تحميل رواية «احببتها صدفة» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اي رايك في الشقه يباشا:حلوه عجبتني :تمام وانا هبلغ صاحب الشقه وتتهنا بيها ان شاء الله يباشا :قولتلك ي حج ايمن بلاش باشا دي انت زي ولدي قولي ي ادهم وبسايمن ببتسامه : حاضر يبنيادهم ابتسم : خلاص اتفق مع الراجل وبلغنيايمن : تمام وتقدر تقعد فيها من دلوقتي كمانادهم هز راسه بالايجاب.... وايمن مشيادهم دخل البلكونه والمنظر عجبو اوي كانت شقه علي البحرشاف بنت جميله بتحط لقطه اكل ابتسم ودخل الشقهادهم بتعب : ادخل انام شويه بقا عشان تعبت من السفرودخل اوضه ونام فيها...... : انتي بتعملي اي في الشارع: كنت بحط ال...
رواية احببتها صدفة الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
:اي رايك في الشقه يباشا
:حلوه عجبتني
:تمام وانا هبلغ صاحب الشقه وتتهنا بيها ان شاء الله يباشا
:قولتلك ي حج ايمن بلاش باشا دي انت زي ولدي قولي ي ادهم وبس
ايمن ببتسامه : حاضر يبني
ادهم ابتسم : خلاص اتفق مع الراجل وبلغني
ايمن : تمام وتقدر تقعد فيها من دلوقتي كمان
ادهم هز راسه بالايجاب.... وايمن مشي
ادهم دخل البلكونه والمنظر عجبو اوي كانت شقه علي البحر
شاف بنت جميله بتحط لقطه اكل ابتسم ودخل الشقه
ادهم بتعب : ادخل انام شويه بقا عشان تعبت من السفر
ودخل اوضه ونام فيها......
: انتي بتعملي اي في الشارع
: كنت بحط الاكل للقطه بس
: انا حذرتك انك متنزليش بدون علمي قبل كدا صح
: انا كنت واقفه في البلكونه وشوفت القطه دي صعبت عليا ونزلت احط ليها اكل محصلش حاجه يعني ي اسر
اسر بغضب : اطلعي الشقه ي ليان يلا
ليان بحزن : حاضر
وسبتو ومشيت
اسر بزهق : دي كانت جوازه زفت
قطع كلام اسر صوت تليفونو بيرن
اسر بضيق : ايوا ي بابا عايز اي
ابو اسر : مالك
اسر بضيق : لا مفيش اهلي دبسوني في جوازه من بنت عمي عشان الورث بتاعها
ابو اسر : افهم ي غبي رنيت عشان اعرفك ان الممرضه الى جبناها عشان تخلص من عمك وهو تعبان كدا جهزه
اسر بزهق : طب اي مش لقين الحقنه
ابو اسر ضحك : لا دمك خفيف يواد وبعدين اي الى مزعلك ما ليان حلوه وبتحبك عايز اي تاني
اسر بضيق : وانا مش بحبها
ابو اسر : والله انك فقر زي امك الله يرحمها كانت مش وش نعمه
اسر بغضب : متجبش سيرت امي كدا تاني ي تجبها بالخير ي بلاش ولا اقولك متجبهاش اصلا
ابو اسر : ماشي ي اسر سلام
اسر : سلام
قفل اسر مع باباه وطلع شقتو وشاف ليان بتجهز الاكل علي السفره
ليان ببتسامه : حضرت ليك الغدا
اسر ببرود : لا عايز انام عشان عندي مشوار بلليل
وسبها ودخل الاوضه
ليان عيونها دمعت : يارتني ما حبيتك مكنتش هكون موجوعه بالشكل دا وانا عارفه انك مبتحبنيش
ورجعت تاني تشيل الاكل ودخلو المطبخ
عند ادهم
كان نايم وصحي علي صوت رنت تليفونه
ادهم بنوم : الو ي امي
مامت ادهم : كنت نايم ي حبيبي
ادهم : ايوا ي ست الكل كنتي عايزه حاجه
مامت ادهم : كنت بطمن عليك وبشوفك وصلت القاهره بالسلامه ولا اي
ادهم : ايوا ي حبيبتي وصلت واشتريت شقه كمان
مامت ادهم بخوف : خالي بالك من نفسك ي ادهم
ادهم ببتسامه : متخفيش عليا ي امي وبعدين انا الرائد ادهم التهامي ازاى تخافي عليه
مامت ادهم ضحكت : ايوا صح ربنا يحميك يارب باباك عايز يطمن عليك
ادهم : ماشي
ابو ادهم : اي ي حبيبي
ادهم : اي ي بابا تصدق وحشني
ابو ادهم بضحك : كداب كدب الابل
ادهم ضحك : والله وحشني
ابو ادهم : طيب سيبك من وحشني والكلام دا هاا شوفت عروسه ولا لسه
ادهم بضحك : ي بابا انا لسه جاي النهارده
ابو ادهم : الى اعرفه والله يبني اننا في زمن السرعه هما قالولي كدا
ادهم ضحك جامد : لا ضحكو عليك
ابو ادهم بهمس : متنساش ابوك في عروسه
وسمع صوت مامتو : نعم يخويا
ادهم بضحك : طب سلام انا بقا
ابو ادهم : كدا تبيع ابوك بالسرعه دي
ادهم : معلش بقا انا مش قدها
ادهم قفل مع اهلو وحاول ينام تاني بس معرفش
قرر يطلب اكل.... وبعد نص ساعه الاكل وصل وادهم استلمو......
اسر صحي من النوم وابتدا يجهز نفسو للخروج
وليان شافت باب الاوضه مفتوح قربت وشافت اسر
ليان بستغراب : انت متشيك ورايح علي فين
اسر ببرود : انتي مالك
ليان عيونها دمعت : انا بسال بس
اسر : لا متساليش تاني ياريت
ليان بدموع هزت راسها بالايجاب ومشيت وسبتو
اسر بعد فتره خرج من الاوضه ومشي
ليان انهارت في العياط : يارب هو لي بيعمل معايا كدا يارب شيل حبو من قلبي يارب
ليان تعبت من العياط وطلعت البلكونه شافت شاب واقف في البلكونه الى جنبها كانت هترجع تاني بس لقتو دخل شقتو
ليان طلعت البلكونه وكانت بتعيط ورافعه راسها لسما ومغمضه عيونها
سمعت صوت واحد : مالك
ليان فتحت عيونها بفرحه كانت فكرا اسر رجع تاني ليها بس مكنش هو كان الشاب الى في البلكونه الى جنبها
ليان بصت ليه ورجعت تاني تبص لسما
الشاب : مش قصدي والله اني اضايقك بس سالت عادي
ليان بصت ليه وسبتو ودخلت الشقه
ليان بدموع : ارجع تاني ي اسر لي بتعمل فيه كدا طب لي اتجوزتني... ياربي
فضلت تعيط كتير
الساعه بقت 4 الفجر
ليان سمعت بابا الشقه بيتفتح جريت عليه
ليان بخوف : اسر
رواية احببتها صدفة الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
أدهم وقف في البلكونة بعد ما خلص أكل. كان بيجهز كوباية قهوة ودخل يجيبها. ولما رجع شاف بنت في البلكونة اللي جنبه، رافعة راسها للسما ودموعها نازلة زي المطر، وهي مغمضة عيونها.
أدهم كان متردد يسألها ولا لأ، بس قرر يسألها.
أدهم بتردد: مالك؟
البنت ابتسمت وفتحت عيونها. وأول ما شافته كشرت وسكتت، ورجعت تاني تبص للسما.
أدهم استغرب من اللي عملته.
أدهم: مش قصدي إني أضايقك والله، أنا بسأل عادي.
البنت بصت له ودخلت الشقة.
أدهم استغرب أكتر وفضل يفكر فيها كتير.
وبعد ساعات، وهو قاعد في البلكونة بيشتغل على قضية مهمة.
أدهم بص لساعته: الساعة بقت اتنين ولسه منمتش.
دخل الشقة وراح على الأوضة بتاعته. حاول ينام بس فضل صاحي فاتح تليفونه. لغاية ما سمع صوت أذان الفجر. قام اتوضى وصلى.
وبعد ما خلص صلاة، فتح أوراق القضية. وبعد فترة قفلها وبدأ يجهز لشغله.
ليان كانت خايفة على أسر جداً وبترن عليه مش بيرد.
ليان بدموع: الساعة بقت أربعة الفجر وهو لسه مجاش.
قامت اتوضت وصّلت الفجر.
ليان: يارب قويني، أنت عارف أنا بحبه قد إيه. يارب، بس طالما هو مش بيحبني، ليه وافق يتجوزني؟
ليان سمعت صوت باب الشقة بيتفتح. جريت على الباب.
ليان بقلق وخوف وبتجري على أسر: أسر، كنت فين؟
أسر: انتي بتفضلي تحققي كتير ليه؟
ليان بدموع: خوفتني عليك.
