الفصل 6 | من 10 فصل

رواية احببتك بصدفة الفصل السادس 6 - بقلم سمر بسطاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,418
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مجهول: يعني إيه خرجت من المستشفى؟ إنت بتقول إيه؟ مجهول اتنين: أدم خرجها وداها البيت، والبيت عليه حراسة كتير. مجهول: خلاص، أنا هتصرف. إنتوا مالكوش دعوة. فادية: محمد: صباح الخير يا أستاذ جميلة. جميلة: صباح النور يا حبيبي. محمد: أدم عامل حفلة بمناسبة شركتنا آخر الأسبوع، فاعملي حسابك. جميلة: تمام. بقولك، أنا هعزم سارة صحبتي كمان، تمام؟ محمد: ماشي يا بتاعت سارة. جميلة اتصلت على سارة. جميلة: الو يا بت.

سارة: في حد يتصل على حد الساعة سبعة الصبح؟ جميلة: على أساس إنك نايمة، مانتي في المستشفى. سارة: آه صح. المهم، عاوزة إيه على وش الصبح؟ جميلة: في حفلة آخر الأسبوع عملها محمد وأدم بمناسبة شراكتهم في الشغل. سارة: تمام، جاية. وقولي لمحمد ألف مبروك. جميلة: الله يبارك فيكي، باي بقى عشان هروح الشغل. سارة: باي يا روحي. وقفت جميلة هي وسارة، وفطرت، وراحت محمد يوصلها. شذى: اصحي يا أدم، يا أدم اصحي. أدم: إيه؟ في إيه؟

شغالة زن من الصبح. شذى: هو مش المفروض إن وراك شغل حضرتك؟ أدم: قايم أهو، اهدى. شذى: قوم يلا. أدم: خلاص يا أختي، الله. شذى: الباب بيرن، هشوف مين، عقبال ما أفتح تكون قومت وفوقت، ها؟ يا أدم. أدم حدفها بالمخدة. أدم: قومي افتحي الباب يا آخر همي. شذى راحت تفتح الباب، لقت جميلة. شذى: إزيك يا جميلة؟ جميلة: الحمد لله، عاملة إيه؟ شذى: الحمد لله تمام يا روحي، شكراً على الشوكولاتة. جميلة: العفو.

أدم: إنتوا هتفضلوا ترغوا كتير يا أخت شذى؟ يلا يا ماما ادخلي إنتي وهي، هتفضلوا على الباب كده؟ جميلة دخلت هي وشذى عند ملاك. جميلة فحصت ملاك، وبقت تركبلها المحاليل وتديها الحقنة. وهي بتديها الحقنة، ملاك حركت إيديها. جميلة فحصتها تاني. جميلة: شذى، شذى. شذى وأدم جروا على الأوضة، فكروا ملاك فيها حاجة. أدم: في إيه؟ جميلة: حالة ملاك اتحسنت جداً، وملاك اتحركت دلوقتي. ده معناه إن فيه مؤشر كبير إنها تفوق من الغيبوبة في أي وقت.

أدم: بجد؟ أدم من كتر فرحته حضن جميلة ومخدش باله. أدم: أنا آسف، أنا مكنتش أقصد، أنا بس فرحت. جميلة: عادي، ولا يهمك، إنت مكنتش تقصد. شذى: الحمد لله، الحمد لله. وبعدين أدم طلع بسرعة وراح على الشغل. أحمد كان قاعد سرحان ومضايق في مكتبه، لقى أدم دخل عليه. أدم: إزيك يا أحمد؟ أحمد: أدم: أحمد، أحمد، روحت فينا؟ أحمد: معلش يا أدم، أنا بس كنت مضايق شوية. أدم: حوار لبنى تاني؟ أحمد: فكك من لبنى. ملاك عاملة إيه؟

أدم: الدكتورة قالت فيه تحسن كبير في حالتها، وممكن تفوق في أي وقت. أحمد: بجد؟ الحمد لله. إن شاء الله تفوق وتبقى زي الأرده وتخليك فرحان وتشد في شعرك دايماً. أدم: مين دي الأرده؟ أحمد: اححم، آسف. أدم: بقولك اسكت. مش محمد اللي بنشتغل معاه، طلعت أخته جميلة الدكتورة اللي بتعالج ملاك. أحمد: لا والله؟ أدم: أه والله. يلا بطل رغي كتير، ورانا شغل. أحمد: أنا برضوا اللي برغي كتير؟ أدم: إنت هتاخد عليا ولا إيه؟

أحمد: قوم يا أدم شوف إنت رايح فين ومتجبليش جلطة على الصبح. أدم: قايم. أنا أساساً مش فاضي، رجل أعمال بقى. أدم طلع وهو رايح مكتبه، لقى محمد. أدم: صباح الخير يا محمد. محمد: صباح النور. أدم: إيه أخبار الشغل؟ محمد: كله تمام، ناقص بس الموقع. أدم: تمام، أنا لقيت الموقع اللي هنبني عليه المول. محمد: يبقى نبدأ شغل فيه من دلوقتي، إنت عارف أكيد، لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. أدم: بيعجبني نشاطك ده. محمد: شكراً.

