عند تميم. فضل يدور على مليكة بس مش لاقيها. فقرر يسافر وينساها. بس مكنش عارف. في مرة راح مع صاحبه المستشفى. ف صاحبه دخل الكشف، وهو راح يدفع الفلوس. بس وهو ماشي خبط في حد وسمع صوت بيقول: "أنا آسفة". أول ما سمع الصوت بص على صاحبة الصوت واتصدم وقال: "مليكة". مليكة بصت بصدمة عليه. وكانت هامش. بس هو مسك إيديها بلهفة وقال: "استني يا مليكة أرجوكي". مليكة بزعيق: "سيب إيدي". الناس بدأت تبص عليهم.
ف تميم قال ودموعه نازلة: "لأ مش هسيبك. أنا صدقت إني لقيتك. مليكة أنا بحبك. ارجعيلي وصدقيني هعوضك. والله مش هعمل حاجة معاكي تاني. أنا ندمت صدقيني". مليكة: "مستحيل أرجعلك فاهم. أنا بكرهك". تميم بوجع: "مليكة متقوليش كده بالله عليكي. خليكي معايا. بصي تعالي نبدأ صفحة جديدة". مليكة بدموع: "ياه لدرجة دي شايفني معنديش كرامة وهرجعلك لي؟ ها. أنا على فكرة بن آدمة وبحس. وأنا مش هرجعلك فاهم".
راحت شالت إيده من عليها وطلعت تجري. وهو جري وراها. بس فجأة عربية جات. ومليكة صرخت لما تميم زقها والعربية خبطته. مليكة بصريخ: "تميمممم لأآآآ". مليكة جريت عند تميم اللي كان مرمي وسايح بدمه. والعربية اللي خبطته مشيت. أما الناس بدأت تتكلم. ف تميم قال بوجع: "سامحيني يا مليكة. بحبك. سامحيني". قال كده واغمى عليه. مليكة بصريخ: "لأ فوق. أنا مسامحاك يا تميم. حد يلحقنا ياناس الحقوني. جوزي بيموت".
قالت كده والناس اتصلت بعربية الإسعاف. والعربية جات وأخدت تميم. وهي ركبت معاه. في المستشفى. كانوا بيجروا بتميم على أوضة العمليات. وبعد شوية طلعت ممرضة وهي بتقول: "عايزين دم بسرعة، كده هنخسر المريض". مليكة بدموع: "هو زمرة دمه إيه؟ الممرضة: "O إيجابي". مليكة: "أنا زمرة دمي زيه". الممرضة وهي بتبص عليها: "بس انتي باين إنك حامل". مليكة: "مش مهم". الممرضة: "بس". قبل ما تكمل مليكة صرخت فيها: "بس إيه. انجزي. خدي مني دم".
الممرضة: "تمام. اتفضلي معايا". مليكة راحت معاها. وتم نقل الدم. والممرضة بعض ما خلصت قالت لمليكة: "اتفضلي ارتاحي. وأنا هطلبلك عصير عشان تعوضي الدم". مليكة هزت راسها بتعب. الممرضة مشيت. وبعد شوية ممرض جاب عصير لمليكة. ومليكة شربته واستنت الدكتور يطلع. بعد ساعتين. الدكتور طلع وهو بيتنهد. ومليكة أول ما شافته جريت عليه وقالت: "طمنيني عليه يا دكتور. جوزي كويس صح؟ الدكتور: "الحمد لله. بس محتاج راحة".
مليكة بفرحة: "تمام. بس هيفوق إمتى؟ الدكتور: "هو حالياً هينتقل لأوضة عادية. وإن شاء الله بعد نص ساعة هيفوق". مليكة: "تمام يا دكتور. شكراً". الدكتور: "العفو". الدكتور مشي. ومليكة قعدت وقالت في نفسها: "أكيد دي فرصة عشان نرجع لبعض. هو كان باين عليه الندم. أكيد اتغير". قالت كده وحطت إيديها على بطنها بحب. عند عمير. راح عند أمه. وبعد خمس دقايق كان وصل. لأن البيت مش بعيد. المهم دخل عند أمه وهو سامع صوت عياط بنته. ف خبط
على الباب وأمه فتحت وقالت: "ادخل يابني". دخل عمير وراح ناحية الصوت بتاع بنته. دخل الأوضة لاقاها بتعيط ووشها أحمر. ف فضل واقف ومش عارف يعمل إيه. ف لقى إيد بتتحط على كتفه. وكانت أمه. وقالت: "شيلها يمكن تهدي في إيدك". عمير: "مش هقدر". حنان: "لأ هتقدر. دي بنتك من لحمك ودمك. يعني يرضيك تفضل تعيط كده. شيلها يابني حرام عليك. دي طفلة".
عمير قرب وهو بيبص لفيروز. ف مد إيده وسألها. وحس بإحساس غريب. راح ضمها لحضنه وعيونه دمعت وهو بيتخيل جنة. أما فيروز أول ما هو شالها سكتت وبدأت تبتسم. ف حنان قالت بابتسامة: "شوفت يا عمير فيروز سكتت إزاي لما حضنتها". عمير بص لضحكة فيروز وقعد وهو بيبتسم في وشها وقال لأمه: "هي أكلت ولا لسه؟ حنان: "لأ. أنا محضرة لها الرضاعة. بس مش بتاكل". عمير: "طب هاتي. أنا هاكلها".
حان جابت الببرونة وعمير بدأ يأكلها. وبعد ما فيروز أكلت نامت. وعمير فضل يبصلها. وراح قال لحنان: عمير: "ممكن يا أمي تقفلي النور. هنام شوية". حنان: "طب هاتها". عمير: "لأ. شبيها في حضني. عاوز أشبع منها". حنان: "ماشي. ال يريحك". قالت كده وراحت قفلت النور. وعمير ضم فيروز لحضنه.
عمير: "بكرة هاخدك عند ماما. عشان أكيد انتي وحشتيها. وهي كمان وحشتك صح. ماما هتفوق وترجع لنا. أنا وانتي ونكون عيلة سعيدة. أنا غلطت لما قصيت على ماما. بس هعوضها عن كل حاجة. وعمري ما هازعلها ولا أخليها تسبني أبداً". خلص كلامه وباس فيروز ونام وهي في حضنه. أما جميلة. مكنش فيه أي تغير. وياسين كان بيعملها نفس المعاملة. وهي بقت تتصرف ببرود. لغاية أما في يوم كانت قاعدة. وجه اتصال من ياسين. ف ردت وهي مستغربة. جميلة: "الو".
شخص: "الو. صاحب الموبايل عمل حادثة. وهو تم نقله للمستشفى. وأنا اتصلت بيكي لأن أول رقم شوفته. فاتصلت". جميلة بصدمة: "طب مستشفى إيه؟ الشخص: "مستشفى****". جميلة: "تمام. شكراً". قفلت جميلة وراحت لبست وركبت تاكسي. ووصلت على المستشفى بعد ربع ساعة. وأول ما وصلت نزلت جري. وراحت سألت الاستقبال. وقلولها أنه في العمليات. جميلة شكرتها وراحت عند أوضة العمليات. وفضلت مستنية. يطلع شوية. والدكتور طلع. وعلى وشه علامات الحزن.
جميلة قربت بقلق وقالت: "طمني يا دكتور. هو عامل إيه؟ الدكتور بحزن: "........ جميلة بصدمة: "إيه؟ تتبع........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!