سليم.. ياعني أي يابوي أنا مش عاوز أتجوّزها. الآب بغضب.. أنا مش هبقى عيل صغير عشان إنت تبقى عاوز أو مش عاوز، وكتب كتابك عليها الخميس الجاي. سليم بغضب.. ليه يابوي؟ أنا معرفهاش ولا حتى هي تعرفني. محمدي بزعيق.. دي بنت عمك يا ولدي، وعمك ومرات عمك ماتوا وسابوها، أقوم أنا ناهش في لحمها وسايبها؟ سليم بعصبية.. لأ، إزاي تجوزها لسليم؟ طبعًا، طب ما كنت تجوزها لرحيم أخوي. محمدي.. أخوك نصيبه لحد تاني يا سليم، إنت نصيبك في خديجة.
سليم.. هي اسمها خديجة؟ محمدي.. أيوه، وعندها 18 سنة. سليم بصدمة.. كمان يا بوي؟ يعني هتجوزني عيلة؟ محمدي.. عندنا في الصعيد البنت بتاخد الراجل أكبر منها، أومال عايز بنت تكون أكبر منك مثلاً؟ سليم.. لأ، مش قصدي، بس حتى تكون في العشرينات وقريبة مني. محمدي.. سنكم قريب يا ولدي، إنت عندك 27 وهي 18، قريب. سليم بسخرية.. بس أنت عارف يا أبوي إني هظلمها معايا، لأني مش قابل حكاية الجواز دي.
محمدي.. إنت كبرت خلاص وداخل على التلاتين، عايز تتجوز لما تعجز وسنانك تقع؟ سليم ساب البيت وخرج بعصبية، وفضل يلف بالعربية في البلد شوية. ليلة (أم سليم) .. ها يا محمدي، اتصل بالبنت تيجي تبات معانا ولا إيه؟ محمدي.. اتصلي يا ليلة، بس البنت تقفل على نفسها من جوه باب الأوضة، إحنا عندنا اتنين رجالة. ليلة.. طبعًا يا محمدي، ده اللي هيحصل. محمدي بابتسامة.. عفارم عليكي يا ليلة. وفي نص الليل رجع سليم وهو مضايق إنه هيتجوز غصب عنه.
كانت خديجة نزلت من أوضتها علشان تشرب. فجأة شافت خيال في الضلمة، صوتت. سليم جري عليها وكتم بوقها. سليم بحدة.. اسكتي، هتفضحنا، ده أنا... خديجة مش قادرة تتكلم لأنه كاتم بوقها ونفسها. سليم شال إيده لما حس إنها هتغمى عليها. خديجة بدأت تاخد نفسها شوية بشوية، وكلهم نزلوا من الأوض. محمدي.. في إيه يا سليم؟ سليم ببرود.. راجع من برا وداخل بيتي عادي، في الضلمة وهي شافتي، فصرخت، افتكرتني حرامي.
ليلة بضحك.. لأ يا بنتي، ده جوزك سليم. خديجة بخوف.. ده جوزي؟ سليم برفعة حاجب.. إيه؟ مش قد المقام ولا إيه؟ خديجة.. لأ، مقلتش كده، بس مستغربة. سليم سرح في عينيها العسلي شوية وتفاصيلها الجميلة. سليم.. إنتي إزاي أصلًا نازلة بشعرك؟ ولا كأنك عايزة تعيشي لوحدك والبيت مفيش فيه رجالة، اتحشمي. محمدي.. يا ولدي، هتبقى مراتك، مفهاش حاجة. سليم.. وافرض رحيم كان نزل وشافها، كان هيبقى إيه؟
اطلعي على فوق، يلا، وبعد كده تنزلي بالطرحة واللبس الواسع. خديجة ببراءة.. بس أنا مش محجبة. سليم.. نعم ياختي؟ معندناش حريم تبقى بشرعها في البلد، ويلا غوري على فوق. خديجة دمعت وطلعت. ليلة.. ليه يا ابني كسرت بنفسها كده؟ مهما كان لسه صغيرة برضو. سليم.. أما سبيني، أنا عارف بعمل إيه، مش هتبقى مرتي، يبقى أنا حر فيها. محمدي.. طب يلا يا خوي عشان تنام.
وفعلاً طلعوا كلهم، وسليم وهو طالع سمع الأوضة اللي جنبه، خديجة بتعيط، دخل براحة، كانت هي مش حاسة بيه، وقفل الباب. سليم.. هتفضلي تعيطي كتير؟ خديجة بخضة وغضب.. إمتى؟ إزاي تخش أوضتي كده؟ اتفضل اطلع، عيب كده. سليم كان سرحان بجمالها.. عيب إيه دانتي هتبقي مرتي، يعني حلالي. خديجة.. لو سمحت ابعد، بدل ما أصوت وألم عليك الناس. سليم.. هههه، لأ صوتي كده. خديجة لسه هتتكلم، قاطعها سليم ببوسة طويلة. خديجة زقته بغضب.. إنت قليل الأدب.
سليم..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!