محمد بخوف: إيه، نروح دكتور أو أنزل لأمي. ازدهار بتعب: استني بس، هات حباية آخدها وأرتاح. مكتوبة عندك. محمد: طيب. وأعطاها حبة الدواء ودخل المطبخ يعمل لها حاجة سخنة. ازدهار تحسس على بطنها: ألف حمد وشكر يا ما أنت كريم يا رب، صبري ما ضاعش. دخل محمد: يالا حبيبتي أحسن دلوقتي. ازدهار: آه، أحسن بكتير. ****** كانت تنظر لصورة في الخزانة وتقلب كل صورة بعشق وهيام.
ماريا: ياااه، بس لو يحس بيا. مش عايزة غير حبك وحنانك. يمكن يحي عاملني كويس بس ما بحبوش. وجدته يتصل: انزلي تحت مستنيكي خمس دقايق تنزلي. ماريا: حاضر، حاضر. لبست فستان فضي يفصله شريط أزرق وفردت شعرها الطويل ونزلت على الدرج بسرعة، إلى أن وجدته بعد مسافة ينتظرها بالسيارة. ركبت بجواره وقاد السيارة دون أن ينطق بحرف واحد. كانت هي متوترة وتفرك أصابعها ببعضها. وصلوا إلى شقة وسط، بالداخل جميلة وأثاثها بسيط وأنيق.
الشخص بأمر: اتفضلي اقعدي. واتجه إلى المطبخ وبعد فترة قصيرة عاد وهو يحمل سندوتش وماء وكوبان قهوة، وضعهم أمامها. الشخص: كلي السندوتش بسرعة. ماريا: لا شكراً، أنا... قاطعها: بقولك كلي اللي و اشربي القهوة قبل ما تبرد. أخذت ماريا تأكل السندوتش وتجرعت من الماء قليلاً ثم أخذت قهوتها. الشخص: ليه ما أكلتيش من الصبح ومهملة نفسك؟ ماريا: لا، أنا أكلت أنا.
الشخص: ما تكدبيش. بعدين من وقت ما اتخانقتي مع يحي ما أكلتيش. مش معنى بعيد عنك مش هعرفك. ماريا بدموع: وأنت بجد بتعرفني؟ الشخص: أكيد. وعندما نظرا إليها ورأى الدموع رق قلبه وقال: ليه الدموع؟
اقترب منها بخطر، ولكنه كان خطر لذيذ في نظره ونظرها. تاه في عينيها، ثقلت أنفاسه وأخذ يحفر ملامحها في ذاكرته. يقربها منه إلى أن التصقت شفاههم واتحدت أنفاسهم. سمح ليده التجوال على جسدها وأباح له كل ما لديها. أخذها بأحضان. رفض أن ينصت لعقله ويبتعد.
كانت مستسلمة، وكيف وهو ذلك الشخص الذي تهيم فيه عشقاً، وهو ذلك الذي تنتظر منه نظرة ولمسة. يعلم بعشقها له، ولكن لم يعترف. يكابر وهي لم تبوح له. أخذها إلى السرير يسمعها كلاماً صور لها أنه عشقه، فأصبحت له قلباً وجسداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!