الفصل 12 | من 12 فصل

رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
17
كلمة
1,480
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جميله قربت بقلق وقالت: طمني يا دكتور هو عامل إيه. الدكتور بحزن: البقاء لله، للأسف مقدرناش ننقذ المريض. جميله بصدمه: إيه. الدكتور: البقية في حياتك، هما هيغسلوه ويدفنوه. جميله هزت راسها والدكتور مشي. بعد وقت كانوا خلصوا تغسيل ياسين، وأخذوه ودفنوه. أما جميله مكنتش زعلانه، لأن اللي عمله فيها مكنش سهل، فقررت تسافر وتبدأ حياتها من جديد. *** (في المستشفى) كان تميم فاق، والممرضة راحت تقول لمليكه، وهي راحت تشوفه.

أول ما دخلت، لقيته بيبص عليها. تميم بتعب: مليكه. مليكه قربت منه وقالت: حمد الله على سلامتك. تميم: الله يسلمك. وبعدين سكتوا، فمليكه قالت: خف بس بسرعة عشان نرجع بيتنا أنا وانت، ولما تخف ننزل نجيب هدوم للبيبي. تميم وهو بيستوعب: بيبي؟ (وبص لبطنها) وقال: مليكه إنك حامل بجد، يعني أنا هكون أب؟ مليكه هزت راسها بابتسامة ومسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت: آه، هتبقى أحلى أب، وكمان فاضل تلات شهور وأجيب ولد شبهك.

تميم وعنيه مدمعه: يعني انتي هتسامحيني وهنبدأ صفحة جديدة؟ مليكه: آه، أنا سامحتك، بس أوعى تخليني أندم إني سامحتك، لآني ساعتها مش هسامحك أبداً وهبعد وآخد ابني ومش هتشوف وشنا أنا وابنك. تميم بلهفة وخوف: لا والله، أنا ندمت ومعنتش هعمل أي حاجة تزعلك مني والله، بس متسبنيش. مليكه: عمري ما هسيبك. تميم: أنا بحبك يا مليكه، بموت فيكي. مليكه بصتله وسكتت، وبعدين قالت: ارتاحلك شوية، تمام. تميم: تمام يا حبيبتي.

مليكه سألته ينام وخرجت قعدت برا. *** عند عامر، كان عامر قاعد وفاتح موبايل، وجه منشور وهو قرأه واتصدم، وراح مسك الموبايل واتصل بميرا. جاء الرد..... عامر: الو يا ميرا، عاملة إيه. ميرا: الحمد لله، أنا كويسة، أنت عامل إيه. عامر: الحمد لله كويس، احم، ميرا أنا عاوز أقولك حاجة. ميرا: اتفضل. عامر: بصي، أنا هقول بس اهدي، تمام. ميرا: حاضر، بس قول. عامر: ياسين مات. ميرا ببرود: طب أعمل إيه يعني. عامر بصدمه: تعملي إيه في إيه؟

أنا بقولك جوزك مات. ميرا: بص يا عامر، اللي بتقول عليه جوزي ده، أنا شفت معاه أيام ما يعلم بيها إلا ربنا، وهو مكنش بيحبني، وأنا اكتشفت إني مش بحبه، فالله يرحمه وخلاص. عامر: امم، تمام، أنا هقفل. ميرا: تمام، سلام. بعد ما قفل عامر مع ميرا، قال لنفسه: طب هي مش بتحبه، أعمل إيه؟ أعترف لها بحبي وأتقدم ولا لأ؟ يستحسن أستنى شوية. *** عند عمير، صحي وأخذ فيروز وراح المستشفى لجنه. أول ما وصل، لاقها قاعدة،

فأتصدم وقال: جنه، أنا بحلم صح؟ أنا أكيد بحلم. جنه: مش بتحلم يا عمير. عمير بلهفة ودموع: جري وضمها لحضنه، وبعدين قال: ياااه، أخيرًا فوقتي، تعرفي كنت محتاجك أوي يا جني، حتى شوفي فيروز بنتنا شبكت إزاي، أنا وفيروز كنا محتاجينك جداً، الحمد لله إنك فوقتي، الحمد لله. في الوقت ده دخلت الممرضة وقالت: أستاذ عمير، كويس إنك جيت، كنت هكلم حضرتك عشان أبلغك إن المدام جنه فاقت. عمير: تمام، هي هتخرج إمتى.

الممرضة: الدكتور قال إن هي تقدر تخرج بليل بس. عمير: تمام، شكراً. الممرضة خرجت، وعمير بص على جنه. جنه بتبص لفيروز، فابتسم وحطها في حضنها، وأول ما حطها، البت عيطت. قالت بخوف: دي بتعيط، سكتها. عمير بضحك: متخافيش، ضميها انتي بس. جنه فعلاً ضمتها وحست بإحساس حلو وعنيها دمعت، وقالت: هي اسمها فيروز، زي ما أنا كنت عاوزة أسميها صح؟ عمير: آه، سميتها زي ما كنتي عاوزة. جنه: تمام، ابعد. عمير: قصدك إيه يا جني.

