك تاني. ليان: لا أنا هروح بسرعة وأرجع. رغد: تمام.

ودتها مفاتيح العربية. وليان خدتها وسابتهم وطلعت برا المستشفى راحت على عربية رغد وساقتها. وبعد فترة وصلت قدام العمارة. ليان: مش عارفة لي خايفة. وشافت عربيتها قدام العمارة افتكرت باباه. ليان ابتسمت: هاجيلك ي بابا بكرة أطمن عليك. ونزلت من العربية وركبت الاسانسير. ووقفت قدام الشقة. ليان: هو زمانه نايم لو خبطت هقلقه. .... أنا هفتح بالمفتاح أطمن عليه وأمشي.

وفتحت الشقة ودخلت شمت ريحة برفان نسائي بس تجاهلته ودخلت اوضة النوم بتاعت اسر واتصدمت. كان اسر صاحي ونايمة في حضنه اسماء وبيضحكوا. اسماء أول ما شافت ليان اتخضت وحولت تغطي نفسها بالملاية واسر اتصدم لما شافها. ليان بصدمة: لا أكيد لا اللي بيحصل دا. اسر: أهدي ي ليان. ليان بصوت عالي: أهدي أهدي أي شايفه واحدة مع جوزي نايمة في حضنه بالوضع دا وتقولي أهدي؟ بكرهك ي اسر بكرهك.

وأنا اللي جايه في نص الليل عشان أطمن عليك منك لله طلقني بكرهك. وسبته وجريت طلعت من الأوضة. اسر قام من جنب اسماء ولبس هدومه وطلع جري وراها لقاها طلعت من الشقة ومشيت. رجع تاني لاسماء وقعد على السرير. اسماء قربت منه واتكلمت بدلع: ولا تزعل نفسك ي اسر انت كده كده كنت هتطلقها. اسر: اطلعي برا. اسماء: اطلع برا إزاي؟ اسر بزعيق: أي متعرفيش مكان الباب؟

اسماء قربت منه أكتر: أهون عليك تسبني اطلع في نص الليل كدا دا أنا لسه كنت في حضنك من شوية. اسر بص لها بقرف وطلع من الأوضة. اسماء بخبث: كويس أوي وادي الخطة نجحت واسر يطلقها ويتجوزني بس حرام صعبتي عليا أوي ي ليلو. ادهم كان مش عارف ينام وطلع البلكونة سمع صوت ليان. ادهم: ليان. سمعها كانت بتزعق وبتقول بكرهك ي اسر وسمع صوت باب الشقة اتفتح واتقفل. ادهم: أكيد عرفت. وجري فتح باب شقته. شاف ليان ركبت الاسانسير واتقفل.

بس ادهم نزل جري على السلالم يلحقها. الاسانسير اتفتح قبل ما ادهم ينزل وليان جريت على عربيتها ونسيت إن معاها عربية رغد. ركبت العربية بتاعتها وساقت بأقصى سرعة. ادهم شافها ركبت العربية بتاعتها وندا عليها بصوت عالي بس كانت مشيت. جري على عربيته وساقها بسرعة عشان يلحقها. ليان بدموع: لي ي اسر عملت كدا. وكل ما تفتكر منظرهم تعيط أكتر. فجأة ظهرت قدامها عربية. ولسه هتتفاداها. العربية بتاعتها خرجت عن سيطرتها ووقعت في البحر.

ادهم شاف اللي حصل للعربية وشافها وهي بتقع في البحر. ادهم وقف العربية وجري على البحر اللي وقعت فيه ليان هي وعربيتها. عيونه دمعت وندا عليها بصوت عالي: لياااااااني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...