ماريا: ما هو أنا ما سبتش حاجة وما عملتهاش، هو البعيد اللي ما بيتأثرش. الشخص: لا يا بعيدة، أهله مالينه قلبه وقافل عليها. اقفلي، اقفلي. قفلت ماريا واحتضنت الموبايل: بحبك أوي واستحملت خمس سنين عشانك، بس خلاص لازم أبعد عنك وعن يحي. طول الفترة دي ما ضايقنيش، مش لازم أكون جزاته خيانة. دخل يحي غرفة أهله وجدها فارغة: راحت فين؟ أهله! أهله! شد خصلات شعره: لا بقى، فينك حتكون راحت فين؟
وقبل أن يخطو إلى الخارج وجدها تختبئ خلف التسريحة. يحي: ههههه، والله طفلة. اطلعي يا أهله من ورا التسريحة. أهلة بشهقة وهي تضع أصابعها على فمها: دا شافني إزاي؟ خرجت وكانت تقف بعيدًا عنه. يحي يرفع إحدى حاجبيه: قربي. قربت. قال يحي: كمان تاني. قربت أهلة، فقال لها: تعالي بحضني. فرفعت أهلة وجهها له بغضب: أنت قليل أدب، روح شوف مراتك. ثم أكملت بتوتر: إذا فاكر إني بخاف منك غلطان. وقبل أن تبعد عنه كان قد حملها ونام وهي بحضنه.
أهلة: سيبني يا يحي، أنت عايز مني إيه؟ يحي: عايز أنام. واكون لعلمك، إذا نمت الليلة، وقتها حطي في حساباتك إني كل ليلة معاك. أهلة: أنت! ووجدته نام بسرعة البرق وعلى ملامحه التعب: دا نام فعلاً. أصحيه؟ لأ، تعبان، حرام! طيب خليه ينام. وحاولت أن تنهض من جانبه ولكنها وجدت نفسها مكبلة. *** فلاش باك. أهلة بسعادة: يحي، يعني أنت بقيت جوزي؟ يحي يرفع إحدى حاجبيه: فرحانة ليه؟ عاجبك الجواز يا بت؟ أهلة بكسوف: لا، قصدي.
ثم أغمضت عينيها وقالت: أنا بحبك. صمت يحي لحظات ثم قال بخبث: بتحبيني من امتى؟ أهلة: احم، من أول ما فتحت عيوني عليك. يحي بمكر: وأنا كمان بحبك يا أهلة. *** ثاني يوم سمعت حديثه مع والدته. يحي: أنت بتربطيني مع طفلة، ياما، دي عيلة. بدرية: بكرة تحبها، هي من لحمي ومش حأرميها. يحي: بس انتي رميتها لما زوجتيهالي، وأنا بقي حأوريها. بدرية بتحذير: أوعك يا ابني تزعل عليها.
يحي: أنا ما بحبهاش، وما بكرهش في الدنيا قدها من يوم ما جات عندنا. صدمت أهلة كثيراً من كلامه وتجنبته إلى أن حصل عليها وطلقها في نفس الليلة. *** باك. أهلة: استغفر الله وأتوب إليه، يا رب. ثم نامت بجواره مجبرة. *** صحي محمد على صوت ازدهار: مالك يا حبيبتي؟ محتاجة حاجة؟ ازدهار وهي تعض شفتيها: بطني واجعاني أوي. محمد بخوف: إيه؟ نروح دكتور؟ أو... أو أنزل لي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!