أسر ببرود: ده أنا بكون برا كويس، باجي البيت بقرف من الدنيا كلها.
ليان بصدمة ودموعها بتزيد: وليه اتجوزتني؟
أسر بضيق: أبويا السبب، هو اللي عايز كده.
ليان بدموع: يعني هو اللي أجبرك تتجوزني؟
أسر: تقدري تقولي كده. يا ريت تبطلي كلام بقى. أنا داخل آخد شاور وهنام.
وسابها ومشي.
ليان رجعت على أوضتها بصدمة ودموع. نامت على سريرها وعيطت كتير.
وأسر خرج من الحمام وسمع صوت عياط.
أسر: إمتى هخلص بقى.
دخل الأوضة بتاعته ونام.
بعد ساعة، ليان خرجت من أوضتها وكانت جهزت عشان تروح جامعتها.
كانت هتخبط على أوضة أسر، بس قررت تجهز للفطار وتمشي.
ودخلت المطبخ وجهزت الفطار ومشيت.
لسه هتخرج من الشقة، شافت نفس الشاب اللي كلمها امبارح طالع من الشقة اللي جنبها، وكان لابس لبس الضباط.
ليان قفلت باب الشقة وركبت الأسانسير. والشاب ركب معاها.
الشاب: أنا الرائد أدهم التهامي، وإنتي؟
ليان بضيق: هو يوم باين من أوله.
أدهم: قلتي حاجة؟
ليان بصت له: حضرتك عايز حاجة؟
أدهم ابتسم: ولا حاجة، أنا بس بتعرف.
ليان: وأنا مبتعرفش.
أدهم لسه هيرد، الأسانسير وقف وليان خرجت بسرعة.
ليان واقفة بتشوف تاكسي.
أدهم خرج: تحبي أوصلك؟
ليان بضيق: شكراً.
أدهم: ماشي.
وسابها ومشي.
ولما ركب عربيته، شاف شاب بيقرب منها وبايقها. نزل من العربية وقرب منهم.
أدهم: في حاجة يا كابتن؟
الشاب عرف إنه ظابط من لبسه: لأ يا باشا، مافيش.
وسابهم ومشي بسرعة.
أدهم بص لليان: لسه عند قرارك؟
ليان: أيوه.
وسابته ومشيت.
أدهم رجع عربيته وشافها وهي بتركب تاكسي.
مشي وراها ووصل عند الجامعة، وهي نزلت من التاكسي ودخلت الجامعة.
أدهم: إيه اللي جابني وراها؟ أنا مش عارف مالي من أول ما شفتها امبارح.
وساق عربيته وراح شغله.
ليان ماشية في الجامعة وقربت من صحبتها هنا.
ليان: صباح الخير.
هنا بصدمة: ليان، مال عيونك ورمة وحمرا لي كده؟ وإيه اللي جاية الجامعة أصلاً؟ انتي ناسيه إنك لسه متجوزة؟
ليان عيونها دمعت بس مسحت دموعها بسرعة وحكت لهنا كل اللي حصل.
هنا: أول أسبوع جواز ويحصل دا كله يا ليان؟
ليان بحزن: جواز؟ جواز إيه ده يا هنا؟
هنا بزعل على صحبتها: ليلو يا حبيبتي، أنا عارفة إنك بتحبي، بس مش معنى كدا إنك تستحملي دا كله.
ليان بزعل: أنا مش هقدر أبعد عنه.
هنا بقله حيلة: انتي كده بتضيعي نفسك وهتتعبي.
ليان بصت لها بحزن وسكتت.
هنا بابتسامة: طيب يلا نروح نشرب حاجة قبل المحاضرة الأولى.
هزت راسها بالإجابة.
هنا كشرت وحطت إيديها في وسطها: لا كده هزعل وأجيب ناس تزعل لي.
ليان باستغراب: ليه؟
هنا: فين الضحكة الحلوة؟
ليان ابتسمت: أهو يا ستي.
هنا غنت: ضحكت يعني قلبها مال.
ليان ضحكت جامد: دا صوت؟
هنا بفرحة: يجنن صح؟
ليان بضحك: جداً.
ومشوا وهما بيضحكوا وراحوا كافتريا الجامعة.
شاب قرب منهم.
الشاب: ازيكم يا بناتي.
رواية احببتها صدفة الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
الشاب: ازيكوا يا بنات.
ليان وهنا بابتسامة: الحمد لله يا عمرو.
عمرو: مبروك يا ليان.
ليان بابتسامة: الله يبارك فيك، عقبالك.
عمرو نظر لهنا: قريب إن شاء الله.
هنا اتكسفت وسكتت.
عمرو: هنا.
هنا: نعـم.
عمرو: بصي بقى، أنا بحبك وعايز أتقدم لكِ، وبصراحة مبقتش قادر أخبي وخلاص، دي آخر سنة في الجامعة.
هنا اتكسفت وبصت في الأرض.
ليان: طب أقول لك على سر؟
عمرو باستغراب: قول لي.
ليان بابتسامة: هنا بتحبك من زمان أصلاً.
عمرو بفرحة: بجد؟
هنا رفعت رأسها وبصت له: بصراحة أيوه.
عمرو مسك إيديها: يعني موافقة أجي أتقدم لكِ؟
هنا بكسوف: أيوه.
ليان بفرحة: مبروك يا عيال.
عمرو وهنا ضحكوا.
عمرو: طب يلا سلام.
هنا: رايح فين؟
عمرو: رايح لباباكي.
هنا: المحاضرة هتبدأ دلوقتي.
عمرو: مش هستنى أكتر من كدا.
هنا بابتسامة: بس أنت مش عارف حتى مكان شغل بابا.
عمرو: لا عارف، وعارف كمان إنه العميد محمود الدمنهوري، وهروح له دلوقتي، يلا باي بقى.
هنا بابتسامة: ماشي باي.
عمرو سابهم ومشي.
قربت منهم بنت.
ليان بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي.
هنا: أنا فرحانة أوي ياليلو.
...: عايزة أفرح معاكِ.
هنا بفرحة: مش هتصدقي اللي حصل دلوقتي يا رغد.
رغد بضحك: لا هصدق عادي.
ليان ضحكت: عمرو اتقدم لهنا.
رغد بفرحة: بتهزرِ؟
هنا بفرحة: أيوه والله، وراح يكلم بابا.
رغد: لولولولوي، عقبالي يارب.
ليان ضحكت: مستعجلة أوي يا ختي.
رغد: أيوه، ليكي حق ما أنتِ اتجوزتي، وهنا هتكون بعدك أهو، وأنا قاعدة زي قرطاس اللب.
ليان بحزن: ويارتني ما اتجوزت.
رغد باستغراب: مالك ياليلو؟
أدهم وصل شغله ودخل المكتب بتاعه.
ودخل شخص عليه.
الشخص: وحشني.
أدهم: حمزة، أنت كمان اتنقلت؟
حمزة بابتسامة: لا، أنا اللي طلبت عشان أبقى معاك.
أدهم ابتسم: حبيبي يا صاحبي.
حمزة قعد على الكرسي اللي قدام مكتب أدهم.
حمزة بثقة: عارف إني جدع وأتحب.
أدهم ضحك وقعد على كرسي المكتب: يخربيت غرورك اللي موديك في داهية.
حمزة بضحك: طب يلا نشتغل في القضية.
أدهم بجدية: القضية دي مش سهلة خالص، ده غير إن هيبقى فيها كمية سلاح كبير جدا هتتسلم.
حمزة: أنت اشتغلت عليها؟
أدهم: أيوه، بس لسه مخلصتهاش.
حمزة: طب هات كل الملفات.
قاطع كلام حمزة صوت حد بيخبط على الباب.
أدهم: ادخل.
واحد من العساكر: العميد عايزكم.
أدهم: تمام.
خرج أدهم وحمزة من المكتب وراحوا مكتب العميد محمود الدمنهوري.
أدهم: حضرتك طلبتنا.
العميد محمود: تعالي يا أدهم.
حمزة: وأنا مجيش يا فندم؟
العميد محمود ضحك: اتفضل يا سيادة الرائد.
حمزة ضحك: تمام يا فندم.
أدهم وحمزة قعدوا على كراسي قصاد المكتب.
العميد محمود: اشتغلتوا على القضية؟
أدهم بجدية: بدأنا فيها سيادتك.
العميد محمود: أنا عايزكم تركزوا فيها كويس، سالم الهواري مش سهل.
حمزة: متخافش سيادتك، إحنا قدها.
العميد محمود: عارف يا حمزة، أومال أنا نقلتكم هنا ليه.
أدهم: شكراً على ثقتك سيادتك.
الباب خبط.
العميد محمود: ادخل.
حد من العساكر: في واحد عايز سيادتك.
العميد محمود: مين؟
العسكري: اسمه عمرو سيادتك.
العميد محمود: هخليه يدخل.
أدهم: هنرجع نكمل القضية سيادتك، تأمر بحاجة؟
العميد محمود: ماشي، اتفضلوا.
