الفصل 19 | من 19 فصل

رواية أحببتك فخسرتني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نرمين محمد

المشاهدات
22
كلمة
4,853
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فى المستشفى فى غرفة المراقبة... كان رجال مراد وخالد معه، ومراد يقف بضعف شديد وواضح عليه. إنه من غيرها لا شيء، نعم لا شيء، وهو يعترف بذلك. يقسم أنه يموت مقابل أن ينقذها. سيقدم روحه لعدوه هذا. كانوا يتابعون كاميرات المراقبة، وعندما رأها وهي تهم بمساعدة تلك الفتاة المحتالة،

ابتسم وقال في داخله: "ستظلين هند ذات القلب الأبيض الرقيقة". وعندما رأى هؤلاء الرجال، شخص ضربها على رأسها بعصا، وشخص آخر يربطها ويرفعها على يديه، الدم فار في جسده. كيف لرجل آخر أن يلمسها هكذا؟ يقسم أنه عندما يجد هذين الرجلين سيقتلهما بدم بارد.

ثم حملاها وخرجوا خارج الغرفة بحذر، وخرجوا من مخرج الطوارئ من المستشفى من الخلف. ثم قاموا بفتح تسجيلات الكاميرا التي خلف مبنى المشفى، فوجدوهم يضعونها في هذه السيارة السوداء. ومن حسن حظهم كان رقم هذه السيارة واضحًا. دونوا ذلك الرقم، ثم أرسلوه لشخص ليعرف أين تلك السيارة ومكانها. بعد وقت وجد مراد هاتفه يرن، لم يعبأ، لكن رن مرة أخرى، لكن هذه المرة اضطر أن يرد. مراد بضعف: الو. بكر بخبث: أهلاً بحبيب قلبي.

مراد عندما عرف هذا الصوت: بكر. بكر بابتسامة خبيثة: اممم بكر هاااا هتنفذ اللي أقولك عليه ولا مراتك الحلوة ديه هيتصورلها فيديوهات حلوة كدا بقميص نوم وهي نايمة جمب واح... لم يستطع بكر أن يكمل حديثه بسبب صراخ مراد الرجولي في الهاتف الذي أوقفه عن قول هذا الهراء: مراد: أقسم بربي يا بكر لو هوبّت ناحيتها قول على نفسك يا رحمان يا رحيم، وأنت عارفني أنا مش بهدد أنا بنفذ. بكر بضحكة مستفزة: ماشي....

مش هاجي جمبها ولا حد هيهوب ناحيتها بس تنفذ اللي أقولك عليه يا مراد باشا. مراد بضعف: قول يا بكر قول اللي أنت عايزه وأنا هعمل أي حاجة أنت عايزها بس لو عندك ذرة رحمة متجيش جمبها ولو أنا غلطت معاك هي ذنبها إيه يا بكر؟ أنا أهو هاجيلك برجليا ولو عايز تموتني موتني بس هي لأ وأنا والله أوعدك ما هقاوم، اقتلني عذبني خد فلوسي بس سيبها، أرجوك يا بكر هند لا بالله عليك هند ليه؟ دي هي الحسنة الوحيدة اللي في حياتي. بكر متلذذًا

بذلك الضعف: هبعتلك عنوان في رسالة تيجي عليه، بس حسك عينك يا مراد تجيب حد معاك فاهم. مراد: ماشي يا بكر متخافش ابعت. قفل معه مراد، وكل هذا خالد يتابعه ويسمع المكالمة الهاتفية كاملة مع صوت بكر. جاء ليتحدث خالد، أوقفه مراد بضعف: مراد: لا لا يا خالد محدش هيجي معايا هروح لوحدي، أنا مش مستعد أخسرها. خالد محاولًا

إقناعه: طب بص احنا مش هنكون وراك علطول هنكون على بعد مسافة متخافش، وهقول لطارق يجيب أحسن قوة وهنيجي وراك متخافش يا مراد وأنا أساسًا استحالة أسيبك تروح لوحدك. مراد بنفي ضعيف: لا يا خالد بالله عليك أنا مش عايز كدا، أكيد بكر مراقبني ومراقب تحركاتنا، أنا قلقان عليها، أنا مليش غيرها يا خالد. خالد بجدية: متخافش يا مراد كل حاجة هتمشي تمام متقلقش. *** بعد مدة، بكر أرسل رسالة إلى مراد بها هذا العنوان...

