الفصل 13 | من 18 فصل

رواية أحببتك لأنك حلالي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أشجان

المشاهدات
27
كلمة
6,438
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

منزل مالك: كانت والدته في المطبخ تعد الغداء. بينما كان يجلس محمد مع شريف ومعاذ وعز. لاحظ شرود عز. محمد: قوم ياعز معايا البلكونة، اسندني، مش قادر أقوم. عز: حاضر يا عمي. خرجا معًا. بينما التفت شريف إلى معاذ قائلًا: شريف: هو فيه إيه؟ معاذ بتنهيدة: عز متلخبط، مش عارف يعمل إيه. شريف باستغراب: يعمل إيه؟ في إيه؟ معاذ: مالك مش حكالك؟ شريف: هو مالك فاضي يا عم؟

معاذ: بصراحة، أنا طلبت إيد يمنى أختك، وعز طلب إيد فاطمة أخت حورية. وللأسف الطلبين اترفضوا. شريف بصدمة: مين اللي اترفضوا؟ أنتم؟ أمال أنا هيعملوا إيه معايا؟ معاذ: مش الرفض اللي في دماغك. شريف: أمال إيه؟ معاذ: لسه البنات في سنة أولى، وقدامهم 4 سنين غير أولى، يعني ما يقرب من 5 سنين. شريف: أها.. وهو خايف تضيع منهم؟ معاذ: غير كده، هو مش عارف يعمل إيه. شريف: إن شاء الله خير. في البلكونة: محمد: مالك بقا يابني؟

عز: ولا حاجة يا عمي. محمد: هو مش أنا زي أبوك؟ قول لي مالك. عز بتنهيدة قص عليه ما حدث من البداية. محمد: طيب، إيه اللي محيرك؟ عز بدموع: أنا مستعد أستناها لآخر عمري، بس يكون عندي أمل، مش أستنى على الفاضي وهي تتعلق بحد من زمايلها أو تحب. وقتها أنا هكون ضيعتها من إيدي.

محمد: أنت عارف إن اللي ربنا رايده هيكون صح. وإنك لو مش نصيبها واستنتها، عمرها ما هتكون لك. وإن كانت نصيبك وخايف تضيع، والله لو عملت أي حاجة هتكون لك، طالما ربك أراد. كل اللي عليك حاليًا إنك تدعي ربك، لأنه مش بيرد دعوة أي عبد ليه. والالحاح في الدعوة ربنا بيستجيب، وإن شاء الله خير. عز براحة: ربنا ما يحرمني منك، والله ريحتني. خطر لمحمد فكرة فسأل عز بمكر: محمد: يعني هي قد يمنى صح؟ عز: آه، صحبتها في الكلية.

محمد: قدامهم لسه 4 سنين. عز: أيوه، ربنا معاهم ياااارب. محمد: بس مين هيستحمل خروجات وزيارات ومكالمات ومش عارف إيه؟ 4 سنين. معاهم حق يرفضوا، وأنا كمان، ده كان ردي على طلب معاذ. عز: أنا عن نفسي والله مستعد، ولا أخرج معاها ولا أزورها إلا لما تكون فاضية أو في الإجازات، والمكالمات وقت ما يكون عندها وقت. مش يهمني الخطوبة كام سنة، بس يهمني تكون ليا. محمد بابتسامة فقد وصله مبتغاه: محمد: إن شاء الله خير. ثم تابع بمكر:

محمد: وده رأي معاذ برضه ولا إيه؟ عز: مالك لما قاله كدا، كان رده أحسن من كده. محمد بفضول: قال إيه؟ عز: زود على كل الكلام ده إنه مستعد ينتظرها لآخر عمره، ولو ربنا مش أراد إنها تكون له ونصيبها في مكان تاني، هو عمره ما هيكون مع حد غيرها. محمد بفرحة عزم على تنفيذ مخططه، ولكن ليستشير مالك حين عودته. في منزل حورية: كانت كل من فاطمة وجوجا ويمنى في الصالة يشغلون الأغاني بصوت منخفض ويرقصون خوفًا من عودة حورية. سمعوا صوت الجرس.

ذهبت فاطمة لتفتح الباب، وجدتهم أصحاب حورية. جهاد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فاطمة: أهلاً أهلاً، ادخلوا يلا بسرعة. هند: شغلي الطبلة يابت. جوجا: اشطااااااااا، يلا بينا. يمنى: أوبا بقا، ولعت. أروى: يلا يا جدعان هنخربها. جوجا: حور زمانها جاية، اخلصوا. جهاد: لا إله إلا الله، طنط فين؟ أروح لها أحسن من الهبل ده. فاطمة: في المطبخ. دخلت جهاد المطبخ لتساعد والدة حور ووالدة هنا. جهاد: السلام عليكم ورحمة الله.

عفاف: جيجي حبيبتي، عاملة إيه؟ تعالي. جهاد: الحمد لله يا طنط، أنتِ عاملة إيه؟ مبروك لحور. عفاف: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. دي والدة هنا. جهاد: بجد كان نفسي أشوفك يا طنط، صحتك عاملة إيه؟ منى: بخير يا حبيبتي. عفاف: الواد العفريت ده عامل إيه؟ جهاد بابتسامة: مغلبني. عفاف: ربنا يحفظه يا رب ويقومك بألف سلامة. جهاد: اللهم آمين. جهاد: يلا بقا هساعدك لحد ما حور توصل. عفاف: لا يا حبيبتي، ارتاحي أنتِ.

