الفصل 8 | من 12 فصل

رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الثامن 8 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
18
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عمير: امم. تميم. وسكت شوية وقال في باله: (أنا لازم أنتقم من تميم، وبقي عندي فرصة أهو، هنتقم في مراته وابنه.) عامر بهمس: سيبك منها وركز في حياتك، وخلي بالك من مراتك الحامل يا أستاذ، وأرضي بنصيبك. عمير بص له بغضب وقال بهمس: متقولش زفت مراتي دي تاني. عامر: هي بتحبك على فكرة، بلاش تخسرها، اهتم بيها أحسن تندم بعدين. عمير بص له بغضب ومردش. أما ميرا قالت: أي، مش هتاكلونا؟ عامر: لا، إزاي، استنى يا جرسون. الجرسون:

نعم يا فندم. عامر: ضيفهم، عاوزين إيه. الجرسون: تطلبوا إيه؟ ميرا: أنا عاوزة أكل سمك مقلي، وهات جمبري وسلطة وبس. الجرسون: تمام يا فندم، حاجة تاني؟ ميرا: لا، شكرًا. عمير: أنا هات ليا جمبري مقلي. عامر: وأنا زيه. الجرسون: تحت أمركم. (قال كده ومشي يجيب الطلبات.) في الوقت ده، جه موبايل لعمير. أول ما شاف الاسم اتعصب. عامر: رد. عمير: عامر: طب هات، وأخد الموبايل ورد هو. عامر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هي:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عامر: خير يا جنه، في حاجة؟ جنه (مرات عمير) احم، هو عمير مش جنبك؟ عامر: موجود. جنه: طب، اديهولي. عامر حط الموبايل على ودن عمير اللي بص له بغضب. جنه: الو، عمير، سامعني. عمير بضيق: عاوزة إيه. جنه بحزن: هو انت لي بتكلمني كده. عمير: أنا مش ناقص، انجزي. جنه: بص، أنا كنت عند الدكتور وماما معايا، ومش قولتلك عشان مكنش معايا رصيد. تعرف أنا حامل في بنت، مش كان نفسك في بنت. عمير ببرود: مش مهم.

جنه: مش مهم إزاي، أنا بقولك هجيب بنت. عمير بغضب: ما بتتزفتي، أنا مالي، إيه القرف ده. (قال كده وقفل الموبايل.) عامر بغضب: إيه الـ هببته ده. عمير: ده بتقولي كشفت وهيجلي بنت، بتتصل عشان حاجة تافه. عامر بغضب: تافه! أنت غبي ولا فيك إيه، أنت لي كده، بتعاملها كده لي. عمير بزعيق: لأني مش بحبها، بكرهها، عمري ما كنت طليقها ومش عاوز منها ولاد. عامر بسخرية: مش بتحبها! مش دي اللي كنت بتحري وراها عشان تجوزها، إيه حصلك. عمير:

ملكش دعوة. (قال كده وخرج.) عامر نادى الجرسون وهو جه، فـ قال: حط الأكل في الأكياس، هناخده. الجرسون: تمام يا فندم. بعد شوية، كان الجرسون جاب الأكل في الأكياس، وهما أخدوه ومشوا. المهم، قبل ما يطلعوا العربية، جه اتصال لعامر وهو راح يرد، أما ميرا ومليكة ركبوا العربية. في العربية، مليكة اتكلمت وقالت: هو اللي كان بيكلمها مراته صح. ميرا: آه. مليكة بحزن: تعرفي تميم كان زي تميم بس مختلف، أنا بقيت أكره الرجالة دول. ميرا:

مين سمعك، مفكرين إن الست مكانها المطبخ وبس وتربية أولاد. تعرفي عمير ده كان بيحب جنه جدًا، وطبعًا أهلها مش موافقين، بس هو فضل عنده إصراره عشان جنه تكون ملكه، بس مش عارفة إيه حصل بقى. مليكة: أكيد في حاجة حصلت. بقولك إيه، هو مين عمار ده، ولي أنتم مش طايقينه بعد كده. ميرا:

بصي يا ستي، عمار ده أكبر من عمير بسنتين، وهو ابن عمتي. المهم، هو كان اتقدم ليا بس رفضته، لأن في فترة الخطوبة المفروض نخرج عشان نعرف بعض، بس هو مكنش كده، ومكنش بيتصل عليا كتير، وكان دائمًا معارض لبسي، ويقولي البسي طويل شوية، بس كنت كارهة عشان بيتحكم فيا، وقررت أفسخ الخطوبة، وقولت لبابا، وهو محبش يضغط عليا، واتفصلنا. تعرفي يومها شوفت في عينه نظرة وجع،

وكان قالي كلمة مش هنساها: "أنا كنت بحافظ عليكي، وكنت عاوز آخد بإيدك الجنة ومش نعمل حاجة تغضب ربنا علينا، بس يا بنت الناس أنتِ محبتيش كده، فـ ربنا يرزقك باللي يسعدك". يومها قال كده ومشي، وأنا مكنتش مهتمة. تعرفي بق، ياسين كان دائمًا خروجات وفسح، ويكلمني بليل، ومش عارفة إيه، وأنا اتعلقت بيه واتجوزنا، بس كنت بحسه غريب عن أول مرة عرفته، معاملته اتغيرت، واللمعة اللي كانت في عينه اختفت، عرفت إنه معدش بيحبني، وخصوصًا إني مش بخلف.

(قالت آخر جملة بحزن.) مليكة بحزن: متزعليش، ربنا بيختار الأحسن دايما، إن شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك. ميرا: إن شاء الله. عامر جه وقال: أنا آسف، اتاخرت. ميرا: عادي، ولا يهمك. المهم، عامر ساق العربية ووداهم عند مامته ومشي هو. *** (في بيت عمير) كانت جنه قاعدة تعيط ومش مبطلة عياط، فـ الباب انفتح ودخل عمير من غير ما يبصلها. جنه قامت وراه بحزن: عمير. عمير: جنه:

أنا هروح لماما بكرة عشان أنا في آخر شهر من حملي، فـ هروح عشان تخلي بالها مني، أنا قولت أقولك عشان مكنش معايا رصيد، اتصل وأنت بكون طلعت. عمير ببرود: تمام، امشي. جنه: مسكت إيده وقالت: هقول آخر حاجة وأمشي. عمير بضيق: انجزي. جنه مسكت إيده وحطتها على بطنها، وقالت وهي بتبص له نظرة هو مش فاهمها: اوعدني إنك هتحب بنتنا وتخلي بالك منها. عمير: جنه: طب، ممكن أحضنك آخر مرة. عمير بص له وهو مش فاهم، بس اتفاجئ بيها بتحضنه وبتقول:

هتوحشني أوي. عمير بعدها ومردش، راح هو قفل النور ونام. أما جنه طلعت بحزن وراحت نامت في أوضة الأطفال. *** (عند تميم) كان ماسك صورة مليكة وبيعيط: مليكة حبيبتي، ارجعلي بق، أنا مش قادر أعيش من غيرك، لي سبتيني، مش قادر من غيرك، يارب تلاقيها، يارب. *** عند ياسين، رجع بيته، لاقى جميلة قاعدة على التلفاز، فـ قعد وقال: قومي جهزي ليا الماية عشان أستحمى. جميلة قامت من غير كلام وجهزت كل حاجة وطلعت قالت: خلصت.

ياسين راح الحمام ولسه هيخش، فـ فاجئ صرخ مرة واحدة: آآآآه! جميلة. جميلة ضحكت وقالت في نفسها: ......... يتبع.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...