أدم: العفو. محمد، أنا رايح أشوف المكان، ابعتلي اللوكيشن. أدم: تمام. أه صح، أنا مش معايا رقمك. محمد: أه صح، معلش نسيت. اتفضل الرقم. أدم: تمام. شذى: إنتي مرتبطة يا جميلة؟ جميلة: لا، ليه؟ شذى: عادي، بسأل مجرد سؤال. جميلة: طب وإنتي؟ شذى: لا. السنجلة شنتلة يا بنتي. جميلة: أعرفك حد كان بيقول زيك كده ولبس لبسة عسل. جميلة وشذى قعدوا يتكلموا لوقت طويل. شذى: يلهوي، أدم قرب يجي، وأنا لسه معملتش الأكل. جميلة: تحبي أساعدك؟

شذى: لا، مش حابة أتعبك معايا. جميلة: تعبك راحة يا جميل. شذى: تسلميلي. جميلة: طب هو فاضل قد إيه عقبال ما يجي؟ شذى: ساعتين. جميلة: حلو جداً، تعالي نعمل الأكل أنا وإنتي على السريع. شذى: تمام يا جميل. دخلت شذى وجميلة عملوا الأكل بسرعة. أدم جه، فتح الباب ودخل. أدم: الله على الروايح. شذى: أنا وجميلة طبخنا. أدم: يخربيتك، شغلت البت طباخة. شذى: لا والله، إنت فاهم غلط. أدم: طب حطي الأكل، أنا واقع. شذى: من عنيا.

أدم راح عند الأوضة عشان يغير هدومه، وهو رايح عدى من قدام أوضة ملاك، ولقى جميلة بتصلي، وخلاص بتسلم. جميلة خلصت صلاة، لقت أدم واقف. جميلة: في حاجة يا أستاذ أدم؟ أدم: إيه؟ لا. جميلة: أدم: لا. جميلة استغربت جداً. أدم في نفسه: إيه الهبل اللي بعمله ده؟ جميلة: ممكن سؤال؟ أدم: طبعاً. جميلة: هو إنت بتصلي؟ أدم: بصراحة، لا. جميلة: طب ممكن سؤال تاني؟ أدم: آه. جميلة: إنت مبتصليش ليه؟

إنت أكيد إنت عارف إن ربنا طرد الشيطان لأنه مرضيش يركع لسيدنا أدم. تخيل بقى إنك مبتركعش لرب الجمال ده كله، ورغم ذلك ربنا لطيف ورحيم برضوا بعبده. أدم سابها ومشي على أوضته وقعد يفكر في كلامها. لحد ما شذى نادت عليه. شذى: يلا يا أدم، الغدا. أدم: شذى: يا أدم، يا أدم، الغدا. أدم: حاضر، حاضر جاي. شذى: إيه؟ بقالي ساعة بنادي. أدم: معلش، بس كنت سرحان شوية. عاملين أكل إيه بقى؟ شذى: اطلع، الغدا محطوط برا، إنت تعرف.

أدم طلع ورا شذى. أدم قعد على الأكل هو وشذى. شذى: جميلة، جميلة. جميلة: نعم؟ اقعدي اتغدي معانا، زمانك مأكلتيش حاجة من الصبح. جميلة: لا شكراً. أدم: اقعدي معانا يا جميلة. جميلة: لا شكراً، ألف هنا. شذى: لو مقعدتيش يا جميلة تاكلي معانا، أنا مش هاكل ومش هكلمك تاني. أدم: وأنا كمان، بس هكلمك تاني عادي، بلاش أڤورة. جميلة: بس. أدم: من غير بس، يلا يا جميلة. جميلة: ماشي. قعدوا يتغدوا كلهم سوا. وبعد مخلصوا أكل،

أدم: تسلم إيدك يا جميلة إنتي وشذى، بجد الأكل حلو. والمغرب أذن. أدم راح لهم. أدم: شذى، أنا نازل أصلي المغرب في المسجد. عاوزة أجيبلك حاجة وأنا جاي؟ شذى: إيه؟ نازل إيه؟ أدم: نازل أصلي. إيه؟ في حاجة؟ شذى: أصل يعني بقالي سنين بقنع فيك وإنت ولا هنا. فتفاجأت. أدم: في حد وعاني على خطأي. وبص لجميلة وابتسم. ونزل يصلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...