صبري.. كدا هجوزهالك بس تقطع الوصولات. أشرف.. لا يحلو اتجوزها الأول والوصولات هتتقطع. صبري.. أنا مش عارف البت اتاخرت كده ليه. أشرف.. زمانها جاية هي هتروح فين يعني. ورن عليها صبري. صبري.. انتي فين يابت. ريماس.. أنا فداهية نعم. صبري.. طب تعالي ع البيت يلا علشان هكتب كتابك على أشرف. ريماس بزهول.. نعم كتب كتاب مين واشرف مين. صبري.. متستعبطيش يلا تعالي وجهزي نفسك يعروسة. ولكن قبل ما تقفل أيمن أخد منها الفون ورد.
أيمن بجمود.. ريماس مراتي واكيد مش هتكتب كتابها وهي على ذمة راجل تاني. صبري بزهول.. مرات مين بنتي اتحوزت من ورايا. أيمن.. عايز تجوزها لواحد شمال علشان مصلحتك ي صبري والله عيب عليك. صبري بغضب.. البت تيجي على البيت يا إما مش هيحصل كويس وأنا لو شفتك قدامي هـ. أيمن.. متكملش لأنك متقدرش تعمل أي حاجة دي مراتي وعلى سنة الله ورسوله ولي يعرف يجيلنا يجي. وقفل أيمن في وشه. أيمن.. ريماس أنا لازم اتجوزك. ريماس بصدمة.. نعم.
أيمن.. مفيش نعم بجد ي ريماس لازم اتجوزك أبوكي هيعرف يوصلنا ولو لقاني مش جوزك عليه هياخدك مني. ريماس.. أيوه بس إزاي هنكتب الكتاب وأنا لوحدي. أيمن.. بسيطة حد غير أبوكي هيضمنك. ريماس بقلق.. أيمن أنا خايفة مش مرتاحة. أيمن قام ومسك إيدها وقال. متخفيش ي حبيبتي هكتب كتابي عليكي دلوقتي علشان لما يجي ويحاول ياخدك مش هيكون عارف ياخدك. وفعلاً ريماس راحت معاه وأيمن اتصل بسليم.
عند سليم كان نايم هو وخديجة بعمق ولكن التلفون فضل يرن. فتح سليم عينيه وبص على خديجة اللي في حضنه ومسك فونة ورد. أيمن.. إيه ياعم انت نايم ولا إيه. سليم بنوم.. آه في حاجة. أيمن.. لا قوم كده عايزك تشهد على كتب كتابي. سليم بزهول.. كتب كتاب مين ي أيمن. أيمن بضحك.. كتب كتابي أنا يابني. سليم.. ولا أنت شارب إيه. أيمن ضحك بشدة.. يابني صدقني وربنا هتجوز بجد عايزك بس تجيب شهود معاك. سليم.. تمام اقفل دلوقتي وأنا هاجي وأفهم.
وقام سليم من على السرير وأخد هدوم ودخل الحمام يستحمى. نرجع لأيمن وريماس. ريماس بتردد.. تفتكر اللي بيحصل ده صح. أيمن.. يعني إنتي عاوزاه يجوزك لواحد متعرفيش هو هيعيشك إزاي أو هيعاملك إزاي. ريماس بحزن.. أنا في نفس الوقت مش عايزة أحطك في مشاكل. أيمن بابتسامة.. مفيش مشاكل وإنتي خلاص هتبقي مراتي ومسؤولة مني وكل مشكلة أنا اللي هصدها مش إنتي. ريماس.. مش عارفة أقولك إيه أنا متشكرة جدا. أيمن.. بطلي شكرانية بقى خلاص.
ريماس ابتسمت. سليم كان بيلبس قميصه. خديجة بنوم شافته بيلبس قميصه. إنتي رايحة فين ي سليم. سليم.. رايح بس مشوار كده مع أيمن. خديجة بنوم.. دلوقتي ده الوقت بقا متأخر. سليم.. معلش ي حبيبتي نامي انتي وأنا لما أجي هصحيكي. خديجة بنوم.. ماشي. سليم باسها على خدها بحب وأخد مفاتيحه وموبيله ومشي. أيمن بزهق.. هووف المأذون مستني وإنت بتتاخر. وبعد شوية جه سليم. أيمن.. إيه يابني خمس ساعات عشان تيجي.
سليم.. إيه الكلام إيه قولته في التلفون ده شكل الموضوع بجد دانت جايبني عند مأذون. أيمن بهدوء.. طب أهدى وهفهمك. وفعلاً أيمن فهموا كل حاجة. سليم.. لا جدع ياض كان لازم تعمل كده. وبعدين دانت شكلك واقع. أيمن بضحك.. جدا واقع جدا. دخلوا وتم كتب كتاب أيمن وريماس. وأنهى الشيخ بجملته الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير) سليم قام وحضن أيمن. سليم بحب.. مبروك ي صاحبي. أيمن بابتسامة.. الله يبارك فيك.
سليم.. مبروك ي عروسة. ريماس بابتسامة ولسه هترد اتفاجأت بأبوها وأشرف قدامها. الأب بغضب.. بتتجوزي من ورايا يابنت الـ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!