وجد أن مكانهم في بيت مهجور بالصحراء. قاد مراد سيارته بسرعة البرق، ووراءه خالد ورجاله، وطارق صديق خالد، وذلك ضابط برتبة رائد ومعه قوة خاصة مدربة على أعلى مستوى، وراء مراد على بعد مسافة كبيرة. ومراد في سيارته يراجع نفسه أنه تسرع عندما وافق خالد في الرأي بأن يكونوا ورائه، وخائف أن يخسرها، وهو يعرف بقسوة بكر الشديدة. *** في ذلك البيت المهجور في وسط الصحراء، كانت هند تهم بالاستيقاظ وبكر يجلس أمامها بغرور وعجرفة...

بعد وقت فتحت عينيها، ثم ظلت ترمش عدة مرات حتى اعتادت على هذا الضوء البسيط في تلك الغرفة المهرتلة. انتفضت في ذلك الكرسي وهي مكبلة، عندما رأت بكر يجلس أمامها، أدمعت عيناها رغماً عنها ونزلت دمعة على خدها الناعم الرقيق. ثم مد يده وهي ابتعدت سريعًا بخوف. ابتسم بخفة عليها، ثم مد يده أكثر مسح تلك الدمعة التي كانت على خدها الناعم. خفق قلبه بقوة، ورمش عدة مرات، ولم يعبأ لذلك الشعور. قال بابتسامة جانبية: من حقه يحبك، مش بطالة.

قالت باندهاش وتعجب: مين مين بيحبني؟ بكر بتعجب: جوزك مراد باشا. نظرت له بصدمة. لا لا لا يحبني مراد؟ كيف ومتى؟ بالتأكيد أن هذا الشخص لا يعرف طبيعة حياتنا أنا ومراد، لكن كيف مراد يحبني؟ ولما هو يقول ذلك؟ نظرت إلى الأسفل بحزن ودموع: مراد، مراد جوزي عمره ما حبني ولا هيحبني. نظر لها قليلاً

ثم قال في نفسه بخبث: هه غبية متعرفش إنه بيحبها و هيموت عليها ومستعد يديني روحه مقابل أنه ينقذها مني، وماله هنخليها تصدق دلوقتي، ونتسلى برضه. ثم قال بصوت خبيث: امممم طب تمام جوزك دلوقتي جاي في السكة وهنشوف إذا كان بيحبك ولا لا. قالت بتذكر وكأنها لتوها تذكرت أنه تم اختطافها، قالت بخوف: ااا. اه ا. ان. نت مين وعايز مني إيه ومن جوزي وبتعمل فيا كدا ليه. نظر لها وابتسم وابتسامته تتوسع

لتصبح ضحكة خبيثة عالية: أنا أنا عمل جوزك الأسود، أنا اللي هيموت على إيدي النهاردة، أنا اللي هاخد كل ثروته اللي بيتباها فيها في السوق كله، أنا اللي هدمره هو وعيلته، أنا اللي هدمر إمبراطورية العامري دي كلها وهخليها مجرد اسم، وأنا... (ثم اقترب منها وأصبح وجهه مقابل وجهها) ... أنا اللي هاخدك منه عوضاً عن حبيبتي اللي ماتت تحت إيده. نظرت له ومع كل جملة كانت تتجمع الدموع في عينيها أكثر وأكثر، ومع آخر جملة نظرت له بخوف....

ثم ظلت تدعو ربها لينجيها من ذلك المريض، كما تدعوه. ***

خارج البيت المهجور ببضع مترات، كان مراد يصف سيارته ثم أخرج مسدسه من جيب بنطاله ووضعه بالسيارة، ثم ظل يمشي إلى أن وصل إلى هذا المكان الملعون كما أطلق عليه. دخل من ذلك الباب المهرتل، وجد شخصان بالتأكيد هم رجال بكر. فتشوه جيدًا، ثم أدخلوه تلك الغرفة التي يجلس بها بكر وهند المكبلة على المقعد. عندما وجدها هكذا، أعينه خرجت منها شرار، ثم جاء ليذهب لها، وجد من يمسكه من الخلف، نظر له وجده أحد حرس بكر. نظر إلى بكر قليلاً

