تحميل رواية «احببتها صدفة» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اي رايك في الشقه يباشا:حلوه عجبتني :تمام وانا هبلغ صاحب الشقه وتتهنا بيها ان شاء الله يباشا :قولتلك ي حج ايمن بلاش باشا دي انت زي ولدي قولي ي ادهم وبسايمن ببتسامه : حاضر يبنيادهم ابتسم : خلاص اتفق مع الراجل وبلغنيايمن : تمام وتقدر تقعد فيها من دلوقتي كمانادهم هز راسه بالايجاب.... وايمن مشيادهم دخل البلكونه والمنظر عجبو اوي كانت شقه علي البحرشاف بنت جميله بتحط لقطه اكل ابتسم ودخل الشقهادهم بتعب : ادخل انام شويه بقا عشان تعبت من السفرودخل اوضه ونام فيها...... : انتي بتعملي اي في الشارع: كنت بحط ال...
رواية احببتها صدفة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد
بعد ما رغد خرجت من الأسانسير وشافت بوكيه الورد والرسالة اللي فيه.. ودخلت.
رغد بصدمة: ماما حبيبتي جيتي امتى؟
إيمان مامت رغد: من شوية ي حبيبتي.
رغد جريت عليها حضنتها: وحشتيني أوي.
إيمان: ما أنتي لو توافقي تيجي الكويت ونعيش كلنا هنا.
رغد: ي ماما أنا حابة أعيش هنا وجامعتي وصحابي هنا.
إيمان: ماشي ي حبيبتي، اللي يريحك.. أي أخبار ليان وهنا وإيه الشنط دي؟
رغد بفرحة: بكرة خطوبة هنا.
إيمان بفرحة: ألف مبروك عقبالك ي حبيبتي.
رغد افتكرت حمزة وكملت: بقولك بقا ي ست الكل ادخلي اعمليلنا أكلة كدا من إيدك الحلوة دي عشان وحشني أكلك.
إيمان: عيني ي حبيبتي.
رغد سابتها ودخلت الأوضة بتاعتها وقعدت على السرير.
رغد: أنا عمالة أفكر في كتير لي كدا وخايفة يشوفني بالفستان.
رغد قامت من على السرير: فكك ي رغد.
***
أسر وهو بيطلع فلوس من جيبه.
أسر: خدي الفلوس دي.
أسماء بدلع: تسلم ي بي.
وخرجت أسماء من أوضة أسر ودخل سالم الهواري.
سالم: البت دي كانت عندك بتعمل إيه؟
أسر وهي بيلبس التيشرت: أنت شايف إيه يحج؟
سالم: الله يخربيتك ومش لاقي مكان غير في الفيلا، افرض وليد شافك.
أسر ضحك: لا متخافش.
سالم: هتودينا في داهية باللي بتعمله دا والكل اللي بنيته هتهده.
أسر وقف قصاد سالم: قولتلك متخافش.
سالم: لازم تعمل اللي قولتهولك عليه مع ليان وخليها متحسش إنك بتمثل عليها وإنك اتغيرت وبتحبها.
أسر قعد على كرسي: تمام.
وتليفونه رن وكانت ليان.
أسر: الو.
ليان: أنت فين ي أسر؟
أسر: في الفيلا.
ليان: طب يلا تعال أنا وصلت البيت.
أسر: تمام جاي.
وقفل معاها.
سالم: كلمها بحب شوية.
أسر: تحب أبعتلها بوستين على الخط؟
سالم ضحك: لا عيب مش قدامي.
أسر ضحك: لا وأنت تعرف العيب يعني.
سالم: ولد عيب أنا أبوك.
أسر ضحك: طب يلا سلام.
ومشي وسابه.
***
ليان بعد ما قفلت مع أسر.
ابتسمت وقامت فتحت الدولاب بتاعها وطلعت فستان.
ليان: أخيراً حسيت إنو بيحبني.
وضلمت الشقة وولعت شمع.
ليان بفرحة: أدخل أغير بقا.
ودخلت أوضتها لبست الفستان اللي طلعته وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف.
ليان بتفكير: نسيت.
وقربت من الشنطة بتاعتها وطلعت علبة وكان فيها الساعة اللي جابتها هدية لأسر.
ليان بابتسامة: كدا كل حاجة جاهزة.
***
أسماء: أيوا ي باشا سمعت سالم بيقولوا حسسها إنك بتحبها.
وليد: تمام روحي انتي.
خرجت أسماء من مكتب وليد.
وليد: بتلعب على بنتي ي سالم أنت وابنك، حسابك تقل معايا أوي.
***
أدهم روح البيت بعد ما ساب حمزة.
وتليفونه رن وكانت مامته.
أدهم: أهلاً بست الكل.
أبو أدهم: يا ادهم.
أدهم: أنا أبوك ياض.
أدهم بضحك: إيه ي بابا... فين تليفونك؟
أبو أدهم: اتحرق من وشك.
أدهم بضحك: أنت طول عمرك قارص ملحتي كدا وأنا مالي، هو أنا اللي حرقتُه؟
أبو أدهم: ما أنا جاي أرن ليك، وقع في المية.
أدهم: فداه.
أبو أدهم بحنان: فداك الدنيا كلها ي ادهم.. عامل إيه ووحشني أوي.
أدهم ابتسم: والله وأنتم وحشني أوي ي بابا... أنا كويس الحمد لله، وأنتم أي أخباركم؟
أبو أدهم: كويسين الحمد لله، وعملت إيه في قضيتك؟
أدهم: لسه بشتغل عليها.. صعبة شوية.
أبو أدهم: وأنا واثق إنك قدها وهتنجح فيها أنت وحمزة.
أدهم: إن شاء الله ي حبيبي... فين ماما؟
أبو أدهم: جت على السيرة، خد أهي.
أدهم ضحك.
مامت أدهم: إيه ي حبيبي عامل إيه؟
أدهم: أنا كويس ي ست الكل، أنتي عاملة إيه؟
مامت أدهم بدموع: وحشتني أوي ي ادهم، مش ناوي تيجي بقا؟
أدهم: والله ي أمي عندي شغل كتير مش هعرف أجي دلوقتي.
مامت أدهم: ربنا يعينك ي حبيبي ويوفقك.
أدهم ابتسم: ربنا يخليكي ليا... هروح أكمل شغل بقاا.
مامت أدهم: ماشي ي حبيبي باي، خلي بالك من نفسك.
أدهم: حاضر ي حبيبتي.
وقفل معاهم.
***
حمزة: أنتي مش عايزة تطلعي من دماغي لي ي رغد.
وافتكر الفستان اللي منعها تجيبه.
حمزة: أكيد اشترته... بكرة نشوف.
ودخل الأوضة بتاعته ينام.
***
أسر وصل قدام الشقة وكان أدهم خارج من الشقة بتاعته.
أسر: ازيك ي ادهم.
أدهم اتخنق أول ما شافه داخل الشقة: تمام.
أسر: اتفضل.
أدهم: لا شكراً، مستعجل.
وسابه ودخل الأسانسير.
أدهم خد نفس وطلع بعصبية: مش قادر أشوفه معاها ولا أتخيل إنهم مع بعض.
***
أسر دخل الشقة وكانت ضلمة كلها ومفيش غير نور الشمع.
أسر في نفسه: يادي النيلة.
وشاف ليان خارجة من الأوضة بالفستان وشعرها المفرود، كانت حلوة جداً.
أسر في نفسه: ومالو ي أسر. (وابتسم بخبث)
ليان قربت منه ومسكت إيده: اتأخرت عليا.
أسر: معلش ي ليلو، كان بابا عايزني.
ليان ابتسمت ومشيت بيه قعدته على كرسي وهي قعدت قصاده: عملتلك الأكل اللي بتحبه.
أسر: حبيبتي.
ليان بصتله وابتسمت.
وحطت قدامه الأكل وبدأوا ياكلوا. وبعد شوية خلصوا أكل وبدأت ليان تشيل الأطباق ودخلها المطبخ وبعد كدا رجعت بالعلبة اللي فيها الساعة.
ليان: جبتلك دي. (ومدت إيديها لأسر)
أسر خدها وفتحها وشاف الساعة.
ليان بفرحة: عجبتك؟
أسر: أه ي حبيبتي. (ومسك إيديها باسها)
ليان حست بشعور غريب، أول مرة تحس إنها مش عايزة أسر يلمس حتى إيديها، بس تجاهلت الشعور ده وابتسمت ورجعت تاني قعدت على الكرسي اللي قصاد أسر.
ليان: كان عمو سالم عايز إيه؟
أسر: حاجة تخص الشغل.
ليان ابتسمت: ماشي.
أسر قام قرب منها ووقفها وحضنها.
ليان حست إنها عايزة تبعده بس حضنته هي كمان وباسها برقة... سمع صوت تليفونه.
بعد عنها وكان رقم من غير اسم.
ليان: مين؟
أسر رد على التليفون: الو............
أسر: تمام جاي.
ليان باستغراب: مين.. ورايح فين؟
أسر قرب منها تاني وباسها من جبينها وبعد عنها.
أسر: مشوار وراجع.
ليان: تمام.
وسابها وخرج من الشقة.
ليان: إيه الشعور ده؟ لي حاسة إني مبسوطة وفي نفس الوقت مدايقة.... مش ده حبيبك ي ليان؟ طب لي مش عايزاه يقرب منك؟
وحطت شال على كتفها ودخلت البلكونة وشافت أسر ركب عربيته ومشي.
وبعد فترة شافت أدهم نازل من عربيته وداخل العمارة.
أدهم حس بخنقة ونزل يتمشى شوية بعد ما شاف أسر داخل الشقة.
وبعد فترة طويلة رجع البيت... وشاف ليان واقفة في البلكونة وبصتله وابتسمت.
دخلت العمارة وركب الأسانسير وطلع شقته وبسرعة دخل البلكونة.
أدهم: أهلاً بالقمر.
ليان ابتسمت: ازيك ي حضرت الرائد؟
الهوا بعد الشال عن كتف ليان.. وهي رجعته تاني.
أدهم حس بخنقة: أنتي واقفة كدا لي؟
ليان باستغراب: إزاي يعني؟
أدهم: الفستان قصير ودراعك كله باين والشال بيطير... لو سمحتي ادخلي غيري هدومك.
ليان استغربت بس سمعت كلامه: هتفضل واقف؟
أدهم ابتسم: أيوا.
ليان حست بفرحة ابتسمت ودخلت عشان تغير.
ليان: أنا مش عارفة مالي، إيه الشعور الغريب ده يارب.
وغيرت ولبست بيجامة وسابت شعرها مفرود وطلعت البلكونة وشافت أدهم واقف.... وأول ما شافها ابتسم.
أدهم: أيوا كدا.
ليان ضحكت: طب عملت لينا نسكافيه؟
أدهم: لا لا.
ليان باستغراب: في إيه مش بتحبه؟
أدهم: لا بحبه بس مش عايز أروح المستشفى.
ليان فهمت قصده وضحكت جامد: لا متخافش.
