الفصل 2 | من 18 فصل

رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
27
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سليم بغضب: أنا قليل الأدب؟ خديجة: إزاي تقرب مني كده؟ أنت اتجننت؟ سليم: لا يا حبيبتي، دانتي هتبقي مرتي، يعني كل حاجة فيكي تخصني، انتي نفسك تخصيني، ومن حقي ألمسك براحتي وعلى كيفي. خديجة بدموع: اطلع بره، عيب كده، حد هيسمعنا. سليم بخبث: لا يا بطة، متخافيش، محدش يقدر يسمعنا، لأن الأوضة دي وأوضتي عازلة للصوت، وهنعمل اللي إحنا عاوزينه يا قمر. وغمزلها في آخر كلامه. خديجة بعدم فهم: يعني إيه؟

سليم في سره: لا، دانتي شكلك بريئة أوي. سليم: ولا حاجة، ويلا نامي عشان فرحنا كمان يوم يا حلوة. خديجة فعلاً استنتوا يطلع، وطفت النور ونامت. وسليم راح أوضته وصورتها مش بتطلع من دماغه. سليم في نفسه: دي طلعت حلوة جوي، أنا مش هقدر أزعلها من بصة واحدة منها. تاني يوم صحيت خديجة وحست بحاجة على وشها. فتحت عينيها اتفاجأت بسليم وهو بيبوسها من خدها بتلذذ. بعدت هي بسرعة وهي خايفة. خديجة بخوف: أنت بتعمل إيه يا سليم؟

سليم بتأثر: يلهوي على كلمة سليم منك، متخافيش ياقلبي، مالك؟ مش قولنا إني هبقى جوزك، وعادي. خديجة: بس أنت بتخوفني أوي وبتفضل تقرب مني، وده عيب. سليم: لا ياروحي، مش عيب ولا حرام، عشان انتي مراتي، حلالي وأنا حلالك. خديجة ببراءة: بجد؟ سليم بصلها وسرحان في عيونها الحلوة: بجد. ولسه هيقرب، فجأة الباب خبط. الخادمة: خديجة هانم، الست ليلة بتقولك انزلي عشان الفطار جاهز. سليم بغيظ: قولي لها نازلين يا سعدية. سعدية: يا مري!

أنت بتعمل إيه هنا يا سليم بيه؟ سليم بصدمة: وأنتي مالك يا ولية انتي؟ خديجة مرتي. سعدية بتوتر: طب طب، أنا هنزل وأسفة لو أزعجتكم. نزلت سعدية بإحراج. وسليم بص لخديجة وملس على شعرها بحنية وقال: البسي لبس واسع وطرحة وتعالي عشان ننزل نفطر. خديجة بكسوف: حاضر، بس اطلع عشان أغير. سليم بوقاحة: ومالو، يا قمر، كده كده هتبقي مرتي وهشوف كل حاجة. خديجة وشها احمر من كلامه وهو طلع وهو بيضحك. ليلة: صباح الخير يا حبيبي.

سليم: صباح النور يا ماما. محمدي: اقعد عشان تفطر يا عريس. رحيم: مش مصدق نفسي، أخويا هيتجوز. سليم بصله: وإيه اللي غريبة؟ عادي هتجوز زي ما أي راجل في الصعيد اتجوز. رحيم: مكنش ده كلامك يا خوي. سليم بخبث: كل، كل، بكرة لما تكبر هتبقى عاوز تتجوز. رحيم: أما أكبر؟ فين؟ منا كبير أهو، دنا 24 سنة، وهيجيلي فرصة أتجوز طبعاً. وضحك. سليم بضحك: مين اللي أمها داعية عليها؟ ليلة: أمها داعيلها طبعاً، لأنها هتتجوز أخف دم وأحلى رحيم.

رحيم بعت بوسة لأمه: أنتي الأساس، والباقي شنط وأكياس. محمدي: خلاص كفاياكم كلام وكلوا، عقبال ما خديجة تنزل. وفعلاً خديجة نزلت. ليلة: تعالي ي حبيبتي، اقعدي جنب سليم. خديجة ببراءة: لا، أنا عايزة أقعد جنبك. سليم بصلها بحدة. وراحت تقعد جنبه بخوف. محمدي: وخالك ده يابنتي، هنا في الصعيد ولا في القاهرة؟ خديجة: لا، في الصعيد، بس أنا خايفة أشوفه. سليم: لي؟ مالو يعني؟

خديجة: عايزني أتزوج ابنه بالعافية عشان ابنه يورث معايا أمي وأبويا. سليم: اممم، سيبيه بقل خالك ده، أنا هعرفه إن الله حق، بس يظهر. خديجة بحزن: خالي لو شافني هيخدني معاه للقاهرة وهيكتب كتابي على ابنه، وأنا بخاف من ابنه لأنه بيبصلي بصات مش حلوة وبيفضل يقرب مني. سليم بغضب: ابن ال***، أشوفه بس، وأنا هخليه مينفعش يبقى راجل أصلاً. محمدي بهدوء: اهدي ي سليم، اهو بعيد، لو حاول يقرب هيبقى لينا تصرف كبير معاه.

سليم: أنا مراتي محدش يرفع عينه فيها يا بابا، مش يقرب منها بس. رحيم: فعلاً الواد ده لازم يتأدب. محمدي: وأنتي يابنتي، ورثك كام عشان يعملوا كل ده؟ خديجة: مليون ونص. سليم: اممم، طبعاً الرقم زغلل عيونهم وبقوا عايزين ينهشوا في لحم بنتهم، بس على مين، أنا أدَفن*هم حايين. وفجأة الغفير دخل. سليم: في إيه يا مدحت؟ مدحت: فيه راجل وابنه برا عايزين يشوفوا الست خديجة. سليم بستغراب: دخلهم مين دول؟

وفجأة أول ما خديجة شافتهم خافت واتدارت في سليم. يسري: بقا بتهربي وتسيبي بيتك ي و***. سليم بزعيق: احترم نفسك ي راجل انت. كريم ابنه: أنت مين أنت كمان؟ طبعاً تلاقيها دايرة معاها. وفجأة سليم مسكه من تلابيب هدومه: فاكر إن كل الناس أوسا*خ زيك وزي أبوك. وقال بصوت جهوري: خديجة تبقى مراتي على سنة الله ورسوله، وبكرة كل البلد هتعرف وهتتعزم في الفرح. كريم: على جثتي، خديجة دي هتبقى بتاعتي. سليم مستحملش كلامه ونزل فيه ضرب.

وبعدين يسري طلع مسد*س من جيبه وصوبه على سليم. وليه هيضرب، خديجة جريت على سليم والرصا*صة صا*بتها هي. سليم بخوف: خديجة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...