منى: أنتِ ارتاحي عشان اللي في بطنك. جهاد: لا والله ما هسيبكم، يلا. بدأت جهاد في مساعدتهم في المطبخ. أما في الخارج: كان المنظر إذا رآه أحد دل على فوضى عارمة تحدث في المكان من كثرة القفز والحركات التي يقمن بها البنات. ظلوا هكذا غافلين عن. في السيارة: كريم: مالك.. مالك.. مالك. مالك: نعم يا زنّان. كريم: عاوز أتجوّز. مالك: لما تحترم نفسك. كريم: ما أنا بقيت محترم أهو. مالك: لسه، لما أشوفك. كريم: ما تقول لي حاجة لأخوكي.

هنا: براحته. حورية ومالك وهنا: هههههههههههه. مالك: اسكت بقا، بلاش كسفة. كريم: وكلت ربي عني. مالك: أنت بتدعي عليّ؟ طيب ابقى قابلني لو اتجوزتها في سنتك دي. كريم: يالهوااااااااااااى. حورية: هههههههههههههههه. كريم: بدل ما أنتِ قاعدة تضحكي، قولي حاجة للراجل اللي جنبك ده. حورية: أنت قلتها بلسانك، راجل يعني مش هياخد قرار غلط ولا يضر حد، وخصوصًا أخته. ابتسم مالك على حديثها، ود لو كانت حلاله حتى يتمكن من احتضانها.

كريم: آه يا عيني عليا، شايفة لسه مش اتخطبت له وبتدافع عنه؟ مش أنتِ مراتي وواقفة في صفه؟ اتعلمي منه. مالك: أهو، القر بتاعكم ده هيجيبنا وراه. هنا: أساسًا عمر ما حد هيكون زي حور. حورية: معاكي حق. فيه اللي أحسن مني بمراحل، ربنا يعينا على طاعته وترقى الدرجات والمنزلة عنده. كريم: أنتِ إزاي كدا بجد؟ حورية: أنتم مبالغين على فكرة. مالك: لا مش مبالغين ولا حاجة، فعلًا أنتِ حالة نادرة. أنتِ حورية الجنة.

خجلت حورية من ذاك الإطراء وابتسمت بسعادة على هذا اللقب. لم تكن لأول مرة تسمعه، ولكنه مختلف منه. وصلوا إلى المسجد بعد قليل. كانت روجي نائمة، قام مالك بحملها ووضعها في الكرسي الخلفي وأغلق السيارة جيدًا، ودلفوا جميعًا إلى المسجد. صلوا العصر واستمعوا إلى الندوة التي كان عنوانها "كيف نؤسس بيت عامر بطاعة الله ورسوله".

انتهت الندوة وخرجوا جميعًا من المسجد وتقابلوا عند سيارة مالك. كانت روجي تبدأ في الاستيقاظ، حملتها حورية وذهبت مع هنا إلى منزلها، بينما ذهب مالك مع كريم إلى منزله. وصلت حورية إلى المنزل وفتحت الباب وصدمت مما رأت، بينما أشارت لهنا أن تصمت وتأخذ روجي إلى غرفتها لتنام. كانت الفتيات مندمجين في الرقص، ولكنهم توقفوا جميعًا عندما انقطع صوت الموسيقى ووجدوا حور تبتسم لهم بسماجة.

صرخن لأنهم يعلمون مدى عقابهم وحاولوا الجري، ولكنهم لم يستطيعوا، فقد أغلقت الباب. يمنى: إيه ده؟ مرات أخويا الغالية، هنا، والله وحشاني. جوجا: يااااه يا حور، والله كان نفسي أشوفك. هند: كدا يا عرة؟ مش تسلمي عليا؟ أروى: حبيبتي، وحشاني والله. جوجو: عروستنا الحلوة، عاملة إيه؟ كان الجميع يتحدث وهي على وجهها نفس الابتسامة وتنقل بصرها بينهم. حورية: اممم، حد عاوز يضيف حاجة؟ وإنتي يا أم لسانين، ساكتة ليه؟ فاطمة باندفاع: الله!

ما أنتِ اللي مش عاوزانا نفرح ولا نرقص، نعملك إيه؟ أنتِ حرة، بس إحنا هاصينا وإنتي مش موجودة، براحتنا، عملنا اللي إحنا عاوزينه. جوجا: باااااااااااااس! يخربيتك، هتضربنا. يمنى: ياااااااااالهوااااااااااااى، لمي لسانك يابتي. حورية: ليه بس؟ سيبوها تتكلم، هي مش قالت حاجة غلط. أنتم عاوزين تفرحوا وترقصوا، وأنا هفرحكم وأرقصكم، لأنني أنا كمان فرحانة ومبسوطة أكتر منكم بمراحل، يعني. جوجو بصدمة: أنتِ مين؟ هند: أنتِ بجد؟

أروى: حور فين؟ حورية: والله إنكم عيال هبلة. أنا مش ضد إننا نفرح وننبسط، بس مش على الهبل بتاعكم ده، أي فتركة ومتركة اللي بتسمعوها دي، أي الهبل ده؟ فاطمة: اسمها فرتكة فرتكة. حورية: بالله عليكي، ده كلام؟ يمنى: يعني هنعمل إيه دلوقتي؟ حورية: هنغني ونرقص ونهيص، على فكرة، بس استنوا عليا شوية وجاية. فاطمة: آه، هتجيب الأغاني الهبلة بتاعتها؟

