الفصل 7 | من 18 فصل

رواية أحببتك لأنك حلالي الفصل السابع 7 - بقلم أشجان

المشاهدات
26
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

كلية الهندسة: وصلت حور وهى تجري إلى المعمل. وجدت شقيقتها تبكي، هي ويمنى وصديقتهم جوجا ملقاة على الأرض فاقدة للوعي. أسرعت إليها وقامت بإبعاد الجميع عنها. حورية: لو سمحتم ابعدوا عشان التنفس. حد يجيب مية بسرعة. وقامت بقياس النبض، وجدته غير منتظم. حورية: النبض غير منتظم. لازم ننقلها بسرعة. هتحتاج تنفس صناعي ومحلول. تقريبا الضغط واطي. أخذت المياه وظلت تقوم بالإسعافات الأولية لها حتى وجدتها ترمش بعينيها. تنفست الصعداء.

حورية: جوجا يا قلبي، انتي كويسة؟ جوجا: امممممممم. حورية: فاطمة بسرعة تعالي نوديها على أوضة الكشف بسرعة. فاطمة: يلا بسرعة قبل ما... لم تكمل حديثها لأنها وجدت يمنى فاقدة للوعي أمامها. حورية بصراخ: يمنااااااا! وذهبت إليها بسرعة تحاول إفاقتها حتى بدأت تستعيد وعيها قليلاً. حورية: هند، روحي انتي وأرورى مع فاطمة. خدوا جوجا من هنا للدكتورة أحسن ما تتعب تاني. وانتي يا جوجو، خدي جهاد لتتعب وامشوا. وأنا لما أروح هكلمكم.

جهاد: أنا مش هسيبك لوحدك. حورية: حبيبتي بالله عليكي، انتي حامل. والله هكلمك أول ما أروح. جوجو: بس يا حور... حورية مقاطعة: بالله عليكم لا تمشوا. أنا مش حمل حد تالت، كفاية اتنين عشان أعرف أتصرف. جهاد: بس... حورية: أنا حلفتك بالله. يلا بقا خديها يا جوجو. جوجو باستسلام: حاضر. طمنينا عنك أول ما توصلي. حورية: حاضر إن شاء الله. انصرفت الفتيات وظلت حورية محتضنة يمنى تحاول أن تجعلها بكامل وعيها. حورية: أي يا يويو، اللي حصل؟

يمنى ببكاء: جوجا عاملة إيه؟ حورية: هششششششش، اهدى. هي كويسة. ينفع كدا تقلقيني عليكي؟ يمنى: مش حسيت بنفسي وأنا شيفاها مش بتفوق. حورية: الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل. بقيتي أحسن ولا إيه؟ يمنى: لا، مش حاسة برجلي ودايخة. حورية بقلق: من الخضة بس. إن شاء الله خير. يمنى: معلش قلقناكي معانا. حورية: بس يا كلبة انتي، هزعل منك والله. انتي أختي. يمنى: وانتي أحلى بنت وأخت وهتكوني أحلى زوجة في الدنيا.

حورية: حتى وانتي تعبانة يا لمضة. يمنى: أنا عاوزة أروح، مش قادرة. حورية: حاضر. البنات يجوا من عند الدكتورة واحنا نمشي على طول. يمنى بمكر: طيب أنا مش قادرة أمشي. هاتى تليفوني وكلمي مالك يجي ياخدني. حورية: هه، لا اصبري بس البنات يجوا. يمنى بإصرار: لما يجوا يكون هو وصل. يلا بقا. حورية: مستحييييييل. يمنى: عشان خاطري، أنا تعبانة. هو انتي هتحبي فيه؟ حورية: لا يعني لا. يمنى: بالله عليكي، مش هقدر أركب مواصلات.

حورية: بصي، أنا عندي حل. أنا ممكن أكلم عبد الرحمن وهو يتصل يقوله. غير كدا مش هعمل. يمنى باستسلام: ماشى. في الكافيه: عبد الرحمن: والله قلقتوني بالقعدة دي. شريف: ولا قلق ولا حاجة. هههههههه. عبد الرحمن: امال قاعدين كدا لي، انتوا الأربعة. عز: بص يا عم، سيبك منهم وركز معايا. عبد الرحمن: اممم، اتكلم يا ناصح. عز: حبيبي يا بودي. عبد الرحمن: هههههههه. طالما دلعتني يبقى مصلحة. هات من الآخر يا زيزو.

عز: بص يا عم، امبارح في كتب الكتاب كان في بنت لاسعة كدا شبهي، تعرفها؟ عبد الرحمن باستغراب: مين دي؟ عز: هو أنا لو أعرفها كنت سألتك يا ناصح. عبد الرحمن: طيب، هو ده وصف. وبعدين سوري يعني، حتى لو أعرفها، أنا هقولك ليه؟ عز: والله العظيم غرضي شريف جداً. أنا أول مرة حد يشدني كدا واعترفت إن فيه حب من أول نظرة. وعشان مش عاوز أغضب ربنا ولا أعمل غلط وأتعلق بأمل على الفاضي، عاوز أعرفها وأتقدم لها على سنة الله ورسوله.