ثم قال: مراد بضعف: أنا أهو قدامك عايز مني إيه؟ لو عايز تقتلني اقتلني بس سيبها لو سمحت يا بكر سيبها هي ملهاش ذنب والله أنا أنا اللي دمرتلك حياتك خدني أنا وسيبها تمشي. نظرت له هند بصدمة ودموع ولا تستطيع التكلم.. ابتسم بكر بخبث ثم وجه فوهة مسدسه اتجاه هند ثم قال بهدوء خبيث: طب إيه رأيك؟ أنا كان في دماغي أني أقتلك أنت بس مش هستريح برضه، أقتلها هي وتتعذب أنت أحسن بموتها.

اتسعت عينا مراد بجنون ثم قال بجنون وهستيرية وصراخ وهو يريد أن يفك قيده ذلك الرجل: مراد: باااااكر بالله عليك هي لأ هي لأ، بكر سيبها يا بكر لو عايز كل فلوسي والشركات خدهم مش عايزهم بس سيبهااا، باااااكر متجيش جمبها يا بكر ........ ثم ركع على ركبتيه بضعف وقال بدموع وأعين حمراء:

مراد: سيبها يا بكر بالله عليك سيبها هي ملهاش ذنب، هند الحاجة الحلوة اللي في حياتي، سيبها أنا مقدرش أعيش من غيرها، عايز تموتني موتني أنا قدامك بس بالله عليك سيبها يا بكر هي ملهاش ذنب، هعملك أي حاجة، إن شاء الله لو عايز تحبسني هنا لحد ما أموت احبسني بس سيبها هي لأ يا بكر. نظرت له هند بصدمة وفرحة. هل يعني هذا أنه يحبها؟ بل يعشقها؟ وهي التي اعتقدت أنه لن يأتي لها ويتركها والآن يقدم حياته مقابل أن تنجو هي؟

لماذا يا هند أسأتِ الظن به؟ هو لا يتحمل. مهلاً مهلاً بكر سيقتله! سيقتل حبيبها! لا لن تتركه هكذا. هند بدموع وشجاعة: أنت أساسًا متقدرش تقتلني ولا تقتله، أنت واحد جبان وحيوان، مراد أنت أقوى منه قوم يا مراد أنت تقدر عليهم كلهم يا مراد قوم يا حبيبي. نظر لها بضعف وابتسامة خفيفة وقال: كيف أقوم وأنتِ مكبلة؟ أنتِ قوتي يا هند، كيف أراكِ هكذا وأكون قوي؟ كيف. بكر بتسقيف: لا واو، بجد القطة طلع لها لسان وبتكلم وبتخربش كمان.

ثم نظر إلى مراد بشر وذهب له وأخرج من سترته عدة أوراق وقلم وقال بشر: امضي على كل الورق ده. نظر مراد إلى ذلك الورق وجده ورق تنازل وملكية. بدون مقدمات سحب من يد بكر الورق والقلم وبدأ بالإمضاء على كل الأوراق، وهند تنظر له بصدمة. بعد وقت من الصمت وصوت هذا الورق، ترك مراد الورق والقلم بعدما أنهى كل هذا الورق. ثم قال بهدوء وضعف: ودلوقتي سيبها وخدني أنا لو عايز تقتلني. نظر بكر بفرح شديد في ذلك الورق الذي بين يديه

ثم نظر إلى هند بضحكة سمجة: شوفتي بيحبك إزاي؟ مش قولتلك هخليكي تصدقي، كل الأملاك اللي كان بيجمعها السنين دي بقت كلها ليا من غير مجهود، مش قولت هدمرك يا مراد. مراد بضعف وغضب طفيف: هااا كل حاجة عايزها تمت، أنا أهو كل أملاكي وأملاك عيلتي بقت ليك، سيبها بقا سيبها لو سمحت. ضحك بكر عاليًا ثم نظر له بخبث: حاضر يا مراد، هسيبها بس... ثم رفع مسدسه

