الفصل 2 | من 12 فصل

رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الثاني 2 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
19
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

تميم بعصبية: بتعملي إيه؟ مليكة بإحراج: هقعد آكل. تميم بسخرية: وإنتي ليكي نفس تاكلي بعد اللي حصلك؟ مليكة وهي بتبص له بحزن ودموع قالت: أنا مكنش ليا ذنب، إنتوا ليه بتعاملوني كده. قالت كده بدموع، أما هو كان قاعد ببرود لم يؤنبه ضميره. تميم ببرود: خلصتي دموع التماسيح دي، لو خلصتي امشي. مليكة بزعيق: إنت شايف إن ده دموع تماسيح؟ إنت إيه مش بتفهم؟ مش كفاية اللي عملته وأنا أصلاً بكرَهك ومش بحبك.

أول ما قالت كده ما هي إلا ثواني وكان قلم نزل على وشها. تميم بزعيق: صوتك ميعلاش، وإلا ورحمة أمي وأبويا لأكون قاتلك. مليكة مشيت من قدامه بخوف ودخلت الأوضة وقفتلت عليها. مليكة بدموع: أنا إيه ذنبي في اللي حصلي؟ مش كفاية اللي عمله فيا، لا وشايف دموعي كذب. حتى بابا بدل ما ياخد حقي من اللي كان السبب، راح يجوزني لأكتر شخص بكره. مليكة فضلت تعيط لغاية ما نامت. أما تميم راح المستشفى لأنه عنده شركة ومستشفى. *** (في المستشفى)

كانت تجلس وهي متعصبة إنه اتأخر. بس لاقت الباب اتفتح وهو دخل، راحت حضنته. مايا: حبيبي إنت اتأخرت ليه كده ومش بترد عليا ليه؟ تميم ببرود: كنت مشغول. مايا وهي راحة تقعد على رجله، بس هو زقها بعصبية وقال: هو إنتي جاية تشوفي شغلك ولا جايه تحبي؟ مايا بإحراج: احم، آسفة. ومشيت. بعد ما مشيت مايا، تميم رجع راسه لورا بضيق. بس لاقي اللي بيقوله: مالك يا ابني. تميم بضيق: اتجوزت. ياسين بصدمة: بتهزر صح. تميم: وهو ده وقته هزار.

ياسين: طب اتجوزت مين وليه؟ تميم بضيق: مليكة. ياسين بصدمة أكبر: إيه اللي بتقوله ده. راح تميم حكاله. ياسين بتفهم: امم، بس إنت ليه مضايق؟ ما إنت كده كده هتطلقها. تميم بعصبية: أنا عارف إني هطلقها، بس لازما أعرف مين عمل كده. ياسين: أنصحك متعرفش مين عمل كده، سيبه هو يكشف نفسه. وعامل مليكة كويس، هي ملهاش ذنب. تميم وهو بياخد جاكتُه ومفاتيح العربية قال: تمام، أنا ماشي. ياسين: رايح فين.

تميم: هروح على الشركة أخلص شوية أوراق وأروح. ياسين: تمام. تميم مشي وهو مش طايق نفسه. *** (في البيت) كانت الأم تجلس بحزن، فهي تريد أن تطمئن على ابنتها. الأم: محمد، أنا طالعة أشوفها. محمد بعصبية: قسمًا بالله لو عرفت إنك طلعتي فوق وكلمتيها، ل هتكوني طالق بتلاتة. راح سابها ومشي، وهي قاعدة بحزن وهي بتقول: أنا مش عارفة هي عاملة إيه، أنا كنت سامعة صريخها ومش عارفة أعمل حاجة. يارب احفظها. *** (نسيب الأم ونروح عند مليكة)

مليكة فاقت وراحت فتحت الباب وشالت الأكل ونظفت الشقة، وبعدين راحت تصلي. تميم دخل من باب الشقة، مسمعش صوت، راح ناحية الأوضة، فتح الباب، لاقاها بتصلي. تميم بسخرية: عارفة إني جاي في الوقت ده وراحة تصلي، ههه بتمثل؟ مفكراني غبي وهصدق إنها مظلومة. راح دخل، فتح الدولاب وأخد هدوم ودخل الحمام. أما هي خلصت وراحت حطت الأكل. تميم طلع وقعد على السفرة ببرود. أما هي حطت الأكل ومشيت. تميم ببرود: راحة فين. مليكة: هخش جوه.