حورية: أولًا اسمها أناشيد، مش أغاني. ثانيًا، أنتِ مش سمعتيها، يبقى مش تحكمي عليها. ثالثًا، هي دي اللي هنهيص عليها، موافقين ولا بلاشي؟ يمنى وجوجاااا: لالالالا، موافقين طبعًا. هند لفاطمة: أنتِ اخرسي خالص، أنا مش عارفة أمسك وسطى، يا أختي، عاوزة أرقص. جوجو: روحي يا حور، هاتى الأغاني.. أقصد يعني، الأناشيد. خرجت حورية إلى المطبخ، ألقت السلام عليهم. حورية: يعني أنتِ اللي شغالة والمواكين هما اللي بيرقصوا؟

جهاد: مش ينفع أسيبها لوحدها كدا. حورية: معاها طنط منى، أنتِ تعبانة ولازم ترتاحي. يلا. جهاد: امشي يابت من هنا، هضربك. حورية: طيب يلا بقا، أنتِ اللي قدامي بدل ما أضربك. لو مش عشانك يبقى عشان اللي في بطنك يا حلوة، قدامي وبدون نقاش. جهاد: بس... حورية بنبرة لا تحمل النقاش: يلا يا جهاد. جهاد: عن إذنكم، أمري لله. خرجت مع حورية إلى غرفتها. حورية: اتأخرتي كده ليه؟ هنا: صحيت تاني، كنت بنيمها. حورية: جزاكي الله كل خير.

جهاد: عملتي إيه في العالم اللي برا ده؟ حورية: هههههههه، روحي شوفي بنفسك. استنى، هاخد الفلاشة ونخرج لهم. ثم أخرجت الفلاشة من درج مكتبها وخرجوا سويا إلى غرفة الصالون. هند: وسمع هووووووووس، العروسة وصلت، يلا أبوس إيدك، عاوزة أرقص. جهاد: هههههههه، أنتم قاعدين زي الأطفال بتوع الابتدائي كده ليه؟ يمنى: أبغى أقول لك إني خايفة من مرات أخويا، بس استحى.

حورية: ههههههههه، لا والله، مرات أخوكِ طيبة، مش بتعض. حتى ابقي اسألي أخوكي كده. جهاد بغمزة: اوبااااااااااا، لا إحنا اتطورنا خالص، لسه على فكرة دي فاتحة بس. حورية: اقعدي يا حبيبتي، ارتاحي. هنا، لاعضك، أنتِ بقالك كتير واقفة في المطبخ. جوجو: هيهييهيهيهئ، لن نرحمك من التحفيل عزيزتي. جوجا: والله وجالك يوم. حورية: امممم، طيب أنا بقول بقا، ولا رقص ولا بتاع، وأقوم أنام. على الأقل أكون مرتاحة شوية بالليل.

الجميع في صوت واحد: لالالالالالالالالالالالالا، بالله عليكي، هنسكت خاااااالص أهو. هند: يلا أبوس إيدك. وضعت الفلاشة وقامت بتشغيل الأناشيد التي تعشقها، وكانت حقًا جميلة. اندمج الجميع في الرقص، وكانت هي فرحة بذلك الموقف. بعد مرور مدة من الزمن: يمنى: مش هتفضلي قاعدة كدا بتثقفي من غير حاجة؟ حورية: ماليش في الرقص والله. جوجو: دا أنتِ العروسة يا حبيبتي، قومي. هند: تعالي، هعلمك. حورية: بس يا حبيبتي، تعلمي مين؟

دا أنا لو قعدت عمر فوق عمري ما هعرف أعمل حركة من حركاتك. جوجا: قووووووومى بقاه. هنا: ماتقومي يا بنتي، تعبتينا معاكي. أروى: قومي يا بنتي، أي حاجة، أي حاجة كدا. جهاد: يلا بقا، بصي، تعالي هقف معاكي كدا، افرحي وفرحيهم. حورية: والله العظيم أنا فرحانة، بس مش بعرف أرقص. البنات: يلا بالله عليكي. يمنى: طيب، وحياة مالك أخويا، لتقومي. حورية: احم، طيب يلا يا جهاد، معايا ولا إيه؟ البنات: هههههههه، اوبااااااااا، لا الكلام ده كبير.

حورية بخجل: احم، بس يا بت منك ليها، انتي. جهاد: عشت وشوفتك واقعة. حورية بدلع لتداري خجلها: عادتشي على فكرة. أروى: وعادتشي كمان. هنا: بركاتك يا سي مالك. يمنى بفخر: أخويا يا جماعة. حورية: بس يا كلبوبة منك ليها، ليها، ليها، والله يا يمنى، هقول لأخوكي. هه. بسيمنى: لا بجد، قولي. حورية: أيوه، عشان يدافع عني، اعرفوا بقا إن ليّا ضهر. جوجو: ميييييييين دي يا جماعة؟ فين صحبتي؟ جهاد: صحبتنا وقعت يا فتيات.

