الفصل 16 | من 33 فصل

رواية احببتك بدون مقابل الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
23
كلمة
625
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

قامت أهلة عند سماع نداء الفجر. نظرت بجانبها، أغمضت عيناها ونطقت بهمس: "يحيي". ثم تنهدت: "يحي اصحي". يحي: "اممم، خليني شويا كمان". أهلة: "لا والله، هو إيه اللي يخليك؟ الفجر أذن". يحي: "قايم قايم بقي، إنتي صلي". أهلة: "طيب، حل قيدي بقي عشان أعرف أقوم". يحي يفتح عين واحدة: "هو أنا حايشك؟ ضحكت أهلة وقالت: "ههههه، شبه نجوم بالظبط، وارثة منك بالملي". ثم تاهت في ملامحه. كان يحي ينظر لها وكأنها أول مرة.

رفع يده ولمس خدها: "بعشقك يا أهلة". قبل أن تفيق، كان قد قبلها وهو يحضنها عليه أكثر. يحي بلهث: "قومي يا أهلة اتوضي، بس لينا حساب في موضوع نجوم". قامت أهلة وتوجهت إلى الحمام. غيرت ملابسها، توضأت، ولبست إسدال. وجدت يحي ينتظرها في السجادة. وقفت خلفه وأمّها للصلاة. كانت تسمع تلاوة القرآن من صوته إلى أن سلّم. فجلس مقابل لها، يسبح في أصابعها. *** صحت ازدهار وطلبت من محمد أن تنزل تحت.

فرفض، وبعد إلحاح منها، أنزلها بعد الصلاة. جلست بجوار بدرية التي تجهز الفطار. ازدهار بابتسامة حاولت أن تداريها: "هما العرسان لسا ما صحوش؟ بدرية: "اضحكي يا أختي، ما تكتميهاش. دا يحي طلع قوي بجد، وقال إيه؟ ما طلقتش مراتي". ازدهار: "ههههه، بس بجد دا طلع بيعشقها". بدرية بتنهيدة: "بتمنى والله، مش عايزة أهلة تتبهدل معاه، حتى لو ابني". ازدهار: "الله يسعدهم يا رب". آمنت خلفها بدرية ونادت عليهم للفطار. ***

جلس يحي على كرسي، أغلق به الباب. انصدمت أهلة: "إنت قاعد كدا ليه؟ وليه قافل الباب؟ يحي بعد أن زفر أنفاسه: "نحنا لازم نتكلم". أهلة: "يا سلام، وهو يا سيد يحي متي ما تقول انت نتكلم، خلاص نتكلم، ومتي ما تقول نسكت، نسكت. ماليش كلام معاك". يحي: "خلاص، مافيش خروج من هنا". أهلة: "احم، خلينا نطلع، يقولوا علينا إيه؟ يحي يضع رجل فوق الأخرى: "راجل ومراته بيحصل بينهم إيه؟ أهلة: "يحي بطل بقي".

يحي بصرامة: "أهلة، أنا لسا ما حاسبتكيش على تخباية بنتي عني، ولا عن حملك، ولا عن تعبك". ثم نهض متوجهاً إليها وأكمل: "في كتير، وماسك نفسي عنك بالعافية". أهلة بقوة مصطنعة: "وإنت مالك بيا ها؟ مالك بيا من إمتي؟ سألت عني؟ حتى فترة سفرك ما سألت. فمالكش الحق". يحي: "آه، من قبل، بس دلوقتي لي الحق". قبل أن ترد أهلة عليه، سمع خبط على الباب قوي. من خلفه صوت بدرية: "يا أولاد، استهدوا بالله. حرام عليكم، صوتكم عالي ليه؟

افتحوا الباب".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...