أدهم خد منها الكوباية وشرب شوية: امممم لا حلو، طلعتي شاطرة.
ليان: جداً، مقولكش؟ طب دا أنا عليا حبة أكل أي.
أدهم: إيه؟
ليان: تاكل صوابعك.
أدهم: لا مفتكرش.
ليان: طب جرب.
وسابته ودخلت جابت أكل من اللي كانت عاملاه لأسر وخرجت.
ليان: دوق وقولي رأيك.
أدهم: مكرونة بشاميل، بحبها جداً.
ليان ابتسمت: طب دوق.
أدهم داق الأكل وحبه جداً: الله، لا طلعتي شاطرة فعلاً.
ليان ضحكت: أيوا يبني جداً.
أدهم بص ليها جامد: ليان ممكن أسألك سؤال؟
ليان: اتفضل.
أدهم: أنتي بتحبي أسر؟
ليان: لي بتسأل؟
أدهم: عادي، مش إحنا بقينا أصحاب ولا إيه؟
ليان ابتسمت: أيوا.
أدهم: طب جاوبي على سؤالي.
ليان بتفكير: مش عارفة.
أدهم: إزاي؟
ليان: قبل ما أدخل المستشفى كنت بحبه وكان نفسي يحبني زي ما بحبه، بس دلوقتي...
أدهم: إيه؟
ليان: مش عارفة، مش عايزاه يقرب مني ولما بيقرب بحس بشعور غريب أوي إني رافضة القرب ده.
أدهم فرح جداً: عشان أنتي محبتهوش أصلاً.
ليان بصتله باستغراب: إزاي؟ أنا كنت بحب أشوفه وأكلمه، ولما طلب إيدي من بابا كنت فرحانة أوي.
أدهم: ده كان إعجاب بس.
ليان: مش عارفة، حاسة إني تايهة.
أدهم: طب يلا ادخلي نامي وأنا هدخل أنام عشان شغلي الصبح.
ليان: هو شغل الظباط ده بيعملوه في إيه؟
أدهم ضحك جامد: ظباط... بنقبض على المجرمين ي ليان.
ليان: اممم ربنا معاكو.
أدهم: طب يلا روحي نامي بدل ما أقبض عليكي.
ليان: لا وعلي إيه ي حضرت الرائد، باي ي باشا.
أدهم ضحك: باي.
ودخلت ليان وهي مبسوطة وبتضحك وراحت أوضتها وبدأت تنام.
أدهم: طلع فعلاً حمزة عنده حق، ليان مش بتحب أسر.
***
في صباح يوم جديد.
أسر وصل ليان البيوتي سنتر.
وعمرو وصل هنا البيوتي سنتر.
ورغد وهي نازلة من العمارة وبتكلم ليان: حاضر مش هتأخر، جايه اهو.. طب بقولك إيه، اقفلي عشان شكلي هرتكب جريمة دلوقتي.
وقفت مع ليان: أنت إيه اللي جابك هنا؟
حمزة: كنت معدي من هنا، شوفتك قولت أكسب فيكي ثواب وأوصلك.
رغد: لا، فاعل خير بصراحة، بس شكراً معايا عربية.
حمزة: تعالي أوصلك.
رغد حست إنها عايزة تركب معاه العربية: لا.
حمزة: ي بنتي تعالي، هجبلك شوكولاتة.
رغد: بالبندق؟
حمزة ضحك: أيوا.
رغد: طب يلا.
ورَكِبت مع حمزة العربية.
وتجمعوا البنات وبدأوا يجهزوا لخطوبة هنا.
أدهم وحمزة راحوا شغلهم وبدأوا يشتغلوا على القضية لأن معاد التسليم قرب.
واسر وسالم بيخططوا لاستلام الشحنة.
وجه الليل ووقت خطوبة هنا وعمرو.
قاعدين جنب بعض بيتكلموا.
عمرو: بحبك.
هنا بكسوف: وأنا بحبك أوي.
عمرو مسك إيديها باسها: مبسوطة؟
هنا: أوي ي عمرو بجد.
عمرو: ربنا يفرحنا على طول ونفضل مع بعض ي حبيبتي.
هنا: يارب ي حبيبي.
رغد واقفة هي وليان مبسوطين.
رغد: عقبالي.
ليان ضحكت: يارب.
رغد شافت حد بيبص ناحيتهم، اتصدمت وشهقت جامد.
وخبطت ليان وشاورت ليها ناحية الشخص ده.
رواية احببتها صدفة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد
رغد شهقت أول ما شافت حمزة وخبطت إيد ليان وشورت ليها عليه.
رغد: ليان حمزة.
ليان بصت ليها باستغراب وبصت للمكان اللي بتشاور عليه.
ليان بصدمة: أدهم وحمزة.
رغد: بيعملوا إيه هنا؟
ليان باستغراب: مش عارفة. تعالي نشوف.
رغد بخوف: لأ لأ مش هاجي. ده هيكولني.
بصت لـ ليان اللي ضحكت.
ليان: تعالي بس.
ومشيت رغد مع ليان ناحية أدهم وحمزة.
ليان بابتسامة: إزيك يا حضرت الرائد؟
أدهم بابتسامة: الحمد لله. وإنتي إيه أخبارك؟ وإزيك يا آنسة رغد؟
رغد ابتسمت ومدت إيديها تسلم عليه: الحمد لله. إيه أخبارك إنت؟
أدهم لسه هيسلم عليها... حمزة مسك إيديها وسلم هو.
حمزة بغيظ: الحمد لله.
وشدها بعيد عنهم.
حمزة: جبتي الفستان برضه؟
رغد: أيوا جبته.
حمزة: بس أنا قولت متجبيهوش يا رغد.
رغد: وإنت مالك؟
حمزة زعل من كلامها: تمام. أنا بس مكنتش حابب تلبسي يا آنسة رغد، لأنه قصير وضيق أوي. وحضرتك زي أختي. وأسف إني اتدخلت.
رغد: تمام.
حمزة بص ليها بزعل ولسه هيمشي. رغد وقفت.
رغد: بس هو إنت عندك أخوات؟
حمزة بص ليها: أيوا عندي بنت واحدة.
رغد: اسمها إيه؟
حمزة: اسمها جنة.
رغد: ربنا يخليهالك.
حمزة: شكراً يا آنسة رغد. بعد إذنك.
رغد حست بزعله: تمام. اتفضل.
حمزة مشي ورغد وقفت شوية وأضايقت إنها زعلته.
ليان: إنتوا جايين هنا ليه؟
أدهم: إيه؟ مكنتش حابة تشوفيني؟
ليان ضحكت: لأ والله. بس مستغربة.
أدهم ضحك: سيادة العميد محمود يبقى صاحب ولدي. وكمان بيشتغل معاه.
ليان: إيه الصدفة دي؟
أدهم: آه... بس عايز أقولك حاجة.
ليان: اتفضل.
أدهم: مش قصدي حاجة والله... بس شكلك حلو أوي النهاردة.
ليان افتكرت. فلاش باك.
ليان بعد ما جهزت في البيوتي سنتر جه أسر عشان ياخدها مع عمرو. وهو بياخدها.
ليان قربت منه وهو ماسك تليفون.
ليان بابتسامة: أسر إيه رأيك؟
أسر فضل باصص في التليفون: ...
ليان: أسر!
أسر: نعمل إيه؟
ليان بحزن: لأ ولا حاجة.
أسر: طب يلا اركبي العربية.
وسابها وركب العربية. كانت رغد واقفة بعيد شوية وشافتهم.
ليان بصت ليها بابتسامة حزينة وركبت العربية. وفضلوا طول الطريق ساكتين.
باك.
أدهم: روحتي فين؟
ليان بابتسامة: هنا أهو... وشكراً على كلامك.
وكملت بضحك: بس أنا حلوة على طول.
أدهم ضحك: إيه الغرور ده... فين أستاذ أسر؟ مشفتهوش.
ليان: عنده شغل.
أدهم: طيب مين هيوصلك البيت؟
ليان: أنا ورغد هنكون مع هنا النهارده.
قرب منهم حمزة وهو زعلان.
حمزة: أنا عايز أمشي يا أدهم.
أدهم باستغراب: ليه؟
حمزة: مش عايز أقعد.
ليان: طب استني يا حمزة شوية.
حمزة بص ليها وسكت. ليان عرفت إن رغد قالت حاجة تزعله.
ليان: طب بعد إذنكم.
ومشيت.
أدهم: مالك؟
حمزة: كلامها ضايقني.
أدهم: يا حمزة، أكيد هتستغرب إنت ليه بتعمل كدا. وإنها ممكن كلامها يزعلك ده طبيعي برضه.
حمزة: ماشي.
ليان: بت!
رغد لفت ليها: إيه يا ولية؟
ليان ضحكت: وليه يخربيت كلامك... إنتي قولتي إيه للواد عشان تزعلي أوي كدا؟
رغد: أنا بس قولتلوا وانت مالك.
ليان: بس كدا يا بريئة! لأ ملوش حق يزعل بصراحة.
رغد: اهو إنتي اللي قولتي.
ليان خبطتها براحة على إيديها: والله هتموتيني ناقصة عمر.
رغد حضنتها وضحكت: فداكِ يا حب.
ليان بابتسامة: تعالي نروح لـ هنا.
ومسكوا إيد بعض وقربوا من هنا. وبدأت الأغنية وفضلوا يرقصوا عليها.
وحمزة وأدهم وعمرو واقفين جنب بعض. وأدهم عينه على ليان... وحمزة عينه على رغد... وعمرو عينه على هنا. والبنات كانوا مبسوطين أوي وبيرقصوا مع بعض.
أسر راح الفيلا بتاعة وليد أبو ليان.
أسر: عايزك النهاردة.
أسماء بدلع: لأ يا بي سالم باشا قالي اللي حصل دا ميحصلش تاني ليمشيني.
أسر افتكر إن ليان هتكون مع هنا ورغد طول الليل وابتسم بخبث: وماله. جهزي نفسك وهتيجي معايا.
أسماء: وهقول لـ وليد بيه وسالم بيه إيه؟
أسر قرب منها: قوليلهم أمك تعبانة يختي.
أسماء ضحكت بدلع: ماشي.
وأسماء كلمت وليد ووافق وجهزت وطلعت برا الفيلا. كان أسر واقف مستنيها في العربية.
ركبت معاه ومشي بالعربية. وصلوا الشقة بتاعته وبتاعت ليان.
أسر: ادخلي.
أسماء دخلت الشقة: الله دي أحلى من الفيلا.
ودخلوا الأوضة بتاعته.
(هيدخلوا النار بصاروخ 🙂)
بدأت الناس تمشي من فيلا العميد محمود أبو هنا. وهو واقف برا الفيلا.
عمرو وهنا جوا الفيلا. شدها ودخلها أوضة.
هنا شهقت: يالهوي! إنت بتعمل إيه؟
وجت تمشي شدها تاني.
عمرو: أنا فرحان أوي يا هنا.
وحضنها جامد.
هنا ابتسمت وحضنته: وأنا كمان فرحانة أوي.
عمرو بص ليها: بحبك. وباسها من جبينها برقة.