حورية: أعتقد ذلك عزيزتي. انفجر الجميع في الضحك، ثم شغلت حورية انشودتها المفضلة، وأتت كل من والدتها ووالدة هنا معهم، وبدأت في الاندماج معهم، تحاول أن تقلدهم وسط جو من الضحك على ما تفعل. ثم جذبت يد والدتها ووالدة هنا معها، ثم التفوا حولها وهي في المنتصف، فرحين لسعادتها، يتمنون من الله دوام السعادة بل وزيادة. بعد فترة: حورية بتعب: خلاص با والله تعبت، حرام عليكم. يمنى: لا لا، دا أنتِ طلعتي مش ليكي حلف.

فاطمة: قال إيه، مش بعرف. جوجو: يابختك يا عم مالك. حورية: هتتلمي ولا أخلي محمود يلمك؟ جوجو: احم، لا، أنا عسل. أروى: أنا هروح أساعد طنط، كفاية كدا، سايبينها لوحدها من الصبح. هنا: خديني معاكي. عفاف: لا، أنتم ارتاحوا يا بنات. منى: إحنا خلصنا كل حاجة، فاضل حاجات بسيطة. حورية: ماما، مش هتطلعي الآيس كريم دلوقتي خالص. يمنى: اوباااااااااا، آيس كريم مرة واحدة، بس بطعم إيه؟ حورية: مانجا.. ليييييه يا آخرة صبري؟

يمنى: هههههههه، بتطمني على مستقبل أخويا. حورية: واطمنتي يا أختي؟ يمنى: طبعًا، أصل أخويا بيحب المانجا. ياريت أخويا يتجوزك دلوقتي، دا أنا هتدلع دلع. حورية: هههههههه، لا دا أنتِ داخلة على طمع، بقا أنا هاكلك ولا هاكل أخوكي؟ يمنى بغمزة: الكل طمعان فيكي يا جميل، عادي، كلنا هناكل. حورية: اممم، رصيدك بيزيد على فكرة عندي، احذري مني. هنا: إيه؟ هتقولي لمالك؟ حورية: هه، خفة يابت، أه، هقول لمالك. عندك مانع؟

هنا: هههههههه، أنا اتكلمت. حورية: البيت بيتكم، أنا هدخل أريح شوية وهآخد البت دي معايا عشان جوز بنتي تعبان من الصبح. جهاد: هههههههه، جوزتيه لها خلاص؟ حورية: عندك اعتراض؟ جهاد: أنا اتكلمت. حورية: طيب يلا يا أم أحمد، الباقي بقا البيت بيتهم، اتصرفوا زي ما تحبوا. ثم ذهبت إلى غرفتها. حورية: بصي، عندك السرير، هو، ارتاحي عليه، وأنا هنام جنب روجي. هنا: أنتِ هتنامي؟

حورية: لا طبعًا، أنا صاحية من قبل الفجر وتعبت النهاردة. لو نمت مش هقوم دلوقتي، هفرد جسمي بس أريح من الإرهاق. نامي أنتِ شوية وهصحيكي. جهاد: مش جايلى نوم. حورية: طيب افردي جسمك شوية زي ما أنا عملت كدا. جهاد: ماشي. عم الصمت المكان، إلى أن قررت جهاد قطع هذا الصمت. جهاد: مبسوطة؟ حورية بابتسامة: امممممم. جهاد: هههههههه، امممممم، إيه يعني؟ حورية وهي تنظر لها بابتسامة: أنتِ شايفة إيه؟

جهاد بفرحة: شايفة حور الحقيقة اللي الفرحة مش سيعاها دلوقتي، لأنها هتتخطب.

حورية: هههههههه، الحمد لله، عوض ربنا جميل. أنتِ مش متخيلة فرحتي عاملة إزاي، رغم إني مش شفته غير مرتين اتنين بس، والله، بس تحسي إني أعرفه من زمان، أو هو ده اللي كنت مستنياه. مش متكلف على طبيعته، متفاهم جدًا، لدرجة إني بحس بحاجات غريبة أول مرة أحس بيها ناحيته. هو عارف تقريبًا، هو ده الحب الصادق اللي قائم على اتصال الأرواح، مش على الشكل، لأن اللي يحب روحك هو ده اللي هيستمر معانا العمر كله. جهاد بابتسامة: حبتيه؟

حورية: مش عارفة والله، إن كان ده حب، أو أساسًا إني عديت مرحلة الحب دي من زمان. شعوري بيه مختلف. لو هو ده فعلًا الحب، يبقى الحمد لله إني صبرت ومش جربت الشعور مع حد مش حلالي. جهاد: ربنا يسعد أيامك يا رب ويعوض صبرك خير. حورية: يااااارب، وإياكي وكل بنات المسلمين. جهاد: ارتاحتي شوية؟ حورية: أيوه الحمد لله. وانتِ؟ جهاد: الحمد لله. حورية: طيب، فاضل 5 دقايق على المغرب، يلا نتوضى ونصلي عشان أدخل أشوف الحاجات بتاعتي في المطبخ.

جهاد: قصدك عشان تجهزي؟ حورية: الميعاد بعد صلاة العشاء، يعني شاور سريع وبعدين هو دريس وخمار اللي هلبسهم، مش موال يعني. جهاد: يلا يا آخرة صبري. حورية: هههههههه، يلا. انتهت من صلاة المغرب، كان الجميع في الصالة. حورية: اتفضلي بقا، اقعدي هنا، هجيب لك حاجة تاكليها، مش أكلتي من الصبح. جهاد: مش جعانة والله.