اتجاه مراد ثم قال بجدية: بس أموتك الأول كدا يبقى خلصت ضميري وخدت حق حبيبتي منك، بس هند مش هسيبها أنا هاخدها عوضًا عن حبيبتي اللي ماتت تحت إيدك وأسافر وهتجوزها بعد ما تكون أرملة يا سيادة الرائد. وكان سيطلق إلى أن رجال مراد وخالد وطارق وقوته هجموا على ذلك المكان ولحقوا بكر في آخر لحظة وحدث طلق ناري بين رجال مراد ورجال بكر. تركهم مراد وفك يديه من ذلك الرجل ثم ذهب إلى أسيرة روحه هند وبدأ بفك قيودها وهو لا

يردد غير جملة واحدة بجنون: (كان هياخدك مني ويتجوزك وتبقى ليه وبتاعته وأنا إيه) بعدما سمع آخر حديث بكر قبل أن يحدث كل هذا... أما بكر وهو يحاول التملص من أيدي رجال الشرطة بجنون: ماااشي يا مراد ماشي مش هسيبك برضه هموتك هقتلك هقتلك بكرهههككك يا مراد بكرهك.

وفي لحظة سحب بكر من جيب بنطال ذلك الشرطي المسدس وبكل تهور صوبه اتجاه مراد وأطلق النار عليه بعشوائية. مع أول إطلاق نار، ضربه أحد العساكر على رأسه من مؤخرة المسدس ففقد الوعي. أما هند ظلت تبكي وتصرخ وتناجي الذين حولها، ومع الوقت رجال مراد والشرطة قبضوا على الكل. ثم جاء خالد إليها ومعه عدة رجال ليحملوا مراد، وبالفعل حملوه على أكتافهم وهي تمشي ورائه وتبكي. بعدما خرجوا من ذلك البيت المهجور، وضعوه بسيارة محصنة ثم دخلت ورائه ووضعت رأسه على رجليها، وكل هذا هو بين الوعي واللاوعي. ثم دخل خالد السيارة وقادها بسرعة البرق متجهاً إلى أحد المستشفيات القريبة من هنا، وترك طارق يتولى مهمة إنجاز كل شيء بهذا المكان.

في السيارة التي بها مراد وهند. هند ببكاء وهي تمشي يداها على جبهته وخصلات شعره الغزير: م.مراد حبيبي أنت هتبقى كويس متخافش ه.هتبقى كويس إن شاء الله، أنت مينفعش تسبني علفكرة. نظر لها مراد بابتسامة باهتة وهو بدون وعي: كنتي واحشاني بشكل يا هند بجد كنتي واحشاني أوي، أنا بحبك يا هند. هند بشهقة: وأنا وأنا يا قلب هند بحبك أوي، بس قوم قوم بالسلامة وأنا والله هفضل أقولك بحبك كل ثانية ومش همشي من جمبك أبدًا.

ضحك عليها وعلى جنونها بوهن، ثم قال: لو نمت ومقومتتش نتقابل في مكان أحسن من كدا. صرخت هند به عالياً جعلت خالد ينتفض في مكانه بسبب علو صوتها: ااااخرسسس اااخررررس متقولش كدا فاهم اسكت خالص هتبقى كويس ونروح لعيالنا. ثم وجهت نظرها لخالد وصرخت: يالاااا يا خالد يالااااا بالله عليك يلا. خالد وهو يقود: حاضر حاضر يا مدام متقلقيش قربنا نوصل. أرجعت هند نظرها إلى مراد الذي يبتسم بوهن.... *** في إحدى المستشفيات...

دخل خالد يصرخ بالممرضات والأشخاص والأطباء أن يجلبوا لمراد سريرًا متحركًا ليأخذوه عليه، وحقًا بعد وقت أتوا له بسرير، والآن هو في ممرات المستشفى بعدما أغشى عليه في منتصف الطريق....

أدخلوه غرفة العمليات، ولم يسمحوا لأحد بالدخول، وهند كانت تجلس بالخارج تدعو ربها بأن ينجيه من الموت بدموع. أما خالد فظل واقف حارسًا لهند وهو يجرى عدة مكالمات هاتفية مع طارق وماذا حدث مع بكر ومع رجال مراد ليأتوا لتلك المشفى حتى يحرسوها ويحرسوا غرفة مراد هو وزوجته. وأجرى اتصالًا بأنس الذي عندما عرف هب واقفًا من الصدمة من أن أخيه بين الحياة والموت، ثم أسرع بارتداء ملابسه وأخبر والده وباقي العائلة، ثم بعد وقت كانوا يركبون السيارات ويخرجون من بوابة قصر العامري متجهين إلى تلك المستشفى التي بها مراد.