خرج حمزة وأدهم ودخل عمرو وقعد على كرسي قصاد المكتب.
العميد محمود بجدية: اتفضل، عايز إيه؟
عمرو بتوتر: أنا جاي أطلب إيد بنت حضرتك، هنا.
العميد محمود بجدية أكتر: وإنت تعرف هنا إزاي؟
عمرو: معاها في الجامعة ونفس سنها.
العميد محمود بابتسامة: طب ما أنا عارف.
عمرو باستغراب: إزاي؟
العميد محمود: هنا مش بتخبي عليا حاجة، وكانت حكيالي كتير عنك، ومبسوط إنك محاولتش تتكلم معاها ولا تضايقها. ولما قررت تخطي خطوة، كنت أنا أول الخطوة دي، وجتلي، وأنا مش هلاقي أحسن منك لهنا.
عمرو بفرحة: يعني حضرتك موافق؟
العميد محمود بابتسامة: أيوه، وتعالى آخر الأسبوع مع والدتك ووالدك ونتفق.
عمرو بفرحة: شكراً جداً، بعد إذنك.
العميد محمود بابتسامة: اتفضل.
عمرو خرج من المكتب ورن على هنا.
هنا ردت.
عمرو بفرحة: باباكي وافق.
هنا بفرحة: بجد؟ (هنا بتفكير) بس أنت جبت رقمي منين؟
عمرو ضحك: معايا من ساعة ما شفتك، المهم، أنتِ فين دلوقتي؟
هنا: خلصنا أول محاضرة ومروحين، مفيش محاضرات تاني النهارده.
عمرو: تمام، أول ما تروحي طمنيني عليكي يا حبيبتي.
هنا بكسوف: حاضر.
عمرو: هنا بقولك.
هنا: ها؟
عمرو بابتسامة: بحبك أوي.
هنا اتكسفت وخدودها احمرت جداً: وأنا كمان.
وقفل بسرعة واتنهد.
ليان باستغراب: مالك يا بنتي، خدودك احمرت كدا؟
رغد غمّزت لهنا: تلاقي رمالها كلمة.
هنا بكسوف: قالي بحبك.
رغد ضحكت: وخدودك احمرت كدا، أومال لو قالك بعشقك.
ليان ضحكت: هيغمى عليها.
هنا: هيي، خفة، اسكتي يابنت انتي وهير.
رغد ضحكت: حاضر.
ليان بضحك: لا شطورة وبتسمع الكلام.
رغد: اومال يابنتي.
هنا قربت من ليان ومسكت إيديها.
رواية احببتها صدفة الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
عمرو : اول ما تروحي طمنيني عليكي ي حبيبتي
هنا : حاضر
عمرو : هنا بقولك
هنا : ها
عمرو ببتسامه : بحبك اويه
هنا اتكسفت وخدودها احمرت جدا : وانا كمان
وقفت بسرعه واتنهدت
ليان بستغراب : مالك ي بنتي خدودك احمرت كدا
رغد غمزت لهنا : تلاقي رمالها كلمه
هنا بكسوف : قالي بحبك
رغد ضحكت : وخدودك احمرت كدا اومال لو قالك بعشقك
ليان ضحكت : هيغمي عليها
هنا : هيي خفه اسكتي ي بت انتي وه
رغد ضحكت : حاضر
ليان بضحك : لا شطوره وبتسمع الكلام
رغد : اومال ي بنت
هنا قربت من ليان ومسكت ايديها : ربنا يسعدك ويفرحك مع الى بتحبي والى يحبك بجد
ليان بحزن : معتقدتش اني هفرح
رغد بحزن : لي بتقولي كدا ي حبيبتي ان شاء الله كل حاجه هتبقا كويسه
ليان عيونها دمعت وسمحت دموعها بسرعه : ان شاء الله يلا انا همشي بقا هروح اشوف بابا تعبان شويه
رغد وهنا : سلام ي حبيبتي والف سلامه عليه
ليان : الله يسلمكو باي
سبتهم وخرجت برا الجامعه وركبت تاكسي
بعد فتره وصلت قدام الفيلا... واول ما دخلت شافت عمها ابو اسر
ابو اسر : ازيك ي ليان
ليان : الحمدلله.. بابا فينا
ابو اسر بتوتر : لي في حاجه
ليان هزت راسها بالنفي وسبتو ومشيت راحت اوضة باباها
ابو اسر : يخربيتك ي اسر البت عيونها ورمه وحمرا اكيد جايه تشتكي لوليد
ليان دخلت اوضه باباها.. وحضنتو
ليان : بابا حبيبي عامل اي دلوقتي
وليد ببتسامه : بقيت كويس لما شوفتك
ليان عيونها دمعت وحضنتو جامد : وحشتني اوي ي بابا
وليد حضنها : وانتي وحشتيني اوي ي روح بابا
ليان : انت كويس ي حبيبي
وليد : انا كويس انتي مالك عيونك بهتانه ووارمه كدا لي ي حبيبتي اسر مدايقك
ليان مسحت دموعها : اسر لا دا كويس معايا اوي انا بس عشان منمتش كويس امبارح... وزعلانه عشان انت تعبان
وليد بشك : متأكده ي ليان
ليان بتوتر : ايوا ي بابا
وليد ابتسم وطلع مفتاح من الدرج الى جانبو ومد ايدو لليان عشان تاخدو
ليان بستغراب : اي دا ي بابا
وليد ببتسامه : كل سنه وانتي اجمل ليان في الدنيا دا مفتاح عربية هديه لعيد ميلادك
ليان بفرحه : انت عمرك ما نسيت عيد ميلادي
وليد ببتسامه وحضنها : وهو انا عندي كام ليان
ليان باست ايدو : ربنا يخليگ ليا ي حبيبي
وليد : ويخليكي ليا ي قلب بابا
ليان بفرحه : طب انا هروح اشوف العربيه واروح بيها عندي مذاكره
وليد بضحك : بعتيني خلاص
ليان ضحكت : مقدرش
وليد بحنان : ماشي ي حبيبتي يلا روحي
ليان باست ايدو : باي وهجيلك تاني ي جميل انت
وليد : خالى بالك من نفسك
ليان هزت راسها بالايجاب.. ولفت عشان تمشي
وليد : ليان حاسس انك مخبيه عليا حاجه مش مرتاح
ليان حاولت متعيطش قدام باباها وابتسمت : انا كويسه ي بابا
وليد بشك : ربنا يسعدك ي حبيبتي
ليان : باي
ومشيت
وليد بحزن : لي بتخبي عليا ي ليان الى خلاني اوافق علي الجوازه دي انك وافقتي مكنتش عايز اكسر قلبك بس اسر مش بيحبك وابوه عايز يموتني عشان عرفت عنو كل حاجه وكمان الورث فكرني مش عارف انو جابلي ممرضه تموتني... بس انا عارف هتصرف ازاى وبوعدك ي حبيبتي هنتقم منهم
ليان خرجت من الفيلا ودموعها نزلت
ليان بدموع : اسف اني كدبت ي بابا بس هقولك اي.. انا عارفه انك كنت رافض الجوازه دي بس وافقت عشاني وحذرتني وانا بردو وافقت
شافت واحد من البودي جارد مسحت دوعها وقربت منو وادتو المفتاح بتاع العربيه
ليان : هاتلي العربيه
البودي جارد هز راسه بالايجاب ومشي
بعد فتره صغيره رجع بالعربيه... وليان ركبت وساقت العربيه ووصلت العماره الى فيها شقتها
ادهم قاعد هو وحمزه بيشتغلو علي القضيه
حمزه بتعب : كدا كفايه
ادهم بتعب : خلاص يلا نمشي
حمزه قفل الملف الى معاه : انا جعان تعالي نروح نتغدا سوا
ادهم : ماشي يلا
خرج ادهم وحمزه وراحو مطعم قريب من العماره الى ساكن فيها ادهم.... وطلبو اكل
حمزه : القضيه صعبه اوي هنعمل فيها اي
ادهم : بكرا هنكمل وهنبدا نحضر نفسنا ليها سالم الهواري مخطط لكل حاجه وعايش ولا اكنو بيعمل حاجه وابنو لسه متجوز واحتمال كبير يكون بيشتغل معاه
حمزه بتفكير : تمام يبقا لازم نتابع تحركاته من غير ما يحس
ادهم : ايوا عملت كدا بس بردو لسه الى كلفتو موصلش لحاجه لازم نراقب تليفونه
حمزه ببتسامه : انت علطول سابق بخطوه كدا
ادهم : لازم نبقا كدا
حمزه هز راسه بالايجاب : تمام انا هراقب تليفونه
ادهم : تمام (خد مفاتيح عربيتو من علي الطرابيزه ووقف) : انا همشي بقا هتشغل علي القضيه في البيت ولو وصلت لحاجه هبلغك
حمزه وقف : وانا بردو ولو وصلت لحاجه هبلغك
وخرجوا الاتنين من المطعم وكل واحد ركب عربيتو
ادهم وبعد فتره صغيره وصل العماره وشاف ليان نزله من عربيه ودخلت العماره
ابتسم ونزل من العربيه بسرعه ودخل العماره وركب معاها الاسانسير
ليان بضيق : ي ساتر يارب
ادهم : شوفتي عفريت
ليان : حاجه زي كدا يعني
ادهم حب يدايقها اكتر : معني كدا انك حماره
ليان شهقت بصدمه : اي
ادهم ضحك : ما هو الحمار بس الى بيشوف العفريت
ليان بغضب : ياريت تحترم نفسك
ادهم ابتسم : انا اسف كنت بهزر... بس ممكن اسال سؤال
ليان : لا
ادهم : طيب شكرا انك وافقتى (ليان بصت ليه وسكتت وادهم ابتسم وكمل) طلما معاكي عربيه لي مش ركبتيها الصبح
ليان سرحت وابتسمت : بابا حبيبي جبهالي
ادهم : ربنا يخليهولك
ليان فاقت : وانت مالك اصلا
ادهم ضحك : انتي عندك انفصال في الشخصيه
ليان : هيي خفه ياريت متتكلمش معايا
والاسانسير وقف وخرجت وهو خرج من الاسانسير ووقف قدام شقتو
ادهم بضحك : باي
ليان بصت ليه ودخلت شقتها سمعت صوت اسر بيتكلم مع حد... قربت من الاوضه بتاعتو
اسر : ايوا هجيلك بلليل
ليان بصدمه : اسر...