حورية: بس يا عسل، عشان مش أكلها أنا، والباقي ليهم، لأنهم مش أكلوا حاجة برا هما كمان. تصبيرة لحد ما نتعشى كلنا مع بعض. وإنتي نصيبك هنا، طلعي ده وتعالي. يمنى: كالعادة، فكرتي في الكل ونسيتي نفسك. حورية: برا يا لمضة، وتعالي بسرعة. يمنى: أمري لله. وخرجت من المطبخ مع حورية التي ذهبت باتجاه غرفة أخيها. طرقت الباب ثم دخلت، وجدت أخيها يقوم بعمل له ولأبيها يقرأ القرآن. صدق عندما رآها. أحمد: تعالي يا حبيبتي، عاملة إيه؟

حورية: الحمد لله يا حبيبي. معلش، حبسناكم النهاردة. اتفضل، كل التصبيرة دي لحد ما نتجمع على العشا مع بعض. واتجهت إلى أخيها: حورية: اتفضل يا بودي، معلش حابسينك هنا. عبدالرحمن: البركة فيكي يا أختي. حورية بهمس: هعوضك، بس اصبر. عبدالرحمن: أما أشوف. أحمد: لو هتحبس عمري كله عشان أشوفك مبسوطة، أنا موافق. عبدالرحمن: وأنا ذنبي إيه بقا؟ أحمد: اتلهى، هو أنت في السجن؟

دا أنت في أوضتك وبتشتغل، يعني حتى لو مش موجود برا حد، كنت زمانك شغال برضه في أوضتك. حورية: أعمل لكم شاي أو حاجة تانية؟ عبدالرحمن: فنجان بن من إيدك الحلوة دي. حورية: من عيوني. وانت يا بابا؟ أحمد: تسلمي يا حبيبتي. خرجت في اتجاه المطبخ، وجدت يمنى جالسة على الكرسي تأكل ساندويتش بينما تطالع هاتفها وتبتسم. حورية: اممم، خير، إيه سر الابتسامة السعيدة دي؟ يمنى: بكلم مالك. حورية: طيب، خلصي عشان عاوزاكي. يمنى: هقوله وأجي.

ثم أرسلت إلى أخيها: "سلام يا عريس، عروستك عاوزاني، هلاقيهالك منك ولا منها يا أخويا؟ يلا، أهم حاجة إنها بتأكلني." أرسل لها: "طول عمرك همك على بطنك، ابقى قابليني إن لقيتي حاجة تاني، هي هتأكلني ولا تأكلك." انفجرت يمنى في الضحك على كلام مالك وحورية. حورية باستغراب: بتضحكي على إيه يابتي؟ يمنى أعطتها الهاتف لتقرأ، ابتسمت عندما شاهدت رأيه. حورية: بخبث: خافي منا بقا. يمنى: عاوزاني أعمل إيه؟

حورية وهي تقطع الكيك: مالك بيحب الكيكية دي. يمنى: امممممم، مع الشاي أو عصير مانجا. غيره. حورية: سكره إيه طيب؟ وقهوته نوعها إيه؟ يمنى: القهوة سادة، أو ممكن نص معلقة سكر. وأي مشروب تاني، معلقة واحدة. حورية: تمام يا يويو. بصي بقا، أنتِ خليكي مع ماما هنا وهي بترص الأطباق، وهقولك تعملي إيه. ماشي؟ يمنى: ماشي. حورية: نادِ فاطمة تدخل القهوة لعبدالرحمن عقبال ما أعمل عصير المانجا. يمنى: حاضر.

ثم أعطت الفنجان لفاطمة وذهبت مرة أخرى لحور. حورية: أنا خلصت أهو. هدخل بقا أشوف ورايا إيه وألبس أريج، وانتِ هتخلي ماما تحط الكيك هنا في الأطباق دي على صنية، والعصير في الكاسات دي على صنية تانية، وأي حد منكم يدخلها، ماشي؟ أقولك، فاطمة، وأنتِ دخلوها. ماشي؟ يمنى: ماشي. حورية: روحي هاتي لي البنات كلهم وتعالوا لي على الأوضة. يمنى: في حاجة ولا إيه؟ حورية: هتعرفي لما تيجي.

ذهبت حورية إلى غرفتها، أخرجت ثيابها وثياب أريج، وأيقظت أريج من نومها حتى تجهزه. دلف إليها البنات. حورية: اقعدوا كلكم. هند: خير. حورية: إن شاء الله خير. الكلام ليكم كلكم، بس بالاخص أنتِ الأربعة. وأشارت على: "هند، أروى، يمنى، فاطمة". طبعًا القعدة هيكون فيها شباب، يعني لازم جو الهبل بتاع البنات وإحنا مع بعض ده مش يكون موجود نهائي. المرة اللي فاتت كان مالك لوحده، فهبلتوا الدنيا معاه، إنما النهاردة فيه ناس تانية تمام.

البنات: تمام. حورية لأروى وهند: عبدالرحمن وشريف موجودين، ودول متقدمين ليكم، مش بقولكم تصنعوا، بقولكم كونوا على طبيعتكم، ولكن من غير هبل. أما أنتم: "يمنى وفاطمة". موجود معاذ وعز، يبقى نهدي كدا، لأن مش ينفع اللي بنعمله بينا وبين بعض يكون قدامهم. ثم تابعت بمكر: حورية: بفرض إن حد منهم عينه على أي واحدة فيكم، لو شاف هبلها قدام الناس، هيصرف نظر. أما أنتِ بقا "جوجا". دكتور سامر مش موجود، هههههههه، بس برضه نهدي شوية.