هنا اتكسفت: طب يلا نطلع عشان لو حد شافنا هتبقى مصيبة.
عمرو ضحك وطلعوا برا الأوضة.
أدهم وحمزة دخلوا ليهم.
أدهم: ألف مبروك يا عمرو. وألف مبروك يا آنسة هنا.
حمزة: ألف مبروك ليكم.
عمرو: الله يبارك فيكم.
هنا: أدهم وحمزة... إنتو هنا؟
حمزة ضحك: لأ هناك.
هنا ضحكت: إنتوا تعرفوا بابا؟
أدهم: أيوه.
هنا: إيه الصدفة دي؟
حمزة: طب إحنا جايين نبارك ليكم عشان ماشيين.
عمرو بص لـ هنا: وأنا همشي بقا يا حبيبي.
هنا: ماشي.
عمرو باسها من إيديها: مبروك لينا.
هنا ابتسمت: الله يبارك فيك.
وخرج هنا وعمرو وأدهم وحمزة برا الفيلا. كانت الناس كلها مشيت. وليان ورغد واقفين مع العميد محمود برا وكانوا واقفين يضحكوا. وقربوا منهم.
عمرو: أنا همشي يا حضرت العميد.
العميد محمود: ألف مبروك ليكم.
وقرب حضن هنا وعمرو.
هنا بحنان: الله يبارك فيك يا حبيبي.
أدهم وحمزة: عايز حاجة مننا سيادتك؟
العميد محمود: نورتوني يا شباب.
حمزة: بنورك سياتك.
وبص لـ رغد وبعدين بص لـ أدهم: يلا.
أدهم: يلا.
عمرو: باي.
ومشي أدهم وحمزة وعمرو.
(عمرو بقى صاحب حمزة وأدهم جدا)
حمزة: يلا نحتفل بيك إحنا بقا يا بطل.
عمرو ضحك: يلا.
العميد محمود: يلا يا بنات ادخلوا الفيلا. وأنا في أوراق في المكتب هجبها وأجي.
هنا: دلوقتي ي بابا؟
العميد محمود: معلش يا حبيبي مش هتأخر.
ليان: خلي بالك من نفسك يا انكل محمود.
العميد محمود: حاضر. يلا ادخلوا جوا.
وركب عربيته ومشي.
رغد: أنا جعانة.
ليان: وأنا.
هنا: وأنا... تعالوا نعمل أكل.
ليان: لأ قادرة.
رغد: وأنا.
هنا: وأنا برضه بصراحة... طب هنعمل إيه؟
ليان: تعالوا ندخل نشوف فيه إيه جوا.
رغد: يلا.
ودخلوا الفيلا كلهم.
هنا: إيه دا... دا عاملين الأكل اللي بنحبه.
رغد: الله.
وكلو كلهم وهما بيضحكوا ومبسوطين.
ليان: حان وقت الرقص بقا.
هنا ورغد: يلا.
وشغلوا أغنية ورقصوا مع بعض. وبعد ما تعبوا ناموا على السرير.
رغد: أوف أنا تعبت.
ليان: أنا عايزة أنام.
هنا: لأ مفيش نوم. تعالوا نقعد في الخيمة بتاعتنا.
ليان بفرحة: هي لسه موجودة؟
رغد قامت من على السرير: هي فين؟
هنا قامت وجابت خيمة كانوا بيقعدوا فيها وهما صغيرين لما بيبقوا مع بعض.
رغد: الله. رجعتنا لذكريات جميلة.
ليان وقفت وبدأوا التلاتة يظبطوها.
هنا ضحكت: مش هتساعنا إحنا التلاتة؟
ليان ضحكت: دي كنا بنقعد فيها إزاي دي صغننة أوي.
رغد دخلت الخيمة وضحكت جامد: الله. تعالوا.
ليان وهنا حاولوا يقعدوا فيها. فضلو يضحكوا من صغرها. بس كل واحدة قعدت وقفلو الخيمة وولعوا كشاف.
ليان: وحشتني الأيام دي أوي.
هنا: وأنا جدا.
رغد: أنا مكنتش متخيلة إننا نكمل مع بعض كل العمر دا.
هنا بفرحة: أنا بحبكم أوي.
رغد وليان بصوت واحد: واحنا كمان.
رغد: نسيت أقول ليكم اللي حصلي امبارح.
وحكت ليهم على بوكيه الورد والرسالة.
هنا: دا مين اللي هيعمل كدا؟
ليان: تفتكروا حمزة؟
رغد: لأ لأ مظنش.
ليان: وليه لأ؟ ممكن يكون هو.
رغد بصت ليها وسكتت وفضلت تفكر.
هنا بصت لـ ليان: ليلو.
أسر شاف الساعة.
ليان افتكرت اللي حصل: مكنتش حابة يقرب مني.
رغد باستغراب: إزاي؟
ليان سكتت وخدت نفس وطلعتهم تاني وبدأت تحكي اللي حصل وشعورها تجاه أسر.
هنا كانت هترد عليها بس سمعت صوت تليفونها.
هنا: استني أرد.
طلعت برا الخيمة وكان رقم باباها.
هنا: الو ي حبيبي.
...........
هنا بصدمة: بابا؟
رواية احببتها صدفة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد
هنا استغربت من شعور ليان، وكانت هترد عليها بس قاطعها صوت تليفونها بيرن، وكان والدها العميد محمود.
هنا: الو ي حبيبي.
الشخص: صاحب التليفون دا عمل حادثة.
هنا بصدمة: باباي!
ليان ورغد خرجوا من الخيمة بسرعة.
رغد: في ايه؟
هنا بصت ليها بدموع وعيطت.
ليان خدت منها التليفون: الو.
الشخص: هو عمل حادثة وهو دلوقتي في مستشفى *..........
ليان بقلق: طيب احنا جيين.
وقفت معاه وبصت لهنا ورغد: يلا نجهز بسرعة.
هنا بعياط: باباي.
ليان عيونها دمعت: هيبقا كويس والله. (بصت لرغد) انتي عربيتك موجودة هنا صح؟
رغد بدون فهم: أيوا بس هو انكل محمود مالو؟
ليان بحزن: عمل حادثة.
رغد بصدمة: اييه!
ليان: يلا نجهز.
وقاموا جهزوا ونزلوا لعربية رغد.
رغد ساقت العربية.
ليان وهي بترن على أسر: ودا مش بيرود لي دلوقتى.
رغد: هنا أهدي والله هيكون كويس.
وبعد فترة وصلوا المستشفى. ونزلوا من العربية بسرعة واتجهوا للاستقبال.
ليان شافت ممرضة: لو سمحتي فين اوضة اللي عمل حادثة من شوية؟
الممرضة: قصدك العميد محمود؟
هنا بخوف: أيوا هو بابا حصلو حاجة؟
الممرضة بابتسامة عشان تطمنها: لا هو كويس.
رغد: فين الاوضة؟
الممرضة: الدور التالت الاوضة رقم 400.
وسبوها وركبوا الاسانسير بسرعة وطلعوا للاوضة.
شافوا واحد واقف قصاد الاوضة. بس تجهلو.
كانت هنا هتدخل الاوضة بس الشخص وقفها.
الشخص: لو سمحتي.
هنا: نعم.
الشخص: أنا اللي كلمت حضرتك وعرفت.
رغد: شكرا جدا. (سكتت شوية وفكرت) بس انت اشمعنا رنيت على الرقم دا؟
الشخص اتوتر: هاا.. دا كان أول رقم ظهر ليا.
هنا: تمام شكرا ليك تقدر تمشي.
الشخص: العفو على ايه.. باي.
ومشي. وليان لسه بصة ناحيته.
ليان بتفكير: حاسة إني شفتو قبل كدا.
رغد: ممكن في أي مكان يلا ندخل.
ودخلوا البنات. وكان محمود قاعد على السرير ورجله وايده متجبسين.
هنا بدموع: بابا حبيبي.
وجريت حضنته.
ليان ورغد: الف سلامة عليك ي انكل محمود.
العميد محمود: الله يسلمكم ي بنات. وحضن هنا. اهدي ي حبيبتي أنا كويس دي حاجة بسيطة.
ليان تليفونها رن وكان ادهم.
ليان باستغراب: بعد اذنكم.
وطلعت برا الاوضة.
ليان: الوقت اتأخر أوي لي بيرن عليا.
وردت على الرنة لما انتهت ورن تاني.
ليان: الو.
ادهم بحزن: الو ي ليان. عارف إنك مستغربة إني رنيت بس كنت عايز أقولك حاجة ضروري.
ليان: اتفضل.
ادهم كان هيتكلم بس سمع صوت دوشة.
ادهم باستغراب: انتي فين؟
ليان: في المستشفى.
ادهم بخوف: لي في أي انتي كويسة؟ أجلك؟
ليان ابتسمت: أنا كويسة. هو بس انكل محمود عمل حادثة بسيطة واحنا عنده.
ادهم: أي.. طب سلام أنا جاي.
ليان: مفيش داعي هو بقى كويس دلوقتي بكرة الصبح ابقي تعالي.
ادهم: طب أي اللي حصل؟
ليان: ايده ورجله اتجبسين.
ادهم بحزن: ربنا يقومو بالسلامة.
ليان سمعت صوت رغد بتنادي عليها.
ليان: طب سلام عشان رغد بتنادي.
ادهم: تمام.
وقفل معاها وليان رجعت الاوضة.
ادهم بحزن: مش عارفة أقولك إزاي اللي شوفتو ي ليان.
*فلاش باك*
ادهم وحمزة وعمرو خرجوا مع بعض بعد خطوبة عمرو وهنا.
ادهم: أنا هروح.
حمزة: اقعد شوية كمان.
ادهم: لا هروح بقى انت ناسي إن عندنا شغل الصبح.
عمرو: وأنا هروح أنام عشان الجامعة.
حمزة: عيال قفيلة أوي يلا نغور كلنا ي فقر.
ادهم وعمرو ضحكوا.
ادهم سابهم وساق عربيته وبعد فترة وصل قدام العمارة.
ونزل منها بيبص على بلكونة ليان وابتسم بس لاحظ خيال شخص.
استغرب لأنه عارف إن ليان مع هنا ورغد.
ادهم: يمكن رجعت.
ودخل العمارة وركب الاسانسير وطلع لشقتو. وبعد ما غير هدومه طلع للبلكونة شوية.
وافتكر ليان وهزرهم ولما جابتله الأكل اللي هي عاملاه.
بس سمع صوت أصوات بتتكلم وبتضحك.
ولما انتبه كانت طالعة من شقة ليان وكان صوت اسر وواحدة بتضحك.
ادهم بصدمة: دا مش صوت ليان.
فضل منتبه شوية لكلامهم وتأكد إن دي مش ليان وإن اسر جايب بنت تانية.
ادهم اتعصب ودخل الشقة وشاف فازة راح كسرها.
ادهم بعصبية: ميستاهلش حبها ولا يستاهلها أصلاً بيخونها كمان لي.
وقرر بعد تفكير إنه يعرفها.