*** بعد وقت خرج الطبيب من غرفة العمليات.. وجرت عليه هند بلهفة: د.دكتور ه.هو ج.جوزي كويس قول كويس قول بالله أنه كويس. أشفق عليها الطبيب ثم قال بإرهاق: متقلقيش يا مدام، هو بخير الحمد لله ونشكر فضله الرصاصة كانت في دراعه يعني حاجة بسيطة والدم اللي خسره عوضناه تاني، هو شوية وهيفوق يا ريت حضرتك متقلقيش. هند بمحايلة: لو سمحت يا دكتور ممكن أدخل أشوفه لو سمحت.

أماء الطبيب برأسه ثم قال: اتفضلي حضرتك بس يا ريت تلبسي كمامة، ويا ريت لو فاق بلاش ضغط عصبي، عن إذن حضرتك. *** بعد وقت كانت تجلس بجانبه وتمسك يده وتبكي بخوف...... (طبعًا مش هنعمل زي أي رواية أو أي فيلم وتفضل تكلمه وهو نايم وهو أصلًا مش نايم وعامل نفسه نايم وبيسمعها ومبسوط، أنا مش ناقصة والله يادوبك المرارة 🙂)

في قصر العامري كانت رقية صديقة هند جاءت إلى القاهرة لتراها وتطمئن عليها لكن فوجئت أنهم ليسوا بالقصر وبالمستشفى وأخبروها ما حدث الحراس، ثم بعد وقت أخذت سيارة أجرة وأملته عنوان المستشفى لتذهب ورائهم، وتركت حقيبة ملابسها في القصر. بعد ساعتين.....

وصلت عائلة العامري إلى المستشفى وبعد وقت قليل من وصولهم وصلت رقية التي دخلت تلك المستشفى وسألت على اسم مراد وقالت لها أنها في الطابق الرابع، ثم وصلت إلى ذلك الطابق وجدت هذه العائلة التي تظهر صورهم في الجرائد فكيف لا تعرفهم وهم من أغنى العائلات فالعالم كله. وجدت لوسيندا التي عندما رأتها جرت عليها فهي تعرفها وأيضًا لوسيندا تعرف رقية فهؤلاء الثلاثة كانوا أصدقاء لكن علاقة رقية بهند كانت أقوى. سلمت عليها وسألت عليها، وكل هذا خالد ينظر لها بسعادة كبيرة لا يعرف سببها

(لا هو عارف بس بيستعبط🙂) بعد وقت خرجت هند من الغرفة حتى تتركه ولأن الطبيب قال لها أن تتركه هذا الوقت قليلًا. وجدت الجميع بالخارج فسلمت عليهم وحكت لهم كل الذي حدث... لوسيندا بغضب: انتي غبية يا هند وأي حد كدا تساعديه للدرجادي الهبل سايق معاكي أوي. ضحكت هند بخفة: خلاص يا لوسي بقا اللي فات مات.. جاءت رقية التي كانت في الحمام تعدل حجابها. رأت هند ثم قالت بصراخ وسعادة جعلت جميع الأنظار تتوجه إليها وجعلت

خالد ينظر إليها بغضب: هاااااند صااااحببااااااي. نظرت لها هند بصدمة ومن تلك المجنونة وسعادة أيضًا، جرت عليها ثم حضنتها: يا بنت المجنونة الناس بتبصلنا حرام عليكي، ثم ضحكت، والله وأنتي واحشاني يا بنت الـ... أنتِ. رقية بسعادة: هند أنا هستقر هنا خلاص هأجر شقة وأفضل جمبك. ابتعدت هند عنها بفرحة وقالت: اخيراااا بعد فراق أكتر من عشر سنين هنبقى جمب بعض يا روقاا. رقية بإيماءة مضحكة: ايوااااا يا دندووو.

