الفصل 19 | من 33 فصل

رواية احببتك بدون مقابل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
17
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أوصل يحي أهله لباب الثانوية، وقبل أن تنزل، أمسك يديها بين كفيه. يحي: أهله، خلي بالك من نفسك، وأول ما تخلصي رني لي. أهله: حاضر، إذنك بقي. ونزلَت بسرعة واتجهت إلى داخل المدرسة تحت نظراته. يحي: أنا آسف، آسف أوي يا أهله، إنتي عمري كله. بعترف إني كنت غبي لما كسرتك، بس هعوضك عن كل ده. فلاش باك. كان يحي سعيداً يجلس على سريره، إذا سمع خبطاً على الباب. سمح للطارق، ودخلت بدرية.

بدرية: يا ابني، أختي الله يرحمها، ما فاتش على وفاتها يومين، وأنا خايفة على أهله، مش عايزها تتربي بعيد. يحي: وإيه ماله؟ نجيبها تسكن عندنا يا ماما، ولا يهمك. بدرية بسعادة وهي تربت على يده: دا العشم برضه يا ابني، بس يعني... يحي: في إيه يا ماما؟ قولي. بدرية: البنت بتكبر وكل يوم بتحلوي، سنها صغير أه، بس أنوثتها بانت بدري، فيعني بقول لو تتزوجها يعني. انتفض يحي: نعم؟ أتزوج مين؟ دي لسا صغيرة يا ماما.

بدرية: بس مصيرها تكبر، وأنا ما بقولكش تتجوزها دلوقتي، بعد فترة كده. يحي: يا ماما... بدرية: وحياة غلاوتي عندك فكّر. النت قمر وما تتسابش، وأهو إنت أولى بيها. يلا أسيبك تفكّر. باااك. أفاق يحي من ذكرياته: اتحرك على الشركة يا عم حمدي. ***** دخلت ماريا المستشفى، وسألت الريسبشن عن الحالة، وأي غرفة. وعندما دلتها، اتجهت مباشرة إلى الغرفة وفتحتها. ماريا بدموع: ماما حبيبتي، فيك إيه؟ والدتها: تعالي يا بنتي، أنا كويسة، ما تخافيش.

ماريا: كويس إيه بس؟ قومي يا ماما، أنا محتاجالك أوي. والدتها: ما عدش باقي عمر خلاص، المهم إني شفتك، أكتر من خمس سنين بسمع صوتك بس. ماريا: يا حبيبتي يا ماما، غصب عني والله، كان لازم أشتغل وأسدد الديون، وأهو الحمد لله. والدتها: ربنا يرضي عليك يا بنتي، خلي بالك من نفسك. ماريا: لا يا ماما، ما تقوليش كدا، حترجعي معايا البيت ونعيش سوا. ابتسمت والدتها: معلش يا بنتي، عايزا حاجة باردة، ممكن؟

ماريا بلهفة: حاضر، حاضر، دلوقتي تكون عندك. وخرجت مسرعة باتجاه الكافتيريا التابعة للمستشفى، وهناك من يراقبها وهي تتحرك. **** دخل الدكتور على والدة ماريا، وجدها أن أنفاسها تهبط وتعلو كأنها في سباق. وضع لها جهاز التنفس، فقالت له بصوت متقطع: مافيش داعي ليه، العمر خلص، والأمانة لسيدها. بعد فترة، سلمت روحها لبارئها، تحت اندهاش الطبيب والممرضة، التي ذرفت دموع على حالة مؤمنة، وكانت صابرة وسعيدة. *****

دخل يحي مكتبه، واستلم شغله حتى يشغل تفكيره، وبسرعة اندمج في الشغل. وبعد فترة طويلة، رفع رأسه عن الملفات ونظر إلى صورة نجوم، وابتسم، فهو قد أخذها وبروزها له صديقه، ووضعها على مكتبه. أتاه اتصال من صديقه زياد، الذي رد عليه. يحي: فينك بقي يا باشا؟ زياد: معلش، كنت مشغول أوي، إيه الجديد بقي؟ يحي: تعال عندي المكتب، خليني أشوفك. زياد: تمام يا باشا، دقايق وأكون عندك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...