*باك*
ادهم: لازم أعرفك.
عمرو بعد ما رجع بيته حب يكلم هنا يطمن عليها ورن عليها.
عمرو: أي ي حبيبتي.
هنا بدموع: الـ.
عمرو قلق من صوتها: هنا مالك بتعيطي ليه؟
هنا بدموع: بابا عمل حادثة.
عمرو: انتي فين أنا جايلك.
هنا: لا ي حبيبي هو بقى كويس.
عمرو: لا قوليلي اسم المستشفى وانتي إزاي متعرفنيش من الأول أصلاً؟
هنا: محبتش أقلقك.
عمرو بغضب: قوليلي عنوان المستشفى ي هنا.
هنا: حاضر مستشفى *..........
عمرو: تمام أنا جايلك.
وبيقفل عمرو مع هنا ونزل من بيته بسرعة ركب العربية بتاعته ومشي.
رغد وهنا وليان سابوا العميد محمود يرتاح شوية وطلعوا قعدوا برا الأوضة.
ليان: الحمد لله إنه كويس.
..... بس افتكرت شافت الشاب اللي جاب انكل محمود هنا.
هنا: فين؟
ليان: في فرحي أنا واسر شوفتو بيسلم على اسر وقتها.
رغد: مش عارفة لي حاسة إنها مكنتش حادثة عادية.
هنا بستغراب: إزاي يعني. محدش هيستفاد إنه يعمل كدا في باباي.
رغد: هنا متنسيش إن باباكي عميد وله في مسك المجرمين والقضايا الكبيرة سلاح مثلاً أو مخدرات فا طبيعي إنه يكون له أعداء.
هنا بتفكير: أيوا سمعت بابا بيتكلم مع ادهم وحمزة عن قضية كبيرة سلاح باين.
رغد: يبقى لو كانت حادثة مش عادية يبقى هما.
ليان: وممكن تكون حادثة عادية ي رغد؟
رغد: اهه ممكن بس انكل محمود قال العربية ظهرت قدامه فجأة ومعرفش يتحكم في العربية بتاعته وكمان مشافش الشخص اللي خبط.
ليان بتفكير: مش عارفة.
بعد فترة جه عمرو وقرب منهم.
هنا أول ما شافته جريت حضنته بخوف.
عمرو: دلوقتي جاية تحضنيني ما هو مكنش لي لازمة إنك تعرفيني من شوية.
هنا ضحكت: والله مش حبيت أقلقك ي حبيبي.
عمرو: الضحكة وحبيبي بتضعفني خلاص عفوت عنك.
هنا ضحكت جامد: الله يكرمك.
عمرو: خلاص هتفضحونا قدام المستشفى والناس ما بتصدق.
هنا كتمت ضحكتها: اهه.
عمرو: شطورة ي حبيبي.
وقربوا من رغد وليان.
رغد غمزة: أي ي عم الرومانسية.
عمرو: عايزة أي ي بت؟
رغد ضحكت: ولا حاجة ي عم بحسدكم بس.
عمرو: الله أكبر في عينك.
ليان بضحك: إزيك ي واد ي عمو؟
عمرو ضحك: إزيك ي بت ي ليان.
ليان كانت هترد بس عمرو رد: مبحبش حد يقولي بت.
ليان ضحكت: لا شاطر أوي الواد دا ي هنا بيحفظ.
هنا ضحكت: حبيبي ذكي.
عمرو: ونبي انتي اللي حبيبي.
ضحكوا كلهم عليه.
ليان: اجمد شوية كدا هتعرنا يخربيتك.
عمرو: هنا عارفة عني كل قذوراتي صح ي قلبي؟
هنا ضحكت جامد: صح.
رغد بضحك: يخربيتك.
فضلوا قاعدين مع بعض يضحكوا.
وبعد ساعة.
ليان: اسر بيرن عليه مش بيرد. هاتي ي رغد مفاتيح العربية أطمن عليه وأجير.
رغد: الوقت اتأخر ي ليان بكرة ابقي روحي.
ليان: لا عايزة أطمن عليه.
عمرو: طب خلاص تعالي أوصلك وأجيبك تاني.
ليان: لا أنا هروح بسرعة وأرجع.
رغد: تمام.
ودتها مفاتيح العربية. وليان خدتها وسابتهم وطلعت برا المستشفى راحت على عربية رغد وساقتها. وبعد فترة وصلت قدام العمارة.
ليان: مش عارفة لي خايفة.
وشافت عربيتها قدام العمارة افتكرت باباه.
ليان ابتسمت: هاجيلك ي بابا بكرة أطمن عليك.
ونزلت من العربية وركبت الاسانسير. ووقفت قدام الشقة.
ليان: هو زمانه نايم لو خبطت هقلقه.
.... أنا هفتح بالمفتاح أطمن عليه وأمشي.
وفتحت الشقة ودخلت شمت ريحة برفان نسائي بس تجاهلته ودخلت اوضة النوم بتاعت اسر واتصدمت.
كان اسر صاحي ونايمة في حضنه اسماء وبيضحكوا.
اسماء أول ما شافت ليان اتخضت وحولت تغطي نفسها بالملاية واسر اتصدم لما شافها.
ليان بصدمة: لا أكيد لا اللي بيحصل دا.
اسر: أهدي ي ليان.
ليان بصوت عالي: أهدي أهدي أي شايفه واحدة مع جوزي نايمة في حضنه بالوضع دا وتقولي أهدي؟ بكرهك ي اسر بكرهك.
وأنا اللي جايه في نص الليل عشان أطمن عليك منك لله طلقني بكرهك.
وسبته وجريت طلعت من الأوضة.
اسر قام من جنب اسماء ولبس هدومه وطلع جري وراها لقاها طلعت من الشقة ومشيت.
رجع تاني لاسماء وقعد على السرير.
اسماء قربت منه واتكلمت بدلع: ولا تزعل نفسك ي اسر انت كده كده كنت هتطلقها.
اسر: اطلعي برا.
اسماء: اطلع برا إزاي؟
اسر بزعيق: أي متعرفيش مكان الباب؟
اسماء قربت منه أكتر: أهون عليك تسبني اطلع في نص الليل كدا دا أنا لسه كنت في حضنك من شوية.
اسر بص لها بقرف وطلع من الأوضة.
اسماء بخبث: كويس أوي وادي الخطة نجحت واسر يطلقها ويتجوزني بس حرام صعبتي عليا أوي ي ليلو.
ادهم كان مش عارف ينام وطلع البلكونة سمع صوت ليان.
ادهم: ليان.
سمعها كانت بتزعق وبتقول بكرهك ي اسر وسمع صوت باب الشقة اتفتح واتقفل.
ادهم: أكيد عرفت.
وجري فتح باب شقته. شاف ليان ركبت الاسانسير واتقفل.
بس ادهم نزل جري على السلالم يلحقها.
الاسانسير اتفتح قبل ما ادهم ينزل وليان جريت على عربيتها ونسيت إن معاها عربية رغد.
ركبت العربية بتاعتها وساقت بأقصى سرعة.
ادهم شافها ركبت العربية بتاعتها وندا عليها بصوت عالي بس كانت مشيت.
جري على عربيته وساقها بسرعة عشان يلحقها.
ليان بدموع: لي ي اسر عملت كدا.
وكل ما تفتكر منظرهم تعيط أكتر.
فجأة ظهرت قدامها عربية. ولسه هتتفاداها.
العربية بتاعتها خرجت عن سيطرتها ووقعت في البحر.
ادهم شاف اللي حصل للعربية وشافها وهي بتقع في البحر.
ادهم وقف العربية وجري على البحر اللي وقعت فيه ليان هي وعربيتها.
عيونه دمعت وندا عليها بصوت عالي: لياااااااني.
رواية احببتها صدفة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد
فضل ماشي ورا ليان بالعربية لغاية ما شاف العربية بتقع في البحر.
تصدم ونزل من العربية بسرعة وجرى على المكان اللي وقعت فيه العربية.
لما شاف العربية بتغرق في البحر عيونه دمعت وندى على ليان بصوت عالي.
"لياااااااااان!"
بعد ما نزلت في الميه، حاولت تفتح باب العربية وتطلع براها لغاية ما الباب اتفتح وخرجت من العربية وفضلت تعوم لغاية ما وصلت لسطح الميه وشافت ادهم بينادي عليها.
"ادهم..."
ادهم شافها.
"ليان حبيبتي!"
نط في البحر وأول ما قرب منها خدها في حضنه وباسها من جبينها.
"أنا هنا متخافيش."
الناس اتجمعت وطلعوهم من الميه.
ليان تعبت واغمي عليها.
ادهم شالها وركبها العربية وراح بيها المستشفى اللي فيها هنا ورغد وعمرو.
كان عمرو واقف قدام المستشفى بيتكلم في التليفون وشاف ادهم وهو بينزل من العربية وخرج ليان وهو شايلها وبيجري بيها للمستشفى.
"ليان! في إيه وإيه حصل ليها؟"
"هعرفك بعدين يا عمرو مش وقت."
عمرو دخل المستشفى ورا ادهم بسرعة.
"هي مالها؟"
"حصل ليها حادثة وهي والعربية وقعوا في البحر بس هي خرجت من العربية."
"دي عندها جرح كبير في دماغها."
(بص للممرضة)
"جهزوا أوضة العمليات بسرعة."
"هي كويسة؟"
"مقدرش أقولك حاجة دلوقتي جرحها كبير غير إنها نزفت دم كتير وممكن تحتاج دم."
"أنا نفس فصيلة الدم بتاعتها لو احتاجتوا دم أنا موجود."
"تمام."
وسابهم ومشي.
"إزاي حصل كدا لليان؟"
"إسر كان بيخونها يا عمرو."
"إيه؟"
"ليان شافته مع واحدة في الشقة وأنا سمعت صوتها ولما مشيت جري أنا خرجت وراها وكانت ماشية بسرعة عليا كانت هتعمل حادثة وتخبط العربية ولما حاولت تسيطر على عربيتها وقعت في البحر."
"دا كله بسبب إسر."
"للأسف ميستاهلش حبها."
"أنا كنت عارف إنه هيوجعها بس هي مصدقتش حبها عماها."
"معتش ليها لازمة الكلام ده دلوقتي المهم تكون كويسة... والعميد محمود أخباره إيه؟"
"بقى أحسن هنا ورغد فوق هطلع أعرفهم."
"تمام."
عمرو ساب ادهم وراح لهنا ورغد.
هنا ورغد كانوا قاعدين يضحكوا.
"إيه يا حبيبي مالك؟"
"ي بت اتقلي شوية."
"ليان عملت حادثة."
"إيه؟"
"إسر كان بيخون ليان ولما شافته ساقت العربية بسرعة عليا ووقعت في البحر."
"ليان حبيبتي!"
هنا بصت في الأرض وبدأت تعيط واتكلمت بصوت ضعيف.
"هي فين؟"
"هنا في المستشفى."
هنا ورغد بصوا ليه بعيون كلها دموع.
وكمل.
"في أوضة العمليات."