سمعوا صوت تسقيف وكانت لوسيندا تقف بغيرة وتنظُر لهم: والله الله الله عليكوا بجد، والله يعني أنا مليش في الحضن والحب ده شوية. فتحوا لهم ذراعهم بضحكة ثم جرت لهم والثلاثة حضنوا بعضهم.. (أصدقاء منذ الطفولة يا سادة كيف تكون علاقتهم أكثر من ذلك) ***

بعد وقت ذهبت رقية ولوسيندا معا إلى كافتيريا المستشفى ليأتوا بالطعام لأن رقية لم تأكل شيئًا بعد. أكلت هي ولوسيندا ثم ذهبت لوسيندا إلى الحمام أما رقية رجعت مرة أخرى لتطلب القهوة... لكن وهي تمشي اصطدمت بجسد صلب، وكان خالد. نظرت له ببرود وكانت ستذهب لكن أمسك يداها. خالد: لو سمحتي يا آنسة رقية ممكن نتكلم شوية. رقية بغضب: سيب إيدي وآخر مرة تمسكها كدا، ومفيش كلام بينا. ترك يداها بتوتر لكن جاءت لتمشي

التفت لها ووقف أمامها: لو سمحتي يا رقية عايز أتكلم معاكي في حاجة ضرورية. نظرت في عينيه ولا تستطيع الرفض مرة ثانية من أسلوبه اللبق هذا ثم قالت بهدوء: تمام نتكلم، بس هما عشر دقايق بس فاهم. ابتسم لتظهر غمازاته: تمام يا روقاا. رفعت حاجبها وقالت: نعم ولاه اتلم واتكلم بأدب أحسنلك. اتسعت أعينه بصدمة: ولاه أنا يتقلي ولاه، ماشي يا رقية هانم براحتك بس كله هيطلع عليكي. نظرت له بدون فهم،

ثم أكمل حديثه بجدية: بصي يا آنسة رقية، أنا عارف إنك مش طايقاني من ساعة اليوم ده وأنتي عارفاه كويس، بس والله كنت لازم أعمل كدا قدام مراد باشا بس، بس أنا استحالة كنت أعمل حاجة فيكي، صدقيني يا رقية. رقية بعتاب: بس أنا خوفت منك يا خالد. خالد بحنان: أنا آسف يا قلب خالد. رقية بصدمة: ا.ايه. خالد بضحكة محببة لقلبها: بحبك يا روقيتى. نظرت له وأدمعت عيناها من الفرحة: ب.بتحبني. خالد ببرود: يخربيت النكد، أيوا بحبك يا نكدية.

نظرت له بغضب طفولي: خالد بقولك إيه أنا مش نكدية، بس من أولها كدا عشان نكون واضحين مع بعض كل حاجة هتمشي على مزاجي وبقوانيني أنا فاهم. خالد بابتسامة باردة: ماشي يا حبيبتي اللي انتي عايزاه وهنشوف كلام مين اللي هيمشي.. ضيقت عيناها قليلاً مع انضمام شفتيها مثل الطفلة المعترضة: خالد. خالد بمشاكسة: قلب وعمر خالد يا نااس. نظرت إلى الأرض بخجل شديد وفضلت الصمت. ***

بعد وقت كانوا الجميع يتجمعون في غرفة مراد الذي أخيرًا استيقظ، والذي كان ينظر لهند نظرات عشق وهي خجلة جدًا، ومن الجميع.... إيناس بخوف: أنت كويس يا حبيبي فيك حاجة، في حاجة بتوجعك أو حاسس يعني أن... لم تكمل كلامها حيث أن أنس قاطعها بتأفف: خلاص بقا يا أمي مهو كويس أهو وسألته السؤال مليون مرة كفايا يا ياما. ضحك مراد بتعب وخفة: ماشي يا حيوان لما أقوملك بس اصبر عليا.

أنس وهو يبتلع ريقه بتوتر: احم احم ياخويا بهزر أنت مالك بتقفش كدا ليه. نظر له مراد ببرود: ماشي يا حبيبي بتهزر تمام وأنا والله لما أقوم ههزر معاك أحلى هزار اصبر بس. نظر مصطفى لأنس ابنه: ألبس يا معلم. أنس نظر إلى أبيه بغيظ: ماشي يا حاج بتبيعني يا حاج ماشي. ضحكوا جميعًا..... ثم تنحنح خالد ونظر إلى هند ثم إلى رقية: مدام هند أنا، أنا كنت عايز أقول لحضرتك على حاجة.. مراد بغيرة وغضب: تقولها إيه يا خالد... نظر له خالد