تميم ببرود: استني على ما آكل وأشيل الأكل. مليكة: ما إنت بعد ما تخلص هاجي أشيله. تميم: سمعتي بقول إيه. مليكة بقلة حيلة: تمام. *** في مكان آخر كانت تصلي بدموع وهي بتدعي ربنا إنه يرزقها بطفل، كانت تبكي بحرقة. صلت وخلصت، لاقت ياسين واقف على الباب ودموعه نازلة. راحت قربت منه بدموع وحضنته جامد. ياسين وهو بيطبطب عليها: اهدي يا حبيبتي، ده نصيب، احمدي ربنا.

ميرا بدموع: الحمد لله. تعرف أنا عايزة أفرحك، بقالي سنتين مخَلفتش، أكيد إنت ما عدتش بتحبني. ياسين وهو بيضمها لحضنه أكتر قال: مين قال كده؟ أنا بحبك، حتى لو مابقاش عندي ولاد. إنتِ بنتي وحبيبتي، إنتِ عمرك شوفتي جسد من غير روح. ميرا وهي بتبص له هزت راسها بلا. ياسين بابتسامة: أهو أنا الجسد وإنتِ الروح، إنتِ روحي يا أميرتي. بحبك وهفضل أحبك، سوء بقا عندنا ولاد أو لا.

ميرا بدموع: بحبك يا أغلى حد في حياتي، إنت أبويا وأخويا وحبيبي وزوجي وحياتي، بحبك ♥. ياسين بحب: وأنا بعشقك. ياسين وهو بيطلعها من حضنه قال: إيه رأيك نخرج نتعشى برا. ميرا بفرح طفولي: أنا موافقة، يلا. أنا هروح ألبس. وراحت جري ناحية الدولاب. ياسين ضحك على مجنونته اللي بيعشقها بكل حالتها. ميرا لبست وطلعت له قالت: إيه رأيك. ياسين بغيرة: ادخلي غيري اللي إنتِ لابساه. ميرا باستغراب: ليه؟ ما هو حلو أهو.

ياسين بضيق: لا مش حلو وضيق. ميرا: لا والله واسع. ياسين: هتروحي تغيريه ولا بلاش خروج. ميرا بضيق: خلاص، هروح أغيره. راحت ميرا غيرته ورجعت وهي لابسة دريس أبيض عليه ورد وشكله حلو، وكانت لابسة طرحة بنك فاتح عليها. ياسين أول ما شافها راح قال: يلا. ميرا بغيظ: يلا. ومشيوا. *** (في المطعم) كان يجلس ياسين وبجواره ميرا اللي قاعدة تشوف هياكلوا إيه. ياسين جاله تليفون وقام يرد. أما ميرا سمعت اللي بيقولها: ممكن أقعد جنبك.

ميرا باستغراب: أنا. الشخص: أه إنتِ. ميرا بعصبية: لا مش ممكن، مين سمحلك تيجي تكلميني. الشخص: اهدي حضرتك، فيها إيه يعني. ميرا بعصبية: فيها إن مينفعش، وامشي دلوقتي أحسن لك. كان الشخص هيتكلم، بس ياسين كان خلص المكالمة وراح لاقي واحد واقف مع ميرا، راح بعصبية ناحيتهم. ياسين بعصبية: مين ده. الشخص: إنت اللي مين. ميرا: اهدى يا ياسين، ده واحد كان عايز يقعد جنبي. ياسين بغضب: نعم؟ كان عايز إيه.

ميرا: ياسين اهدى بس، قبل ما تكمل، كان ياسين نزل فوق الشخص ده ضرب وزعيق وشتايم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...