ياسين راح الحمام ولسه هيخش فاجأة صرخ مرة واحدة: اااااه جميله. جميله ضحكت وقالت في نفسها: ولسه يا ياسين أنا ندمتك وعرفتك إن الله حق مبقاش جميله. المهم عملت نفسها إنها مخضوضة ودخلت. لاقته واقع وماسك ظهره وبيصرخ. حاولت تكتم ضحكتها وقالت: مالك في إيه؟ ياسين بغضب: انتي هتستهبلي يا بت انتي مش انتي اللي عملتي كده. جميله ببرود: وليه أنا؟ وبعدين اثبت إنها أنا. ياسين كان هيقوم
عشان يضربها بس صرخ وقال: أه أما وريتك يا زفتة انتي مكنش ياسين تعالي ساعديني. جميله: لا أنا إيدي وجعاني. ياسين بغضب: جميله اتظبطي. جميله: لا وخليك قاعد كده يلا أنا راحة أتابع المسلسل بتاعي سلام. ياسين: بت تعالي هنا. جميله ردت. ف حاول يقوم مقدرش ف فضل يزحف لغاية أما بقى في الصالة وبص لجميله بغيظ وقال: جميله. جميله 😐 ياسين: ماش أنا أصلا مش محتاجك. قال كده وحاول يقوم بس مش عارف. ف جميله لفتت ليه وقالت ببرود: تاخد فشار؟
ياسين بص بغيظ ومتكلمش. *** (في بيت حنان أم عامر وعمير) ميرا خبطت وحنان فتحت. وأول ما شافتها حضنتها وقالت: عاملة إيه يا بنتي؟ ميرا: الحمد لله يا عمتو انتي عاملة إيه؟ حنان: الحمد لله بخير. وبصت لمليكة اللي واقفة محرجة. قالت وهي بتحضنها: ازيك يا مليكة. مليكه بإحراج: الحمد لله. حنان: ادخلوا. ميرا: بس يا عمتو هو مش عمار هيجي هنا؟ إحنا مش هنعرف ناخد راحتنا. حنان: لا متخافيش هو ليه شقة بيبات فيها. ميرا: تمام. المهم ميرا
ومليكة دخلوا وحنان اتكلمت: غيروا وأنا هحضر ليكم الأكل. ميرا: لا يا عمتوا إحنا معانا جايبينه من مطعم. هنغير ونطلع نحطه وناكل سوا. حنان: ماشي يا بنتي روحوا. ميرا أخدت مليكة ودخلوا غيروا. وقبل ما يطلعوا قالت مليكة: ميرا أنا محرجة من عمتك أوي. ميرا: لا متتحرجيش. عمتو دي طيبة أوي وتتحب. حتى بعد ما اتفصلنا أنا وعامر معملتنيش وحش. لا لسه زي ما هي. مليكه: ماش يلا.
خرجوا وجهزوا السفرة وقعدوا ياكلوا. وبعدين خلصوا وعملوا شاي واتكلموا. ومليكة حبت حنان وحنان كذلك. *** (في شقة عمار) كان عمار قاعد وبيكلم نفسه وبيقول: رجعت وشوفتها. كان نفسي تبقي مراتي بس رفضتي عشان واحد ميسواش. سألتني عشانه كنت بتعذب بس اتعودت خلاص. مش ناسي آخر مرة لما كانت بتقول... (فلاش باك) كانت ميرا جهزت نفسها. وعامر كان مستنيها. ولما طلعت هو قال: خشي غيري الزفت ده. ميرا بضيق: لا هو حلو ومش ضيق.
عامر: ميرا اسمعي الكلام يلا. ميرا بنفخ: لا يعني لا. عامر: يعني إيه؟ ميرا اتنهدت وقالت: بص يا عامر أنا من الآخر مش بحبك. وقولت لبابا على كده وهو كان هيكلمك. بس مش عارفة ليه مش كلمك لغاية دلوقتي. أنا مش بحب تحكماتك دي. البسي ده واعملي ده وكل القرف ده أنا مش بحبه. عامر بصدمة: قرف باسمي؟ غيرتي وخوفي عليكي وإني بحافظ عليكي؟ قرف؟ انت عاوزني أعمل إيه؟ أقولك البسي ضيق وبيني جسمك؟ ليه مش شايفاني راجل؟
ولا عشان أبوكي بيجي معانا أما نخرج؟ ولا عشان دايما بسألك عن صلاتك وأقولك يا ميرا بلاش نعمل حاجة حرام عشان ربنا مش بيبارك في الحرام؟ بس لا حضرتك مش بتحبي كده. عاوزاني أسيبك مبينة جسمك وشعرك وأسيب الناس تبص عليكي؟ شايفاني ديوث؟ ميرا بزهق: خلصت صح؟ يلا بق أمشي. (قالت كده بكل قلة ذوق وبجاحة) عامر كان مصدوم ومش مصدق اللي بيسمعه. ف قال: يعني ده آخر كلام عندك؟ ميرا ببرود: آه. عامر: ماشي يا بنت الناس. بكرة تندمي.
(قال كده ومشي. وبعد يومين بالظبط كان سمع بخطوبة ميرا من ابن عمها. ولما سمع كده كانت حالته صعبة وكان قلبه انكسر. وقرر إنه يبعد لأنه مش هيتحمل يشوفها مع غيره. ف أخد أمه وأخوه سافر) (باك) عامر بتنهيدة: أما أنام بق. *** (عند تميم) كان صاحبه قاعد معاه وبيقول: حرام عليك نفسك يا تميم. هتفضل كده لأمتي؟ تميم بحزن: لغاية أما ألاقيها. أنا ضيعتها من إيدي بسبب غبائي. ياريتني ما عملت فيها كده. أنا السبب يا خالد.
خالد: انت متهور دايما يا تميم. كنت متحطش الحق عليها. طب بص مش انت عايزها ترجع؟ تميم: آه. خالد: كل يلا. وغزي نفسك عشان تعرف تدور عليها. هي لما تلاقيك بحالتك دي هتزعل. تميم بحزن: يعني برايك هلقيها ولا لا؟ خالد: إن شاء الله تلاقيها. يلا كل. (تميم أخد الأكل وبدأ ياكل وهو بيفكر فيها) *** في صباح يوم جديد صحي عمير ونادى بصوت عال وقال: جني. مسمعش رد. ف نادى تاني بس مجاش رد. ف راح الأوضاع وهو بيقول: مش بنادي عليكي ولا...
(قبل ما يكمل وقف مصدوم وقال: جنه.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!