جوجا: كدااا يا حور، ماشية. أما أنتِ يا هنا، كريم جوزك، هو حر معاكي يا أختي، اتصرفي انتِ، بس اتصرفي صح. جوجو: محمود مش موجود، بلاش أقوله هتعملي إيه. أما بقا الست أم أحمد، أنا عارفة إنها بقلظ ومش هتقدر تعمل حاجة. حبيبتي دي، العاقلة اللي فيكم والله. حورية: خلاص فهمتوا؟ البنات: تمام يا أفندم. حورية: طيب، اللي مش جابت لبس، عندكم الدولاب، اختاروا اللي يعجبكم، وانصرفوا بقا عشان أخلص روجي وألبس. هخلص وأناديكم.

خرجن جميعًا من الغرفة. أخذت حورية أريج، حممتها وجهزتها، ثم أخذت حمام سريع ودخلت لتجهز نفسها. انتهت من تجهيز نفسها، سمعت جرس الباب. استغربت، خرجت من غرفتها، وجدت ليلى والدة مالك أمامها، تسلم على والدتها ووالدة هنا. ذهبت إلى غرفتها بسرعة من كثرة الخجل والإحراج. عفاف: معلش، هي خجولة شوية، هناديها حالاً. ليلى بابتسامة: ممكن أنا اللي أدخلها. عفاف: طبعًا، البيت بيتك. يمنى، عرفي ماما أوضة حور فين.

طرقت على باب غرفتها، زادت من توترها وخجلها. حورية بتوتر: ماما، مش هطلع، بالله سيبوني. يمنى: افتحي يا حور. حورية بدموع: امشي يا يمنى، بالله عليكي، مش هطلع، بلاش أخوكي يجي البيت، مش هقدر أحرج. ثم انفجرت في البكاء. دخلت ليلى إلى الغرفة: ليلى: ينفع أتكلم معاكي شوية؟ حورية ببكاء: أنا آسفة والله، مش قصدي إهانة لحضرتك، والله، معلش.

ليلى بابتسامة: أنا مش زعلانة والله. أنا أصرت إني أجيكِ قبل مالك عشان أتكلم معاكي. وصلني وراح على المسجد. حورية ببكاء: هو هيجي هنا بعد الصلاة صح؟ ليلى: آه. حورية زادت في البكاء، فاحتضنتها ليلى. ليلى: عياطك خوف ولا رفض؟ صدقيني، مهما كانت إجابتك، أنتِ هتفضلي بنتي. كفاية إنك كنتِ سبب إن ابني يعرف معنى وطعم الحب. حورية: والله خايفة ومكسوفة. أنا مستحيل أرفضه، عشان كده مش عاوزاه يجي.

ليلى: والله ما فاهمة، مش عاوزاه يجي ومش رافضاه، افهم إيه؟ حورية: أنا لما شفت حضرتك اتكسفت وجريت، يعني لو كل الناس دي جت، هعمل إيه؟ ليلى: هههههههه، يعني أنتِ موافقة على مالك، بس مش عاوزاه يجي البيت من خجلك؟ يخرب عقلك، دي فاتحة، أمال في الفرح هتعملي إيه؟ حورية: والفرح ماله بس دلوقتى؟ ليلى: هههههههههههه، وكمان مش فهماني. حورية: لا، مش فاهمة. ليلى: ماهو واضح، هههههههه. حورية: يعني حضرتك مش زعلانة؟ ليلى: لا، مش زعلانة.

حورية: ولا هتقولي لمالك؟ ليلى: خايفة منه. حورية: اللي تكون مع مالك مش تخاف، بالعكس، تأمن إنها ترمي روحها فيه وهي مغمضة عينيها. بس أنا قللت من احترامي ليكي لما مشيت، وطبعًا أنا مش أرضاها، وبالتالي هو مش يرضى كدا، وأنا مش حابة يكون عندي مشكلة معاه، بمعنى إنه يزعل مني إني زعلتك. ليلى بفرحة: والله من فرحتي ما عارفة أرد عليكي. ربنا يحفظك. حورية: ربنا يبارك لنا في عمرك.

ليلى: أنا جيت بدري عشان عاوزة أتكلم معاكي من غير ما حد يعرف. ممكن؟ حورية: طبعًا ممكن، تحت أمرك. ليلى بجدية: بصي يا حبيبتي، أنا من يوم ما شوفتك أول مرة، وأنا حبيتك جدًا واخترتك عروسة لمالك، لأني عارفة إنه عمره ما حب حد، ولو كان في دماغه واحدة كان قال على طول. وده اللي حصل يوم ما والده راح يقوله على العروسة اللي أنا اخترتها، كان هو جاي يحكيلنا عنك وفرح جدًا لما عرف إني اخترتك له، زي ما هو اختارك شريكة له.