رواية احببتها صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
ليان خرجت من الأسانسير ودخلت الشقة.
سمعت أسر بيتكلم مع حد في الأوضة بتاعته.
قربت من الأوضة.
أسر: أيوا هجيلك بليل.
ليان بصدمة: مين دي؟
أسر قفل المكالمة: شغل.
ليان: شغل؟ وهتروح ليها بليل؟
أسر ببرود: وانتي مالك؟
ليان بزعيق: يعني أي أنا مالي؟ أنا مراتك.
أسر: على الورق وبس.
ليان: يعني أي؟
أسر ببرود: يعني أنا بس اتجوزتك لسبب وهيخلص قريب وهطلقك.
وسبها ومشي.
وهي مصدومة من كلامه.
ليان بدموع وصوت ضعيف: أسر.
ملقتهوش في الأوضة.
خرجت ودورت عليه في الشقة ملقتهوش.
جريت على البلكونة شافته ركب عربيته ومشي.
قعدت على الأرض وفضلت تعيط.
أدهم كان بيشتغل على القضية بجدية ومركز فيها جداً.
سمع صوت حد بيعيط.
استغرب.
أدهم: هو الصوت دا جاي منين؟
بص للبلكونة وقرب منها.
ودخلها.
بص حواليه.
شاف ليان قاعدة على الأرض وبتعيط.
أدهم بقلق: حضرتك قاعدة كدا لي؟ في حاجة؟
ليان بصت ليه وعيطت أكتر.
أدهم بحزن عليها: طيب ممكن تهدي؟
ليان بدموع: لي بيحصل معايا كدا؟ لي أحب واحد مش بيحبني وياذيني كدا؟ أنا تعبت.
حتي ماما الله يرحمها سبتني وأنا صغيرة.
أدهم حاول يهديها: بلاش تعيطي لو سمحتي.
ليان بصت ليه بدموع: حتي العياط زهق مني.
أدهم: لي بتقولي كدا؟ طيب أنتي عارفة لي بيحصل معاكي دا كلُه؟
ليان بتركيز: لي؟
أدهم ببتسامة: عشان ربنا بيحبك.
ليان مسحت دموعها ووقفت.
أدهم ابتسم: ربنا إذا أحب عبداً ابتلاه، بس بيبعت ليه فرحة كبيرة هيعوض بيها كل حزنه وكسرت قلبه.
هيبعت ليكي حاجة كان بيتمناها وهيفرح قلبك.
ليان ابتسمت وبصت للسما.
أدهم: لما تواجهك أي مشكلة صلي وادعي ربنا وهيقف جنبك.
ليان ابتسمت لأدهم: شكراً ليك جداً.
أدهم ابتسم: شكراً على أي؟ محصلش حاجة.
ليان: كنت محتاجة أسمع كلام زي كدا يقويني.
أدهم بضحك: خلاص أي خدمة؟
ليان ضحكت: ماشي متشكره.
أدهم ببتسامة: ما إحنا بنعرف نضحك وضحكتنا حلوة أهي، طيب لي وش الخشب اللي بشوفه طول الوقت دا؟
ليان ضحكت: ماهو مش أي حد يقولي كلمتين أتكلم معاه.
أدهم ضحك: ماشي يا عم التقيل، يلا روحي نامي.
ليان: أيوا عشان الجامعة.
أدهم بتفكير: أيوا صح، لسه لغاية دلوقتي معرفش اسمك.
ليان ببتسامة: اسمي ليان.
أدهم: اسمك حلو أوي.
ليان: شكراً ي...
أدهم: لحقتي تنسي اسمي؟
ليان بضحك: معلش مركزتش، يلا تصبح على خير.
أدهم ابتسم: وانتي من أهل الخير.
ليان دخلت الشقة واتوضت وصلت.
ليان ببتسامة: أدهم دا طلع كويس أوي وشكله عارف ربنا كويس، حقيقي كلامه جدد لي روحي وقواها من جديد.
أدهم دخل شقته: رقيقة أوي واسمها جميل، نبي عاش ليك يا واد يا أدهم عرفت تضحكها، ربنا يحميك.
ولسه هيكمل شغله تليفونه رن (كان حمزة).
أدهم بقلق: أي ي حمزة؟
حمزة ضحك: أي ي عم القلق دا؟ افتح أنا قدام باب شقتك.
أدهم بستغراب: من امتى؟
وقام فتح الباب وقفل المكالمة.
حمزة وهو داخل الشقة: بقالي شوية قدام الباب، كنت نايم.
أدهم: لا، كنت في البلكونة.
حمزة: وصلت لحاجة في القضية؟
أدهم: لسه بشتغل عليها.
حمزة: وصلتلي معلومات إن ابن سالم الهواري هو اللي هيستلم شوية السلاح.
أدهم: تمام.
عمرو وهنا بيتكلموا على التليفون.
عمرو: يبنتي بطلي كلام عايز أنام.
هنا: زهقت مني من دلوقتي يا عمرو؟
عمرو بضحك: لا ي حبيبتي مزهقتش، كملي كلام.
هنا: لا ما أنت عايز تنام بقى.
عمرو: طيب يلا سلام.
هنا: والله.
عمرو: يختاي خلاص مش سلام.
هنا: كان من الأول.
عمرو: خلاص ي حبيبتي هفضل معاكي بس بشرط.
هنا بستغراب: شرط أي؟
عمرو: في كلمة مسمعتهاش منك لغاية دلوقتي.
هنا: كلمة أي؟
عمرو: بحبك مثلاً.
هنا: طب يلا تصبح على خير.
عمرو: هنا.
هنا بكسوف: نعم.
عمرو: قوليها.
هنا: ب... بحبك أوي.
وقفلت بسرعة.
عمرو ضحك: يخربيت جنانك.
ليان كانت نايمة بس صحيت على صوت حاجة بتتكسر.
ليان اتفزعت: بسم الله، في أي؟
وخرجت من أوضتها بسرعة.
شافت أسر واقف وفي كوباية مكسورة تحت رجليه.
ليان جريت عليه: أسر أنت كويس؟
أسر:.........
ليان مسكت إيده لقيتها بتطلع دم.
ليان: أسر إيدك بتطلع دم.
أسر: ابعدي عني بقى.
زقها ووقعت على الأرض.
اتخبطت في دماغها.
ليان حطت إيديها مكان الخبطة وشافت دم.
ليان بخوف: دمي...
رواية احببتها صدفة الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
دماسر نزل لمستواها: خوفتي صح؟ ابعدي عني بقا عشان مأذكيش أكتر من كده.
ليان: اسر انت شارب؟
اسر ضحك: قولتلك ملكيش دعوه، انتي مبتفهميش.
وسابها ودخل الأوضة بتاعته.
ليان بدموع: يارب.
قامت وقفت بصعوبة ودخلت الأوضة بتاعته.
ليان وهي بتعقم الجرح: يارب.
بعد ما خلصت نامت وآثار الدموع على وشها.
بعد ساعات.
صوت المنبه رن وليان قفلته وصحيت تجهز عشان تروح الجامعة.
وبعد ما جهزت كانت حاسة بدوخة بس خرجت من الشقة وشافت ادهم خارج من شقته.
ابتسمت: صباح الخير.
ادهم بابتسامة: صباح النور.
ادهم لاحظ إنها تعبانة وماسكة دماغها.
ادهم بقلق: مالك؟
ليان بتعب: لا مفيش، دوخة بسيطة بس.
