الفصل 6 | من 12 فصل

رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل السادس 6 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
16
كلمة
1,214
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مليكه: شكراً إنك هتساعديني. مش عارفة أقولك إيه. ميرا: متقوليش كده يا مليكة. إنتي أختي. مليكه: تسلمي يا ميرا. بس ياسين ممكن يقول لتميم، صح؟ ميرا: متخافيش، أنا هتصرف و... (ولسه هتكمل، دخل ياسين واتصدم لما شاف مليكة.) ياسين بصدمة: مليكة! إنتي هنا؟ مليكه بصت بإحراج، فـ ميرا قالت: ميرا: تعال يا ياسين، هشرحلك. (وأخدته على الأوضة.) (في أوضة ياسين) ياسين: هي مليكة بتعمل إيه هنا؟ ميرا: ياسين، إيه اللي بتقوله ده؟

حرام عليك، أحرجتها. يا أخي اعتبرها أختك. ياسين بضيق: هو أنا قولت حاجة؟ بسأل بس. ميرا بتنهيدة: هحكيلك. (ميرا حكت كل حاجة لياسين.) ياسين: هو غلطان، بس مش معنى كده إنها تسيبه. ميرا بغضب: بتقول إيه يا ياسين؟ إنت تقول كده؟ ده صاحبك عمل اللي محدش يعمله. هو أنا لو كنت مكانها كنت عملت فيا كده؟ صح؟ ياسين بغضب: ميرا، بطلي غباء. هي لازم ترجع لجوزها. ميرا بعصبية وزعيق: ياسين، في إيه؟ ليه كل ده؟ هي عشان بعدت عنه، إيه الجهل ده؟

يعني تستحمل إهانته ليها، وضربه، وشكه فيها. ياسين ضرب ميرا قلم وقال بزعيق: صوتك يا ميرا! ولا عاش ولا كان اللي يعلي صوته عليا. إنتي ناسيه إني مستحملك وإنتي مش بتخلفي يا بنت عمي. ميرا بصتله بوجع وقالت: إنت بتعايرني عشان مش بخلف؟ وكمان بتضربني؟ أنا أصلاً غبية عشان سكتت على اللي بيحصل منك. ياسين: اتقي شري وابعدي عن خلقتي. (قال كده وخرج، وبص لمليكة بنظرة كلها غضب، وخرج من الشقة خالص.)

أما مليكة، دموعها نزلت وأخدت شنطتها. بس سمعت ميرا بتنادي عليها. ميرا: استني يا مليكة. مليكه بصتله بإحراج: أنا آسفة، سببتلك مشكلة. ميرا بتنهيدة: لا، إنتي معملتيش حاجة. وكمان بدموع: أنا كنت زيك كده بستحمل ياسين، بس كانت معاملته اتغيرت لما حس إنه هيخسرني. بس خلاص، أنا معنتش هستحمل اللي بيعمله فيا. أنا همشي ومش راجعة تاني. مليكه بحزن: اهدي يا ميرا، أكيد هو مكنش قصده. أنا همشي عشان مش سبب ليكي مشاكل. ميرا: طب خديني معاكي.

مليكه: ميرا، إنتي مجنونة؟ ليه تدمرى حياتك؟ ميرا: هي كده كده مدمرة، مش فارقة. استني، هلم هدومي وأجي عشان نمشي. (وفعلاً لمّت هدومها ومشيت هي ومليكة، وقرروا إنهم مش هيرجعوا للبلد دي تاني.) (عند تميم) كان واقف قدام عمه وقال وعنيه مدمعة: تميم: أرجوك يا عمي، قولي مليكة فين؟ عاوز ألحقها. أنا والله بحبها. أبو مليكة بجمود: أنا معرفش هي فين. تميم: لا، إنت عارف ومش راضي تقولي. قول هي فين.