حورية بصدمة: بجد؟ ليلى بابتسامة: والله ده اللي حصل. مالك، أنتِ أول واحدة في حياته. أنا عارفة ابني عامل إزاي ومعاملته عاملة إزاي. صدقيني، أنا ما أتمنى لبنتي غير واحد زي أخوها. عشان كده يا حبيبتي، حبيت أعرفك بس إنه طالما اختارك أنتِ، يبقى أنتِ الوحيدة اللي سرقتي قلبه وعقله. بالله عليكي ما تجرحيه، مالك هيتعب.

حورية بسرعة: بعد الشر عنه. والله أنا مش كدا، ولا أقدر أجرحه. محدش هيجرح روحه ولا هيوجعها. حضرتك أمي من النهاردة، ووعد مني، أنتِ عمري ما هزعله، وهكون له السند والأمان في الشدة قبل الفرح، وعمري ما هقلل منه ولا من كرامته. ليلى: أنا عارفة معدنك وقلبك. كفاية كلام كل الناس عنك، وإلا ما كنت أمنت على قلبي معاكي. أنا عارفة إنك هتحافظي عليه، زي ما هو هيحافظ عليكي. ربنا يسعدكم يا رب.

حورية: طيب، أنا كنت عاوزة أتكلم مع حضرتك في حاجة. ليلى: قولي يا مرات الغالي. حورية: ههههههههههه، على فكرة، لسه مش بقيت مراته. يمنى من يومها مش بتقول غير مرات أخويا. ليلى بضحكة: هههههههههههه، فرحانين يا أختي، لما صدقنا. حورية: هههههه، ليه بس؟ هو إحنا كنا معنسين ولا إيه؟ ليلى: لا، وأنتِ الصادقة، لاسعين، مهبولين، رافضين الجواز. حورية: اممم، مش يمكن لأننا لبعض؟

ليلى: معاكي حق. يلا، قولي بقا يا ستي. ومن النهاردة، أنا صحبتك وأمك، تقولي لي أي حاجة مضايقاكي، وأنا هساعدك في أي حاجة أنتِ عاوزاها. اتفقنا يا مرات ابني؟ حورية: ههههههههه، اتفقنا يا أمي. ليلى: سمعاكي. حورية: أنا عارفة إن مالك أول فرحتك، وعارفة إنك نفسك تفرحي بيه. بس بعد إذنك، هو ممكن مش نعمل فرح؟

وبفلوس الفرح دي، جزء منه نعمل عمرة، وجزء تاني نساعد ناس محتاجة لكل جنيه منها. وبدل ما نعمل فرح مش عارفة بكام ألف في كتب الكتاب، نعمل حفلة إسلامية كبيرة وخلاص، ويوم الفرح الاشهار في المسجد، ولا إيه رأيك؟ عشان بس مش أزعلك.

ليلى بابتسامة: بصي يا حبيبتي، ربنا يحفظك على تفكيرك ده. نادرًا لما يكون حد بيفكر كدا. كلامك كله صح، وأنا عارفة إن دي أمنية مالك، وأهو ربنا كرمه بالانسانة اللي تفكيرها شبهه. إحنا فرحنا بيكم، أنتم في القلب، ولا فرح ولا هيصة هتنفعنا. على رأيك، الفلوس دي، أعمل بها حاجة مفيدة. حورية: طيب، سؤال غبي معلش، هو المفروض مش أسأله، بس أنا عاوزة أعرفه. ليلى: قولى. حورية: احم، يعني.. هو مالك بعد الجواز هيعيش فين؟

ليلى: كل واحد من مالك وشريف ليهم شقة لوحده، مش تقلقي، حياتكم ليكم أنتم. حورية: والله ما قصدي كدا خالص. أنا بحب اللمة وجو العيلة، مش عاوزة أعيش لوحدي. يعني لو الشقة بعيدة، نجيب شقة معاكم في نفس المكان، لأنني مش عاوزة أعيش لوحدي، عاوزة أكون معاكي. ليلى بفرحة: يعني مش هتبعدي أنتِ ومالك؟

حورية: يا أمي، لولاكي بعد ربنا، مالك مش كان زمانه موجود. أنتِ اللي حملتي وخلفتي وربيتي وتعبتي وكبرتي وحبيبتي. أنا مهما أحبه، عمري ما هحبه ربع حبك ليه. أنتِ الأساس، وفي الآخر عاوزاني آخده منك؟ طيب إزاي؟ بالله عليكي، قول لي. أنا مش كدا. ليلى بدموع: ربنا يسعدك يا بنتي، يا زين ما اختار ابني والله. الحمد لله يا رب على النعمة دي. ثم قامت باحتضانها. حورية: إيه ده، إيه ده؟ أنتِ بتعيطي في فرحتي ولا إيه؟

لا، أنا هزعل وأجيب ناس تزعل بقا، هه. ليلى: هههههههه، من الفرحة. حورية: بلا فرخة بلا وزة، أحسن ما أخليكي ترقصي دلوقتي. ليلى: هههههههه، يا بت اتهدي، أنا فيا حيل يا أختي. حورية: اوعي تكوني مش بتعرفي ترقصي زي حالاتي. ليلى: أنتِ مش بتعرفي. حورية: كلابي كدا. ليلى: هههههههه، لا، دا أنا أعلمك بقا. حورية بصدمة: إيه ده؟ بجد؟ قولي والله. ليلى: عيني عليك يا بني، ههههههههههه.