ادهم: طب بلاش تروحي الجامعة وارتاحي.
ليان: لا مش عايزة أقعد في البيت، أنا كويسة.
دخلت الأسانسير وادهم دخل بعدها.
فضلوا ساكتين وبعد فترة صغيرة الأسانسير وقف وخرجوا.
ادهم سابها وراح لعربيته ورجع ليها تاني.
ادهم: ليان ممكن أوصلك الجامعة النهارده؟
ليان: لا شكراً، متتعبش نفسك معايا، عربيتي.
ادهم: لو سمحتي.
ليان بصت ليه وهزت راسها بالإيجاب وال مشيت بتجاه عربيته.
وركب جنبُه وهو مشي بالعربية.
ادهم: لي مصممة تروحي؟ شكلك تعبان أوي.
ليان: وقت الجامعة أكتر وقت بيخرجني من مشاكلي.
ادهم بص ليها: اشمعنى؟
ليان: عشان بشوف أصحابي.
ادهم ابتسم: بتحبيهم أوي كده؟
ليان ابتسمت: جداً. هنا ورغد صحابي من الطفولة.
ادهم: ربنا يخليكو لبعض.
كملوا الطريق في صمت وبعد فترة وصلوا الجامعة.
ادهم: وصلنا.
ليان كانت سرحانة.
ادهم: ليان وصلنا.
ليان فاقت: اي.. أيوا شكراً.
ونزلت من العربية وشافت هنا ورغد.
وادهم لسه واقف بالعربية.
هنا ورغد قربوا من ليان.
رغد بخوف: ليان مالك؟
ليان بتعب: هاا... لا مفيش.
هنا بقلق: ليان.
ليان اغمي عليها ووقعت على الأرض.
ادهم نزل من العربية بسرعة.
ادهم: ليان.
هنا بدموع: يلا ناخدها المستشفى بسرعة.
عمرو وصل بعربيته الجامعة وجري عليهم لما شاف هنا بتعيط.
عمرو بقلق وهو بيبص لهنا: مالك في إيه؟ (وبص لليان اللي مغمي عليها) ليان.
ادهم شالها وركبها عربيته ورغد معاها وساق العربية بسرعة كبيرة.
وعمرو ركب عربيته ومعاه هنا ومشوا ورا ادهم.
هنا بدموع: خايفة عليها أوي.
عمرو: إن شاء الله هتبقى كويسة، هو إيه اللي حصل؟
هنا بدموع: مش عارفة، هي لسه واصلة وسألناها مالك قالت إنها تعبانة واغمي عليها.
ادهم كان سايق العربية بسرعة عالية.
رغد بدموع: ليان حبيبتي اصحي، فتحي عيونك.
ادهم بخوف: هتبقى كويسة.
رغد دموعها بتزيد: مش بتفتح عيونها.
ادهم بص على ليان في المرايا وسكت.
بعد فترة وصل عربية ادهم وبعدها عربية عمرو.
ادهم شال ليان ودخل بيها المستشفى بسرعة ورغد وهنا وعمرو وراه.
ادهم بصوت عالي: دكتور بسرعة.
الممرضة: نايمها هنا.
ادهم ساب ليان وفضل ماسك إيديها جامد.
والممرضة دخلتها أوضة وبعد شوية دخل الدكتور.
هنا ورغد واقفين جنب بعض وخايفين على ليان.
رغد بدموع: هنعرف اسر؟
هنا: معرفش يارغد.
عمرو قرب من ادهم.
عمرو: شكراً ليك، تعبناك معانا، تقدر تمشي.
ادهم: هطمن على ليان الأول.
هنا قربت منهم: حضرتك مين؟
ادهم: أنا الرائد ادهم التهامي، جارها، شفتها تعبانة وحبيت أوصلها الجامعة لأنها مكنش ينفع تسوق العربية وهي دايخة.
رغد بدموع: شكراً ليك جداً.
ادهم تليفونه رن وكان حمزة.
ادهم بص ليهم: بعد إذنكم.
وبعد عنهم.
ادهم: الو ي حمزة.
حمزة: انت فين؟ اتاخرت أوي.
ادهم: أنا في المستشفى.
حمزة بخوف: لي؟ مالك؟
ادهم: أنا كويس بس... وحكى اللي حصل.
حمزة: طب أنا جاي باي.
ادهم: خليك، أنا شوية وجاي.
حمزة: لا هاجي وبعدين نروح نفطر سوا.
ادهم: انت 24 ساعة أكل.
حمزة: مفطرتش يعني اشتغل على لحم بطني كده.
ادهم: خلاص اخرس باي.
وقفل مع حمزة ورجع وقف معاهم.
ادهم سأل عمرو: شوفت الدكتور خارج من الأوضة من شوية، قالك إيه؟
عمرو: قال في خبطة في دماغها وفضلت ساعات ونزفت دم كتير، ودلوقتي بيخيط ليها مكان الخبطة لأنها كانت خبطة شديدة.
الدكتور خرج.
ادهم قرب منه بسرعة: هي كويسة؟
هنا ورغد بصوا لبعض باستغراب.
الدكتور: أيوا الحمدلله بقت كويسة، الخبطة كانت شديدة ونزفت دم كتير ادي إلى الإغماء، ودلوقتي علقنا ليها محاليل وهتكون أحسن كمان شوية إن شاء الله.
هنا بفرحة: ممكن ندخل ليها؟
الدكتور: أيوا اتفضلوا، هي 5 دقايق وهتفوق من البنج.
وسبهم ومشي وكلهم دخلوا لليان.
وبعد فترة بدأت تفوق من البنج.
رغد: حبيبتي انتي كويسة؟
ليان بتعب: اه، دماغي.
هنا: ارتاحي ي ليان.
عمرو قرب منها: انتي كويسة؟
ليان: أيوا.
ادهم بحزن: طب الحمدلله إنك بخير.
ليان بابتسامة: شكراً ليك ي ادهم.
ادهم ابتسم: على إيه، المهم إنك بخير.
رغد حضنتها: خوفتينا عليكي.
ليان عيونها دمعت وهنا لاحظت ده.
هنا مسكت إيديها واتكلمت بهمس: كفاية زعل، انتي تعبانة.
ليان ابتسمت وهزت راسها بالإيجاب.
رغد مسحت دموعها: هروح أجيبلك أكل عشان تفطري.
ليان كانت هترفض بس هنا مناعتها ورغد مشيت.
رغد أول ما خرجت من الأوضة عيونها دمعت.
رغد: الحمدلله إنها كويسة.
ومسحت دموعها ومشيت.
وهي ماشية خبطت في واحد.
الشاب: آسف ي قمر.
رغد بضيق: ولا يهمك.
الشاب: إيه القمر كان بيعيط ولا إيه؟
رغد: نعم؟
رواية احببتها صدفة الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
الشاب : اي القمر كان بيعيط ولا اي
رغد بضيق : نعم؟ حضرتك قولت حاجه
الشاب ضحك : لا ولا حاجه
رغد بصتلو بقرف وسابتو ومشيت
عمرو : الخبطه اللي في دماغك دي من ايليان
بتوتر : دا... دا انا اتخبطت امبارح عادي
ادهم لاحظ توترها وشك إنها مخبية حاجة
ادهم : اتخبطي في ايليان
اتوترت أكتر : في.... في
قاطع كلامهم خبط على الباب
هنا : اتفضل
دخل حمزة : السلام عليكم
كلهم : عليكم السلام
ادهم بص لعمرو : دا حمزة صحبي
عمرو : اهلا بيك
حمزة : شكرا
ادهم بص لليان : أنا همشي عشان شغلي
هنا بصت لليان وهي مبتسمة
ليان ابتسمت : اتفضل
رغد دخلت : جبت ليكي الفطار يلا ي حبيبتي
ليان ببتسامة : حاضر
رغد بصت لادهم : شكرا إنك ساعتنا (وشافت حمزة) انت أي اللي جابك هنا
ادهم بستغراب : انتو تعرفو بعض
رغد بضيق : لا خبطت فيه برا وقعد يستظرف
ادهم بص لحمزة
حمزة ضحك : والله كنت بهزر
ادهم : أسف ليكي... يلا ي حمزة
وخرج ادهم وحمزة من الأوضة
عمرو بص لهنا : عندي مشوار وراجع
هنا ببتسامة : ماشي
عمرو خرج من الأوضة
هنا شافت رغد زعلانة : خلاص ي رغد ادهم اتأسف ليكي
رغد بصت لليان : أسر اللي عمل فيكي كدا صح
ليان بتوتر : لا... لا دا أنا اتخبطت بس
هنا : ليان انتي مبتعرفيش تكدبي هو اللي عمل كدا صح
ليان عيونها دمعت وهزت راسها بالإيجاب وحكت اللي حصل
ليان : أنا خلاص قررت أطلق
رغد بحزن : طيب اهدي ي ليلو
الباب خبط ودخل أسر وكان جايب ورد أحمر لأن ليان بتحب الورد الأحمر
أسر ببتسامة : بقيتي كويسة
رغد بغضب : انت أي اللي جابك هنا
هنا : اهدي ي رغد (وبصت لاسر بقرف)
أسر تجاهل كلامها وقرب من ليان وحط الورد جنبها ومسك أيديها
أسر ببتسامة : أنا آسف على كل اللي حصل مني
ليان بستغراب وسحبت أيديها : مبقاش لي لزوم الأسف أنا خلاص قررت أطلق
أسر بصدمة : تطلقي
ليان بصت في عينه : أيوا
أسر : مش هطلقك ي ليان عايزة تسبيني
هنا شدت رغد وطلعوا برا الأوضة وسابوهم
أسر : أنا آسف
ليان عيونها دمعت : انت كنت هتموتني ودلوقتي تقولي آسف ليه بتعمل معايا كدا طب ليه اتجوزتني وانت مش بتحبني ليه ي أسر
أسر حضنها : هششش كفاية كلام
ليان حضنته وفضلت تعيط
أسر باسها من جبينها : كفاية دموع... أنا آسف سامحيني
ليان ابتسمت وهزت راسها بالإيجاب وحضنته
أسر ابتسم بخبث وحضنها
الباب خبط ودخل عمرو ومعاه ادهم
ليان بعدت عن أسر : ادهم اتفضل
عمرو بص لاسر بقرف.... وادهم مصدوم من اللي شافه وحس بخنقة
أسر بستغراب : مين دا
ليان : دا جارنا ي أسر وهو اللي ساعدني وجبني هنا (وبصت لادهم) دا أسر جوزي ي ادهم
أسر : أهلا بيك
ادهم بصدمة : جوزك
أسر قرب من ادهم : أيوا أنا أسر الهواري... باين من لبسك إنك ظابط
ادهم هز راسه بالإيجاب : أنا الرائد ادهم التهامي
أسر : أهلا بيك
ادهم ابتسم بحزن : شكرا... كنت جاي أطمن على مدام ليان... بعد إذنكم عندي شغل
ليان استغربت من ردت فعله بس هزت راسها بالإيجاب وسكتت
ادهم لسه هيخرج من الأوضة
أسر : استني......