بحرج ثم إلى الأرض وقال: كنت عايز أطلب إيد رقية بما أن رقية ملهاش حد غيرك فهعتبرك أختها الكبيرة. نظرت هند إلى رقية بفرحة وقالت بخبث: وانتي إيه رأيك يا روقااا مش انتي العروسة بردوا. اتسعت عينا رقية بصدمة وحرج: ا.ا.انا أنا ا اللي انتي عايزاه يا هند انتي أختي يعني وتعتبريني أختي الكبيرة بردوا. هند بخبث: ماشي يا خالد أنا مش موافقة. نظرت رقية إلى هند

وصرخت باعتراض بدون وعي: نعم يا عنياااا بترفضى وانتِ مين عشان ترفضي أنا العروسة وأنا موافقة... اتسعت أعين من بالغرفة وضحكوا أما هند ضحكت بانتصار لأنها نالت ما كانت تريد الآن، أما رقية اتسعت أعينها مما تفوهت ووضعت يداها على فمها، ثم وقفت وراء خالد لتحتشم النظر إليهم... نظر مراد لهند وقال: بصي الصراحة مش هتلاقي أحسن من خالد لرقية ورقيه زي أختي، فأنا بقولك أهو مش هتلاقي الصراحة أحسن منه، خالد ده زي أخويا الصغير.

هند نظرت إلى رقية المتخفية وراء خالد: وأنا مش هأتمن عليها غير مع أستاذ خالد. ابتسمت رقية بتخفٍ وراء خالد... *** بعد وقت كان الجميع خرج وتبقى فقط مراد وهند.. وهي تجلس بجانبه وتمسك يده وتتحدث وهي تنظر في عينيه بحب شديد: يعني طلعت بتحبني أوي كدا ومقولتليش. نظر لها بصدمة وحب في آن واحد: نعم ياختي كل ده ومكنتش قولتلك هنستعبط على بعض يا بت ولا إيه.

ضحكت هند بخفوت وقالت: خلاص خلاص أهدي، أنا اللي مصدقتش ومكنتش أعرف إن كل الحب ده ليا لوحدي. مراد بحب: أيوا كله ليكي لوحدك. هند بتأمل: بحبك. مراد بعشق: وأنا بع.... لم يستطع إكمال جملته حتى سمعوا صوت تسقيف وصوت جديد عليهم: اه اه انتوا عمالين تحبوا في بعض وأنا إيدي اتشلت من الكتابة. مراد بملل: واحنا مالنا انتي اللي بقالك سنة بتكتبي في أم الرواية دي.

هند بضيق: نرمين انتي مش عشان اللي جمعانا وألفتي كل ده تطولي، يا حبيبتي كفايا كدا احنا تعبنااااا. أنا بضحك: ما براحة عليا انتوا الاتنين بس إيه الحب ده كله ما تدعولي أن واحد يحبني كدا. هند بابتسامة مصطنعة: يا رب يا حبيبتي واحد كدا يموت في دباديبك. أنا ببرود: دباديب إيه يموت فيا أنا. هند بشلل: اه اه هتشل، اقفلي بقا أم الرواية دي، يا بنتي حرام عليكي اللي بيقرؤا تعبوا وزهقوا واحنا خلاص فرفرنا.

مراد بغيظ: والله أنا لو قمتلك ما هخلي لوشك ملامح. أنا بضحك: اسكت اسكت يا مكسح انت شوف نفسك الأول. مراد بصدمة: مكسح.... ثم نظر إلى هند..... هند: أنا مكسح. هند بحب: لا يا حبيبي هي اللي اللهي تكسح متقوم أبدًا. أنا: إيه إيه حيلك حيلك طب إيه رأيك مش هوقف الرواية وهطول وأعمل عشرين جزء كمان وأجيب أشرار تانية الله أعلم طلعت منين. هند بخضة: لا لا لا ونبي كفايا كدا عشان خاطري، اقفلي بقا كفايااا.

أنا بضحك: حاضر حاضر صعبتي عليا.. روحت ووجهت الكاميرا ناحيتي ووقفت وظبطت نفسي: احم احم أنا بجد بعتذرلكوا على تطويل الرواية بجد أسفة عارفة إني طولت والرواية أساسًا ملهاش لازمة... يلا مع السلامة جود باى ههه تمت رواية كاملة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...