سابو وجريوا لأوضة العمليات وشافوا ادهم واقف قدامها... وعمرو جه وراهم.
"ليان كويسة؟"
"اهدي يا رغد هتبقى كويسة إن شاء الله."
هنا سندت على الحيطة... عمرو قرب منها وحضنها.
"هتبقى كويسة إن شاء الله."
"مكنتش تستاهل منه كدا دي حبته أوي يا عمرو."
"ربنا وريهالها على حقيته."
"أنا خايفة عليها أوي."
"ادعيلها."
هنا شافت رغد قعدت على الأرض وضمة رجليها وحاطة دماغها بين إيديها وبتعيط... بعدت عن عمرو وقربت من رغد وخدتها في حضنها.
وبعد فترة طويلة الدكتور طلع من العمليات.
جريوا عليه كلهم.
"هي كويسة؟"
"للأسف المريضة الحرج بتاعها كان عميق وأثر على مخها وراحت في غيبوبة مؤقتة."
تصدموا كلهم.
"هي هتدخل دلوقتي العناية لأن حالتها مش مستقرة ادعولها."
وسابهم ومشي.
ورغد وهنا عياطهم زاد وعمرو واقف مصدوم وادهم قعد على الأرض مصدوم.
وبعدها بدقايق خرجت ليان من العمليات.
عمرو وهنا ورغد جريوا عليها.
وادهم بص عليها ومتحركش من مكانه ودموعه بتنزل.
ليان دخلت العناية.
وادهم قام وقف وطلع من المستشفى بسرعة وركب عربيته وراح شقة إسر.
وخبط جامد على الباب وأول ما إسر فتح الباب ضربه بوكس في وشه وقعوا على الأرض.
أسماء طلعت من الأوضة وكانت لابسة لبس بيتي شفاف.
"مين يا حبيبي؟"
ادهم بص لها بقرف وبص لإسر ونزل لمستواه.
"بتخونها مع دي."
(وضربه بوكس كمان وبدأ الدم ينزل من بوق إسر)
"لي غلطها إنها حبتك بسببك راحت في غيبوبة والله أعلم هتفوق منها إمتى أو هتفوق ولا لأ. والله ما هرحمك يا إسر."
وسابه ومشي.
أسماء ابتسمت لادهم بخبث وجريت على إسر.
"انت كويس؟"
إسر بعدها عنه وهو مصدوم وقام دخل الأوضة وقفل الباب.
أسماء ابتسمت بخبث وافتكرت ادهم وعجبها جدا.
إسر في الأوضة.
"حصل ليها دا كله بسببي هي فعلاً آذتني في إيه؟ دي حبتني واستحملتني ادهم عنده حق انا مستحقهاش."
ادهم ركب الإسانسير بعد ما خرج من شقة إسر ورن على حمزة.
"الو يا ادهم."
"البس بسرعة وتعالى."
"في إيه حصل حاجة؟"
"تعالى مستشفى..."
وقفل التليفون مستناش رد.
وركب عربيته وساق بسرعة للمستشفى ولما وصل شاف رغد وهنا واقفين قدام أوضة ليان وبيعطوا وعمرو واقف زعلان جدا عليها.
راح أوضة الدكتور وخبط ودخل لما سمع الدكتور بيقول اتفضل.
"أنا عايز أدخل لليان."
"مش هينفع حضرتك."
"يعني إيه مش هينفع بقولك عايز أدخل ليها."
"لا."
"أنا الرائد ادهم التهامي وبأمرك إني أدخل ليها وسواء وافقت أو لأ هدخل ليها."
"ي حضرت الرائد ده خطر عليها."
"مش هفضل كتير."
"طب هسمح لحضرتك بـ 5 دقايق بس."
"ماشي."
"طب اتفضل ادخل الأوضة اللي جنبي وفيها ممرضة هتديك لبس التعقيم وادخل ليها بس 5 دقايق بس."
"تمام."
وسابه ودخل الأوضة جهز وبعدين دخل أوضة العناية اللي فيها ليان.
ادهم قرب منها ومسك إيديها.
"ليان حبيبتي أنا عايز أعترفلك بحاجة عارف إنها متنفعش بس أنا بحبك أوي بحبك من أول يوم شوفتك فيه وعلى فكرة وحشتيني أوي."
(باس إيديها وفضل جنبها شوية يبص ليها من غير كلام)
الممرضة دخلت.
"اتفضل حضرتك بقا."
ادهم هز راسه بالإيجاب وبص لليان.
"بحبك يا ليان."
وخرج من الأوضة.
وكان رغد وهنا قاعدين جنب بعض وعمرو ماسك إيد هنا وحمزة واقف جنب رغد.
ادهم بص ليه وسابهم ورجع الأوضة يغير لبس التعقيم ورجع ليهم تاني.
"أنا خايفة أوي عليها."
"وأنا كمان ليان وحشتني."
حمزة قرب منهم ونزل لمستواهم.
"ليان هتزعل منكم."
"لي؟"
"عشان هي قالتلي قبل كدا إنها بتحب تشوفكم مبسوطين بس انتوا بتعيطوا دلوقتي ولما تفوق وتعرف هتزعل منكم."
رغد وهنا بصوا لبعض ومسحوا دموعهم.
"خلاص مش هنعيط بس يارب تقوم بالسلامة."
حمزة بص لرغد.
"ولا أنا هعيط."
ابتسم ليهم ورجع وقف جنب عمرو وادهم.
ادهم جاله اتصال.
"الو."
"الشحنة هتتسلم بعد بكرة يا فندم."
"كانت آخر الشهر."
"تليفون إسر متراقب رن على سالم الهواري وتفقوا مع بعض إنها تبقى بعد بكرة."
"تمام اقفل."
قفل ادهم مع الشخص وبص لحمزة.
"الشحنة هتتسلم بعد بكرة."
"طب ما إحنا مجهزين كل حاجة وكنا متوقعين ده يحصل لي قلقان."
"هسيب ليان إزاي."
عمرو ابتسم.
"أنا ورغد وهنا جنبها."
ادهم بص ليه وسكت.
"انت بتحبها."
"بصراحة أيوا."
عمرو بص ليه وسكت.
إسر خرج من الأوضة بعد ما كلم سالم الهواري وتفقوا على تسليم الشحنة بعد بكرة.
أسماء جريت عليه وباسته من خده.
"مش تزعل."
"أنا هطلقها."
أسماء ابتسمت.
"وهتتجوزني صح."
إسر بص ليها وابتسم بخبث.
"طبعاً."
أسماء ضحكت بدلع.
"كنت عارفة إنك بتحبني."
إسر خدها ودخلها الأوضة.
وبعد ساعتين جه لحمزة اتصال وبعد عن ادهم وعمرو وبعد فتره رجع.
"في قضية قتل حصلت."
ادهم بص ليه بستغراب.
"في شقة ليان."
"إزاي."
"اللي انت كلفتو يقعد في شقتك يا ادهم عشان لو حصل أي حاجة وانت هنا سمع صوت حد بيصوت وكان طالع من شقة ليان وبعد شوية سمع حد فتح الباب و شاف إسر خرج جري من الشقة وطلعت البت اللي كان جايبها هي اللي مقتولة."
"لي قتلها."
"مش عارفه... البوليس هناك وأنا هروح أشوف."
"هاجي معاك يا حمزة."
"تمام يلا."
حمزة وعمرو خرجوا من المستشفى وبعد فتره وصلوا بيت ليان.
ولما عمرو نزل من عربية حمزة.
"دي عربية رغد اللي ليان كانت جاية بيها أومال إيه العربية اللي غرقت."
"ممكن ركبت عربيتها يلا نطلع."
دخلو العمارة وركبو الإسانسير وبعد دقايق وصلو قدام الشقة ودخلو.
"أسماء."
رواية احببتها صدفة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد
عمرو أول ما شاف أسماء اتصدم.
عمرو بصدمة: أسماء.
حمزة: أنت تعرفها؟
عمرو بص لحمزة: دي أسماء الممرضة بتاعت أبو غزل.
حمزة: تمام.
عمرو: أنا همشي.
حمزة: رايح فين؟
عمرو: لازم أبلغه إن الممرضة كانت مع أسر.
حمزة: ما تنساش إننا بالليل لسه وليان حالتها مش مستقرة، استنى للصبح.
عمرو بتفكير: تمام ياحمزة.
حمزة قرب من ظابط.
حمزة: ها يامصطفى، وصلت لحاجة؟
مصطفى: لسه يافندم.
حمزة: تمام.
تليفون حمزة رن وكان أدهم.
أدهم: ها ياحمزة.
حمزة: البت طلعت بتشتغل ممرضة عند أبو ليان.
أدهم: تمام، وصلتوا لسبب قتلها؟
حمزة: لا، أسر هرب.
أدهم بزعيق: تمام ياحمزة، سلام.
حمزة: حصل جديد لليان؟
أدهم: لا، لسه.
حمزة: تمام، أنا راجع أنا وعمرو.
رجع حمزة وعمرو المستشفى، ولما حمزة نزل من العربية شاف رغد واقفة قدام المستشفى.
حمزة: اطلع أنت ياعمرو، وأنا جاي.
عمرو: تمام.
حمزة قرب من رغد وكانت بتعيط.
حمزة: القمر واقف، بتعملي إيه؟
رغد بعياط: امشي من هنا.
حمزة: لأ.
رغد بصتله بعياط: أنا خايفة على ليان أوي.
حمزة: طب ممكن تبطلي عياط؟
رغد بصتله: لأ.
حمزة ضحك: أنتِ علطول عندك، كده.
رغد: ملكش دعوة.
حمزة: حاضر، بس وحياة ليان بطلي عياط.
رغد: ماشي، بس أنا خايفة عليها، مش بحب أشوف صحابي زعلانين ولا فيهم حاجة. ليان بسبب أسر اتحملت كتير ودخلت المستشفى مرتين بسببه، أنا لو شفته هموته.
حمزة: هتموتي؟
رغد بصتله: أيوا.
حمزة: أسد يابا.
رغد: يابا، دي أخلاق ظابط... يابا ياحمزة.
حمزة: ونبي، أول مرة أسمع اسمي بالحلاوة دي.
رغد: اسكت شوية، أنت بتتكلم كتير كدا ليه؟
حمزة: والله إني غلطان، أنا ماشي.
ولف ضهره ليها ولسه هيمشي.
رغد: استنى، هسمحلك تقف معايا شوية كمان.
حمزة ابتسم ولف ليها: طب تعالي نروح الكافيه اللي جنب المستشفى نقعد شوية.
رغد: تمام.
ومشوا راحوا الكافيه.
عمرو ساب حمزة وطلع المستشفى، كان أدهم قاعد قدام أوضة ليان.
عمرو: أنت كويس يادهم؟
أدهم بص لي: أيوا، حمزة فين؟
عمرو ابتسم: شاف رغد واقفة قدام المستشفى، راح ليها.
أدهم ابتسم: ماشي.
عمرو بستغراب: فين هنا؟
أدهم: راحت تشوف العميد محمود.
عمرو: تمام، هروح أشوفها وأرجع ليك.