رواية احببتها صدفة الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
رواية احببتها صدفة الفصل الثامن بقلم رحمة محمد
رواية احببتها صدفة الفصل الثامن
اسر : استني
ادهم لف ليه بستغراب : في حاجه
اسر : انت جبتها ازاي واي الى حصل
ادهم ابتسم ببرود : انا بس شوفتها دايخه
اسر : تمام شكرا
ادهم ابتسم بخبث : انت قولتلي اسمك اسر اي
اسر : اسر سالم الهواري
ادهم بخبث : تمام باي
وخرج من الاوضه بجزن...قابل هنا ورغد
هنا ببتسامه : ازيك ي حضرت الظابط
ادهم ابتسم بحزن : الحمدلله.. بعد اذنكو عندي شغل
وسبهم ومشي
رغد وهي بتاكل : هو مالو باين عليه زعلان
هنا : مش عارفه... تعالي نروح لليان نشوف الزفت الى جوا دا عمل اي المره دي
ووصلو قصاد اوضه ليان ودخلو
هنا شافت عمرو وبصت ليه وابتسمت.. وهو قرب منها وباسها من جبينها
عمرو بحب : حبيبتي انتي كويسه
هنا ببتسامه : ايوا... كنت فين
عمرو بص لاسر ورجع تاني بص لهنا : اي وحشتك
رغد قربت منهم وضحكت : ايوا وحشتها دي قرفتنا كلام عليك من وقت ما مشيت
عمرو بص لهنا وابتسم وهنا اتكسفت وبصت في الارض
اسر : هروح اخلص اجراءات المستشفي وعشان اعرف هتخرجى امتي
ليان ببتسامه : تمام
اسر خرج من الاوضه.... وعمرو قعد علي كرسي جنب سرير ليان
عمرو : انتي هترجعي لي تاني
ليان : ايوا هو اتاسف وانا سمحتو
عمرو : ليان انا خايف عليكي انتي عارفه اني بعتبرك اختي بلاش ترجعي ليه
ليان ببتسامه : هو وعدني انو مش هيزعلني تاني
رغد : مفيش حد بيتغير فجاه وبشكل دا ي ليلو
هنا : حبيبتي فكري كويس.... ادي نفسك فرصه تفكري
ليان ببتسامه : متقلقوش عليا
عمرو بقلة حيله : الى يريحك ي ليان
بعد فتره رجع اسر
اسر : الدكتور قال قدامك يومين وتخرجي
ليان : بس الجامعه
هنا ببتسامه ومسكت ايديها : متخافيش انا ورغد هنجبلك المحاضرات
عمرو تليفونو رن
عمرو : بعد اذنكو
وخرج من الاوضه
عمرو : الو ي ادهم
أدهم :............
عمرو : موافق
ادهم : يبقا اتفقنا تعالي مكتبي بكرا
عمرو : تمام
حمزه رجع شقتو وكان بيفكر في رغد.. قاطع تفكيرو تليفونو بيرن وكان الى كلفو يراقب تليفون ابن سالم ( هو اسر بس حمزه لسه معرفش)
حمزه : وصلت لحاجه
الشخص : ايوا ي باشا السلاح هيتسلم اخر الشهر دا وهتبقا عمليه كبيره وفيها شوحنت سلاح كبيره جدا
حمزه : طب خليك متابع التليفون ولو في جديد بلغني
الشخص : تمام
وقفل حمزه معاه ورن علي ادهم
حمزه : الو ي ادهم
ادهم : الو
حمزه : مالك في اي
ادهم : مفيش كنت بترن لي
حمزه : انت فين
ادهم : في الشقه
حمزه : طب سلام انا جايلك
ادهم : سلام
قفل حمزه مع ادهم وبعد نص ساعه وصل الشقه
حمزه : مالك ي ادهم باين انك زعلان
ادهم : مش عارف ي حمزه من وقت ما عرفت ان ليان متجوزه وانا زعلان
حمزه : متجوزه؟
ادهم : ايوا جوزها النهارده كان في المستشفى ومش متخيل جوزها طلع مين
حمزه بستغراب : اي جدي الله يرحمو
ادهم ضحك غصب عني : لا ي خفه اسر سالم الهواري
حمزه بصدمه : اي
ادهم : اه والله ابن سالم الهواري تاجر السلاح ودي تبقا بنت عمو
تليفون حمزه رن وكان شخص تاني مكلفو يراقب اسر
حمزه استني الى بيراقبو بيرن
حمزه رد : الو
الشخص : الو ي باشا هو نزل من الشركه وراح المستشفى وبقالو 3 ساعات ولسه مخرجش
حمزه فهم ان اسر هناك : تمام اقفل وخليك مكانك وبلغني باي جديد
وقفل معاه وبص لادهم
ادهم ضحك : معلش المره الجايه هتعرف قبلي
حمزه ضحك : طب عرفت ازاي احكيلي الى حصل
ادهم : كان عندي فضول اعرف ليان وحياتها وانا بدور في حياتها عرفت ان هي من عيله الهواري وبعد ما قفلت معاك وانا في المستشفى سالت عمرو وعرفت اكتر عن عيله الهواري بس بردو مكنتش اعرف انها متجوزه
وعمرو كان باين عليه بيكره عيله الهواري وقالي ان عمها بياذيها وابن عمها بردو وستغليت دا في اني اخلي عمرو يساعدنا وكلمتو ووافق
حمزه بصدمه : انت عملت دا كلو امتي يخربيتك
ادهم ضحك : قولتلك لازم نكون سابقين بخطوات
حمزه : بس انا عرفت حاجه تهمك اوي ومش هقولك (وطلع لسانو لادهم)
ادهم بخبث : اكيد حاجه ولا فيها اهميه ولا حاجه وبرا القضيه عشان انت فاشل اصلا
حمزه بغضب : طب انا كنت عارف ان ابن سالم متجوز من حوالي اسبوع علاقتو بمراتو غريبه وبيسهر برا وماشي مع السكرتيره بتاعتو واهم حاجه مش بيحب مراتو
ادهم بفرحه : بجد (وضحك) شوفت عرفت اوقعك ازاى وعرفت
حمزه ضحك : مش سهل انت ي ادهم
..............
