الفصل 6 | من 21 فصل

رواية أحببتك واكتفيت الفصل السادس 6 - بقلم ولاء محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

انكل مجدي عاوزه حضرتك في موضوع. تحدثت نسرين مهاتفة بها مجدي صديق والدها. أجاب مجدي مردفاً: خير يا نينا يا حبيبتي، عاوزه حاجة قولي، متتكسفيش، انتي بنتي يا نين. نسرين: كنت عاوزه حضرتك تكلم بابا تقوله إني مش عايزة أكمل مع أمجد. حكيت لبابا قالي إني كدابة وزعق فيا وضربني وقالي أبطل دلع وإني بألف حوارات عشان مكملش معاه. وأنا مش هقدر أكلمه أقوله تاني، أنا خايف. مجدي: هكلمه يا حبيبتي، متقلقيش.

نسرين: ربنا يخليك ليا يا انكل مجدي، حضرتك بتهوّن عليا حاجات كتير أوي. أنهت مكالمتها، شاعرة بالراحة. على جانب آخر؛ والله يا سيادة اللواء أنا كان في حد معين شاكك فيه، بس مش نفس الشخص المطلوب في الصورة اللي حضرتك وريتهالي. اللواء رفعت: إزاي مش نفس المطلوب في الصورة؟ هيكون اتنكر يعني ولا يكون اختفى؟ ومين ده اللي انت شاكك فيها؟ أحمد: الكام مرة اللي نزلتهم كمين في الطرق اللي اعتاد يتحرك فيهم زي ما حضرتك أكدتلي.

أول مرة مش شكيت في حاجة. تاني مرة شكيت في كام عربية، بس واحدة منهم هي اللي شكى فيها زايد. اللواء مجدي: تمام يا أحمد، أنا حاطط عليك كل أملي إنك انت اللي هتحل الموضوع ده. أحمد: تمام يا فندم، وناوي كمان أجمع معلومات عن كل الركاب اللي كانوا مسافرين على نفس الطيارة اللي مهدي كان عليها، مش يمكن يكون مأجر حد يقوم بأعماله وهو يتدارى، بما إن وجوده في أي مكان يشكل خطر عليه. في مكان ما أشبه بكافيه؛ اتأخرتي كده ليه يا نينا؟

كل ده مستنية؟ نسرين: مفيش يابنتي، ربنا رزقني كده بظابط مطلع عيني، كل ما أمشي من طريق ألاقيه واقف في كمين. وبعدين الطرق دي أصلاً مكنش فيها قبل كده كل الكمين ده. نهى: مش عارفة والله، بس الظاهر إن في حاجة مش طبيعية عشان كل ده يحصل. أنا برضه لاحظت كده وأنا جاية. نسرين: الظاهر كده فعلاً، ربنا يستر. بينما الفتاتان في طريقهن، إذا بشاب يقوم باعتراض طريقهم. الشاب: على فين كده يا قمر الحلوين؟

يااااه، أول مرة أشوف قمر بيطلع الصبح. نهى: اتلم يا جدع انت، بدل والله لا أوريك أنا بقى النجوم في عز الظهر. الشاب: ياريت والله، قمر أو نجوم أي حاجة. نسرين: خلاص يا نهى بقى، سيبك منه ويلا بينا، بلاش نتكلم مع الأشكال دي. الشاب: لا اقفي هنا ياحلوة كده، أنا هوريكوا الأشكال دي بقي. إذا برجل آخر متحدثاً: يلا من هنا يابابا، لم نفسك كده عشان مقلّش منك. الشاب: تقل من مين ياجدع انت؟ الرجل: لا بص، أنا مش هتكلم كتير.

ثم فاجئ الشاب بلكمة بوجهه، تراجع على إثرها حتى كاد أن يسقط. الرجل: ها، تحب أكمل بقى؟ إذا بالشاب يتراجع ويختفي في لحظة. نسرين: شكراً جداً لحضرتك، أنا مش عارفة من غيرك كنا عملنا إيه. نهى: مش للدرجادي يا نسرين، إيه كنا هنعمل إيه من غيره يعني؟ على العموم شكراً. الرجل: هو انتي متعرفيش تقولي شكراً كده بس وتبقى ذوق مثلاً؟ نهى: خلاص يا كابتن، متشكرين، يلا يابنتي. ليغادروا المكان. ليردف هو بهدوء: لأ مش كابتن، أنا اسمي محمود.