ومشي وسابو، راح أوضة العميد محمود أبو هنا، وكانت قاعدة في الأوضة جنب باباها وبتتكلم معاه.
وابتسمت أول ما شافت عمرو.
العميد محمود: ازيك ياعمرو.
عمرو ببتسامة: الحمد لله ياحماية، ياقمر، والف سلامة عليك.
العميد محمود بضحك: الله يسلمك.
هنا: طيب أنت ارتاح يابابا، وأنا هروح أشوف ليان.
العميد محمود: ربنا يقومها بالسلامة، وقول لأدهم وحمزة إني عايزهم.
هنا بحزن: حاضر.
وخرجت هي وعمرو من الأوضة.
هنا بدموع: ليان وحشتني أوي.
عمرو خدها في حضنه: بلاش تعيطي عشان خاطري ياهنا، مش بحب أشوف دموعك، ليان هتقوم بالسلامة إن شاء الله.
هنا مسحت دموعها: أنا بحبك أوي ياعمرو.
عمرو ابتسم: وأنا بحبك أوي ياقلب عمرو.
وراحوا الأوضة بتاعت ليان، وهنا أول ما شافت أدهم قربت منه.
هنا: أدهم، بابا عايزك أنت وحمزة.
أدهم بص لأوضة ليان.
هنا ببتسامة: متخافش، أنا هنا، ولو حصل حاجة هاجي أعرفك.
أدهم رجع بص لهنا وابتسم: ماشي.
وطلع تليفونه ورن على حمزة.
حمزة ورغد كانوا قاعدين في الكافيه.
رغد: وبس، أنا عايشة لوحدي، وماما وبابا علطول مسافرين، وماما دلوقتي عندي، بس هتسافر الساعة 7 الصبح، هروح أشوفها وأرجع تاني لليان.
حمزة: هاجي معاكي أتعرف عليها.
رغد ببتسامة: ماشي.
حمزة: ما أنتِ بتعرفي تبتسمي أهو، أومال لي الوش الخشب بتاعك دا؟
رغد ضحكت: بصراحة، أنت اللي تستاهل عشان مستفز.
حمزة: أنا يابنتي؟
رغد: أيوا أنت يابابي.
حمزة: طب بما إني عرفتك على نفسي، وأنتي عرفتيني على نفسك، تتجوزيني؟
رغد ضحكت: ويا ترى قولت الكلمة دي لكل اللي عرفتهم؟
حمزة ضحك: لأ، أنتِ و5 بس.
رغد: لأ، عدد قليل بصراحة.
وقاطع كلامهم تليفون حمزة رن وكان أدهم.
حمزة: ثواني أرد على الواد دا.
رغد: ماشي.
حمزة: الووو.
أدهم: أنت فين يازفت؟
حمزة: يولي الغلط طيب، قدام الموزة. (رغد خبطته في إيده جامد) آآآه، يخربيتك.
أدهم: مالك ياض؟
حمزة بوجع: مفيش، جموسة خبطتني. (رغد بصتله بتوعد) قصدي ناموسة قرصتني.
رغد ضحكت.
أدهم ضحك: طب تعالي، العميد عايزنا.
حمزة: تمام، جاي.
وقفل حمزة مع أدهم وبص لرغد.
حمزة: دي كلها ضربة؟
رغد: أحسن، تستاهل.
حمزة: طب يلا نطلع.
رغد: ليان صحيت؟
حمزة: لأ، بس العميد محمود عايزنا أنا وأدهم.
رغد بحزن: ماشي.
حمزة ابتسم ومسك إيديها: هتقوم إن شاء الله.
رغد: إيدك لتوحشك.
حمزة: بت، أنتِ كنتي بتسوقي توكتوك؟
رغد: لأ، عربية بحمار ياخفة.
حمزة ضحك: يبقا أكيد كنتي الحمار.
رغد شهقت: أنت قليل الأدب على فكرة.
وسبته ومشيت.
حمزة ضحك وقام مشي وراها: بهزر والله، أنا آسف.
رغد وقفت وعيونها دمعت: يعني أنا حماره؟
حمزة: لأ، أنا اللي حمار والله، خلاص متعيطيش، أنا آسف.
رغد ضحكت: ماشي.
حمزة بصدمة: يعني أنا حمار؟
رغد بضحك: أنا قولت كدا، أنت اللي قولت.
وسبته ومشيت بسرعة، وراحت لهنا، وحمزة راح أوضة العميد محمود وكان أدهم هناك.
العميد محمود: كل حاجة جاهزة؟
أدهم: أيوا سيادتك، كنا متوقعين إن ده ممكن يحصل زي العملية اللي فاتت، وجهزنا كل حاجة.
حمزة: وإن شاء الله هنمسك سالم وابنه مع بعض.
سالم: أنت غبي، إزاي تقتلها؟
أسر: هي السبب في اللي حصل لليان.
سالم بزعيق: وهي اللي خدتك غصب عنك، يعني ما أنت جيت وخدتها.
أسر: أنا مكنتش أعرف إن ليان هتيجي.
**فلاش باك**
بعد ما ليان جت ومشيت، واسر دخل الأوضة سمع صوت أسماء بتتكلم مع حد.
قرب من باب الأوضة وحاول يسمع.
أسماء: باقي الفلوس هتاخدها بكرة.
...
أسماء ضحكت: بعت في الرسالة إيه دي؟ جت جري.
...
أسماء: جوزك بيخونك، بس يعم، كنت زودت كلمتين كدا.
...
سمعت صوت الباب، اتكلمت بصوت واطي: طب سلام دلوقتي.
شافت أسر خرج من الأوضة، جريت عليه.
**باك**
أسر: هي السبب.
سالم: يابنت الـ...... وقتلتها إزاي؟
**فلاش باك**
أسر أول ما دخل الأوضة هو وأسماء، ضربها بالقلم على وشها، وقعها على الأرض.
أسماء: أنت مجنون.
أسر: أنتِ السبب في اللي حصل ليها.
أسماء بتوتر: سبب إيه، ومين دي؟
أسر: متستعبطيش، أنتِ السبب، والله لأقتلك.
ومسكها من شعرها.
أسماء: سبني ياحيوان.
أسر: أنا حيوان يابنت الـ.......
رماها على الأرض وسابها وراح المطبخ، ولما رجع شافها بتجري وهتطلع من الشقة.
جري وراها وشدها من شعرها ودخلها الأوضة تاني، وأسماء بتصوت.
رماها على الأرض.
أسر: ليان هتموت بسببك.
أسماء بعياط: والله ما كنت أعرف إن ده كله هيحصل ليها، أنا بس عشان بحبك عملت كدا.
أسر قرب منها وحضنها: عملتي ده عشاني؟
أسماء حضنته: أيوا والله.
أسر ابتسم بخبث وضربها بالسكينة في ضهرها.
أسماء وقعت على الأرض، وأسر قام بص ليها وسابها وخرج من الشقة.
**باك**
سالم: أنت فين دلوقتي؟
أسر: متخافش، هاجي بعد بكرة لتسليم الشحنة.
سالم: تمام، سلام.
أدهم وحمزة كانوا قاعدين في أوضة العميد محمود.
جت هنا بسرعة ليهم.
هنا بدموع وبصت لأدهم: ليان.
رواية احببتها صدفة الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة محمد
هنا بدموع: ليان.
أدهم أول ما سمع اسم ليان جري على أوضتها، وراه هنا وحمزة ومحمود. حاول يقوم بس هنا رفضت.
هنا: خليك يابا.
وسبته ومشيت.
أدهم لما وصلوا قدام الأوضة، كانت رغد واقفة وبتعيط.
أدهم بخوف: في إيه؟
رغد بدموع: معرفش. هي ممرضة كانت في الأوضة عندها وخرجت بتجري، وبتنادي على الدكتور. وجه. دخلوا الأوضة وأنا مش فاهمة حاجة.
حمزة قرب منها: طيب اهدي، بطلي عياط.
وعمرو حضن هنا: حبيبتي بطلي عياط.
بعد فترة خرج الدكتور.
أدهم: هي مالها؟
الدكتور: هي في غيبوبة، بس دماغها شغالة. بتفكر في حاجات بدون ما توقف. هي دلوقتي بتحارب مع نفسها. ادعولها عشان حالتها في خطر دلوقتي.
وسبهم ومشي.
مر يوم وجه اليوم بتاع العملية.
أسر شاور لبودي جارد: هات شنط السلاح من العربية.
راح جابها وحطها قدامه.
أسر بص لشخص قدامه: السلاح اهو، فين الفلوس؟
الشخص شاور لبودي جارد وطلع الفلوس من العربية.
أسر بابتسامة: حلو أوي ياعادل باشا، كدا نشتغل مع بعض تاني.
عادل ابتسم بخبث: أيوا طبعاً.
صوت عالي طلع من حواليهم.
أدهم: للأسف مش هيبقى في مرة تانية يـ أسر باشا.
أسر وعادل حاولوا يهربوا، بس حمزة ظهر ليهم من مكان تاني.
حمزة: للأسف تاني مش هتعرفوا تهربوا.
وقرب منهم مسك عادل، وأدهم قرب من أسر.
أسر طلع المسدس بتاعه وضرب نار على أدهم.
بس كان بيتفادى الرصاص.
قرب عسكري من ورا أسر وخبطه على إيده، وقع المسدس.
وبدأت البودي جارد بتاع أسر يضرب نار، بس العساكر ضربت عليهم نار موتتهم.
أدهم: يلا هاتلي إيدك البسك الأساور، صدقني مش هتعرف تهرب.
حمزة: شوف عادل باشا ساكت إزاي.
عادل ضحك: بلاش باشا بقى، قولي يا حضرت الظابط.
أسر بص له بصدمة.
عادل قرب منه وضحك: أنا مش بشتري سلاح، أنا أمسك تجار السلاح.
أسر بغضب: انتوا كنتوا بتلعبوا بيا؟
أدهم: عيب تقول على نفسك كدا، أنت عيل عشان يتلعب بيك. أنت بس كنت غبي شوية.
حمزة: لا غبي كتير.
أدهم ضحك: خلاص غبي كتير.
العساكر قربت من أسر وخدته على البوكس.
أدهم قرب من عادل: شكراً يا حضرت الظابط على وقفتك معانا.
عادل: العفو سيادتك، دا واجبي.
أدهم: أوعدي يهرب منك.
عادل: أمرك سيادتك.
راح عادل ركب عربيته وشاور للبوكس اللي فيه أسر يبانوا يمشي وراه.
حمزة: إيه الخطّة الجامدة دي يـ بطل؟
أدهم: كان لازم نقبض على اللي هيشتري الأول عشان نعرف نمسك أسر. ورقبت المكالمات بتاعتهم وقبضنا عليهم. وكلفت الظابط عادل بأنه يعمل كدا. ناقص سالم.
حمزة: دوره جاي، متستعجلش.
مر أسبوعين.
وليان لسه حالتها زي ما هي.
وأدهم زعلان جداً عليها.
حمزة ورغد قربوا من بعض وبقوا صحاب جداً.
