الفصل 26 | من 33 فصل

رواية احببتك بدون مقابل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
19
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مساءكم يا امرات، حنزلكم المساء فصلين، عشان الرواية قربت تخلص. كانت بدرية تقرا قرآن ولم تنتبه إلى الوقت. صدقت الله ونظرت إلى سريرها، تنظر إلى نجوم وهي سعيدة وحمدت الله عليها. فهي رفضت أن تنام مع والدتها وأجبرتها أن تنزل بها إلى جدتها تحت حتى تنام معها. قامت ونامت بجوارها.

دخلت ازدهار الصالة ووجدت محمد يحضر فيلما. نظرت إليه بحب وهو جالس متشابك يديه ويميل قليلا إلى الأمام. جلست ملتصقة به ومدت يديها، فتحت لتتشابك يديه ودخلت بين أحضانه، دون أن تنطق بأي كلمة. لم يندهش محمد من فعلتها التي كانت تلازمها كثيرا في الفترة الأخيرة، فضمها إليه أكثر وأراح ظهره إلى الخلف. طال صمتها. محمد بعبث: اممم حضني حلو كدا. ازدهار ترفع رأسها تنظر له: أحن حضن وادفي حضن.

محمد ويضمها زيادة: وانت أحن وأحلى ازدهار في الدنيا. ازدهار بجراءة تضع إصبعها على شفتيه السفلى ثم تضع يدها خلف عنقه وتقول: وازدهار بتعشق محمد. محمد بتوهان ورغبة أيقظتها: بقيتي جريئة أوي. ثم حملها بين يديه وهو يكمل: لو كنت أعرف الحمل بيخليكي جريئة كنت دعيت من زمان أوي. خبأت وجهها في عنقه وهي تضحك بدلع: بحبك أوي أوي. محمد ويريحها على السرير وهو فوقها بعد أن دخلوا الغرفة: دا أنا اللي بعشقك.

كان يتكئ على سريره، يفكر ما الذي أوصله إلى هنا وكيف أصبح يكره يحي. لا بل لا يكره، هل هو قال يكره؟ بل يريد أن يثأر لنفسه. فلاش باك. كان يوجد شابين معه في الجامعة يتحدثان وهو مر بجانبهم متجها إلى يحي الذي كان ينتظره ليذهبا إلى المحاضرة سويا. فسمع أحدهما يقول دون أن ينتبهوا له: (أو تقصدوا ذلك) شوفت يحي طلع لعيب إزاي؟

الآخر: دا طلع ابن جنية، دمر صاحبه وهو ما يعرفش إنه بيحطله المخدر في القهوة اللي هو بيطلبها ولا في القعدات. الأول: ههههه بصراحة ليه حق، دا منافس قوي ليه وعلى طول بيجوا الأوائل سوا فغدر بيه. الثاني: بكرة يحي ييجي الأول وصاحبه يطفش، أصله بقت تجيله الحالة كتير وهو متخدر.

سمع حديثهم فغير طريقه واتجه إلى البوابة، يتجاهل نداء يحي له. ركب سيارته وتحرك إلى المستشفى. قابل الدكتور فقال له إن كمية المخدر كبيرة لدرجة، ولكنه سيتحسن في العلاج. عندما خرج من المستشفى انتبه إلى يحي يدخل، فهو آتٍ خلفه إذاً. اتجه نحوه وكان يحي داخل المستشفى. رن جواله وقام بالرد. يحي: إيه يا ريس في إيه؟ الشخص: يحي: هههه ما تخافش الخطة كويسة وأدت مفعول، دا جاء هنا على المستشفى كمان.

اتسعت عيناه من حديث يحي وتحاشاه لفترة إلى أن تخرجوا، وبعدها سافر لفترة ورجع يعمل في شركة. باااااك. أفاقت أهله تململت قليلا وجدت نفسها مقيدة. ربما هي زوجته ولكن غزي الخجل إلى خدودها عندما وجدت وضعهم. نظرت إليه تاهت في ملامحه. خفق قلبها وزادت وتيرة أنفاسها. تجرأت واقتربت منه بطريقة مهلكة. لا تعلم كيف تجرأت ولكن قادها قلبها وأحاسيسها. وضعت أرنبة أنفها بأرنبة أنفه وأغمضت عيناها وتنفست أنفاسه ثم داعبتها.

أفاقت بدرية ودخلت الحمام لتتوضأ. وجدت نجوم أفاقت أيضا. نجوم بنعاس بسيط: صباح الخير يا تيتاه. بدرية: صباح النور يا قلبي تيتاه. نجوم: أروح أتوضا وأجي أصلي الفجر. بدرية بابتسامة: ماشي يا حبيبتي روحي وتعالي عشان نقرا ورد سوا. وذهبت نجوم حيث قالت. بدرية بسعادة: ونعم التربية يا أهله. ربنا يبارك فيك. صلى فرضها. أمسكت المصحف وجلست بجوارها أهلة تستمع لها. كما أيضا قامت ماريا وتوضأت وصلى وجلست بسريرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...