عدا اليومين وليان هتخرج من المستشفي
عمرو بيكلم هنا في التليفون
عمرو بفرحه : ليان هتخرج النهارده وبكرا هاجي اتقدم وتبقي خطبتي
هنا بفرحه وكسوف : فرحانه اوي
عمرو : انتي مش متخيله انا كنت مستني اليوم دا ازاى انتي حلم حياتي ي هنا بحبك اوي
هنا عيونها دمعت وتكلمت زي الاطفال : يعني مش هتزهق مني
عمرو ضحك : لا عمري ما هزهق منك ولا ابعد عنك انتي بينتي
هنا ضحكت : ماشي ي بابي
عمرو : طب اي
هنا : اي
عمرو : مفيش بحبك او اي حاجه
هنا ضحكت : لا
عمرو : حرام عليكي دا انا غلبان
هنا : لا بردو
عمرو بزعل مصطنع : تمام سلام
هنا : انت زعلت
عمرو ابتسم بخبث : ايوا
هنا ضحكت : طق
وقفلت ف وشو
ليان كانت خارجه من المستشفى معاها اسر ورغد
وركبو عربية اسر
اسر : هوصلك البيت وروح الشركه
رغد : لا... ليان احنا لازم نروح المول
ليان : ايوا ي اسر عشان بكرا خطوبة هنا وعمرو
اسر بملل : تمام
بعد فتره وصل اسر المول وساب رغد وليان وراح الشركه........ وهو في الطريق تليفونو رن وكان سالم الهواري
سالم الهواري : عملت اي
اسر بخبث : عيب عليك ي سالم عرفت اصالحها وعملت نفسي اتغيرت
سالم ضحك : جدع يواد
اسر : طول عمري
سالم : طب ركز في الشحنه الي جايه
اسر : والبت دي هتخلص علي وليد امتي
سالم : هانت اهو
اسر : مش عارفه انت مصمم تقتلو لي واحنا اصلا مش محتاجين فلوسو
سالم : وليد مش غبي لما فجاه يبقا معايا فلوس كتير كدا ولو عرفت اي حاجه هيبلغ عني
اسر : ما انت طول عمرك شغال في السلاح اي الجديد
سالم : المره دي الشحنه كبيره جدا غير كل مره سهل يشك ولو دور هيعرف مصدرها
اسر : تمام
ليان وهي بتقفل تليفونها : هنا جايه في الطريق
رغد : ماشي شوفي الدريس دا حلو اوي
....... : ايوا هيبقا جميل عليكي
الصوت جه من ورا رغد ولفت تشوف مين
رغد بصدمه :.....
يتبع الفصل التاسع
رواية احببتها صدفة الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
رغد بصدمة: أنت مالك أصلاً؟
الشاب قرب منهم: بقول لك إنها هتجنن عليك، كده غلط.
رغد لسه هترد.
صوت جه من وراهم: أهه غلط يا ابن الـ...
الشاب والبنات بصوا، وكان حمزة.
الشاب: وأنت مالك؟
حمزة قرب منه و ضربه بالبوكس: تعاكس خطيبتي وتقول لي أنا مالي؟ ده أنا هبيتك في الحبس النهاردة.
الشاب: أنا آسف، مكنتش أعرف.
الشاب جرى.
رغد: خطيبتك مين إن شاء الله؟
حمزة بابتسامة: أنتِ يا حبيبتي.
ليان بابتسامة: إزيك يا حمزة؟
رغد بعصبية: إنت إيه اللي جابك عندها؟
حمزة بص لليان بابتسامة: الحمد لله. (وبص لرغد) هو انتي اشتريتي المول؟
رغد: بتاعة أنا، اسمي رغد على فكرة.
حمزة: طيب يا ستي، حصلنا القرف.
ليان ضحكت جامد.
رغد: قرف على دماغك. (وبصت لليان) عجبتك أوي... ده إيه الصاحبة الهباب دي؟
ليان بضحك: الإلهي وأنا مالي.
رغد زي الأطفال: ما أنتِ بتضحكي عليا.
حمزة: طب خلاص، متعيطيش.
رغد بصت له بقرف: مش بعيط على فكرة.
ليان: طب يلا ندخل نشوف الدريس ده ليكي.
حمزة: أيوا يلا.
رغد: وأنت مالك يا ملزق إنت؟
حمزة: ملزق؟ أنا ملزق؟ نبي ده أنا قمر.
رغد: قمر! يععع، ده أنت شبه البرص.
حمزة بصدمة: برص؟
رغد: ووجعان كمان.
ليان ما بقتش قادرة تبطل ضحك.
ليان بضحك جامد: خلاص يا ولاد، العبوا مع بعض، مش كده.
رغد بضيق: يلا نشوف الدريس ولا أروح.
حمزة: أيوا روحي.
رغد: يووو بقى... هو أنا كلمتك؟
ليان بضحك: كفاية بقى يلا.
ليان مسكت رغد من إيديها وراحوا يشوفوا الدريس، وحمزة راح وراهم.
***
أدهم كان في مكتبه بيشتغل، والعميد محمود طلبه وراح مكتبه.
أدهم: سيادتك طلبتني.
محمود: تعالي يا أدهم.
أدهم دخل المكتب وقعد على كرسي قصاد مكتب محمود.
أدهم: نعم سيادتك.
محمود بابتسامة: بكرة خطوبة بنتي، وعايزك أنت وحمزة تحضروا.
أدهم بابتسامة: ألف مبروك سيادتك.
محمود: الله يبارك فيك، وعقبالك.
أدهم سرح لأول مقابلة كانت بينه وبين ليان... ولما كانت قاعدة في البلكونة بتعيط..... وافتكر ابتسامتها وكلامها وعيونها اللي سحرته من أول نظرة.
محمود: إيه؟ روحت فين؟
أدهم ابتسم: مع حضرتك أهو.
محمود: عملت إيه في القضية؟
أدهم بجدية: تمام سيادتك، بشتغل عليها أنا وحمزة، وعرفنا شحنة السلاح هتتسلم إمتى وفين، وبدأنا نجهز العناصر عشان نقبض عليهم.
محمود: ربنا معاكم يا أبطال.
أدهم ابتسم: شكراً سيادتك.
محمود تليفونه رن، وكانت هنا.
محمود: طب اتفضل يا حضرت الرائد، كمل شغلك.
أدهم وقف: تمام سيادتك... وخرج من المكتب.
محمود: الو يا حبيبة بابا.
هنا: إيه يا حبيبي؟ كنت برن عشان أعرفك إني راحة المول مع ليان ورغد.
محمود: تمام يا هنا، خلي بالك من نفسك.
هنا: ولا تقلق عليا يا كابتن.
محمود ضحك: كابتن؟ أنا العميد محمود الدمنهوري، يتقال لي كابتن.
هنا ضحكت: خلاص يا سيادة العميد.
محمود ضحك: أيوا كده.
هنا: طب يلا باي.
محمود: ماشي يا حبيبي باي.
وقفل محمود مع هنا وتابع شغله.
***
خرج أدهم من مكتب العميد محمود وتوجه لمكتبه.
عسكري: حضرتك في واحد مستنيك جوا اسمه عمرو.
أدهم: تمام.
أدهم دخل مكتبه وكان عمرو مستنيه جوا.
أدهم بص لساعته وابتسم: إيه الانتظام في المواعيد ده؟
عمرو ضحك: أهم حاجة الانتظام يا سيادة الرائد.
أدهم ضحك وقعد على مكتبه.
أدهم: بص بقى يا عمرو... أول حاجة، إنت تعرف ليان من إمتى؟
عمرو: من إعدادي... بقالنا سنين صحاب، وبعتبرها أختي، وجتلك عشان عارفة إنك هتساعدها وتبعدها عن أسر، لأنه بيستغلها ومش بيحبها، وهي مش مصدقة ده.
أدهم بحزن: هي بتحبه.
عمرو استغرب من رد فعل أدهم: آه.
أدهم بحزن: طب عايزك تحكيلي كل حاجة عن أسر وسالم ووليد والد ليان، أنت قلت لي إنك تعرف كل حاجة عنهم.
عمرو هز رأسه بالإيجاب وبدأ يحكي كل حاجة يعرفها عن عيلة ليان.
***
رغد: أنت مالك دلوقتي؟ أنا ما طلبتش رأيك.
حمزة: الفستان قصير أوي، وأنا قلت مش هتجيبيه.
ليان واقفة زهقت من خناقتهم.
رغد: أنت مالك دلوقتي قصير ولا لأ؟ مالكش دعوة.
حمزة: وأنا قلت مش هتجيبيه.
رغد: هجيبه يا حمزة.
حمزة: طب وريني هتجيبي إزاي.
رغد خبطت الأرض برجليها زي الأطفال ونفخت: يوو بقى... هو أنا هاخد رأيك ليه؟ أنت مين؟
حمزة: أنا الرائد حمزة، انتي نسيتي ولا إيه؟
ليان ضحكت جامد: هموت، مش قادرة.
رغد: اسكتي يا ليان إنتِ... إيه؟ واخد رأيك ليه؟
حمزة: أنا قلت لأ، يعني لأ.
رغد سكتت شوية وبعدين اتكلمت بخبث: تمام.
حمزة قلق منها: شطورة يا بطة.
رغد: هدخل أغير.
ليان تليفونها رن، وكانت هنا، وعرفتها مكانه.
ليان: هنا وصلت... بس صحيح، يا حمزة، إنت هنا بتعمل إيه؟
حمزة بتوتر: ها... أنا... بس... كنت بشتري حاجات من هنا.
