الفصل 25 | من 33 فصل

رواية احببتك بدون مقابل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
18
كلمة
986
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

كانت أهلة تجلي الأواني وازدهار تجلس على كرسي الطاولة وبجانبهم نجلاء تلعب. ازدهار بخبث وهي تعلق على ملابس أهلة: الله! بقينا نلبس حلو أهو. أهلة: قصدك لبسي كان وحش؟ ازدهار بصدمة مصطنعة: مين قال كده بس؟ على طول بشوفك باللبس الطويل. تصدقي يا بت، أشوفك يحي باقي عقله يطير. أهلة بخجل حدفتها بقطعة كانت تنشف بها يديها: بكفي بقي، على فكرة إنتي رخمة أوي. ازدهار: اممم.

ثم أكملت بجدية: تعرفي أنا مبسوطة إنك اديتي يحي فرصة. هو بصراحة يستاهل، وأنا انبسطت أكتر ليكي إنتي شفتي حبك ليه وعذابك طول السنين اللي فاتت. أهلة يا حبيبتي إنتي لسا صغيرة، عيشي حياتك، ولbentك تستاهلي تعيشي سعيدة. أهلة: بصراحة فكرت، فكرت كتير أوي ولقيت إنه الماضي ما بيتغيرش، بس في إيدينا المستقبل. نقدر نكون مبسوطين زي ما قلتي. ازدهار: ربنا أسعدك يا حبيبتي.

ثم قامت وهي تقول: أستأذن بقي، تلاقي محمد جاي. نتلاقي بكرة إن شاء الله. أوصلتها إلى باب الشقة واطمأنت عليها، وقفلَت الباب خلفها. *** أنهى يحي عمله وخرج متوجهاً إلى مكتب زياد. طرق الباب ودخل بعد أن سمع السماح بالدخول، وجلس مقابل له. زياد بعد فترة: إيه؟ فيه إيه؟ يحي بعد أن أخذ نفساً وزفره: أنا وماريا اتطلقنا. زياد: بجد؟ طب كويس، كده مافيش عائق بينك وبين أهلة. يحي يضع العقد بين حاجبيه: قصدك إيه؟

زياد: يعني أهلة مش هترجعلك وتحس إنها بتظلم ماريا، لما إنت تكون معاها على طول. يحي: أهلة! أهلة دي حكاية. ثم أكمل بسرحان: بحسها كده ملاك مافيش مثله، وقلب أبيض مافيش بقعة سوداء مدنساه. كتلة براءة على طيبة، على قد ما إنها واعية في قراراتها. زياد: احم. الله الله عم يحي العاشق. أيوه صح، ماريا قالت لك مين هو الشخص؟

يحي: لا، وأنا مش عايز أعرفه. بالرغم من إني شاكك في حدا، بس كله بوقته. المهم إنه أهلة معايا وفي حضني حتى لو بتحتاج وقت، وبحمد الله إنها معايا وجمبي. *** كان يتصل مراراً وتكراراً، والإجابة نفسها: الهاتف مغلق. الشخص بعصبية: ليه قفلتي؟ ليييه! وظل يدور حول المكتب: وكمان ما طلعتش من البيت. يا ترى عاملة إيه يا ماريا؟ بس ألاقيك وقتها حا أعاقبك على قفل تليفونك وغيابك. ***

دخلت ماريا غرفتها بعد أن صلت فرضها، ونامت على سريرها، تفكر في مستقبلها. أخذت قرارها أن تبعد عنهم بعد أن تؤمّن حياتها، ولكن هل ستبعد فعلاً؟ *** يحي بالسيارة مع زياد بعد أن أصر على توصيله. زياد: عمر اتصل بي وعرفت إنه في البلد من بدري. يحي بحيرة: إزاي في البلد وليه ما جاش عندنا؟ زياد بجهل: قال إنه مضغوط بسبب الشغل. يحي: تمام، بكرة تتصل فيه ونقعد زي أيامنا زمان. زياد بضحك: غاب كتير أوي، بس يلا بكرة تتعوض. ***

وصل يحي البيت ودخل دون أن يضيء الأنوار، والشقة لا تخلو من نور خافت، وجلس على أقرب أريكة بتعب. يحي بهمس وهو يتمنى فعلاً أن تكون هنا: أهلة. قام واتجه ببطء اتجاه غرفته، وكل خطوة يدعو قلبه: يا رب أنا محتاجها أوي. أمسك مقبض الباب وفتحه ببطء شديد وهو ينظر إلى الداخل. انصدم وتوقفت قدماه. رقص قلبه فرحاً وطرباً. نعم، إنها أمامه يا الله. كانت ترتدي قميصاً قصيراً بعض الشيء وتنام على سريره بطريقة عشوائية.

تقدم نحوها، جلس على الأرض أمامها. رفع يده وأخذ يمشيها على خدها، ينظر إليها وكأنه يريد حفر ملامحها أكثر بداخله. يحي بسعادة ودموع يهمس: أهلة إنتي بجد؟ بجد هنا جمبي وفي غرفتنا؟ بعشقك أوي، كنت بتعذب وإنتي بعيدة. بس إنتي دلوقتي جمبي. ثم أكمل

بضحكة خفيفة وسط دموعه: يعني خلاص اديتني فرصة وإني أوعدك، إني ما أفرطش فيها. طبع قبلة على شفتيها ثم خدها، وأخذ نفساً عميقاً: آخ منك ومن نعومة خدك وريحتك. ثم قام اتجه إلى الحمام وطلع بعد فترة، نام على السرير وأدخلها في أحضانه: بوعدك يا حبيبتي ما تبعديش عني أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...