عبد الرحمن بإعجاب: أنا معاك والله. مش قصدي حاجة، أنا آسف. بس كان لازم أعرف وجهة نظرك. عز: ولا يهمك. ثم تابع بإحباط: بس شكلك مش تعرفها. عبد الرحمن: اللي كانوا مع العروسة أخواتي وأخت مالك وصاحبة ليهم كمان. غير كدا مش أعرف. عز بفرحة: أيوه، كانت مع العروسة. وكمان كانت بتصوت، عاوز ترقص. وفيه واحدة زعقت لها ومنعتها. عبد الرحمن بشك: احم، كانت لابسة إيه؟ عز: دريس أحمر وخمار أبيض.

عبد الرحمن وتأكد من ظنه: احم، دي تكون أختي الصغيرة. عز بفرحة: أحلف بالله! لووووووولى! بالله تجوزهالي وحياة عيالك. عبد الرحمن: اهدى. أنا آسف في اللي هقوله، بس أختي لسة صغيرة وهتكمل تعليمها. غير كدا، الأهم إن ليا أخت أكبر منها. الواجب تتجوز هي الأول. عز بحزن: يعني انت بترفض. عبد الرحمن: مش برفضك انت والله، ولا أقصد كدا. انت شاب نحترم وخلوق. بس افهم وجهة نظري.

عز: فاهمك والله. بس يعني فيه أمل ولا أصرف نظر عشان مش أغضب ربنا ولا أتعلق على الفاضي بحاجة مش ملكي. عبد الرحمن: أنا هاناقش بابا في الموضوع وأرد عليك. بس لو انت شاريها بجد، ترضي بأي قرار هي تاخده. عز: والله موافق، لو هستناها تخلص تعليم كمان، بس تكون مراتي. عبد الرحمن بابتسامة: إن شاء الله ربنا يقدر كل خير. عز: إن شاء الله. عبد الرحمن: عم السرحان اللي صحاني من النوم امبارح، هنفضل هنا كتير؟ مالك: لا، كنت مستنيك تخلص.

عبد الرحمن: طمني الله يبارك لك، أنا أعصابي باظت. مالك: لا، إن شاء الله خير. عبد الرحمن: إن شاء الله. أنا سامعك. مالك بهدوء: أنا عاوز أتقدم للآنسة حورية أختك. عبد الرحمن بصدمة: مالك، انت بت... مالك مقاطعا: أنا عارف كل حاجة. وأتمنى تكون هي مراتي اللي اتشرف بوجودها في حياتي. عبد الرحمن: انت مش فاهم حاجة. معاذ: طيب، احنا هنقوم نطلب حاجة نشربها ونسيبكم مع بعض شوية.

رحل معاذ وشريف وعز. طلب معاذ مشروبات لهم جميعاً وجلسوا بعيداً عنهم. مالك: ساكت لي؟ عبد الرحمن: هقولك إيه. مالك: قول اللي انت حاسه. عبد الرحمن: مش عارف. مالك: مش عارف ولا رافض؟ عبد الرحمن: والله ابداً. انت شرف لأي حد إنه يناسبك. انت مفيش منك. وأنا والله شايف إن انت أنسب حد ليها. بس... مالك: بس هي مش هتشوف كدا صح؟ عبد الرحمن: مالك، مش تفهم غلط. انت مش عارف هي تفكيرها إيه.

مالك: لا عارف. وعشان كدا عاوز أكون سند ليها وأغير لها تفكيرها ده. عبد الرحمن: هتقدر تصمد قدام رفضها وعنادها؟ ولا كرامتك هتخليك تنسحب. مش أقصد حاجة والله، أختي عارفة حدودها كويس. بس عنادها في الموضوع ده مصيبة. ممكن تترفض زي غيرك.

مالك: بص، هقولك حاجة. اللي تخليني أحبها وقلبي يتعلق بيها من غير ما أشوفها. اللي تخليني أفكر فيها من كلام بسمعه عنها. اللي تخليني أعشق اسمها من صوتها والتزامها وحبها لغيرها. متأكد إني هعمل أي حاجة عشان أنول شرف إن بنت زيها تبقى مراتي وأطمن على اسمي اللي هتشيله. عبد الرحمن: والله انت ونعم الرجال يا مالك. أتمنى إنك تك... قاطعه رنين هاتفه، وجدها حورية. عبد الرحمن بابتسامة: بتيجي على السيرة. مالك بابتسامة: بنت حلال.

عبد الرحمن: أيوه يا حوري. وعليكم السلام يا حبيبتي. أي مالك؟ عاوزة منه إيه؟ مالك بابتسامة ينظر له، ولكن تلك الابتسامة تحولت إلى قلق عندما لاحظ قلق عبد الرحمن وهو يقول: طيب اهدى يا حبيبتي وأنا جايلك ومعايا مالك، سلام. مالك بقلق: في إيه يا بني؟ عبد الرحمن بتوتر: بص بصراحة كدا، أختك اغمى عليها في الجامعة وتعبانة وعاوزاكم. معاذ الذي أتى عندما رأى القلق على وجوههم: مالها يمنى؟ انطق. مالك وهو يجري: يلا بسرعة.

انطلق الشباب باتجاه الجامعة سريعاً. فهل كان ذلك موعد اللقاء أم أنه حكمة من القدر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...