ليان: وهي فين الحاجات دي؟
حمزة: أديتها لسواق بتاعي عشان يروحهالي.
ليان: تمام... هنا جت أهي.
هنا قربت منهم.
هنا: هالو... إيه ده؟ إزيك يا حمزة؟
حمزة بابتسامة: الحمد لله.
هنا باستغراب: فين رغد؟
ليان: دخلت تغير الفستان.
حمزة بهمس: ويا ريت ما تطلعهاش.
هنا: أنا مش عارفة ألبس إيه يا ليلي.
ليان بابتسامة: متقلقيش يا حبيبتي، هنجيب كل اللي انتي عايزاه.
رغد خرجت: هنون، إنتِ جيتي؟
حمزة: لأ، لسه.
ليان وهنا ضحكوا.
رغد: صبرني يا رب... وبعدين، إنت مش ناوي تمشي؟
حمزة: ل...
وقاطعه صوته تليفونه بيرن.
حمزة: بعد إذنكم.
رغد: مع السلامة.
حمزة بعد عنهم شوية.
حمزة: الو يا أدهم.
أدهم: إنت فين يا ابني؟
حمزة: ابنك... طب عايز إيه يا بابا؟
أدهم: .........
حمزة: طب أنا جاي، سلام.
رواية احببتها صدفة الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
أدهم: تعالي بسرعة يا حمزة.
حمزة بستغراب: تمام أنا جاي، سلام.
قفل حمزة مع أدهم ورجع للبنات.
حمزة: أنا همشي، عايزين حاجة مني؟
(وبص لرغد)
حمزة: اياكي تجيبي الفستان ده.
رغد بخبث: ماشي.
مشى حمزة وسابهم.
ليان لرغد: أنا مش مرتاحة ليكي.
(وهي باصة لحمزة)
ليان: هو ليه مركز معاها أوي كده؟
ليان: مش عارفة، بس يا ريتك كنتي هنا وشوفتي خناقتهم.
رغد: واحد رخـم أصلاً.
هنا بضحك: طب يلا نروح نشوف فساتين.
رغد: روحوا أنتم، وأنا شوية وجاية.
ليان: هتجيبي الفستان برضو؟
رغد: أيوه.
ليان: ماشي، متتأخريش.
مشيت ليان وهنا وسابوا رغد.
رغد بتفكير: هو ليه ركز أوي ومش موافق أشتري الفستان... بس أنا هجيبه برضه، وهو هيعرف منين أصلاً؟ وبعدين ملوش دعوة.
اشترت رغد الفستان وراحت لليان وهنا، وكانوا اشتروا فساتين.
حمزة راح شغله ودخل مكتب أدهم.
حمزة: إيه يا أدهم، فيه إيه؟
أدهم: كنت فين؟
حمزة: كنت في المول.
أدهم غمز: عند رغد؟
حمزة بتوتر: هاا... لا.... أنت عرفت إزاي؟
أدهم ضحك: كنت بكلم اللي مكلفينه يراقب أسر، وقالي إنك كلمته. ولما عرفت إن أسر راح المول هو وبنتين، روحت لهم المول. وهو شافك وأنت داخل وواقف مع البنات.
حمزة ضحك: هو أنا مكلفه يراقب أسر ولا يراقبني ويجيب لك أخباري؟
أدهم ضحك: طب عندي لك مفاجأة.
حمزة: إيه هي؟
أدهم: بكرة هيكون خطوبة بنت العميد محمود الدمنهوري، وقالي إنه عايزنا موجودين.
حمزة بستغراب: ألف مبروك ليها، بس إيه المفاجأة في كده؟
أدهم: ما هو أنت متعرفش بنته دي تبقى مين.
حمزة بتفكير: مين؟
أدهم: هنا، صاحبة ليان ورغد... ورغد هتبقى موجودة.
حمزة بفرحة: احلف!
أدهم بخبث: وأنت فرحان أوي كده ليه؟
حمزة بفرحة: بصراحة مش عارف... بس فرحت إني هشوفها تاني.
أدهم ضحك: ماشي يا روميو... يلا نروح نتغدى سوا.
حمزة: ماشي، يلا.
وخرج أدهم وحمزة من المكتب وراحوا مطعم. طلبوا أكل.
أدهم: عمرو جالي النهاردة المكتب.
حمزة: قالك كل حاجة؟
أدهم بحزن: أيوه. عرفيني كل حاجة عن أهل ليان.
حمزة: طب وأنت زعلان ليه؟
أدهم: ليان بتحب أسر... والمفروض أسر لما يتمسك هيتسجن، وهي هتكون زعلانة، وهكون أنا السبب.
حمزة: أنت السبب في إيه؟ هو أنت اللي خليته يبقى تاجر سلاح؟
أدهم: هكون السبب في زعل ليان يا حمزة.
حمزة: أنا مش بشوف في عين ليان الحب لـ أسر.
أدهم بتركيز: إزاي؟
حمزة: نظرتها له مفيهاش حب، تقدر تقول إعجاب أو تعود إنه ابن عمها ودايمًا موجود معاها، بس مفيش حب.
أدهم: ممكن.
حمزة: فكرت هنجيب سالم مكان التسليم إزاي؟
أدهم: أيوه، بص...........
وليد: ها، قولتي إيه؟
الممرضة: تدفع كام؟
وليد: مليون، كويس؟
الممرضة عيونها لمعت: موافقة طبعًا.
وليد: تمام، يبقى تعملي اللي قوللتلك عليه.
وطلع دفتر الشيكات.
وليد وهو بيكتب الشيك: ده شيك بنص المبلغ، ولما تخلصي مهمتك هديلك شيك بباقي المبلغ.
الممرضة خدت الشيك: عيني يا وليد، بي.
وخرجت من المكتب.
الممرضة: ده إيه الأخوات اللي بياكلوا في بعض دول؟ واحد يديني نص مليون عشان أخلص من أخوه، والتاني يديني مليون عشان أراقب أخوه. بس أنا مالي... مليون ونص شكلها هتحلى معاكي يا بت يا أسماء.
أسر: أنتِ واقفة بتعملي إيه عندك؟
أسماء بخضة وتكلمت بدلع: حد يخض حد كده يا أسر؟ بي.
أسر قرب منها: معلش يا قمر، واقفة هنا بتعملي إيه؟
أسماء بدلع وحطت إيديها على كتفه: كنت بدي العلاج لـ وليد. بي.
أسر حط إيده على وسطها: يعني فاضية دلوقتي؟
أسماء بدلع: أيوه... حضرتك عايز حاجة؟
أسر قربها أكتر ليه: عايزك في الأوضة بتاعتي شوية.
أسماء ضحكت بدلع: ومالو يا بي، يلا.
وطلعوا أوضة أسر اللي في فيلا وليد الهواري.
رغد: ليان، الفستان يجنن عليكي.
هنا: حلو أوي.
ليان: آهه، عجبني، بس أنا اشتريت فستان، هعمل بيه إيه؟
هنا: مش مشكلة.
(وغمرتها)
هنا: البسي التاني في خطوبة رغد وحمزة.
رغد: نعم يا أختي... هاتي الفستان أولع فيه يا ليان، هاتي.
ليان وهنا ضحكوا جامد.
هنا بضحك: بهزر والله.
رغد: طب خلاص... اشتري يا ليلو.
ليان بتفكير: خلاص هشتري، والتاني هبقى ألبسه فعلاً في...
(رغد بصت لها بنظرات شر)
ليان بخوف: في فرح أي حد.
رغد: يلا يا بت روحي غيري واشتري عشان نمشي.
ليان ضحكت: حاضر.
وسابتهم ومشيت.
هنا: أنا مش مطمنة لتغيّر أسر المفاجئ ده، حاسة إنه بيفكر في حاجة.
رغد: ولا أنا مطمنة، بس ليان مش مصدقة.
هنا: زعلانة عليها أوي.
ليان: زعلانة على مين؟
هنا مكانتش عارفة ترد.
رغد: أصل ماما تعبانة شوية.
ليان بقلق: طنط إيمان... طب هي كويسة؟ تعالي نروح ليها.
رغد ابتسمت: هي في الكويت عند بابا، وهي بقت كويسة جداً.
ليان: طب الحمد لله.
هنا: طب يلا نمشي.
ليان: لا، عايزة أجيب هدية لـ أسر الأول.
هنا ورغد بصوا لبعض بحزن... ومشوا مع ليان.
وشافت ساعة رجالي عجبتها جداً واشترتها لـ أسر، وخرجوا من المول.
ووقفوا تاكسي.
رغد وصلت العمارة اللي في شقتها وركبت الأسانسير. ولما خرجت شافت قدام شقتها بوكيه ورد.
قربت منه بستغراب وشافت عليه كارت.
رغد: (شكلي كده حبيتك)... مين اللي جاب ده وكتب كده؟
وشالت بوكيه الورد ودخلت الشقة وسط تفكير وحيرة.
وأول ما دخلت أوضتها اتصدمت.