حورية: طيب يلا، والله لنرقص قبل ما يجوا، لسه حتى العشاء مش أذن. ليلى: حورية يا بنتي. حورية: نعم يا مامتي، يا حبيبتي. ليلى: أنا بحبك لدرجة محدش يعلم بيها إلا ربنا. حورية: لا لا، أنا بعشقك أكتر، على فكرة. ليلى: هتتحديني يا بت؟ أنا اللي أكتر. حورية: اثبتي لي. ليلى: قولي يا آخرة صبري، قولي. حورية: الطلب الأول، هنرقص قبل الرجالة ما توصل. والطلب التاني، هتساعديني نعمل مقالب في ابنك ونجننه.

ليلى: هههههههه، أحب أقولك إن مالك ملك المقالب. حورية: خلاص، يبقى الملك قصاد الملكة، الأم والملكة بتاعته. ليلى: ماشي، هههههههه. حورية: خلاص كدا، اثبتي إنك بتحبيني، بس برضه أنا أكتر. ليلى بمكر: طيب، أنا ولا مالك؟ حورية بخجل: احم، على فكرة، أنتِ اللي جبتي مالك. ويلا بقا قبل الرجال ما يجوا. وخرجوا من الغرفة. حورية بأعلى صوتها: يا عياااااااااااال، شغلوا الأناشيد، هنرقص. نظر الكل بصدمة إلى حورية.

جهاد: لا، خلاص، البت اتجننت رسمي. مالك يعمل كل ده؟ هند: والله كانت عاقلة. يمنى: اوعى أكون فهمت صح. حورية: أيوني. يمنى: اعااااااااا، دا أنا بنتك ومش بتوافقي. ليلى: دي مرات الغالي. حورية بخبث وهي تحتضن ليلى: ههههههههه، خافي أنتِ وأخوكي بقا يا ست يمنى. عفاف: ربنا يسعدكم يا رب. جوجو: حوري، أنتِ فرحانة؟ حورية: جدااااااااااااااااا، جداااااااااا. بصي، كتير خالص يعني. أروى بخبث: اثبتي. حورية: أعمل إيه يعني؟ فاطمة: هتزغرطي؟

جوجا مكملة: وهترقصي؟ هنا: وهتقولي بحبك يا مالك؟ حورية بمكر: ههههههههههههه، بس كدا، من عيوني. ليلى: أنتِ بتعرفي تزغرطي؟ حورية بمرح: بعرف أرقص كلابي، وأزغرط على قدّي كدا. يمنى: هيهيهيهئ، على قدك مين يا أختي؟ صدقيني يا ماما، هتنصدمي دلوقتي. حورية: هتسكتوا ولا أدخل أوضتي؟ فاطمة: سكتنا يا أختي، المايك معاكِ. حورية: شغلوا السماعات يلاه. هند: الملكة تتأمر. جهاد: عروسة بقا، براحتها يا أختي، منك ليها.

بدأت الأنشودة، وبدأ الجميع في الاندماج معها. وفي هذه الأثناء، قامت حورية بإطلاق زغروطة مصرية أصيلة، جمدت ليلى مكانها، وانفجر البنات في الضحك عليهم. "كان نفسي أسجلها ريكورد، بس تتعوض، إن شاء الله ههههههه." يمنى: مش قولت لك، هتنصدمي في مرات ابنك. ليلى: الصوت ده طلع منين؟ جهاد: من حور.

حورية: أول مرة أجرب، كانت في كتب كتاب جهاد، وضحكوا عليا، بس من فرحتي كملت بقا، وفضلت أزغرط في الحنة والفرح، ويوم الصباحية، أنا طالعة على السلم، مش بطلت زغرطة لحد باب الشقة، ومن يومها بقا، وأنا بقيت مشهورة في العيلة، أي حاجة، أزغرط. ليلى: ما أنتِ شاطرة أه. حورية: طلعالك يا جميل. وده أول طلب في التحدي. ليلى: طيب، قدامي بقا ننفذ تاني طلب.

وقامت ليلى بسحب حورية ليرقصوا معًا، وحقًا كانت الصدمة للجميع من رقص ليلى، بالطبع ما عدا يمنى. "أي خدعة يالولو، أهو رقص وهيصة، فينك يا محمد تشوف ليلي ههههههههههههه." حورية: باااااااااااااس يا ماما، اتعلم مين يا حاجة؟ أنا أروح أقعد على جنب أتفرج بس، مش بعرف أرقص، مش عاجبك جوزي ابنك لواحدة تانية، من الآخر، أنا مش هتعلم رقصه. هند: وسمع هوووووووووووس، جينا للطلب التالت، ومش أسمع صوت حد، والسماعات أهي اتطفت كمان.

جوجا: يلا بقا، أطربينا. حورية باستعباط: أقول إيه؟ هنا: إنك بتحبي مالك. حورية وهي تقف وتذهب بجوار ليلى: اممممممم، لازم يعني؟ الجميع: طبعًا لازم. حورية بغمزة: أنا... دي محدش يسمعها غير مالك نفسه. عيب كدا، روحوا صلوا العشاء. جهاد: لا إله إلا الله، والله البت كانت عاقلة، بركاتك يا عم مالك.

ثم أسرعت في اتجاه غرفتها، تهدأ ضربات قلبها المسكين، قامت بالصلاة، ثم عدلت من ثيابها وجلست تذكر الله وتستغفر، حتى سمعت ما جعلها تنتفض من مكانها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...