عمرو بيحاول يبسط هنا ودايماً جنبها ومعاها.
وهنا ورغد بيروحوا الجامعة كل يوم وبيكتبوا المحاضرات لليان.
الدكتور: اتفضل.
دخل أدهم: كنت جاي أسأل على حالة ليان.
الدكتور: اتفضل يا حضرت الرائد.
دخل أدهم المكتب وقعد على كرسي قصاد الدكتور اللي متابع حالة ليان.
الدكتور: للأسف لسه زي ما هي.
أدهم: طيب إيه الحل؟
الدكتور بتفكير: في حل.
أدهم حس بأمل: طب إيه هو؟
الدكتور: ليان دلوقتي مبتفكرش غير في السلبيات، عشان كدا مش عايزة تقوم. ممكن لو اتكلمت معاها أنت أو أصحابها في حاجات إيجابية تستجيب ليكوا وتقوم.
أدهم بسرعة: طيب أنا عايز أدخل ليها.
الدكتور ابتسم: اتفضل، اجهز والبس لبس التعقيم في الأوضة اللي جنبي.
أدهم قام بسرعة وجهز ودخل أوضة ليان.
أدهم بحزن: ليان، أنت وحشتيني. مش عايزة تقومي بقى، يلا عشان تعملي المكرونة البشاميل وأكلها عشان عجبتني من إيدك. ونقعد نتكلم في البلكونة بالليل ونضحك. الجو من غيرك رخم. وأنا وباباكي والعميد محمود وعمرو وهنا ورغد، حتى الواد حمزة زعلانين عليكي. قومي عشان أنت وحشتينا كلنا.
قرب منها ومسك إيديها وباسها: يلا يـ حبيبي قومي بقى، أنا معاكي أهو. أدهم هيفضل جنبك.
حس بصوابعها بتتحرك في إيده. اتكلم بفرحة: أيوا كدا، يلا قومي بقى، أنا معاكي أهو. أدهم هيفضل جنبك.
شاف دمعة نزلت من عينها. قرب إيده من وشها ومسحها: عارف إنك ممكن تكوني عايزة شخص تاني هو اللي يقولك كدا، بس أنا قولتها ليكي مرة وهقولها ليكي تاني إني بحبك أوي يـ ليان. ولما تصحي هعملك اللي أنتِ عايزاه. (وتكلم بحزن ونزلت دمعة من عينه) حتى لو كنتي عايزة ترجعي له.
وقرب باسها من جبينها وخرج من الأوضة.
لقى رغد وهنا جمبها.
أدهم بابتسامة: أهلاً بالفتاتين.
رغد ضحكت: إيه جو الجاهلية ده؟ (وبطلت ضحك وبصت للأوضة) في جديد؟
أدهم بص للأوضة وتكلم بحزن: مفيش. (ورجع بص ليهم وابتسم) بس الدكتور اللي متابع حالتها قال إن لو فكرناها وقلنا لها حاجات إيجابية ممكن تفوق.
هنا ابتسمت بأمل: طيب إحنا ممكن ندخل ليها.
أدهم بابتسامة: طيب عرفي الدكتور وادخلي.
هنا ورغد مسكوا في إيد بعض وفي صوت واحد: ماشي.
ومشوا بسرعة.
راح للأوضة يغير لبس التعقيم ورجع للأوضة بتاعت ليان، وكان وليد باباها قدام الأوضة بيقرأ قرآن.
أدهم قرب منه بابتسامة: حضرتك جيت إمتى؟
وليد: صدق الله العظيم. (وابتسم) لسه دلوقتي وشوفت هنا ورغد دخلوا لليان وقالولي على اللي الدكتور قاله ليك.
أدهم قعد جنبه: أنا عايز أقول لحضرتك على حاجة.
وليد: قولي يـ بني. ليان كويسة صح؟
أدهم بسرعة: أيوا كويسة والله، بس في حاجة تانية.
وليد بابتسامة: طيب قول.
أدهم: أنا عارف إن اللي هقوله ده مينفعش، بس ياريت تفهمني. (وسكت شوية خد نفس طويل وطلعه) أنا بحب ليان من أول مرة شفتها فيها. (وفتكر لما شافها بتاكل القطة وهي واقفة بتبص للسما وهي قاعدة في البلكونة بتعيط وهي بتبتسم وبتضحك، وفتكر عيونها العسلي الفاتح ونظرتها البريئة). مكنتش أعرف إنها متجوزة، ولما عرفت حاولت إني أبعد، بس مقدرتش. وخصوصاً إن أنا اللي كنت متابع قضية السلاح بتاعت أسر، فكان لازم إني أقرب من أسر. (بص لوليد) بتمنى إنك تفهمني، أنا بحب ليان وعمري ما آذيها. حتى لو طلبت بعد ما تفوق إنها ترجع لأسر، عمري ما همنعها.
وليد ابتسم: ليان قبل ما يحصل ليها دا، كانت عايزة تطلق من أسر.
أدهم باستغراب: عرفت إزاي؟
*فلاش باك*
بعد ما ليان نزلت من العمارة بسرعة وركبت عربيتها، رنت على وليد.
ليان بدموع: الو يـ بابا.
وليد بخوف: ليان، أنتِ بترني في وقت متأخر، لي؟ أنتِ كويسة يـ حبيبتي وبتعيطي لي؟
ليان بعياط: أنا عايزة أطلق من أسر.
وليد: يـ حبيبتي في إيه؟
ليان: هبقى أقولك بعدين يـ بابا. أنا دلوقتي راحة المستشفى عشان أونكل محمود عمل حادثة. ولو سمحت بكرة الصبح أكون مطلقة من أسر.
وليد بخوف على ليان: حاضر يـ حبيبتي، اللي أنتِ عايزاه هعمله ليكي.
ليان: أنا هقفل دلوقتي.
وليد: ابقي طمنيني عليكي.
ليان كتمت عياطها: حاضر.
وقفل مع محمود.
*باك*
وليد: وكلفت محامي كبير يعمل إجراءات الطلاق، وسجن أسر بقى الطلاق أسهل بكتير.
أدهم: بس هي كانت مدايقة ساعتها، ممكن تغير رأيها لما تفوق.
وليد: وليه متقولش إنها عملت كدا عشان بتحب حد تاني؟
أدهم باستغراب: إزاي؟
وليد: ليان بنتي لما بتزعل بتحب تفضل لوحدها ومش بتحب تتكلم مع حد. بس لما كلمتني قبل الحادثة مكنتش زعلانة على أسر، كانت زعلانة على نفسها. حسّت بالإهانة إن أسر يخونها.
أدهم بص له وسكت.
وليد بابتسامة: ممكن تكون ليان بتبادلك نفس الإحساس.
لينا ورغد دخلوا لليان الأوضة.
رغد: ليلو، وحشتيني أوي.
هنا قعدت على كرسي جنبها: بت قومي بقى.
رغد: تعرفي يـ ليلو، بقينا بنروح الجامعة كل يوم عشان نكتب لك كل المحاضرات ومفيش حاجة تفوتك.
هنا بدموع: وبنات كتير بتسأل عليكي وعايزين يشوفوكي. طلعتي محبوبة أكتر واحدة فينا يـ جزمة. يلا قومي بقى يـ حبيبتي.
رغد: الله أكبر، خمسة وخميسة. هتحسدي طبعاً.
هنا ضحكت: أنا هحسدك بردو يـ ليلو.
بصوا ليها الاتنين على أمل إنها ترد عليهم أو تتحرك، بس مفيش أي حاجة حصلت.
نزلت دمعة من عيونها وهي مغمضة.
رغد مسحتها وبوستها من خدها: كلنا مستنينك يـ ليلو.
هنا مسكت إيدها: اصحي بسرعة بقى، وحشتينا.
وخرجوا الاتنين من الأوضة.
وكان عمرو وحمزة وأدهم ووليد ومحمود قدام الأوضة.
هنا قربت من باباها: بابا حبيبي، أنت جيت لي؟ أنت لسه تعبان.
محمود: ليان بردو بنتي ومش هينفع أسيبها.
وليد بابتسامة: شكراً ليك يـ محمود.
عمرو قرب من هنا وبعدها عندهم شوية: وحشتيني.
هنا ضحكت: أنت بعدتني عنهم عشان كدا؟
عمرو كشر: ودا مش سبب كافي؟
هنا بابتسامة: مش قصدي، بس كان ممكن تقولي قدامهم بصوت واطي.
عمرو شدها ودخلها أوضة كانت ضلمة.
هنا بخضة: عمرو، أنت عملت إيه؟
عمرو قرب منها: بقى سبب كافي إني أبعدك؟ ولا عايزة حاجة تانية؟
هنا: خلاص سبني أخرج بقى.
عمرو: كدا من غير حاجة؟
هنا بصت له: أيوا.
عمرو قرب منها أكتر وباسها من جبينها.
عمرو: بحب...
سمع حد بيكح وراه.
هنا اتخضت وعمرو فتح النور اللي جنب الباب، لقي راجل كبير نايم.
خرجوا من الأوضة بسرعة وقابلوا ممرضة.
الممرضة باستغراب: انتوا تعرفوا؟
عمرو بتوتر: لا، دخلنا الأوضة غلط.
الممرضة ابتسمت: تمام.
وسابتهم ودخلت الأوضة.
هنا ضحكت جامد وعمرو بص ليها وضحك هو كمان.
وراحت هنا تغير لبس التعقيم.
حمزة: عايزك يـ رغد، ممكن تيجي معايا؟
رغد بابتسامة: تمام، بس هروح أغير اللبس دا.
حمزة بابتسامة: تمام.
وسابوا أدهم ووليد ومحمود ومشوا.
رغد دخلت الأوضة تغير وحمزة استناها برا.
وبعد فترة طلعت وقربت من حمزة بابتسامة.
رغد: ها يـ عم ارغي.
حمزة: بصي يـ ستي.
رغد: بصيت.
حمزة: هقولك على حاجة.
رغد: قول.
حمزة: حاجة مهمة أوي.
رغد: ها.
حمزة: عايزة تعرفيها.
رغد: أيوا.
حمزة: بحبك.
رغد: وأنا كمان. (وبصت له بصدمة) أنت قولت إيه؟
رواية احببتها صدفة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد
حمزه استنى رغد لحد ما غيرت لبس التعقيم.
رغد: ها ي عمري.
حمزه: بصي ي رغد.
رغد: بصيت.
حمزه: هقولك على حاجة.
رغد: قول.
حمزه: حاجة مهمة أوي.
رغد: ها.
حمزه: عايزة تعرفيها.
رغد: أيوه.
حمزه: بحبك.
رغد: وأنا كمان.
(وبصت له بصدمة)
انت قولت إيه.
حمزه ضحك جامد: بقولك بحبك.
رغد بصت في الأرض وسكتت.
حمزه بطل ضحك وقرب منها ومسك إيديها: بحبك ي رغد. مش هقولك من أول يوم شوفتك فيه والكلام ده. لا، أنا حبيتك لما اتعرفت عليكي وعرفتِك أكتر. شوفت إنك جدعة أوي وشوفت ضحكتك اللي بفرح لما بشوفها. حبيتك أوي.