على الجانب الآخر. أيوه وصلتني المهمة يعني، المرة دي شخصية مهمة مطلوب مني قتلها. الآخر: بالظبط كده يا مهدي، الشخص ده مبقاش يفيدنا كتير، بقينا نعمل مصالح أكتر مع ناس غيره، بقى كارت محروق بالنسبة لنا. وبما إن مش هنتعامل معاه تاني، فوجوده بيشكل خطر علينا، ممكن في أي لحظة يجيب سيرتنا بأي كلمة. أنجز بقى، كام يوم تكون مخلص وتختفي، تسافر تروح أي بلد تانية والمبلغ اللي اتفقنا عليه هيتحول في رصيدك، متقلقش. في مكتب اللواء رفعت؛

أحمد: خير يا فندم، حضرتك طلبتني. اللواء رفعت: في شخصية مهمة في البلد جالها من فترة كده تهديدات كتير، عاوزك تشدلي الحراسة عليه يا أحمد وتتابع لو ليه عداوة مع حد. أحمد: أنا شاكك يا فندم، ده ليه علاقة بالمتهم اللي بندور عليه. وصلنا للسيارة الأجرة يافندم وحددلنا المكان اللي وصّل مهدي فيه، فتشنا المكان كله ملهوش وجود.

وعملنا مسح ع المنطقة اللي نزل فيها والمناطق المجاورة، أجهزتنا مَلقطتش وجوده في أي مكان من يوم مغادرته الفندق. اللواء رفعت: الموضوع بيتعقد أكتر ولا إيه؟ وبعدين ليه بتقول إن ممكن يكون في علاقة بين التهديد اللي اتعرض له الشخصية دي وبين المجرم المطلوب؟ إيه اللي في دماغك يا أحمد؟ أحمد: أول ما أوصل لجديد هبلغ حضرتك يافندم، ده لسه مجرد شك. رفعت: ربنا معاك يا أحمد بالتوفيق. أحمد: تمام يافندم. في فيلا منير المنشاوي.

منير المنشاوي مردفاً بنبرة مُحذِّرة: مجدي، مش عشان انت صاحبي وعارف غلاوتك عندي ده يديك الحق إنك تتدخل في مصير بنتي. مجدي قائلاً بهدوء يحاول ضبط أعصابه: لا، عشان انت عارف إن نينا دي بنتي فعلاً وأنا بحبها إزاي، وإنها هوّنت عليا كتير بعد وفاة زوجتي، خصوصاً إني معنديش ولاد. البنت قالتلي على اللي عمله أمجد، وإنك مش مصدقها. مش عارف انت إزاي تكذب بنتك وتصدق ولد زي ده، خصوصاً إنك عارف سمعته. منير: لا، أنا متأكد إنها كدابة.

وبعدين الولد بطّل الكلام ده من أول ما خطبها، فهي تبطل دلع وتحمد ربنا إن في حد قبل يبص في وشها أصلاً. مجدي: انت بتتكلم جد؟ دي اللي بتتكلم عليها بنتك؟ إزاي تكدبها وتدافع عنه؟ لا، الظاهر إن مصالحك الشخصية وطمعك خلاك مش شايف قدامك. ومش عارف إن اللي بتتكلم عليها دي بنتك اللي انت عارف أخلاقها، وإنها قالتلك مش عاوزاه وحاولت تتقبله، وكانت هتكمل معاه لحد ما شافت خيانته بعينها. عاوز إيه أكتر من كده تاني؟ منير مردفاً بقليل

من الصبر وعدم اللامبالاة: افهم اللي تفهمه يامجدي، بنتي وأنا حر فيها. أنا استحالة افرّط في الولد ده، وخصوصاً وأنا داخل على انتخابات. واتفضل بقى يا مجدي، عشان أنا عندي مواعيد وخارج دلوقتي. مجدي: انت بتطردني؟ دي آخرة الصداقة اللي بينا وعشرة العمر. شكراً يامنير، بس انت الوقت اللي هتفوق فيه هيبقى متأخر أوي وهتبقى دفعت التمن غالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...