أبو مليكة بزعيق: تميم، احترم نفسك. وحتى لو عارف مكانها مش هقولك، لأن مش هستحمل إنها تتأذى تاني. تميم بسخرية: بنتك والله. دلوقتي بنتك اللي حضرتك متبنيها من دار أيتام، صح؟ قلم نزل على وش تميم من أبو مليكة، اللي قال: أبو مليكة: مليكة بنتي، غصب عن أي حد. فاهم؟ اطلع برا بيتي، ورجلك متعتبش الشقة دي تاني، فاهم؟ وانسى إني عمك. (قال كده وشاور على الباب.) وتميم قبل ما يمشي وقف.

تميم قال: صدقني، هرجعها ليا مهما حصل. ومفيش أي مخلوق هيبعدها عني. (قال كده وخرج.) أبو مليكة بدموع: يا ترى هي عاملة إيه دلوقتي؟ أم مليكة: مش عارفة، بس إن شاء الله هتكون كويسة. أبو مليكة: إن شاء الله. تميم خرج، وياسين اتصل بيه. تميم: ألو، يا ياسين، أنا مش فاضي. هكلمك في وقت تاني. ياسين بغضب: استنى يا أستاذ، مراتك كانت عندي. تميم بصدمة: عندك؟ إزاي؟ مش فاهم.

ياسين: مراتك جت عندي عشان تهرب منك ومتعرفكش مكانها، بس أنا رفضت. وقولت بس ميرا رفضت وزعقت، وأنا ضربتها، وبعدين سبت البيت. وأنا ومراتي دلوقتي متخانقين بسبب مراتك. عارف لولا إنها مراتك، كنت نهيتها، لأن أول مرة مراتي تعلي صوتها عليا. تميم بغضب: ياسين، اتكلم حلو، وإياك تغلط. وإنت أصلاً مش هتقدر تعمل حاجة. المهم، أنا جاي ليك عشان أرجعها من عندك. استناني. ياسين ببرود: ماشِ، مستنيك. (قال كده وقفل.)

بعد حوالي خمس دقايق، كان وصل تميم عند ياسين. وأخده وراحوا البيت. ووصل بعد ربع ساعة. ونزل من العربية وطلع وهو ملهوف يشوف مليكة. قدام باب شقة ياسين، تميم قال: افتح الباب. ياسين فتح من غير كلام وقال: أنا هدخل أشوف، عشان مراتي جوه. (قال كده ودخل.) تميم وهو برا سمع صوت ياسين بيزعق، فـ دخل وقال: في إيه؟ ياسين: ميرا ومليكة مش هنا. تميم: يعني إيه؟ ياسين: مراتك هربت، هي ومراتي. مراتك أخدت مراتي ومشيت.

تميم ضربه بغضب وقال: مراتي مش غبية، فاهم؟ الزم حدودك. وتعال نسأل الكشك اللي تحت لو شافهم. ياسين بصاله بغضب ونزل معاه من غير كلام. المهم راحوا الكشك، فـ ياسين قال: ياسين: عم حسن، مشوفتش المدام ووحدة معاها؟ عم حسن: شوفتهم يا ياسين باشا. وكانوا ماسكين شنط ووقفوا تاكسي ومشوا. ياسين بغضب: شوفت مراتك عملت إيه؟ مش عارف هنعرف مكانهم إزاي. تميم كان مصدوم ومش مستوعب وقال: أنا لازم ألاقيها. أنا من غيرها أموت.

(قال كده وراح ركب عربيته ومشي.) أما ياسين، فضل يتصل على صحابها عشان لو عند حد منهم. بس كل ما يكلم، يقولوا مش موجودة. ياسين بغضب: ماشِ يا ميرا. أما أوريكِ، و نخليكِ تيجي تحت رجلي، مكنش ياسين. (قال كده وركب عربيته ومشي.) (في الفندق) مليكه: أنا خايفة يعرفوا مكاننا. ميرا: متخافيش. بس اقفلي موبايلك. وأنا قفلت. وبكرة نروح تركيا. أنا حجّزت طيارة، وإن شاء الله نروح بكرة الساعة ٦. مليكه: إن شاء الله.

ميرا: يا ترى ياسين هيعمل إيه لو عرف إني مش موجودة؟ مليكه بخوف: أكيد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...