(وتكلم بحزن)
وبتمنى إنك تكوني بتحبيني انتي كمان.
رغد بصت له وسكتت.
حمزه كمل: لو عايزة تفكري أنا معنديش مانع.
رغد واقفة مردتش عليه.
حمزه بحزن: سكوتك ده بيفهمني إنك مش بـ...
رغد: وأنا كمان بحبك.
حمزه ابتسم: بجدر.
رغد بابتسامة: أيوه ي حمزه. أنا بس كنت ساكتة لأني متوقعتش إنك تبقى بتحبني زي ما أنا بحبك.
حمزه غمز لها: يعني بتحبيني.
رغد ضحكت: أيوه ي عم، أبسط بقى.
حمزه ضحك جامد: طب مامتك وباباكي هييجوا امتى.
رغد بصت له: مش هينفع يحصل أي حاجة دلوقتي عشان ليان.
حمزه: أنا بتكلم لما تفوق إن شاء الله.
رغد بابتسامة: ماشى.
حمزه بتفكير: رغد ممكن أطلب طلب.
رغد: لا.
حمزه: شكراً إنك وافقتي.
وقرب منها حضنها.
رغد بصدمة: حمزه ابعد.
حمزه حضنها أكتر وباسها من جبينها وابتسم: بحضن مراتي وأم عيالي المستقبلية. محضنش يعني.
رغد: أيوه ما تحضنش.
هنا جت عليهم بسرعة: ليان صحيت.
رغد قربت منها بفرحة: بجد.
وجروا هما الاتنين للأوضة بتاعة ليان وكان أدهم ووليد ومحمود معاها في الأوضة.
رغد وهنا وحمزه دخلوا جري.
رغد بصوت عالي: ليلو حمدلله على السلامة.
ليان بتعب: وحشتيني.
رغد: وانتي كمان ي روحي.
وقربت حضنتها وهنا قربت حضنتهم.
محمود ضحك: رجع الثلاثي المرح من جديد.
وليد ضحك: ربنا يخليهم لبعض.
ليان بصت له ودموعها نزلت: بابا حبيبي.
وليد قرب منها وحضنها: وحشتيني ي حبيبة بابا.
حضنتو ليان جامد وبعد شوية بصت له.
وليد ابتسم: عملتلك اللي انتي عايزاه.
وطلع ورقة من جيبه واداها لليان.
ليان ابتسمت: حبيبي ي بابا.
(كانت ورقة طلاق ليان من أسر)
أدهم بابتسامة: حمدلله على سلامتك ي ح... ليان.
حمزه بهمس: قول حبيبتي مكسوف لي.
أدهم خبطه في إيده.
ليان بابتسامة: الله يسلمك ي أدهم.
حمزه: هنفضل نقول حمدلله على السلامة كتير، أنا جعان.
رغد: انت طول عمرك جعان.
حمزه قرب من ليان وتكلم بهمس: كويس إنك فوقتي عشان عايز أخطب البت الرخمة دي.
ليان بصت لرغد ورجعت بصت لحمزه وابتسمت: بجد.
حمزه هز راسه بالإيجاب: وهو مبتسم.
والكل اللي في الأوضة مستغربين ومش فاهمين حاجة.
أدهم: في إيه.
حمزه بص لليان وبص لرغد: أنا عايز أخطب رغد.
رغد اتصدمت.
هنا بفرحة: بجد.
حمزه: أيوه.
أدهم قرب من حمزه وحضنه: ألف مبروك ي صاحبي.
محمود ووليد باركوا لرغد وحمزه وكانوا فرحانين بيهم أوي.
بعد فترة خرجوا كلهم من الأوضة وسابوا ليان ترتاح.
بس ليان وقفت أدهم.
أدهم بابتسامة: ها ي ستي.
ليان بكسوف: أنا بحبك ي أدهم.
أدهم بصدمة: بتقولي إيه.
ليان: أنا كنت سامعة كل كلامك وأنا نايمة وكنت فرحانة، السبب في إني كويسة دلوقتي هو أنت.
أدهم بفرحة: بس انتي كنتي بتحبي أسر.
ليان: أنا كنت بحبه قبل ما نتجوز، مع إني كنت عارفة إنه مش بيحبني، بس لما اتجوزنا عرفت إنه بيخوني وكان بيضربني، وكنت نايمة في أوضة وهو في أوضة. ولما جتلي مسج إنه بيخوني في بيتي...
(فلاش باك)
ليان جالها مسج وهي في المستشفى: جوزك بيخونك وجايب معاه واحدة في البيت دلوقتي.
ليان اتصدمت من المسج.
ليان لنفسها: أكيد لا.
الشخص بعت مسج تاني: لو مش مصدقة روحي شوفي.
توترت وبصت لرغد.
ليان لرغد: أسر برن عليه مش بيرد، هاتي مفاتيح العربية هروح أطمن عليه وأجي.
رغد: الوقت اتأخر ي ليان، بكرة ابقي روحي.
ليان: لا عايزة أطمن عليه.
عمرو: طب خلاص تعالي أوصلك وأجيبك تاني.
ليان: لا أنا هروح بسرعة وأجي.
(باك)
ليان: فضلت أقول الطريق أكدب المسج وأقول مستحيل أسر يعمل كده، ولما روحت اتصدمت.
أدهم: انتي كنتي هتموتي نفسك عشانه.
ليان: لا مكنتش هموت عشانه، أنا بس كنت بعيط عشان صعبت عليا نفسي، ومكنتش شايفة من العياط. ومرة واحدة عربية ظهرت قدامي، اتوترت ووقعت بالعربية في البحر.
أدهم: أنا بحبك أوي ي ليان.
ليان ابتسمت وسكتت، وأدهم مسك إيديها وباسها.
أدهم: هروح أبلغ باباك إني عايز أتقدم ليكي.
ليان هزت راسها وابتسمت.
سبها أدهم وطلع من الأوضة وكان حمزه ورغد وهنا وعمرو ووليد ومحمود.
أدهم قرب من وليد.
وليد استغرب: ليان كويسة.
أدهم ابتسم: أنا عايز أتقدم لليان.
كله اتصدم، ووليد بس اللي ابتسم.
وليد: هي موافقة.
أدهم هز راسه بالإيجاب وابتسم.
وليد بفرحة: وأنا موافق.
هنا ورغد فرحوا أوي.
حمزه حضن أدهم: قلت أوي إنت ي أدهم.
أدهم: اسكت ياض.
محمود: ألف مبروك ي حضرت الرائد.
أدهم: الله يبارك في حضرتك سيادتك.
عمرو: نعمل فرح أنا ورغد وهنا وعمرو وليان وأدهم في نفس اليوم، إيه رأيكوا.
محمود: أنا موافق.
وليد: وأنا برضو موافق.
وكله بص لهنا ورغد.
اتكلموا بصوت واحد: واحنا موافقين.
وضحكوا كلهم عليهم.
تليفون أدهم رن ورد عليه.
أدهم: الو.
.........
أدهم: تمام.
وبص ليهم: سالم هرب.
أدهم كلم أهله وراحوا اتقدموا لليان ووليد وافق.
وعملوا خطوبة في الفيلا واتفقوا إن الفرح يبقى مع هنا وعمرو آخر الشهر.
وبعد أيام وصلوا أهل رغد وحمزه كلم أهله وراحوا اتقدموا لرغد وأهلها وافقوا وعملوا خطوبة واتفقوا إن فرحهم هيبقا في آخر الشهر مع عمرو وهنا وأدهم وليان.
وجه يوم الفرح.
الشباب جهزوا (التلاتة لابسين بدل سودة وكان شكلهم حلو أوي).
روحوا البيوتي سنتر عشان يجيبوا البنات.
خرجت ليان (وكانت لابسة فستان أبيض كانت شبه الأميرات) وقربت من أدهم وهو واقف متنح ليها.
ليان بابتسامة: إيه رأيك.
أدهم: حلو أوي ي ليان، إيه القمر ده.
وحضنها جامد وباس إيديها.
بعدها خرجت هنا.
حمزه: وأنا دوري هيجي امتى.
أدهم: اهدي الله يخربيتك هتعرنا.
هنا (كانت لابسة فستان أبيض ضيق، كانت جميلة أوي)
عمرو قرب منها وباسها من جبينها: بحبك.
هنا بكسوف: وأنا كمان.
خرجت بعدها هنا وحمزه تنح ليها أول ما طلعت.
عمرو ضحك وبص لأدهم: الحق الواقع ده.
أدهم ضحك جامد: شوية وهيفوق.
رغد (كانت لابسة فستان أبيض برضو).
حمزه قرب منها: انتي مين ي شاطرة.
رغد: إيه رأيك في الشاطرة.
حمزه ابتسم: زي القمر ي حبيبتي.
وحضنها جامد وباسها من جبينها.
روحوا مكان الفرح ورقصوا كتير مع بعض وفرحوا جداً.
وبعد ما خلص الفرح كل واحد خد عروسته ومشي.
أدهم: أنا فرحان أوي.
ليان: إيه ده مش طريق البيت.
أدهم: هخطفك.
ليان: بجد.
أدهم ضحك: أول مرة أشوف واحدة فرحانة إنها هتتخطف.
ليان ضحكت: بجد بقى هنروح فين.
أدهم: بدأنا حياة جديدة ومحتاجين بيت جديد.
ليان بصت له بفرحة: حبيبي ذكي يا ناس.
بعد سنتين.
ليان: الحقوناااااااااااي.
أدهم جري عليها: في إيه مالك.
ليان: الواد شكله كده ناوياها ي أدهم.
أدهم بعدم فهم: الواد مال.
ليان بزعيق: يخربيتك هو ده وقته، بولد ي أدهم.
أدهم شالها بسرعة: انتي بقيتي تقيلة أوي ي ليلو.
ليان بزعيق: منك لله.
أدهم ضحك وركبها العربية وهو ركب وساق بسرعة ووصل للمستشفى.
ليان بزعيق: ي مستشفى زفت انتوا الحقوناااااااي.
الدكتور: ي مدام مش كده، المستشفى كلها سمعت صوتك، مفعول البنج هيشتغل دلوقتي ومش هتحسي بحاجة.
ليان بدموع: عايزة أدهم.
الدكتور: حاضر.
وقال لممرضة تنادي عليه وبعد فتره جاله.
ليان بدموع: أنا خايفة.
أدهم مسك إيديها: متخافيش ي حبيبتي أنا معاكي أهو.
ليان عملت العملية وولدت بنت زي القمر وسمتها تالا.
نقلوها أوضة عادية.
هنا: بسم الله ما شاء الله ي ليلو، جميلة.
ليان: طبعاً مش شبه.
دخلت عليهم رغد وحمزه.
رغد: أنا حامل ي بنات.
هنا فرحت وجرت عليها حضنتها: ألف مبروك ي قلبي.
وعمرو وأدهم حضنوا حمزه.
عمرو لهنا: عقبالك مرة كمان.
ضحكوا كلهم.
تمت الرواية كاملة.