جنه: أوعى تفكرني نسيت اللي عملته، لا، أنا مش ناسيه، ابعد عني بقى. عمير: جنه، أنا عارف إني غلطت، وجداً كمان، بس سامحيني عشان خاطر فيروز. جنه بعصييه: اطلع برا يا عمير. عمير: ماشي يا جنه، بس هخليكي تسامحيني وهتشوفي. جنه بغضب: برااا. عمير طلع، فـ جنه قالت: أنا هسامحك، بس لازم أدبك شوية. (وبعدين سكتت وهي بتبص لفيروز بحب) (في المساء) الدكتور كتب على خروج لجنه، فـ عمير خدها وروح. ولما وصلوا، جنه لاقت حنان.

حنان بفرحه: حمد الله على سلامتك يا بنتي. جنه بابتسامة: الله يسلمك يا ماما. حنان: نورتي البيت، ادخلي يا حبيبتي ارتاحي، وأنا هحطلك أكل. جنه: تسلمي يا ماما. (جنه دخلت غيرت، وبعدين خرجت وأكلت هي وحنان وعمير، وبعدين حنان قعدت شوية ومشيت) وبعدين جنه بصت لعمير. جنه: سيبني بقى لوحدي. عمير: لا، أنا قاعد مع قلبك. جنه: أنا مش بهزر، والله لو ما مشيت لهسيب البيت وأمشي. عمير بضيق: خلاص، أنا هروح أقعد مع أخويا. (قال كده ومشي) ***

في بيت عامر، كان قاعد فـ سمع خبط على الباب، راح فتح، لاقي عمير، فـ قال: مش مراتك طلعت النهارده، سايبها وجاي لي. عمير: هي دي أذيك. عامر بغضب: ولا اتظبط كده وقول لي جاي لي. عمير: بص، أنا مراتي طردتني، من الآخر. عامر: تستاهل، وبعدين أنا عاوز أقولك حاجة. عمير: إيه. عامر: بص، ياسين مات، ويعني عرفت إن ميرا مش بتحبه، إيه رأيك أتقدم ليها. عمير: معرفش، ياريت مش دلوقتي، استني، أو أقولك بلاش، أنا داخل أنام.

عامر: امشي عن أبو شكلك يا شيخ، أنا أقوم أنام. *** المهم، عدى يومين وخرج تميم وروحوا بيتهم، ومليكه سلمت على أهلها، ومليكه وتميم بدأوا حياتهم من جديد. أما عمير، كانت جنه ماشياه على عجين 😂، وعمير حرم إنه يزعلها، وبدأوا صفحة جديدة. أما عامر، راح اعترف لميرا وقرروا يتجوزوا بعد شهور العدة، ومر تلات شهور. *** (في القاعة) كان ميرا وعامر قاعدين في الكوشة وفرحانين.

اتكلم عامر: مش مصدق إنك بقيتي ملكي، بحبك يا أجمل واحدة في الدنيا. ميرا بحب: وأنا بعشقك، كنت هكون غبية للمرة التانية لو رفضتك. عامر: مش مهم، انسي أي حاجة وخلينا نبدأ صفحة جديدة. ميرا ابتسمت وهزت راسها. أما عند مليكه وتميم، كانوا قاعدين في الفرح معاهم. مليكه قالت بعصبية: تميم، تعالي شيل ابنك اللي كل شوية يعيط ده. تميم: هاتيه يا حبيبتي، واهدي عشان أعصابك. مليكه: انتي شايفني بشد في شعري.

تميم: لا يا حبيبتي، آسف، مش هكلم تاني. عمير ضحك وقال: في برستيجك يا تميم باشا. (تميم وعمير اتصالحوا وحلوا الخلافات اللي بينهم) تميم بهمس: طار في الهوا. عمير: ههه، تستاهل، أنا بقى محدش يقدر عليا. جنه: بتقول حاجة عمير. عمير: لا يا حبيبتي. جني: طب خد شيل فيروز، أنا تبعت. عمير: هاتيها حبيبت بابا. مليكه قالت: جنه، تعالي نروح نبارك وبعدين نخرج برا شوية. تميم: نعم؟ طب والولد ده. مليكه: خليه ليك، مش كنت انت عاوز ولد.

تميم بغيظ: خلاص، امشي. جنه بصت لعمير، اللي باصص ليها بضيق: في حاجة يا عمير. عمير: لا يا حبيبتي، روحي، أنا مني لله إني اتجوزت. تميم بضحك: ههههه. عمير: على رأيك ههههه. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...