الفصل 1 | من 12 فصل

رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الأول 1 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
22
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

كانت ماشية وبتغطي نفسها من هدومها المقطعة. راحت على بيتها وخبطت على الباب، وأول ما الباب اتفتح شافت أمها واترمت في حضنها بانهيار. الأم بصدمة: مالك يا مليكة؟ إيه اللي بهدلك كده وهدومك مقطعة؟ وإيه الدم ده؟ مليكة: (صامتة) الأم: انطقي بدل ما أنادي لأبوكي. قالت كده بزعيق. أما جوه البيت، أول ما الأب سمع صوت الزعيق طلع واتصدم من اللي شافه. الأب بصدمة: إيه ده؟ وراح جاب مليكة من شعرها ونزل فوقها ضرب.

وهو بيقول: إيه ده يا بنت الـ***؟ مين عمل فيكي كده؟ جبتيلي العار. مليكة بصراخ وخوف: أنا كنت نازلة أجيب حاجة بس فجأة طلع عليا شباب و... وانفجرت في العياط. الأب محمد وهو بيرجع لورا وهو مش مصدق، حط إيده على قلبه والأم راحت عنده وهي بتعيط. الأم بعياط: محمد مالك؟ اهدي، أنت عندك القلب. الأب بعصبية: خديها من قدامي. من يوم ما جت وهي جايبالنا العار.

أما مليكة كانت منهارة، مكنتش متخيلة اللي حصلها، مش قادرة تستوعب إنه حصل معاها كده. الأم: ربنا ينتقم منك. أنا قولتلك متنزليش دلوقتي، حرام عليكي. انتي السبب في اللي إحنا فيه. هنقول للناس إيه لو عرفوا؟ (الأم مصدومة وده حقها لما تشوف بنتها جاية كده، أما في أمهات مختلفة، منهم اللي تقعد تدعي على بنتها. بلاش كده، ده نصيب ومكتوب، اقفي جنب بنتك وقربي منها، بلاش تبعديها عنك) ***

أول ما مليكة دخلت الأوضة، الأب قعد يفكر هيعمل إيه، ومكنش عنده حل غير إنه يتصل بابن أخوه. محمد: السلام عليكم. إزيك يا ابني؟ عامل إيه؟ تميم: وعليكم السلام يا عمي. أنا بخير، انت أخبارك إيه؟ محمد: الحمد لله يا ابني. كنت عاوز منك طلب، وأتمنى متخذلنيش. تميم باستغراب: اتفضل يا عمي. محمد: مش هنا يا ابني، تعالي وأنا أفهمك. تميم: تمام. وقفل. تميم لنفسه: يا ترى فيه إيه؟ وبيتصل في الوقت ده ليه؟

مشي تميم وراح عند عمه. وبعد ما وصل دخل، ومحمد حكاله. وتميم وافق يجوزها ونزل جاب مأذون، واتكتب الكتاب. الأب دخل ينادي لمليكة، اللي أول ما دخل خافت منه. الأب بجمود: قومي لمي هدومك عشان جوزك بره. مليكة بصدمة: جـ... جوزي مين؟ الأب ببرود: ابن عمك. مليكة بدموع وخوف: وأنا مش موافقة. الأب وهو بيمسكها من شعرها: هو انتي كنتي تطولي تجوزي واحد زي تميم؟ مش كفاية قبل بيكي. كمل كلامه وقال: خمس دقايق والاقيكي طالعة.

مليكة خلصت وطلعت، لقت أبوها قاعد مع تميم. تميم ببرود: يلا. مليكة بصت لباباها، اللي أول ما بصتله لف وشه. بصتله بحزن وطلعت مع تميم. بعد ما وصلوا، قال تميم بسخرية: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة. مليكة بصتله بكره ودخلت وهي ساكتة. تميم: مش يلا؟ مليكة بدموع: يلا إيه؟ تميم بسخرية: اممم، المفروض كتب كتبنا كان من شوية، صح؟ قال كده بخبث. مليكة وهي بترجع لورا وهي بتعيط قالتله: لا، انت مش جوزي، أنا مش بحبك.

أول ما قالت كده، لقت قلم نزل على وشه. تميم بعصبية: أنا هوريكي إن كنت جوزك ولا لأ. وراح شدها على الغرفة، وسكتت شهرزاد... (في الصباح) استيقظت مليكة على أشعة الشمس. مليكة وهي بتبص في أنحاء الأوضة، وافتكرت اللي حصل، دمعة خاينة نزلت من عينها. مليكة قامت بتعب من على السرير، وكانت هتروح ناحية الحمام، بس لاقت تميم بيطلع منه. تميم لما شافها قال ببرود: ادخلي خديلك شاور، وبعدين تعالي حضري الفطار.

مليكة هزت راسها بحزن. وبعدين دخلت الحمام. بعد شوية، طلعت لاقت تميم بيتكلم في الفون. راحت هي ناحية المطبخ وبدأت تحضر الفطار. تميم ببرود: خلصي ساعة عم تحضري الأكل. مليكة بخوف: حاضر. بعد ما خلصت الأكل، حطته على السفرة وجاية تقعد. تميم بعصبية: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...